لاوس

La situation des droits humains : جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Laos est maintenant en ligne

جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية

رئيس الدولة : شومالي ساياسون
رئيس الحكومة : ثونغسينغ ثامافونغ

خلفية

في فبراير/شباط، أعربت «لجنة القضاء على التمييز العنصري» التابعة للأمم المتحدة عن القلق بشأن عدم السماح لمراقبين دوليين بالاطلاع على أحوال أفراد جماعة «همونغ» العرقية الذين عادوا طواعيةً من تايلند. وفي سبتمبر/أيلول، صدقت لاوس على «اتفاقية مناهضة التعذيب» الصادرة عن الأمم المتحدة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اعتمدت «إعلان حقوق الإنسان» الصادر عن «رابطة أمم جنوب شرق آسيا»، بالرغم من المخاوف الشديدة بشأن قصوره عن المعايير الدولية. وظلت عقوبة الإعدام وجوبية لبعض جرائم المخدرات، ولم تُعلن أية إحصائيات رسمية بهذا الصدد.

أعلى الصفحة

حرية التعبير

استمرت القيود الشديدة على حرية التعبير، حيث تخضع وسائل الإعلام وغيرها لسياسات الدولة وللرقابة الذاتية. ففي يناير/كانون الثاني، أمرت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة بوقف البرنامج الإذاعي «حوار حول الأنباء»، والذي يعتمد على المداخلات الهاتفية من المستمعين. وكان البرنامج يتمتع بشعبية، حيث اعتاد المتحدثون أن يعرضوا شكاواهم بشأن عمليات الفساد والاستيلاء على الأراضي.

  • وظل سجناء الرأي ثونغباسيوث كيواكون وبوفانه شانهمانيفونغ وسينغ-آلون فينغفانه رهن الحبس، بالرغم من ادعاء السلطات في سبتمبر/أيلول بإطلاق سراح اثنين منهم. وقد سُجن الثلاثة منذ أكتوبر/تشرين الأول 1999 بسبب سعيهم لتنظيم احتجاج سلمي.
  • وخُفضت تسعة أشهر من مدة الحكم الصادر ضد ثاو مووا وبا فوي خانغ، وهما من جماعة «همونغ» العرقية، حيث يقضي الأول حكماً بالسجن لمدة 12 سنة، ويقضي الثاني حكماً بالسجن لمدة 15 سنة. وكان الاثنان قد اعتُقلا في عام 2003 بتهمة تقديم المساعدة لاثنين من الصحفيين الأجانب كانا يجمعان معلومات عن جماعات «همونغ» التي تعيش مختبئة في الأدغال.
أعلى الصفحة

النزاع على الأراضي

وسط مخاوف بشأن تصاعد منازعات الأراضي، أعلنت السلطات، في يونيو/حزيران، عن وقف المشاريع الاستثمارية الجديدة في مجال التعدين وعمليات مصادرة الأراضي والامتيازات الخاصة بمصانع المطاط، وذلك بسبب المخاوف البيئية والاجتماعية. ويُذكر أن مشاريع التنمية الواسعة تجور على أراضي القرويين، مما يضر بسبل عيشهم، خاصةً مع عدم حصولهم على تعويضات كافية.

  • وفي يونيو/حزيران، قُبض على ثمانية من أهالي قرية بان ييوب، في منطقة ثاتنغ بمقاطعة سيكونغ، لأنهم تقدموا بالتماس إلى السلطات بشأن نزاع على الأراضي مع شركة فيتنامية حصلت على امتياز لإقامة مصنع للمطاط في عام 2006 مما أثَّر على القرية. وأُطلق سراح الجميع في غضون أيام قلائل باسثناء شخص واحد ظل محتجزاً لنحو أسبوعين وتعرض لمعاملة سيئة قبل الإفراج عنه، حسبما ورد.
أعلى الصفحة

الإخفاء القسري

في 15 ديسمبر/كانون الأول، اقتاد مجهولون في شاحنة سومباث سومفون، وهو من المرموقين في المجتمع المدني في لاوس واشتهر بعمله في نشر التعليم وتعزيز التنمية المستدامة، وذلك بعد أن استوقفته الشرطة في العاصمة فيانتيان. وكان قد ساعد في تنظيم المنتدى الشعبي الأسيوي الوروبي، في أكتوبر/تشرين الأول.

  • ففي سبتمبر/أيلول، قُبض على القساوسة بونليرت وأدانغ وأونكاو، واقتيدا إلى سجن منطقة فين في مقاطعة سافاناخيت. وقد كُبلوا جميعهم بأصفاد اليدين، كما كُبِّل القس أونكاو بقيد خشبي في قدميه. وقد خضع أهالي الثلاثة للاستجواب بشأن عقائدهم.
أعلى الصفحة