بوليفيا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

La situation des droits humains : جمهورية بوليفيا

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Bolivie est maintenant en ligne

رئيس الدولة والحكومة : إيفو موراليس أيما
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة للجرائم العادية
تعداد السكان : 9.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 64.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 65 (ذكور)/ 56 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 86.7 بالمئة

قُتل خمسة أشخاص على الأقل وجُرح مئات آخرون خلال مواجهات عنيفة في عدة مدن بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها. وجاءت هذه الاشتباكات في سياق التوترات المستمرة بشأن الدستور الجديد والإصلاحات الاقتصادية والسياسية. وتعرض بعض الصحفيين لمضايقات واعتداءات.

التطورات الدستورية والمؤسسية

أُقر دستور جديد، في ديسمبر/كانون الأول، وسط استمرار الاضطرابات الأهلية. وهيمنت التوترات الإقليمية والسياسية حول عدة قضايا، من بينها موقع العاصمة الجديدة للبلاد، على الجمعية التأسيسية التي تشكلت في أغسطس/آب لصياغة الدستور. وقد أُرجئت جلسات الجمعية عدة مرات.

وتم التصديق على نص الدستور الجديد في غياب بعض أعضاء المعارضة. وينص الدستور على قدر من اللامركزية، بمنح نوع من الإدارة الذاتية على مستوى تجمعات السكان الأصليين والبلديات والمحافظات. ويؤكد الدستور على أن بوليفيا دولة موحدة تقوم على التعددية السياسية وتنوع الجماعات العرقية، ويتكون البرلمان (الكونغرس) فيها من مجلسين. وينص الدستور على ملكية الدولة للموارد الطبيعية بالدولة، وضمان الرعاية الصحية المجانية والتعليم المجاني للمواطنين، كما يكفل الحق في الملكية الخاصة. ويؤكد الدستور على أن سوكر هي العاصمة التاريخية للبلاد ومقر السلطة القضائية والهيئة الانتخابية، وأن لاباز هي مقر السلطة التنفيذية والتشريعية. ومن المقرر أن يُطرح نص الدستور لاستفتاء عام.

وفي فبراير/شباط، وُقع اتفاق بين الحكومة ومكتب "المفوض السامي لحقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يقضي بوجود ميداني للأمم المتحدة في البلاد. وفي يوليو/تموز، بدأ مكتب "المفوض السامي لحقوق الإنسان" عمله للمشاركة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، بما في ذلك تحسين سبل تحقيق العدالة وتعزيز القدرة على محاربة العنصرية والتمييز العنصري في جميع أرجاء البلاد.      

حرية التعبير-الاعتداءات على الصحفيين

أفادت الأنباء أن بعض العاملين في وسائل الإعلام تعرضوا لاعتداءات وتهديدات على أيدي أفراد من قوات الأمن وأفراد آخرين في غضون العام. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نظم عشرات الصحفيين مظاهرة لإلقاء الضوء على ما يتعرضون له من انتهاكات، واحتجت اتحادات الصحفيين على الانتقادات التي وُجهت لعملها من بعض أعضاء الحكومة.

  • وفي نوفمبر/تشرين الثاني، تعرض أكثر من 10 صحفيين لاعتداء في سوكر خلال تغطيتهم للمواجهات العنيفة بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يحتجون على الدستور الجديد، حسبما ورد    

العنف السياسي

اندلعت أعمال عنف في عدة مدن، من بينها سانتا كروز وكوشابامبا، بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها. وأسفرت الاشتباكات عن مصرع خمسة أشخاص على الأقل وجرح مئات آخرين.

  • ففي يناير/كانون الثاني، قُتل كل من كريستيان أورستي وخوان تيكاكولك بينما جُرح أكثر من 100 آخرين في مدينة كوشابمبا بمحافظة كوشابمبا، خلال اشتباكات بين جماعات مؤيدة لحزب "الحركة من أجل الاشتراكية" الحاكم، كانت تطالب باستقالة حاكم كوشابمبا، وجماعات مؤيدة للحاكم وتطالب بتوسيع رقعة الحكم الذاتي للمحافظة. وقد بدأت تحقيقات قضائية في أعمال القتل، ولكنها لم تكن قد انتهت بحلول نهاية العام.
  • وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قُتل ثلاثة أشخاص بينما جُرح أكثر من 100 آخرين خلال مواجهات عنيفة استمرت يومين في سوكر ومقاطعة شوكيساكا. واشتبك أفراد الشرطة، الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية، مع آلاف المتظاهرين الذين كانوا يحملون الحجارة والهراوات. وهاجم بعض المتظاهرين مقر شرطة النقل مستخدمين مفرقعات نارية وقنابل يدوية(منزلية الصنع) عبارة عن زجاجات بها مواد ملتهبة، ودمروا معدات المكتب وأشعلوا النار في عدد من سيارات الشرطة والسيارات العامة. وقد لقي كل من غونزالو دوران كارازاني وخوزيه لويس كاردوزو مصرعهما جراء إصابات ناجمة عن طلقات نارية، كما تُوفي خوان كارلوس سرودو موريللو إثر إصابته بقنبلة مسيلة للدموع. وبالإضافة إلى ذلك، أُصيب بعض أفراد الشرطة خلال الاشتباكات. وقد أُعلن عن البدء في إجراء تحقيقات بخصوص هذه الأحداث.

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية