سلوفاكيا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

La situation des droits humains : الجمهورية السلوفاكية

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Slovaquie est maintenant en ligne

رئيس الدولة: إيفان غاسباروفيتش

رئيس الحكومة: روبرت فيكو (حل محل ميكولاس دزوريندا، في يوليو/تموز)

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق

تعرض أبناء طائفة "الروما" (الغجر) للتمييز في الحصول على خدمات الإسكان والتعليم والتوظف والرعاية الصحية وغيرها. وكثيراً ما كان التلاميذ من "الروما" يُلحقون بفصول منعزلة أو يُلحقون بنسب كبيرة في المدارس الخاصة بالأطفال ذوي الإعاقات العقلية. وكانت النساء، وخاصة من "الروما"، عرضةً للاتجار بهن لأغراض الاستغلال الجنسي.

خلفية

فاز حزب "الاتجاه الاجتماعي الديمقراطي" بأغلبية الأصوات في الانتخابات البرلمانية، التي أُجريت في 17 يونيو/حزيران. وشكل الحزب ائتلافاً مع "الحزب القومي السلوفاكي" و"حزب الشعب- الحركة من أجل سلوفاكيا ديمقراطية"، وذلك لكي يضمن أغلبية تمكنه من الحكم. ونظراً لاعتبار الشريكين في الائتلاف، وخاصة "الحزب القومي السلوفاكي"، من الأحزاب التي تشجع على التحيز والكراهية العرقية أو العنصرية، فقد عُلقت عضوية حزب "الاتجاه الاجتماعي الديمقراطي" في "حزب الاشتراكيين الأوروبيين" الممثل في البرلمان الأوروبي.

وفي 3 فبراير/شباط، عُدل الدستور لزيادة صلاحيات "المحامي العام عن الحقوق" (محقق المظالم)، بما في ذلك الحق في إحالة قضايا إلى المحكمة الدستورية في الحالات التي يرى فيها أن بعض القوانين القواعد التنظيمية تهدد حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ونص تعديل آخر على أن من واجب جميع أفراد قوات الأمن أن يتعاونوا مع "المحامي العام عن الحقوق".

إقصاء "الروما"

أشار "مفوض حقوق الإنسان" التابع لمجلس أوروبا، في تقريره الختامي بخصوص وضع الحقوق الإنسانية لطائفة "الروما" والرُحَّل في أوروبا، والذي نُشر في فبراير/شباط، إلى أن أبناءطائفة "الروما" (الغجر) يعانون من التمييز في مجالات الإسكان والتعليموالتوظيف. وأعرب المفوض عن قلقه من أن أطفال "الروما" يُوضعون دون مبرر في مدارس خاصة للأطفال ذوي الإعاقات العقلية، وأوصى بأن تنشئ حكومة سلوفاكيا آليات تتيح للنساء اللاتي تم تعقيمهن دون موافقتهن المبنية على علم بالعواقب أن يحصلن على تعويضات.

وفي مايو/أيار، أصدر "المركز الأوروبي لرصد العنصرية وكراهية الأجانب" تقريراً بخصوص وضع الروما والرُحَّل في التعليم العام، وسلَّط فيه الضوء على بواعث القلق الخاصة بتعليم أطفال "الروما" في فصول منعزلة في المدارس الابتدائية، وكذلك زيادة أعداد هؤلاء الأطفال في المدارس الخاصة.

ونشرت "اللجنة الاستشارية المعنية بإطار اتفاقية لحماية الأقليات القومية" التابعة لمجلس أوروبا تقريرها الثاني عن سلوفاكيا، في يونيو/حزيران. وقد لاحظت اللجنة وجود تحسينات فيما يتعلق بالعلاقات والتفاهم الثقافي بين الجماعات العرقية، ولكنها أشارت إلى استمرار التحيز والتعصب تجاه بعض الجماعات، وإلى ضرورة معالجة المواقف العدائية تجاه أبناء "الروما". وأكدت اللجنة أن أبناء "الروما" بشكل عام عانوا من صور التفاوت الشديد، بما في ذلك التفاوت في مجالات التعليم والتوظيف والإسكان والرعاية الصحية، كما أن نسبة مشاركتهم في الشؤون العامة غير كافية.

وذكر "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، في تقرير صدر في أكتوبر/تشرين الأول، أن نحو 75 بالمئة من عائلات "الروما" يعتمدون على المساعدات التي تقدمها الدولة أو البلديات أو المنظمات الخيرية. وأوصى التقرير بإجراء نقاش عام في سلوفاكيا حول وضع إجراءات عمل مؤقتة تتسم بالفعالية بخصوص "الروما"، والاهتمام بزيادة سن الحضور الإلزامي في المدارس من 15 عاماً، وهو السن الحالي، إلى 18 عاماً.

وفي أول حكم قضائي بموجب "قانون مناهضة التمييز" لعام 2004، قضت محكمة ميشالوفيتش الجزئية، في 31 أغسطس/آب، بأن أحد المقاهي في ميشالوفيتش قد مارست التمييز ضد ثلاثة من "الروما" النشطاء في منظمة "نوفا سيستا"، وهي منظمة محلية غير حكومية، حيث مُنعوا من دخول المقهى أثناء حادث في عام 2005 . إلا إن المحكمة لم تحدد أسباب التمييز.       

الفحص الدولي

في فبراير/شباط، نشرت "اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب" تقريراً عن زيارتها إلى سلوفاكيا في عام 2005 . وكان من بين القضايا التي أوردتها اللجنة وجود ادعاءات عن تعرض المعتقلين لمعاملة سيئة على أيدي الشرطة أثناء القبض عليهم وفي الحجز. وأوصت اللجنة بإعطاء الأولوية لتدريب الشرطة، وخاصة في المواقف التي تنطوي على خطورة شديدة، مثل القبض على المشتبه فيهم واستجوابهم؛ وكذلك اتخاذ إجراءات تكفل للأشخاص الذين ادعوا تعرضهم لمعاملة سيئة على أيدي الشرطة، أو لمحاميهم أو أطبائهم، أن يطلبوا الفحص بمعرفة الطب الشرعي.

كما ذكرت اللجنة أن "الأسرَّة الشبكية" كانت لا تزال مستخدمة على نطاق واسع وقت الزيارة في بعض المؤسسات المخصصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض أو إعاقات عقلية. وأوصت اللجنة بإجراء دراسة علمية شاملة عن استخدام هذه الأسرَّة في مؤسسات الصحة النفسية، ودراسة أساليب بديلة تكفل رعاية للمرضى.

الاعتداءات ذات الدوافع العنصرية

ظل أباء الأقليات العرقية عرضةً لاعتداءات عنصرية. وبدا في بعض الأحيان أن تحقيقات الشرطة كانت شكلية أو لم تقر بالدوافع العنصرية لمرتكبي الاعتداءات.

* ففي 13 يوليو/تموز، تعرض ثلاثة طلاب من أنغولا لاعتداء على أيدي ثلاثة شبان، أحدهم دون سن الثامنة عشرة، بالقرب من مستشفيات الطلبة في منطقة ملينسكا دولينا في براتسلافا، حيث راحوا يهتفون بشعارات عنصرية ونازية، حسبما ورد. وبحلول نهاية عام 2006، كانت الشرطة لا تزال تحقق مع من زُعم أنهم ارتكبوا الاعتداء.

* وأدت الأنباء عن اعتداء على فتاة من أصل مجري في نيترا، يوم 25 أغسطس/آب، إلى احتجاجات غاضبة من الحكومة المجرية. وخلص تحقيق أجرته الشرطة إلى أن الفتاة لفقت رواية الاعتداء. وبحلول نهاية العام، لم يكن قد صدر حكم المحكمة بخصوص الشكوى التي تقدمت بها.

* وفي 29 سبتمبر/أيلول،هاجم ثلاثة أشخاص ملثمون عائلة من "الروما" في منزلها في بلدة سيريد، مما أسفر عن إصابة فتاة ورجل يبلغ من العمر 57 عاماً. واعتقلت الشرطة الجناة، وأكدت أن الاعتداء له دوافع عنصرية.  

الاتجار في النساء

في يناير/كانون الثاني، اعتمدت الحكومة "خطة العمل الوطنية لمكافحة الاتجار في البشر للفترة من عام 2006 إلى عام 2007"، وهي تهدف إلى التصدي للاتجار في النساء ونقلهن من سلوفاكيا إلى بلدان أخرى بغض الاستغلال الجنسي وغيره من صور الإيذاء الجنسي. وكانت النساء والفتيات من "الروما" على وجه الخصوص عرضةً لمثل هذه الجرائم.

وفي سبتمبر/أيلول، اعتقلت الشرطة في الجمهورية التشيكية 16 شخصاً لضلوعهم في الاتجار في النساء من سلوفاكيا والجمهورية التشيكية. 

التقارير/الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

التقرير

أوروبا ووسط آسيا: ملخص لبواعث قلق منظمة العفو الدولية في المنطقة: يناير/كانون الثاني-يونيو/حزيران 2006 (رقم الوثيقة: EUR 01/017/2006).

الزيارات

زار مندوبون من منظمة العفو الدولية سلوفاكيا، في مارس/آذار وسبتمبر/أيلول.