Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

14 septembre 2012

الولايات المتحدة الأمريكية: وفاة أحد معتقلي غوانتنامو يسلِّط الضوء على الحاجة الماسة لإنهاء الاحتجاز إلى أجل غير مسمى

الولايات المتحدة الأمريكية: وفاة أحد معتقلي غوانتنامو يسلِّط الضوء على الحاجة الماسة لإنهاء الاحتجاز إلى أجل غير مسمى
عدنان فرحان عبد اللطيف المعتقل التاسع الذي يُعرف أنه تُوفي أثناء احتجازه في معتقل القاعدة البحرية في خليج غوانتنامو

عدنان فرحان عبد اللطيف المعتقل التاسع الذي يُعرف أنه تُوفي أثناء احتجازه في معتقل القاعدة البحرية في خليج غوانتنامو

© US DoD


يجب على الجيش الأمريكي أن ينهي بشكل كامل ونهائي حالة انعدام حقوق الإنسان في غوانتنامو، فيجب محاكمة المعتقلين محاكمةً عادلة أمام محاكم مستقلة أو الإفراج عنهم، كما يجب عدم اللجوء إلى المحاكمات أمام لجان عسكرية
Source: 
روب فرير، الباحث المعني بالولايات المتحدة في منظمة العفو الدولية
Date: 
Me, 12/09/2012

قالت منظمة العفو الدولية إن وفاة معتقل يمني في العام الحادي عشر لاحتجازه بدون تهمة ولا محاكمة، في معتقل القاعدة البحرية في خليج غوانتنامو، يسلِّط الضوء على الحاجة الماسة لأن تقوم السلطات الأمريكية بالبت في حالات المعتقلين الباقين وإغلاق هذا المعتقل بشكل كامل ونهائي.

وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت، يوم الاثنين 10 سبتمبر/أيلول 2012، أن أحد معتقلي غوانتنامو قد تُوفي عصر يوم 8 سبتمبر/أيلول، ولكنها لم تفصح عن هوية المعتقل وجنسيته لحين إبلاغ أسرته. وبعد ذلك تأكد أن المعتقل يُدعى عدنان فرحان عبد اللطيف، وهو يمني ظل محتجزاً في المعتقل منذ يناير/كانون الثاني 2002، وهو المعتقل التاسع الذي يُعرف أنه تُوفي أثناء احتجازه، وذلك على مدى 10 سنوات منذ أن بدأ الجيش الأمريكي عمليات الاعتقال في تلك القاعدة.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات الأمريكية إلى البت على وجه السرعة في حالات 167 شخصاً لا يزالون محتجزين في غوانتنامو، وذلك بأساليب تتماشى مع المبادئ الدولية لحقوق الإنسان.

وقال روب فرير، الباحث المعني بالولايات المتحدة في منظمة العفو الدولية: "يجب على الجيش الأمريكي أن ينهي بشكل كامل ونهائي حالة انعدام حقوق الإنسان في غوانتنامو، فيجب محاكمة المعتقلين محاكمةً عادلة أمام محاكم مستقلة أو الإفراج عنهم، كما يجب عدم اللجوء إلى المحاكمات أمام لجان عسكرية".

ومضى بوب فرير قائلاً: "ينبغي أن تسمح السلطات الأمريكية بإجراء تحقيق مدني ومستقل تماماً بخصوص وفاة عدنان عبد اللطيف، وإبلاغ عائلته بمعلومات كاملة عن نتائج التحقيق وأية خطوات أخرى اتُخذت. كما يجب الاحتفاظ بالأدلة المستخلصة من تشريح الجثة ومن التحقيق.

وقد بدأت هيئة التحقيقات الجنائية التابعة للقوات البحرية تحقيقاً بشأن أسباب وملابسات الوفاة. وأفادت سلطات الجيش الأمريكي بأن ستة من حالات الوفاة الثماني السابقة لمعتقلين في غوانتنامو كانت بسبب الانتحار، بينما تُوفي اثنان لأسباب طبيعية.

وقد ظل عدنان عبد اللطيف محتجزاً بدون تهمة ولا محاكمة لما يقرب من 11 عاماً، وذلك بعد أن قبضت عليه الشرطة الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان في ديسمبر/كانون الأول 2001.

وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، سُلِّم عدنان عبد اللطيف إلى السلطات الأمريكية، التي نقلته إلى غوانتنامو في 17 يناير/كانون الثاني 2002، وظل محتجزاً في تلك القاعدة البحرية منذ ذلك الحين.

وخلال تلك الفترة الطويلة التي أمضاها عدنان عبد اللطيف في المعتقل الأمريكي، كانت هناك مخاوف مستمرة بشأن صحته العقلية والبدنية، كما أنه أمضى معظم تلك الفترة رهن الحبس الانفرادي، وفقاً لقول محاميه.

وقد سبق أن حاول عدنان عبد اللطيف الانتحار عدة مرات، ومن بينها قطع شرايين يديه خلال مقابلة مع أحد المحامين في عام 2009.

وكان عدنان عبد اللطيف قد أبلغ محاميه أن ظروفه جعلته "يتمنى الموت أكثر مما يتمنى الحياة"، كما كان يشكو من ألم مزمن في الظهر بالإضافة إلى أمراض أخرى، ولم يوافق الجيش الأمريكي مطلقاً على التماسه بالحصول على عون طبي للتغلب على الصمم الذي أصاب أذنه اليسرى عقب حادث سيارة في عام 1994.

وفي يوليو/تموز 2010، حكم قاض اتحادي أمريكي بأن احتجاز عدنان عبد اللطيف هو احتجاز غير قانوني، حتى بموجب السلطات الواسعة التي تملكها الحكومة، وأنه يجب الإفراج عنه. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2011، قدمت إدارة أوباما استئنافاً للطعن في الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بنقض الحكم. وبعد 11 يوماً من صدور الحكم، قال عدنان عبد اللطيف لمحاميه خلال مقابلة: "أنا سجين الموت".

وفي مايو/أيار 2012، بدأ عدنان عبد اللطيف إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله. وقالت سلطات الجيش الأمريكي إنه أنهى الإضراب يوم 1 يونيو/حزيران 2012.

هذا، وتؤكد منظمة العفو الدولية مجدداً أنه ينبغي توفير الإنصاف لأهالي المعتقلين الذين تُوفوا في غوانتنامو، بما في ذلك الحصول على تعويضات، وذلك عن أية انتهاكات لحقوق الإنسان تعرض لها أولئك المعتقلون خلال السنوات التي أمضوها في المعتقل الأمريكي، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي والتعذيب أو غيره من صنوف المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

Thème

Détention 
Conditions de détention 
Procès et systèmes juridiques 

Pays

États-Unis 

Région ou pays

Amériques 

Campagnes

Pas de sécurité sans droits humains 

Suivre #Guantanamo @amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

10 juillet 2014

Amnesty International rend publics les noms de certaines des personnes soupçonnées d’avoir ordonné ou commis les atrocités qui se déroulent actuellement en République... Pour en savoir plus »

05 juin 2014

Les manifestants descendant dans la rue au Brésil durant la Coupe du monde risquent d’être victimes de violences policières et militaires aveugles, les autorités renforçant les... Pour en savoir plus »

03 juin 2014

Dans la deuxième partie de cette série en deux volets, deux personnes dont le nom figurait sur la liste des « personnes les plus recherchées » en Chine pour leur rôle dans le... Pour en savoir plus »

11 juillet 2014

Sasha, militant pro-ukrainien âgé de 19 ans, a été enlevé par des séparatistes à Louhansk et frappé à maintes reprises pendant 24 heures.

Pour en savoir plus »
07 juillet 2014

La condamnation à 15 ans de prison d’un éminent avocat saoudien, défenseur des droits humains, est un nouveau coup porté au militantisme pacifique et à la liberté d’... Pour en savoir plus »