الأرجنتين - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010

La situation des droits humains : جمهورية الأرجنتين

Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Argentine est maintenant en ligne

رئيس الدولة والحكومة
كريستينا فيرنانديز
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة للجرائم العادية
تعداد السكان
40.3 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
75.2 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
17 (ذكور)/14 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
97.6 بالمئة

واجهت بعض تجمعات السكان الأصليين عمليات إجلاء من أراضيها التقليدية، بالرغم من الضمانات القانونية. واستمرت الإجراءات الجنائية الرامية إلى تقديم المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في الماضي إلى ساحة العدالة. وظلت ظروف الاحتجاز تمثل باعثاً على القلق.

خلفية

اندلعت على نطاق واسع مظاهرات واحتجاجات بسبب البطالة وارتفاع معدلات الجريمة في المدن وسوء حالة المساكن، وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية. وفي محاولة للتصدي لمشكلة الإقصاء الاجتماعي، أصدرت الحكومة، في أكتوبر/تشرين الأول، مرسوماً يحدد إعانة شهرية لكل طفل، تُدفع للأبوين إذا كانا من العاطلين أو ذوي الدخل المنخفض أو العاملين في قطاع الأعمال الهامشية

حقوق السكان الأصليين

ظلت تجمعات السكان الأصليين تواجه أوامر بالإجلاء، فيما يُعد انتهاكاً للمعايير الدولية ومخالفةً لقانون الطوارئ الصادر عام 2006، والذي أوقف بشكل مؤقت تنفيذ أوامر الإجلاء أو إخراج تجمعات السكان الأصليين من أراضيها التقليدية. ونتيجةً لعدم إحراز تقدم بخصوص إحصاء الأراضي على المستوى الوطني، قرر الكونغرس تمديد صلاحية قانون عام 2006 حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

وحُرمت تجمعات السكان الأصليين من حقها في الموافقة، بشكل حر ومسبق واستناداً إلى معرفة، على المشروعات التي تنطوي على استغلال الموارد الطبيعية في أرضي السكان الأصليين.

وكان نحو 150 من جماعة «مابوتشي» من السكان الأصليين يواجهون تهماً جنائية تتعلق باحتجاجات بخصوص حقوق الأراضي ومعارضة الأوامر القضائية بالإجلاء في مقاطعة نيوكوين.

  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، قُتل خافيير تشوكوبار، البالغ من العمر 68 عاماً، وهو من جماعة «دياغويتا» من السكان الأصليين في لوس تشوشاغاستا بمقاطعة تاكومان، على أيدي أحد ملاك الأراضي في إطار سعيه لطرد أبناء الجماعة من أراضي أسلافهم. وكان مالك الأراضي واثنين آخرين يخضعان للتحقيق بحلول نهاية العام.
  • وانتهى عام 2009 دون أن يُفصل في دعوى قضائية رفعها في عام 2001 أفراد جماعة «بيلاغا» من السكان الأصليين في إلديسكانسو بمقاطعة فورموسا. وتتعلق الدعوى بأعمال ري نُفذت في عام 1997، وترى الجماعة أنها تضر بأراضيها التقليدية. ولم يُحترم الحق في الموافقة الحرة والمسبقة والمستندة إلى معرفة على مشروع كبير لتنمية مرافق البنية الأساسية في المقاطعة.

الإفلات من العقاب: العدالة لضحايا انتهاكات الماضي

كان هناك تقدم في إحالة بعض الأشخاص البارزين الذين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان في الماضي إلى ساحة العدالة. ومع ذلك، أدى عدم توفر موارد كافية إلى تأخير نظر القضايا لفترات طويلة. وأفادت وحدة التنسيق في النيابة إلى أنه بحلول نهاية العام كان ما يزيد عن 600 شخص يواجهون إجراءات جنائية بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، من بينها الاختفاء القسري. وأسفرت المحاكمات عن إصدار ما يزيد عن 30 حكماً بالإدانة في غضون العام.

  • وفي ديسمبر/كانون الأول، اقتحم رجلان مبنى «مكتب حقوق الإنسان في مقاطعة بيونس أيرس»، وسرقا ملفات قضايا تتعلق بما زُعم أنها أنشطة غير قانونية للشرطة، كما سرقا وثائق أخرى تتصل ببعض قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في الماضي، وكانت في سبيلها للنظر في المحاكم.
  • وفي أغسطس/آب، صدر حكم بالسجن مدى الحياة على سانتياغو عمر ريفيروس، قائد مركز احتجاز كامبو دي مايو ذي السمعة السيئة خلال فترة الحكم العسكري في الأرجنتين (من عام 1976 إلى عام 1983). وقد أُدين بتهمة تعذيب فلوريال أفيلانيدا، الذي كان يبلغ من العمر 15 عاماً، وضربه حتى الموت، وكذلك اختطاف والدته أيرس بيريرا، بعد شهر من الانقلاب العسكري في عام 1976.
  • وفي مارس/آذار، صدر حكم بالسجن مدى الحياة على اثنين من مسؤولي الجيش السابقين وثلاثة من مسؤولي الشرطة السابقين في مقاطعة سان لويز، بعدما ثبتت إدانتهم بتهم قتل غراسيليا فيوشيتي، وقتل كل من بيدرو فالنتين ليدزيما وساندرو سانتانا ألكاريز بعد إخفائهما قسراً، بالإضافة إلى تعذيب فيكتور كارلوس فيرنانديز. وكان الضحايا الأربعة قد اعتُقلوا في سبتمبر/أيلول 1976.
  • وفي أكتوبر/تشرين الأول، حُكم على اللواء السابق خورخي أوليفيرا روفير بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالمسؤولية عن أربع حالات قتل وعن عدد من حالات الحرمان من الحرية دن سند قانوني. كما صدر حكم بالسجن مدى الحياة على لواء سابق آخر في القضية نفسها، بينما بُرئ ثلاثة آخرون من ضباط الجيش السابقين.
  • وفي ديسمبر/كانون الأول، أُحيل إلى المحاكمة 17 من ضباط البحرية السابقين، من بينهم النقيب ألفريدو أستيز، بعدما وُجهت إليهم تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في «المدرسة الفنية البحرية»، وهي أكبر معتقل سري في الأرجنتين في ظل الحكم العسكري. وقد وُجهت إلى ألفريدو أستيز، الذي يُعرف باسم «ملاك الموت الأشقر»، تهمة قتل راهبتين فرنسيتين وإخفاء صحفي أرجنتيني قسراً، بالإضافة إلى جرائم أخرى.
  • وفي محاكمة انتهت في ديسمبر/كانون الأول في مقاطعة قرطبة، حُكم على اللواء السابق في الجيش لوسيانو بينجامين منينديز للمرة الثالثة بالسجن مدى الحياة.

تهديدات للشهود

تواتر مزيد من الأنباء عن تهديدات وُجهت إلى شهود في المحاكمات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في الماضي، ولاسيما أولئك الذين يعيشون في مناطق ريفية نائية، وذلك بالرغم من برامج حماية الشهود.

  • ففي مايو/أيار، لم يستطع أورلاندو أرجنتينو غونزاليز، وهو أحد الضحايا الناجين من معتقل سري في مقاطعة توكومان، أن يمثل في المحكمة للإدلاء بشهادته، وذلك بعد أن تلقى عدة تهديدات.
  • وظل في طي المجهول مكان خورخي خوليو لوبيز، وهو الشاهد الرئيسي ومقدم الدعوى في القضية المرفوعة ضد ميغيل إيتشيكولاتز، مدير التحقيقات السابق في شرطة مقاطعة بيونس أيرس. ولم يطرأ تقدم على مدار العام في التحقيقات المتعلقة باختفاء لوبيز في سبتمبر/أيلول 2006.

الظروف في السجون

وردت أنباء عن سوء الظروف والعنف والاكتظاظ والافتقار إلى ما يكفي من الخدمات الصحية، وكذلك عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، في السجون ومراكز الاحتجاز في مقاطعتي سانتياغو دل إستيرو وميندوزا. وتقاعست السلطات عن إنشاء آلية لمنع التعذيب، حسبما يقضي البروتوكول الاختياري الملحق «باتفاقية مناهضة التعذيب» الصادرة عن الأمم المتحدة.

العنف ضد النساء والفتيات

ظل العنف بسبب النوع باعثاً على القلق الشديد. وفي إبريل/نيسان، صدر قانون بمنع العنف ضد المرأة ومعاقبة مرتكبيه. وينص القانون على توفير مساعدة قانونية بالمجان للنساء اللاتي تعرضن للعنف، كما يقضي بوضع نظم لجمع البيانات الرسمية المتعلقة بالعنف بسبب النوع وتسجيلها بصورة منظمة. ومع ذلك، فقد انقضى العام دون أن يبدأ تنفيذ القانون.