08 novembre 2010
لا بد من حماية الضحايا غير المرئيين

"لا يمكنك أن تتصور أن أحلامك قد تتبدد في لحظة واحدة أثناء هذه الرحلة" – مهاجر من السلفادور، المكسيك، 2009.

لا يكد يمر عام إلا ويرتحل عشرات الآلاف من البشر من ديارهم في أمريكا الوسطى، ليخوضوا غمار رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر عبر المكسيك، باعتبارهم مهاجرين غير منتظمين لم يدفعهم للرحيل سوى شدة الفقر في أوطانهم وما يتطلعون إليه في الولايات المتحدة من وفرة فرص العمل ورغد العيش. ولكن ما أكثر ما تتبخر هذه الآمال، وتنقلب الأحلام إلى كوابيس، بينما يواجه هؤلاء المهاجرون أهوال واحدة من أخطر رحلات الهجرة في العالم.

ولا يلبث هؤلاء الأشخاص أن يجدوا أنفسهم معزولين عن التيار الرئيسي للمجتمع، ومحرومين من حماية القانون في الواقع الفعلي، ومضطرين للحياة على هامش المجتمع.

ويقع الآلاف منهم ضحايا للضرب والاختطاف والاغتصاب، بل حتى القتل، على أيدي عصابات إجرامية وبعض المسؤولين الحكوميين. وكُتب على معظمهم أن يعيشوا في الخفاء ويموتوا في الخفاء، دون أن يعرف أحد أو يروي مآسي الكثيرين منهم.

لا يجوز التغاضي عن هذه الانتهاكات أو السماح باستمرارها في المكسيك.

2596
appels envoyés

Passez à l'action

Campaign has expiredلقد أغلق التحرك الآن. ونشكركم على تأييدكم جميعاً
663,211
Nombre total d’actions entreprises
par des personnes telles que vous