Rapport 2013
La situation des droits humains dans le monde

15 juin 2007

ترحيل سري في القرن الأفريقي

ترحيل سري في القرن الأفريقي
اعتُقل ما لا يقل عن 140 رجلاً وامرأة وطفلاً فرّوا من النـزاع الدائر في الصومال على أيدي السلطات الكينية ما بين 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 وفبراير/شباط 2007 أثناء محاولتهم دخول الأراضي الكينية.

واحتجز معظم المعتقلين لأسابيع بلا تهمة، وبحسب ما ذُكر، تعرض بعضهم للتعذيب أو لسوء المعاملة. وزُعم أن بعضهم تعرضوا للضرب على أيدي الشرطة الكينية وأجبروا على التعري من ملابسهم قبل تصويرهم. ولم يسمح للمعتقلين بالاتصال بأقاربهم أو بمحامين. كما خضع بعض المعتقلين للاستجواب – وكان بين من استجوبوهم عملاء تابعون للولايات المتحدة. كما حُرموا من الاتصال بوكالة الأمم المتحدة للاجئين ومن مباشرة إجراءات طلب اللجوء.

فما الذي حدث لهؤلاء الأشخاص المئة والأربعين؟
  • رُحِّل 85 منهم بصورة غير قانونية إلى الصومال. وأُرسل أربعة ممن كانوا من المقيمين في المملكة المتحدة من الصومال إلى المملكة المتحدة وأطلق سراحهم، بينما جرى ترحيل من تبقوا، وعددهم 81 شخصاً، إلى إثيوبيا. وتعترف السلطات الإثيوبية باعتقال 41 فقط، منهم 22 أطلق سراحهم فيما بعد بينما قُدِّم شخص آخر إلى المحاكمة العسكرية – ولم تعرف بعد أماكن وجود المعتقلين الأربعين المتبقين. وحسبما ذُكر، تعرض عدة معتقلين للتعذيب أو سوء المعاملة في الحجز. ولا يزال من هم رهن الاحتجاز بلا منفذ للاتصال بمحام أو بعائلاتهم.
  • 27 من هؤلاء إما أفرج عنهم أو أعيدوا إلى بلدانهم.
  • لم يوجه الاتهام في كينيا إلا لمعتقل واحد.
  • لا يزال مكان وجود المعتقلين السبعة والعشرين المتبقين غير معروف.
إن منظمة العفو الدولية تدعو السلطات الإثيوبية والكينية والصومالية إلى الكشف فوراً عن مصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم.

ويتعين توجيه الاتهام على وجه السرعة إلى المعتقلين وتقديمهم لمحاكم عادية أو الإفراج عنهم. ولا يجوز ترحيل أي شخص إلى حجز دولة أخرى ما لم يتم ذلك بالتساوق مع المعايير الدولية. كما ينبغي عدم إعادة أي معتقل إلى بلد يمكن أن يواجه فيه التعذيب أو سوء المعاملة أو غيرهما من ضروب انتهاكات حقوق الإنسان.

 

Pour en savoir plus :

نساء وراء القضبان
كان ما لا يقل عن 13 من الأشخاص الذين سُلِّموا إلى إثيوبيا من النساء. والعديد من هؤلاء كنّ برفقة أطفالهن، بينما كانت بعضهن حوامل. وورد أن اثنتين منهن ولدتا طفليهما في الحجز الإثيوبي. واحتجز العديد من هاتيك النساء لسبب وحيد هو كونهن ينتمين إلى عائلات يشتبه بأن بعض أفرادها أعضاء في القاعدة، أو في مجلس المحاكم الإسلامية الصومالية.

إن اعتقال هؤلاء النساء يشكل انتهاكاً لحقهن في الحرية والأمن على أشخاصهن، وحقهن في أن لا يتعرضن للاعتقال أو الاحتجاز التعسفي.


حملة فلنواجه الإرهاب بالعدالة

 

Pays

Cuba 
Éthiopie 
Kenya 
Somalie 
États-Unis 

Région ou pays

Amériques 

Thème

Détention 
Disparitions et enlèvements 
Torture et mauvais traitements 

Campagnes

Pas de sécurité sans droits humains 

@amnestyonline sur Twitter

Nouvelles

29 juillet 2014

Le parti au pouvoir au Burundi mène une campagne musclée d’intimidation contre les détracteurs du gouvernement, et son organisation de jeunesse commet des crimes en toute... Pour en savoir plus »

05 juin 2014

Les manifestants descendant dans la rue au Brésil durant la Coupe du monde risquent d’être victimes de violences policières et militaires aveugles, les autorités renforçant les... Pour en savoir plus »

03 juin 2014

Dans la deuxième partie de cette série en deux volets, deux personnes dont le nom figurait sur la liste des « personnes les plus recherchées » en Chine pour leur rôle dans le... Pour en savoir plus »

11 juillet 2014

Sasha, militant pro-ukrainien âgé de 19 ans, a été enlevé par des séparatistes à Louhansk et frappé à maintes reprises pendant 24 heures.

Pour en savoir plus »
25 juillet 2014

Des experts d'Amnesty International répondent à certaines des questions soulevées par le conflit Israël/Gaza.

Pour en savoir plus »