Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

19 janvier 2009

لا عدالة بعد للصحفي المقتول هرانت دينك

لا عدالة بعد للصحفي المقتول هرانت دينك
في الذكرى الثانية لمقتل الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان هرانت دينك، لم تتخذ السلطات التركية بعد أي تدابير تقرِّبها من تقديم المسؤولين عن مقتله إلى ساحة العدالة.

فقد لقي هرانت دينك، المواطن التركي من أصل أرمني، مصرعه في 19 يناير/كانون الثاني 2007. حيث أطلقت النار على محرر صحيفة أغوس، والكاتب في صحيفة زمان اليومية الواسعة الانتشار، خارج مكاتب أغوس، بإسطنبول.

واشتُهر أكثر ما اشتهر بميله نحو المناقشة الصريحة والانتقادية للقضايا المتعلقة بالهوية الأرمنية وبالروايات التاريخية الرسمية في تركيا لمذابح الأرمن في 1915. وشارك المدافع المتحمس عن حقوق الإنسان في عدة منابر مع ناشطين وصحفيين ومفكرين من مختلف ألوان الطيف السياسي. وقبل وفاته، حوكم على نحو متكرر لتعبيره عن آرائه السلمية.

وبهذه المناسبة، قالت نيكولا داكويرث، مديرة برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية، إن "هرانت دينك قد قُتل لتعبيره عن آرائه السلمية، ومن الواضح أن ذلك تم بموافقة ضمنية من قبل عناصر تعمل في أجهزة تنفيذ القانون التركية".

وقد قُدِّم عشرون مشتبهاً فيه اتهموا بالتخطيط لعملية الاغتيال وتنفيذها إلى المحاكمة. حيث عمِل أحد من يُحاكمون بالعلاقة مع الجريمة مخبراً للشرطة، وورد أنه أبلغ الشرطة بخطة اغتيال هرانت دينك في الأشهر التي سبقت مقتله.

وفي تحقيق مستقل، يواجه ثمانية من الدرك تهمة "التقصير في أداء الواجب" بعد تقاعسهم عن التصرف بناء على التحذيرات التي وردت بأن ثمة من يستهدف حياة هرانت دينك.
ووجِّهت إلى أحد الثمانية، وهو قائد درك مقاطعة ترابزون، علي أوز، تهمة عدم تعميم المعلومات التي تلقاها عن وجود مؤامرة على حياة هرانت دينك، وبإخفاء أدلة ظهرت بعد عملية الاغتيال. وكان هرانت دينك قد تلقى تهديدات بالقتل على مدار عدة أشهر قبل مقتله. إلا أنه لم تجرِ بعد مقاضاة أي من رجال الشرطة.

وبيَّن تقرير للجنة حقوق الإنسان التابعة للبرلمان التركي صدر في يوليو/تموز 2007 أن أجهزة الأمن قد تصرفت بإهمال ولم تقم بالتنسيق اللازم، ما أدى إلى عدم الحيلولة دون ارتكاب الجريمة.

وورد في تفاصيل تسربت من تقرير دائرة تفتيش رئاسة الوزراء بشأن دور قوات الأمن في قتل هرانت دينك أن رجال شرطة تابعين لمديريتي الشرطة في ترابزون وإسطنبول لم يقوموا بواجبهم بحماية هرانت دينك رغم امتلاكهم معلومات تتصل بخطط قتله.

وقالت نيكولا داكويرث: "ينبغي على السلطات نشر تقرير مديرية تفتيش رئاسة الوزراء على الملأ".

واختتمت بالقول: "ثمة كمٌ هائل من الأدلة يمكن للسلطات القضائية الاستناد إليه للتحرك. وينبغي إعادة فتح التحقيق بحيث يُقدَّم جميع المتورطين من رجال الشرطة والدرك في الجريمة إلى ساحة العدالة".

Pour en savoir plus :

تركيا: العدالة لهرانت دينك (بيان صحفي، 2 يوليو/تموز 2007)
تركيا: مقتل صحفي أرمني - تركي (بيان صحفي، 19 يناير/كانون الثاني 2007)
تركيا: استهداف لصحفي مرة أخرى (بيان للتداول العام، 26 سبتمبر/أيلول 2006)

 

 


Thème

Militants 
Groupes armés 
Procès et systèmes juridiques 

Pays

Turquie 

Région ou pays

Europe et Asie centrale 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

22 juillet 2014

Le gouvernement gambien doit abolir les lois et pratiques draconiennes à l’origine de deux décennies de violations généralisées des droits humains, a déclaré Amnesty... Pour en savoir plus »

05 juin 2014

Les manifestants descendant dans la rue au Brésil durant la Coupe du monde risquent d’être victimes de violences policières et militaires aveugles, les autorités renforçant les... Pour en savoir plus »

03 juin 2014

Dans la deuxième partie de cette série en deux volets, deux personnes dont le nom figurait sur la liste des « personnes les plus recherchées » en Chine pour leur rôle dans le... Pour en savoir plus »

11 juillet 2014

Sasha, militant pro-ukrainien âgé de 19 ans, a été enlevé par des séparatistes à Louhansk et frappé à maintes reprises pendant 24 heures.

Pour en savoir plus »
07 juillet 2014

La condamnation à 15 ans de prison d’un éminent avocat saoudien, défenseur des droits humains, est un nouveau coup porté au militantisme pacifique et à la liberté d’... Pour en savoir plus »