Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

Communiqués de presse

6 janvier 2009

منظمة العفو الدولية تدعو إلى عقد هدنة إنسانية فورية في غزة

حثت منظمة العفو الدولية اليوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مطالبة إسرائيل وحماس والجماعات المسلحة الفلسطينية إلى مراعاة هدنة فورية في غزة للسماح بمرور المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان المدنيون المحاصرون بصورة ماسة وملحة، وإخلاء الجرحى وتوفير الملاذ الآمن للمدنيين الراغبين في الفرار من مناطق النـزاع.

وقال مالكولم سميث، مدير برنامج  الشرق الأوسط و أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن المدنيين في غزة عالقون في براثن كارثة إنسانية هائلة ويحتاجون إلى فترة لالتقاط أنفاسهم فوراً."

ومن الواضح تماماً أن أطراف هذا النـزاع لا تحترم القانون الإنساني الدولي، وأن السكان المدنيين في غزة يدفعون ثمناً باهظاً للغاية."

وقال مالكولم سمارت: "لقد مرَّ أحد عشر يوماً على بدء النـزاع حتى الآن وسط تزايد الخسائر في صفوف المدنيين في غزة، ولكن الدعوات إلى وقف إطلاق النار ذهبت أدراج الرياح من جانب إسرائيل وحماس. ولكن في غياب وقف إطلاق النار، ثمة حاجة ملحة إلى عقد هدنة إنسانية فورية لحماية السكان المدنيين. ويجب أن يتوقف القتال لفترة تكفي لوصول المساعدات الإنسانية إلى أولئك الذين يحتاجونها، وكي يكون بالإمكان إخلاء الأشخاص الذين يرغبون في المغادرة."

ومضى مالكولم سمارت يقول: "إن توقفاً فورياً للأعمال الحربية من شأنه أن يجعل من الممكن، على الأقل، توصيل المساعدات الأساسية إلى المدنيين الذين هم بأمس الحاجة إليها، والسماح بإخلاء ومعالجة الجرحى ودفن الموتى. كما أن من شأنه أن يتيح للمدنيين العالقين في غزة فرصة مغادرة مناطق النـزاع بأمان وطلب اللجوء بمساعدة الدول المجاورة، حيثما يكون ذلك ضرورياً، وأن يسمح بإصلاح البنية التحتية الأساسية بشكل عاجل، وضمان قيام العاملين في المجالات الإنسانية بتوفير الحماية وتقديم المساعدة في جو آمن."

وقد حثت منظمة العفو الدولية إسرائيل وحماس والجماعات المسلحة الفلسطينية، مراراً وتكراراً، على وضع حد للهجمات ضد المدنيين وغيرها من انتهاكات القانون الإنساني الدولي، وعلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية. وحثت المنظمة مجلس الأمن والمجتمع الدولي على ضمان الالتـزام بالقانون الدولي.

بيد أن المدنيين- ولا سيما الفلسطينيون العالقون في غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة- ما زالوا مستهدفين ويعانون بشكل غير متناسب في هذا النـزاع.


خلفية
منذ 27 ديسمبر/كانون الأول، قُتل ما يربو على 500 فلسطيني، بينهم أكثر من 100 قتيل من المدنيين العزَّل، ومنهم عشرات الأطفال، وجُرح أكثر من 2000 شخص. واستمر شن الضربات الجوية الإسرائيلية بطريقة هوجاء، مما أسفر عن وقوع خسائر كبيرة بين المدنيين. إن استخدام المدفعية- المعروفة بأنها لا تتسم بالدقة في تحديد أهدافها، والتي ينبغي عدم استخدامها مطلقاً في المناطق المكتظة بالسكان- يؤدي إلى وقوع مزيد من الوفيات والإصابات في صفوف المدنيين. كما أن غزو القوات البرية الإسرائيلية لغزة (منذ 3 يناير/كانون الثاني) إنما يجرُّ القتال إلى وسط المناطق السكنية. ويؤدي تقسيم القوات الإسرائيلية لقطاع غزة إلى ثلاثة أقسام إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وأطلقت حركة حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية مئات الصواريخ بلا تمييز على بلدات في جنوب إسرائيل، وذلك في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. وقد قُتل في تلك الهجمات ثلاثة مدنيين إسرائيليين.

ودفع التوغل البري الإسرائيلي في غزة، الذي بدأ في 3 يناير/كانون الثاني، القتال إلى مدى أبعد في قلب المناطق السكنية، الأمر الذي يزيد من المخاطر على السكان المدنيين.

وحتى مع استمرار القتال، فإن على إسرائيل التـزامات واضحة بموجب القانون الإنساني الدولي بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، ويجب أن تقوم بذلك فوراً. ولكن إسرائيل، بدلاً من ذلك، ما انفكت تمنع بشكل حثيث وصول الدواء والغذاء والوقود والكهرباء، مما يشكل انتهاكاً لواجباتها كدولة احتلال.

وثمة نقص خطير في الغذاء والدواء ومعظم المواد الضرورية المطلوبة للمحافظة على الحياة في غزة. ووفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن المستشفيات باتت اليوم تعتمد اعتماداً كلياً على مولدات لا يمكن الوثوق بها ولا يمكن إصلاحها بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد قطع الغيار. كما منع القتال طواقم سيارات الإسعاف من الاستجابة لبعض دعوات الطوارئ، مما أسفر عن وقوع وفيات يمكن تجنبها.

وقُطع العديد من أنابيب المياه خلال عمليات القصف، الأمر الذي جعل من الصعب جداً على العائلات في مناطق معينة من قطاع غزة الحصول على مياه صالحة للشرب. إن الافتقار إلى المياه النظيفة يمثل كارثة منتظرة.

Région ou pays Moyen-Orient et Afrique du Nord
Pour plus d'informations, prenez contact avec le Bureau de presse international »

Bureau de presse international

Téléphone : +44 (0) 20 7413 5566
9h30 - 17h00 TU lundi - vendredi
Téléphone : +44 (0) 777 847 2126
24 h / 24
Fax : +44 (0) 20 7413 5835
Bureau de presse international
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
Royaume-Uni
Suivez le Bureau de presse international sur Twitter
@amnestypress