الجمهورية الدومينيكية

La situation des droits humains : الجمهورية الدومينيكية

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
République dominicaine est maintenant en ligne

رئيس الدولة والحكومة
ليونيل فرنانديز رينا
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
10.1 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
73.4 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
31.9 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
88.2 بالمئة

خلفية

اعتمد الكونغرس عدة قوانين أساسية تنظم مؤسسات الدولة. وعُين أعضاء المحكمة العليا والمحكمة الدستورية الجديدة بحلول نهاية العام. وللعام العاشر على التوالي، لم يعين الكونغرس محامي المظالم المعني بحقوق الإنسان.

أعلى الصفحة

الشرطة وقوات الأمن

أفادت الإحصائيات التي أصدرها مكتب النائب العام بأن 289 شخصاً قد قُتلوا على أيدي الشرطة خلال عام 2011، بينما قُتل 260 شخصاً خلال عام 2010. وظهرت أدلة تشير إلى أن كثيراً من أعمال القتل هذه ربما كانت غير مشروعة.

  • ففي 26 يناير/كانون الثاني، قُتل لويس ألفريدو دومينغيز رودريغيز على أيدي الشرطة في مدينة ناغوا. وذكر صديقه هنري أورتيز، الذي أُصيب في الحادث نفسه، أنه بمجرد أن أوقف دراجته البخارية لكي يستقلها معه لويس ألفريدو دومينغيز رودريغيز، اقترب منهما أربعة ضباط في سيارة دورية، وبدون سابق إنذار أطلقوا النار على لويس أفريدو خمس مرات. وأضاف أن أحد الضباط أطلق النار على لويس ألفريدو دومينغيز رودريغيز بعد أن قال ضابط آخر إنهم لا يريدون شهوداً على تلك الواقعة. وقد لقي لويس ألفريدو دومينغيز رودريغيز مصرعه في غضون بضع ساعات، بينما ظل هنري أورتيز في المستشفى لمدة 20 يوماً. وبحلول نهاية العام، كان ثلاثة من ضباط الشرطة يمثلون للمحاكمة فيما يتصل بعملية إطلاق النار.
    واستمر ورود أنباء عن حالات التعذيب خلال تحقيقات الشرطة وعن حملات اعتقال تعسفي.
  • ففي 13 أكتوبر/تشرين الأول، تعرض بيدرو أرياس روخا للضرب في منزله في سان كريستوبال على أيدي خمسة من ضباط الشرطة، ذهبوا للقبض عليه بتهمة حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني. وفي مركز الشرطة، وضع الضباط كيساً من البلاستيك على رأسه وضربوه. وقد تقدم بشكوى، ولكن السلطات لم تكن قد بدأت أي تحقيق فعال بحلول نهاية العام.
    وفي حالات عدة، استخدمت الشرطة القوة المفرطة أو غير المبررة لتفريق متظاهرين.
  • ففي 20 أكتوبر/تشرين الأول، أُصيبت طالبة جامعية تُدعى كلوديا إسبيريتو بطلق ناري في ساقها عندما أطلقت الشرطة النار خلال مظاهرة في جامعة سانتو دومينيغو المستقلة احتجاجاً على قانون الموازنة الجديد الذي اعتُمد. كما أُصيب ثلاثة طلاب آخرين على الأقل برصاص الشرطة.
أعلى الصفحة

الإفلات من العقاب

ظل كثير من حالات الانتهاكات التي زُعم وقوعها على أيدي الشرطة بدون عقاب، بالرغم من توفر أدلة دامغة.

  • فقد تقاعست السلطات عن توضيح حقيقة الاختفاء القسري لكل من غابرييل ساندي أليستار وخوان ألمونتي هيريرا، اللذين كانا في حجز الشرطة، ولم يُشاهد أولهما منذ يوليو/تموز 2009 بينما لم يُشاهد الثاني منذ سبتمبر/أيلول 2009. وانتهى عام 2011 ولا يزال مكانهما في طي المجهول.
أعلى الصفحة

التمييز – المهاجرون من هايتي ومواطنو الجمهورية الدومينيكية المنحدرون من أصل هايتي

أظهر استبيان، أجرته «الهيئة اليسوعية للاجئين والمهاجرين»، في أربعة مجتمعات ريفية، أن ما لا يقل عن 1584 شخصاً حُرموا من الحصول على وثائق هوية من «هيئة الانتخابات الدومينيكية»، وذلك بناء على توجيه صدر في مارس/آذار 2007. وقد تضرر 96 بالمئة من هؤلاء خلال الفترة من عام 2005 إلى 2011، بينما وقعت الغالبية العظمى من الحالات في عام 2011. وكان 72 بالمئة من المتضررين ممن تتراواح أعمارهم بين 15 عاماً و34 عاماً. وقد أدى الحرمان من الحصول على وثائق الهوية إلى منع هؤلاء الأشخاص من مواصلة دراستهم أو الحصول على وظائف أو استخراج وثائق رسمية أخرى.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، ناقشت «لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان » تأثير التوجيه الإداري الصادر عام 2007 على آلاف من مواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي. وقبل خمسة أيام من الجلسة، أصدرت «هيئة الانتخابات الدومينيكية » قراراً يجيز إصدار وثائق هوية بشكل مؤقت للمنحدرين من أصول أجنبية. وجاء هذا القرار لحين ظهور نتائج التحقيقات في ادعاءات بأن بعض وثائق الهوية صدرت عن طريق الخطأ قبل عام 2007 . وبالرغم من ذلك، ظل إصدار الوثائق يخضع لتقدير الموظفين الإداريين، الذين واصلوا في كثير من الحالات حرمان مواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي من الحصول على الوثائق، وذلك وفقاً لما ذكرته منظمات معنية بحقوق المهاجرين.

أعلى الصفحة

حقوق المهاجرين

في يناير/كانون الثاني، وبعد انتشار وباء الكوليرا في هايتي، كثفت السلطات الدومينيكية حملات الترحيل الواسعة للمهاجرين من هايتي، بدعوى أن هذا الإجراء ضروري للحيلولة دون انتشار الوباء. واستمرت عمليات الترحيل الواسعة على مدار العام، بالرغم من مناشدة وجهتها اثنتان من هيئات الأمم المتحدة، في يونيو/حزيران، لوقف جميع عمليات الترحيل غير الطوعية إلى هايتي لأسباب إنسانية.

  • ففي الخامسة من فجر يوم 20 سبتمبر/أيلول، تم ترحيل ما لا يقل عن 80 مهاجر من هايتي كانوا يعيشون في نافاريتي. وأفادت منظمات محلية تعمل مع المهاجرين، أن بعض المهاجرين تعرضوا للضرب خلال حملة الترحيل، كما فُصل بعض الأطفال عن ذويهم. ولم تُتح لهؤلاء المهاجرين، الذين ظل كثيرون منهم يعيشون في المجتمع لأكثر من 10 سنوات، فرصة فحص حالاتهم كل على حدة.
أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

أفاد مكتب النائب العام أن 127 امرأة وفتاة لقين حتفهن على أيدي رفقائهن الحاليين أو السابقين خلال عام 2011، بينما قُتلت 97 امرأة وفتاة خلال عام 2010.

وبحلول نهاية العام، كان الكونغرس يناقش مشروع قانون حول قتل النساء والفتيات، ويدرس إدراجه كجريمة محددة في قانون العقوبات.

أعلى الصفحة

حرية التعبير – الصحفيون

أفاد «الاتحاد الدومينيكي الوطني للعاملين بالصحافة» أن 60 من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام تعرضوا لمضايقات أو اعتداءات بدنية خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب، وذلك على أيدي ضباط الشرطة في كثير من الحالات. وفي أغسطس/آب، ندد أكثر من 60 صحفياً بحملة تشهير شنها مسؤولون حكوميون ضد صحفيين مستقلين يتناولون قضايا الفساد والاتجار في المخدرات.

  • وفي 2 أغسطس/آب، اختُطف خوزيه سيلفستر، وهو صحفي تلفزيوني، وقُتل في لارومانا. وقد سبق أن تعرض للاعتداء والتهديد في وقت سابق من العام، ولكن السلطات تقاعست عن توفير الحماية له، بالرغم من مناشدة «الاتحاد الدومينيكي الوطني للعاملين بالصحافة» للقيام بذلك.
أعلى الصفحة

حقوق السكن – عمليات الإخلاء القسري

أفادت منظمات محلية غير حكومية أنه تم تنفيذ ما لا يقل عن 100 عملية إخلاء قسري خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول. وفي معظم الحالات، لم تُتبع الإجراءات الواجبة ولم يتم التشاور مع سكان المجتمعات المتضررة.

  • ففي أكتوبر/تشرين الأول، أُخلي نحو 72 عائلة قسراً من أراضيهم الخاصة في حي بريساس ديل إيست في سانتو دومينيغو إيست. وذكر شهود عيان أن أفراد الشرطة والجيش أطلقوا الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع على منازل العائلات لإجبارهم على الخروج منها. وبحلول نهاية العام، كانت عشرات العائلات لا تزال تعيش في مخيم مؤقت في شارع قريب من المنطقة.
أعلى الصفحة