Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

29 août 2013


لا زالت حالات الإخفاء القسري تشكل واقعاً مروعاً في الأمريكيتين  


لا زالت حالات الإخفاء القسري تشكل واقعاً مروعاً في الأمريكيتين  
لا تعمل السلطات في كولومبيا والمكسيك على التصدي لمشكلة الإخفاء القسري المستمرة والخطيرة

لا تعمل السلطات في كولومبيا والمكسيك على التصدي لمشكلة الإخفاء القسري المستمرة والخطيرة

© Amnesty International (Photo: Ricardo Ramírez Arriola)


إذا ما أُريد للحقيقة والعدالة أن تسودا، فمن الجوهري قطعاً أن يعرف أقارب الضحايا أماكن تواجد ذويهم المفقودين
Source: 
غوادالوبي مارينغو مديرة برنامج الأمريكيتين بمنظمة العفو الدولية

تزامناً مع ذكرى اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري، صرحت منظمة العفو الدولية أن حالات الإخفاء القسري في الأمريكيتين لم تعد مجرد إرث من الماضي المظلم للحكومات السلطوية في حقبتي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي وحسب، بل إنها ما انفكت تشكل ممارسات مروعة مستمرة حتى يومنا هذا.

وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت مديرة برنامج الأمريكيتين بمنظمة العفو الدولية، غوادالوبي مارينغو: "لا تعمل السلطات في كولومبيا والمكسيك على التصدي لمشكلة الإخفاء القسري المستمرة والخطيرة".

وأردفت مارينغو القول إن "حكومتي البلدين تتقاعسان عن التحقيق بشكل فعال في حالات الإخفاء القسري وجلب المشتبه بمسؤوليتهم عنها للمثول أمام القضاء.  ومن شأن هذا الإفلات من العقاب أن يؤجج من استمرار حالات الاختفاء القسري، وذلك مع استمرار اعتقاد الجناة أن ما يُقدمون على ارتكابه من أفعال لن يعود عليهم بعواقب وخيمة".

وفي الأثناء، فلا زال آلاف الأشخاص في بلدان أخرى في المنطقة من قبيل الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي وبوليفيا والبيرو والسلفادور وغواتيمالا وهاييتي، في عداد المفقودين بعد عقود من النزاعات الداخلية وعمليات القمع السياسي التي شهدتها تلك البلاد.  

وأكدت مارينغو أنه "إذا ما أُريد للحقيقة والعدالة أن تسودا، فمن الجوهري قطعاً أن يعرف أقارب الضحايا أماكن تواجد ذويهم المفقودين".

واختتمت مارينغو تعليقها قائلةً: "كل شخص مهم بعينه.  إذ يكمن بين ثنايا الأرقام المروعة من آلاف حالات الإخفاء القسري تفاصيل الألم والصدمة الناجمين عن بحث الأقارب عن ذويهم".


المكسيك 


أُبلغ عن فقدان أو اختفاء أكثر من 26 ألف شخص في المكسيك خلال الفترة ما بين 2006 و2012 – اختفى العديد منهم على أيدي قوات الأمن أو العصابات الإجرامية.  ولقد حال التقاعس شبه التام عن التحقيق في معظم القضايا دون الكشف عن العدد الدقيق لحالات الإخفاء القسري التي كان المسؤولون الحكوميون ضالعون في ارتكابها أو متورطون فيها.  ومع ذلك، فلا يتجاوز عدد قضايا الإخفاء القسري المنظورة حالياً أمام هيئة حقوق الإنسان فيها أكثر من 2400 قضية.

في تقرير لها نشرته في يونيو/ حزيران الماضي، حرصت منظمة العفو الدولية على توثيق أكثر من 85 قضية رمزية من بين 152 قضية من حالات الإخفاء القسري تشمل أشخاصا أُبلغ عن اختفائهم أو اختطفاهم.

ويعلق الباحث في الشؤون المكسيكية بمنظمة العفو الدولية، روبرت نوكس، قائلاً: "ظلت ثقافة الإفلات من العقاب منتشرة بشكل شبه شامل تقريباً، ولا زال البحث عن الضحايا غير فعال، وذلك على الرغم من تكرار التعهدات والوعود التي قطعتها السلطات على هذا الصعيد.  ولا يظهر أن الحكومة المكسيكية ملتزمة حق الالتزام بوضع حد لانتشار حالات الاختفاء القسري".

وأضاف نوكس القول أن "السلطات حريصة على إلقاء اللوم على العصابات الإجرامية فيما يتعلق بجميع حالات الاختفاء القسري، متجاهلةً بذلك مسؤوليتها المباشرة المتمثلة في الحيلولة دون وقوع حالات الإخفاء القسري التي يتورط فيها مسؤولون حكوميون ومعاقبتهم على ضلوعهم فيها، بالإضافة إلى تنصل تلك السلطات من واجبها المتمثل في التحقيق في جميع القضايا أمام محاكم مدنية اعتيادية.  وغالباً ما يُحرم أقارب المختفين من الحصول على أية معلومات، ويتكرر بالتالي اضطرار عائلاتهم إلى القيام بتحقيقاتها الخاصة مع ما ينطوي ذلك عليه من مخاطر شخصية جمّة.  وما يبقي جذوة الأمل متقدة هي مطالبة أقارب الضحايا الشجاعة والثابتة بضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة".

ففي مدينة نويبو لاريدو الشمالية وحدها، اختفى أربعة أشخاص في غضون ستة أيام خلال الفترة ما بين 29 يوليو/ تموز و3 أغسطس/ آب من العام الجاري، وذلك بعد قيام جنود مشاة البحرية بتوقيف الأشخاص الأربعة واحتجازهم لدى مرورهم بنقاط تفتيش مختلفة منتشرة حول المدينة.  وعلى الرغم من إفادات شهود العيان التي أكدت احتجاز الأشخاص الأربعة، فما زالت السلطات البحرية في البلاد تُنكر مسؤوليتها عن اختفاء أولئك ألشخاص، ولم تحرك الحكومة ساكناً من أجل تحديد أماكن تواجد هؤلاء الضحايا.


كولومبيا


منذ العام 1985، خلف النزاع الداخلي المسلح المستمر في كولومبيا أكثر من 25 ألف ضحية من ضحايا الإخفاء القسري.  وبحسب ما تفيد الأرقام الرسمية به، فقد تم تحريك أكثر من 190 قضية يشتبه بها كحالات اختفاء قسري في عام 2012.

ويعلق الباحث في الشؤون الكولومبية بمنظمة العفو الدولية، مارسيلو بولاك، قائلاً: "إن حالات الإخفاء القسري التي يقوم بها برلمانيون وعناصر من قوات الأمن، بشكل مستقل أو بالتواطؤ مع بعضهم البعض، قد شكلت العلامة الفارقة في تاريخ النزاع الطويل الذي استمر أكثر من 50 عاماً في هذا البلد؛ ولم ينقطع الإبلاغ عن العديد من القضايا المماثلة حتى الساعة".

ويضيف بولاك قائلاً: "قلة من الجناة هم مًن تمت إحالتهم للمثول أمام القضاء.  ومن المرجح أن تقود التدابير التشريعية المستحدثة مؤخراً في سبيل توسيع نطاق صلاحيات الجيش إلى زيادة صعوبة مقاضاة المشتبه بمسؤوليتهم مسؤولية جنائية عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وخصوصاً حالات الاختفاء القسري".  

ويُذكر أن المكسيك وكولومبيا قد صادقتا على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري، بيد أنهما تقاعستا حتى الساعة عن الاعتراف باختصاص اللجنة المعنية بحالات الإخفاء القسري في استقبال فرادى الشكاوى والنظر فيها، وهو ما يلقي بظلال من الشك على مدى التزام البلدين من الناحية العملية بالوفاء بما يترتب عليهما من واجبات تقتضيها الاتفاقية.

ولم تعد حالات الإخفاء القسري في بلدان أخرى في المنطقة شائعة بنفس الدرجة التي كانت عليها في الماضي، ولكنها لا زالت تحدث مع ذلك.


البرازيل


لا زال مكان تواجد البرازيلي أماريلدو مجهولاً؛ ويعمل أماريلدو كعامل طوب، وينحدر من روسينيا، أكبر الأحياء العشوائية في ريو دي جانيرو.  ولقد اختفى أماريلدو عقب احتجازه على يد أحد ضباط الشرطة بتاريخ 14 يوليو/ تموز الماضي جراء حدوث خلط في هويته مع هوية أحد تجار المخدرات المطلوبين.  ولقد أدانت العديد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، بما فيها منظمة العفو الدولية، اختفاء أماريلدو.

وتقول الشرطة أنه قد أُخلي سبيل أماريلدو عقب التحقق من سجله الجنائي، ولكن لم يره أي من أقاربه أو أصدقائه منذ ذلك الحين، وتظهر تسجيلات كاميرات التصوير المثبتة على مقربة من مدخل مركز الشرطة دخول أماريلدو إليه، ولكنها لا تُظهر خروجه منه.


جمهورية الدومينيكان


تحظى قضية خوان ألمونتي في جمهورية الدومينيكان بنفس الرمزية التي تتمتع بها قضية أماريلدو في البرازيل، بيد أنها أقدم منها، واكثر تعقيداً أيضا.  فلقد شوهد ألمونتي، الذي يعمل كمحاسب وأحد أعضاء لجنة حقوق الإنسان في الدومينيكان، لآخر مرة بتاريخ 28 سبتمبر/ أيلول 2009، وهو التاريخ الذي قال الشهود أن ألمونتي اعتُقل فيه على أيدي ضباط شرطة أثناء توجهه سيرا على الأقدام إلى مكتبه الكائن في سانتو دومينغو.  

كما أنكرت الشرطة أنها قد ألقت القبض عليه، ولم تُذعن السلطات للدعوات المتكررة التي أطلقتها مفوضية حقوق الإنسان في الأمريكيتين ومحكمة الأمريكتين المعنية بحقوق الإنسان من أجل التحقيق في قضيته.  وفي أعقاب اختفاء ألمونتي، أبلغ أقاربه ومحاموه أن الشرطة تقوم بمراقبتهم عبر دوريات راجلة ومحمولة وثابتة أمام منازلهم.  كما تلقت شقيقة خوان ألمونتي اتصالات هاتفية من مجهول يطلب منها التوقف عن جعل مسألة اختفاء شقيقها قضية رأي عام.

Région ou pays

Amériques 
Amériques 

Pays

Brésil 
Colombie 
République dominicaine 
Mexique 

Thème

Disparitions et enlèvements 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

18 septembre 2014

Les policiers et les militaires nigérians torturent couramment des hommes, des femmes et des adolescents – parfois âgés de seulement 12 ans – au moyen de diverses méthodes... Pour en savoir plus »

04 septembre 2014

Depuis plusieurs années, Amnesty International enquête et recueille des éléments de preuve sur la torture au Mexique. Voici quelques-uns des faits les plus troublants. 

Pour en savoir plus »
23 septembre 2014

Le commerce, la fabrication et l’exportation des instruments de torture par des entreprises chinoises, en plein essor, alimentent les violations des droits humains en Afrique... Pour en savoir plus »

02 septembre 2014

Les poursuites engagées par les autorités turques contre des personnes les ayant critiquées sur Twitter mettent en évidence la profonde hypocrisie du pays hôte du Forum sur la... Pour en savoir plus »

03 septembre 2014

La décapitation du journaliste américain Steven Sotloff par des militants de l’État islamique est le dernier en date d’une série de crimes de guerre perpétrés par le groupe... Pour en savoir plus »