Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

Communiqués de presse

10 juillet 2012

يجب على اليمن التحقيق في مقتل المتظاهرين بنيران القناصة

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه ينبغي على السلطات اليمنية فتح تحقيق مستقل على الفور بعد أن أطلقت قوات الأمن المركزي والقناصة النيران على مظاهرة ومسيرة سلمية في مدينة عدن جنوبي اليمن يوم السبت، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل، وإصابة آخر بجروح بالغة أودت به إلى حالة وفاة سريرية.

وشوهد القناصة وهم يطلقون النار من أسطح المنازل بينما احتشد المئات من المتظاهرين لإحياء الذكرى الثامنة عشرة لليوم الذي استولت فيه القوات الحكومية من صنعاء على مدينة عدن من القوات الانفصالية الجنوبية في نهاية الحرب الأهلية عام 1994.

وأفادت تقارير وسائل الإعلام أن نحو 18 شخصاً أصيبوا بجروح أثناء مظاهرات يوم السبت.

وقال شهود عيان لمندوبي منظمة العفو الدولية في عدن اليوم إن قوات الأمن حاولت دخول مستشفى النقيب مساء الأحد بهدف القبض على المتظاهرين الجرحى أثناء تلقيهم العلاج فيما يبدو.

وقال فيليب لوثر، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية "لا بد للسلطات من التحرك على الفور للتحقيق في أعمال القتل هذه، ومحاسبة كل من أمروا بهذا الهجوم الذي يستحق التنديد، والذي كان منسقاً فيما يبدو، أو من قاموا بتنفيذه، وتقديمهم إلى القضاء؛ وإذا ما بدت السلطات وكأنها تغض الطرف عن قتل المتظاهرين السلميين بنيران قوات الأمن، فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع".

وقد بدأت المظاهرة في ساحة الهاشمي بمنطقة الشيخ عثمان في عدن في التاسعة والنصف من صباح السبت بالتوقيت المحلي.

وفي أعقاب الكلمات التي ألقاها بعض أعضاء التحرك الجنوبي، وهو ائتلاف واسع من الجماعات السياسية التي يطالب بعضها بانفصال جنوب اليمن، بدأ بعض المتظاهرين مسيرة نحو منطقة المنصورة في المدينة.

وقد بدأت قوات الأمن المكونة من ثلاث مصفحات أطلاق النيران على المتظاهرين لدى وصولهم إلى منطقة تسمى "دوار الغزل والنسيج".

ثم بدأ القناصة المتمركزون على أسطح المنازل في إطلاق النار على المتظاهرين وهم يحاولون الفرار.

وقال فيليب لوثر "هؤلاء المتظاهرون لم يكونوا يفعلون شيئاً سوى ممارسة حقهم في حرية التجمع السلمي؛ ولم يشكلوا أي خطر يهدد قوات الأمن أو غيرها؛ واستخدام القوة المميتة معهم لا يمكن تبريره".

ووفقاً للمعلومات التي تلقتها منظمة العفو الدولية، فإن ثلاثة من المتظاهرين قد قُتلوا بأعيرة نارية، هم: عادل هيثم جابر، ومروان أحمد باعزب، وفهد حسين الجنيدي.

كما أصيب المتظاهر محمد قائد سلمان بطلق ناري في الرأس، وأكدت الأنباء أنه يرقد الآن في المستشفى في حالة موت سريري.

وأثناء تواجدهم في مستشفى النقيب، شاهد مندوبو العفو الدولية رجلاً يدعى وسيم محمد علي عوض وهو يُعالج من جرح ناجم عن طلق ناري في البطن.

وأصيب عدة أشخاص آخرين بتشنجات ناجمة عن الغاز المسيل للدموع فيما يبدو، واستدعت حالاتهم علاجاً طبياً.

ومساء يوم الأحد، توجه إلى مستشفى النقيب أفراد يُعتقد أنهم من قوات الأمن المركزي، من بينهم اثنان يرتديان الزي الرسمي لهذه القوات، وعدة أشخاص آخرين في ثياب مدنية؛ وتفيد الأنباء الواردة أن اثنين أو ثلاثة منهم دخلوا المبنى وفتشوا كل غرفة فيه، ولكنهم غادروا المكان بعد أن فشلوا في العثور عمن يبحثون عنهم؛ ولم يتم اعتقال أحد.

يُذكر أن قوات الأمن سبق لها أن دخلت المستشفى، واعتقلت أشخاصاً كانوا يتلقون العلاج الطبي.

ومن بين هؤلاء حسن باعوم، رئيس فصيل التحرك الجنوبي المسمى المجلس الوطني الأعلى لتحرير الجنوب؛ فقد اعتقلته قوات الأمن هو وابنه فواز باعوم في مستشفى النقيب في 20 فبراير/شباط 2011. وفي 7 ديسمبر/كانون الأول 2011، أفرجت السلطات عن الرجلين بدون توجيه أي اتهام إليهما.

تنويه للمحررين

يمكن الاتصال بالمتحدثين التاليين باسم منظمة العفو الدولية:

  • دينا المأمون، الباحثة المعنية باليمن (بالعربية والإنجليزية) من اليمن.
  • فيليب لوثر، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (بالإنجليزية والعربية) من لندن.
Région ou pays Moyen-Orient et Afrique du Nord
Pays Yémen
Pour plus d'informations, prenez contact avec le Bureau de presse international »

Bureau de presse international

Téléphone : +44 (0) 20 7413 5566
9h30 - 17h00 TU lundi - vendredi
Téléphone : +44 (0) 777 847 2126
24 h / 24
Fax : +44 (0) 20 7413 5835
Bureau de presse international
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
Royaume-Uni
Suivez le Bureau de presse international sur Twitter
@amnestypress