طاجيكستان


La situation des droits humains : جمهورية طاجيكستان


Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
Tadjikistan est maintenant en ligne

رئيس الدولة إمام علي رحمون

رئيس الحكومة عقيل عقيلوف

عقوبة الإعدام غير مُطبَّقة في الواقع الفعلي

تعداد السكان 6.8 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 66.3 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 81 (ذكور) / 72 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 99.5 بالمئة


تقاعست السلطات عن التصدي لمشكلة العنف في محيط الأسرة والعنف الجنسي، وهي مشكلة خطيرة ومستمرة. وتعرض أبناء الأقليات الدينية لمزيد من الضغوط من جانب السلطات. وتعرض مئات الأشخاص للإجلاء القسري والتشريد.


خلفية


أعلن «برنامج الغذاء العالمي» التابع للأمم المتحدة، في أغسطس/آب، أنه سيقدم معونات غذائية لطاجيكستان بقيمة 10 ملايين دولار لمواجهة المجاعة في البلاد. وجاء القرار في أعقاب واحد من أقسى فصول الشتاء التي شهدتها منطقة وسط آسيا على مدار عقود. وقد عانت طاجيكستان من نقص شديد في إمدادات الطاقة، مما أصاب بعض مرافق البنية الأساسية الحيوية بالشلل، وجعل معظم السكان بلا تدفئة أو كهرباء، بينما ضاقت أمامهم سبل الحصول على الطعام. وكان من شأن حالة الجفاف التي أعقبت ذلك، بالإضافة إلى هجوم أسراب الجراد، أن يزيدا من الصعوبات أمام طاجيكستان، التي تُعد من أفقر بلدان العالم.

"وتزايدت حالات الزواج غير الموثَّق، وتعدد الزوجات، والزواج بالإكراه."

العنف ضد النساء والفتيات


ما برح العنف الجنسي والعنف في محيط الأسرة من المشاكل الخطيرة. وفي حالات الاعتداء من أحد أفراد الأسرة، لا يمكن للشرطة أن تبدأ في إجراء تحقيق إلا إذا تلقت طلباً مكتوباً من الضحية. وتحجم كثير من النساء عن تقديم شكاوى خوفاً من تعرضهن للانتقام على أيدي رفقائهن أو عائلات رفقائهن. ولم يُقدم إلى البرلمان بعد مشروع قانون «بشأن الحماية الاجتماعية والقانونية من العنف في محيط الأسرة»، وهو قانون يجري إعداده منذ عدة سنوات. وكان من شأن الفقر والبطالة أن يؤثرا على النساء بشكل غير متناسب، مما يجعلهن أكثر عرضةً لانتهاكات حقوق الإنسان. وتزايدت حالات الزواج غير الموثَّق، وتعدد الزوجات، والزواج بالإكراه. كما وردت أنباء عن ارتفاع حالات الانتحار بين النساء.


عمليات الإجلاء القسري


واصلت السلطات تنفيذ عمليات الإجلاء القسري والتشريد التي تستهدف من يعيشون في مناطق مخصصة لمشاريع التنمية الحضرية. وادعى بعض السكان المتضررين أن السلطات لم تقدم لهم تعويضات مالية كافية، أو لم تقدم لهم أية تعويضات على الإطلاق، كما لم توفر لهم مساكن بديلة لإعادة تسكينهم. وفي العاصمة دوشينبي، هُدم المعبد اليهودي الوحيد في البلاد، في يونيو/حزيران، كما هُدمت كنيسة بروتستانتية في الشهر التالي.

  • وفي إبريل/نيسان، وفيما يُعد أمراً نادراً، نظم سكان أحد أحياء دوشنبي التي تستهدفها أعمال الهدم مظاهرة سلمية محدودة. واستخدم ضباط الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين واعتقلوا 20 من المتظاهرات. وقد أُطلق سراحهن بعد أن تعهدن بعدم المشاركة في أية مظاهرات مستقبلاً.


حرية العقيدة


ظل قيد المناقشة مشروع قانون جديد بشأن العقيدة ينطوي على قيود. ولم تُقبل أية طلبات جديدة من منظمات دينية لاكتساب الصفة القانونية، وذلك انتظاراً لصدور القانون الجديد. ولم تتمكن اثنتان من الجماعات البروتسانتية من استئناف نشاطهما، وهما «كنيسة إهيو» و«المركز المسيحي للحياة الرغدة»، وكان قد صدر قرار، في أكتوبر/تشرين الأول 2007، بتجميد نشاطهما لمدة ثلاثة أشهر. كما خسرت جماعة بروتسانتية المبنى المخصص لها للعبادة في دوشينبي، في أغسطس/آب. وقد تقدمت الجماعة باستئناف لهذا القرار. وتلقى راعي الكنيسة، وهو أمريكي الجنسية، تهديداً من السلطات بإلغاء تأشيرة الدخول الممنوحة له.

  • وفي سبتمبر/أيلول، أيدت محكمة في دوشينبي قرار الحكومة الصادر في أكتوبر/تشرين الأول بإلغاء الوضع القانوني لجماعة «شهود يهوه» وبحظر جميع أنشطتها في جميع أنحاء لبلاد إلى أجل غير مسمى. وكان الاستئناف المقدم بخصوص هذا القرار لا يزال منظوراً أمام المحكمة العليا بحلول نهاية العام.


الزيارات القطرية 
لمنظمة العفو الدولية


زار مندوبون من منظمة العفو الدولية طاجيكستان، في أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني.


التقارير القطرية 
لمنظمة العفو الدولية

وسط آسيا: ملخص لبواعث القلق بشأن حقوق الإنسان، مارس/آذار 2007 - مارس/آذار 2008 (9 أبريل/نيسان 2008)