Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

6 mars 2012

يوم المرأة: مناسبةٌ لاتخاذ موقف مساند للمرأة في الشرق الأوسط

يوم المرأة: مناسبةٌ لاتخاذ موقف مساند للمرأة في الشرق الأوسط
لعبت النساء دوراً أساسياً في الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح عبر الشرق الأوسط

لعبت النساء دوراً أساسياً في الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح عبر الشرق الأوسط

© AP Photo/Hano Mohammed


See video
See video
أصبحت المرأة مصدر إلهام وإحدى القوى الدافعة باتجاه التغيير في كافة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال وقوفها في وجه الأنظمة القمعية دفاعاً عن حقوق الإنسان الأساسية، ورغبةً في نشر الإصلاح والمساواة.
Source: 
المديرة التنفيذية لبرنامج القانون والسياسات الدولية في منظمة العفو الدولية، ويدني براون
Date: 
Ma, 06/03/2012

صرحت منظمة العفو الدولية بأنه يتعين على الجميع التعبير عن تضامنه مع النساء اللواتي تحليْن بالشجاعة وممن لعبن دوراً مفصلياً في الانتفاضات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومع اقتراب موعد الاحتفال بمناسبة يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار الحالي، تدعو المنظمة كافة مؤيديها إلى الاحتفال بهذه المناسبة من خلال القيام بإرسال رسائل للتعبير عن الدعم والمساندة لكافة نساء المنطقة.

ومن المتوقع القيام بآلاف التحركات الفردية، وبتركيز على أربعة دول بعينها – ألا وهي إيران والسعودية وسوريا واليمن – حيث لم تغادر المرأة مكانها في صميم  الدعوات المنادية بالإصلاح، وإن ظل طيف واسع من حقوق المرأة عرضة لخطر الافتئات عليه.

ففي دول شمال أفريقيا التي شهدت أحداثاً تاريخية خلال عام 2011، لم يتم بعد ترجمة التغيرات السياسية التي حصلت إلى مكاسب حقيقية في مجال حقوق المرأة.

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج القانون والسياسات الدولية في منظمة العفو الدولية، ويدني براون: "أصبحت المرأة مصدر إلهام وإحدى القوى الدافعة باتجاه التغيير في كافة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال وقوفها في وجه الأنظمة القمعية دفاعاً عن حقوق الإنسان الأساسية، ورغبةً في نشر الإصلاح والمساواة".

وأضافت براون قائلةً: "وبمناسبة يوم المرأة العالمي لهذا العام، نود أن نقف وقفة تضامن مع الشجاعات من النساء، والتعبير عن دعمنا لنضالهن في سبيل حقوق الإنسان والحريات، ولكي نشعرهن بأن العالم يقف ورائهن مسانداً وداعماً لهن في هذه اللحظة التاريخية".

نساء وراء القضبان في إيران لدفاعهن عن حقوق المرأة

لعبت المرأة في إيران دوراً رئيسياً في الاحتجاجات الشعبية العارمة التي اندلعت في أعقاب انتخابات عام 2009، حيث طالبت المرأة حينها بتحقيق طيف واسع من الإصلاحات الحقوقية، وخصوصاً تحقيق هامش أكبر من الحريات للمرأة.

غير أن الناشطات النسويات في إيران ما برحنَ يدفعن ثمناً باهظاً لقاء نشاطهن السلمي.  

وتُمضي إحدى سجينات الرأي الإيرانيات والمحامية في مجال حقوق الإنسان، نسرين سوتوده، حكماً بالسجن ست سنوات – جرى تخفيضه من أحد عشر عاماً عقب استئنافه – وذلك عقب اتهامها بالقيام "بالدعاية المغرضة" وعضوية منظمة "غير قانونية"، ألا وهي مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، وهي تهم ما انفكت نسرين تنكرها.

وقد حظرت السلطات على نسرين مزاولة مهنة المحاماة مدة عشر سنوات؛ ويُذكر أنه بوصفها محامية مختصة في قضايا حقوق الإنسان، فقد مثلت نسرين مواطنتها الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عِبادي وأخريات غيرها.

ووردت تقارير تفيد بقيام سلطات سجن إيفين بطهران بوضعها في الحبس الانفرادي عدة مرات، وحرمت أطفالها من زيارتها في غير مناسبة كان آخرها قبل شهر واحد فقط.

وتود منظمة العفو الدولية أن تحث السلطات الإيرانية مجدداً كي تبادر إلى إطلاق سراح نسرين سوتوده فوراً ودونما قيد أو شرط.

"سائقات" من أجل التغيير في السعودية

نظراً لنظام "ولاية الرجل على المرأة" السائد في السعودية، فتتعرض المرأة للتمييز، وتُحرم من التحكم بشؤون حياتها في طيف واسع من المجالات الاجتماعية والشخصية والاقتصادية.  

ولعل من أبرز القيود غير المألوفة، ولكنه الأكثر انتشاراً في الوقت نفسه هو الحظر المفروض بحكم الأمر الواقع على قيادة المرأة للسيارات في السعودية، حتى وإن كانت تحمل رخصة دولية سارية المفعول، وتقود سيارتها في دول أخرى عند تواجدها هناك.   

وفي العام الفائت، عاودت ناشطات الكرة وأطلقن حملة احتجاج على الحظر المفروض على قيادة المراة للسيارة تحت عنوان  Women2Drive وهي الحملة التي أُطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، وتهدف إلى تشجيع النساء السعوديات الحائزات على رخص دولية القيام بقيادة سياراتهن اعتباراً من 17 يونيو/ حزيران 2011.

وشاركت عشرات النساء في التحرك ذاك، واعتُقلت العديدات، وأُجبرن على التوقيع على تعهد يقضي بامتناعهن عن قيادة السيارات مرة أخرى.  وحوكمت إحداهن على الأقل، وصدر بحقها حكم بعشر جلدات عقاباً لها على تحديها الحظر.

وعلى الرغم من قيام العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز بالإعلان عن منح المرأة حق الإدلاء بصوتها في الانتخابات البلدية المزمع إجرائها عام 2015، فقد يطول الانتظار حتى يتم رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات.  

وترى منظمة العفو الدولية في الحظر رمزاً للعديد من مناحي الحياة في المملكة التي تواجه النساء فيها الكثير من القيود المفروضة على حقوق المرأة.

وتدعو منظمة العفو الدولية كافة شعوب العالم تبادل صور ورسائل التضامن مع الناشطات السعوديات، ومساندتهن في "حملة القيادة نحو الحرية".

تحث المنظمة عقيلة الرئيس السوري على أن توظف نفوذها لصالح التأثير إيجاباً في مجال حقوق الإنسان

منذ مارس/ آذار 2011، دأبت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على إدارة حملة وحشية قمعت خلالها المعارضة تاركةً وراءها أكثر من سبعة آلاف قتيل، بينهم ما يربو على 200 امرأة وفتاة.  واعتُقل آلاف الأشخاص، واحتُجز العديد منهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة في مواقع غير معلومة يُزعم انتشار ممارسات التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة فيها.

واضُطرت الكثيرات من المدافعات عن حقوق الإنسان إلى التواري عن الأنظار، بل وحتى الفرار من بلدانهن– وهن اللواتي كن في طليعة الأصوات السلمية المنادية بالإصلاح.  

وفي خضم ذلك كله، لم تقم عقيلة الرئيس السوري، السيدة أسماء الأسد، بشيء يُذكر كي تقف في وجه القمع الوحشي الذي تمارسه القوات التابعة للحكومة السورية، بل إنها ظهرت تقف إلى جانب زوجها في المناسبات العامة كنوع من المساندة له.

وتنناقض تلك الصورة سابقتها التي عُرفت سيدة سوريا الأولى من خلالها بقربها من العمل الخيري ومناصرة القضايا الاجتماعية، وخصوصاً حقوق المرأة.

ولقد ناشدت منظمة العفو الدولية الأشخاص من كافة أرجاء المعمورة كي يشاركوا في حملة كتابة رسائل تحث السيدة أسماء الأسد على ممارسة نفوذها ووضع حد للعنف الدائر وانتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب بحق الناشطات في سوريا اللواتي يعملن من أجل حماية مستقبل السوريين كافة.

المرأة اليمنية في طليعة صفوف جبهة التغيير

ساعدت المرأة اليمنية في بناء مجتمع مدني نابض بالحياة في اليمن، وهو إنجاز حظى بالاعتراف على الساحة الدولية خلال السنة الماضية، وذلك عندما مُنحت جائزة نوبل للسلام للصحفية اليمينة والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة توكل كرمان مشاطرةً مع اثنتيْن أخريين.

وكانت النساء في اليمن في طليعة ركْب الاحتجاجات الشعبية العارمة التي انطلقت مناديةً بالإصلاحات السياسية والحقوقية، مما حمل الرئيس اليميني علي عبد الله صالح على التوقيع على اتفاق لنقل السلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 بعد حكمه البلاد مدة طويلة من الزمن.

ولكن ظل التمييز ضد المرأة في اليمن شائعاً، وإن كانت البلاد تجد نفسها على أعتاب مرحلة سياسية واجتماعية انتقالية.

فلقد تعرضت النساء اللواتي شاركن في احتجاجات العام الماضي إلى المضايقة والاعتقال وحتى الضرب في بعض الحالات عقاباً لهن على نشاطهن وتحركهن السلمي.  فيما واجهت أخريات ترهيب أقربائهن من الذكور الذين رضخوا لضغط السلطات عليهم بضرورة "التأكيد على قوامتهم" على النساء وكبح جماح النشاط الحقوقي والتحرك الذي تقوم به النساء من أفراد أسرهم المختلفة.

ويتجلى التمييز ضد المرأة في اليمن من خلال عدة أوجه من قبيل قانون الأسرة، وممارسات السلطة الذكورية التقليدية، وغياب الاحترام المطلوب لكرامة المرأة الشخصية عندما يتعلق الأمر بالحد من العنف الأسري، وإنصاف ضحاياه.

ولقد أطلقت منظمة العفو الدولية حملة كتابة رسائل لدعوة السلطات الانتقالية في اليمن إلى التعاون مع الناشطات في مجال حقوق المرأة وومشاورتهن حول سُبل وضع حد للقوانين والممارسات التمييزية في البلاد، وخصوصاً العنف الموجه ضد المرأة.

واختتمت ويدني براون بالقول بأنه " يتعين علينا جميعاً أن ندعم المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تستمر في نضالها في مجال حقوق الإنسان، وبخاصة فيما يتعلق بالحق في المشاركة في العملية السياسية على قدم المساواة مع الرجال، مع توالي تداعيات التغيير في المنطقة وتجلياته".

Thème

Militants 
Détention 
Discrimination 
Droits économiques, sociaux et culturels 
Liberté d'expression 
Normes relatives aux droits humains 
Personnes en danger 
Crise Moyen-Orient et Afrique du Nord 
Prisonniers d'opinion 
Femmes 

Pays

Iran 
Arabie saoudite 
Syrie 
Yémen 

Région ou pays

Moyen-Orient et Afrique du Nord 
Moyen-Orient et Afrique du Nord 

Campagnes

Halte à la violence contre les femmes 

Suivre #IWD @amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

10 juillet 2014

Amnesty International rend publics les noms de certaines des personnes soupçonnées d’avoir ordonné ou commis les atrocités qui se déroulent actuellement en République... Pour en savoir plus »

05 juin 2014

Les manifestants descendant dans la rue au Brésil durant la Coupe du monde risquent d’être victimes de violences policières et militaires aveugles, les autorités renforçant les... Pour en savoir plus »

03 juin 2014

Dans la deuxième partie de cette série en deux volets, deux personnes dont le nom figurait sur la liste des « personnes les plus recherchées » en Chine pour leur rôle dans le... Pour en savoir plus »

11 juillet 2014

Sasha, militant pro-ukrainien âgé de 19 ans, a été enlevé par des séparatistes à Louhansk et frappé à maintes reprises pendant 24 heures.

Pour en savoir plus »
07 juillet 2014

La condamnation à 15 ans de prison d’un éminent avocat saoudien, défenseur des droits humains, est un nouveau coup porté au militantisme pacifique et à la liberté d’... Pour en savoir plus »