الجمهورية الدومينيكية


La situation des droits humains : الجمهورية الدومينيكية


Amnesty International  Rapport 2013


L'entrée
République dominicaine est maintenant en ligne

رئيس الدولة والحكومة ليونيل فرنانديز رينا

عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

تعداد السكان 9.9 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 71.5 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 37 (ذكور) / 28 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 87 بالمئة


ازداد عدد من زُعم أنهم قُتلوا بوجه غير مشروع على أيدي قوات الأمن في غضون عام 2008. وتعرض مواطنو هايتي ومواطنو الجمهورية الدومينيكية المنحدرون من أصل هايتي إلى تمييز شديد. وأفادت الأنباء بارتفاع مستويات العنف في محيط الأسرة.


الحق في الصحة – مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والفيروس المسبب له


في يوليو/تموز، ذكر «برنامج الأمم المتحدة المشترك بخصوص مرض الإيدز» أن الوباء متوطن في الجمهورية الدومينيكية. وحذر البرنامج من أن الدولة تعتمد بشكل أكبر مما ينبغي على التمويل الخارجي للتصدي لمرض الإيدز والفيروس المسبب له. كما أشار البرنامج إلى أن حالات الإصابة بالفيروس لا تزال مرتفعة بين سكان باتيس (جماعات عمال زراعة السكر). وواصلت منظمات المجتمع المدني المحلية التنديد بالتمييز ضد حاملي الفيروس في أماكن العمل.


"...وصف وزير الداخلية والشرطة معدل حالات إطلاق النار المفضية إلى الموت على أيدي الشرطة بأنها «تبعث على القلق»..."

الشرطة وقوات الأمن


ثارت مخاوف على نطاق واسع بشأن ارتفاع معدل جرائم العنف وعدم قدرة الحكومة على التصدي لذلك على نحو فعال.

وأفادت الأرقام الصادرة عن مكتب النائب العام بأن الشرطة قتلت 298 شخصاً خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى أغسطس/آب، مما يمثل ارتفاعاً بنسبة 72 بالمئة عن الفترة ذاتها من عام 2007. وثارت مخاوف من أن تكون بعض حالات القتل برصاص الشرطة غير مشروعة. وفي أكتوبر/تشرين الأول، وصف وزير الداخلية والشرطة معدل حالات إطلاق النار المفضية إلى الموت على أيدي الشرطة بأنها «تبعث على القلق»، ودعا إلى إبعاد الموظفين الفاسدين من قوات الشرطة وإلى تحسين مستوى تدريب الشرطة. وظل الإفلات من العقاب هو القاعدة في ظل غياب جهاز مستقل للتحقيق في الادعاءات حول سوء المعاملة على أيدي أفراد قوات الأمن.

  • وفي 12 فبراير/شباط، قتلت دورية للشرطة خمسة من المشتبه فيهم جنائياً خلال «تبادل لإطلاق النار» في منطقة إنسانشي غيزابليتا شرقي سانتو دومينغو. وقال شهود عيان إن اثنين من هؤلاء الأشخاص استسلموا قبل أن تطلق الشرطة النار عليهما.


التمييز – المهاجرون من مواطني هايتي ومواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي


"استمر ورود أنباء حول اعتداءات جموع من العامة على المهاجرين من مواطني هايتي..."

أكدت تقارير كل من «خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بشؤون الأقليات» و«مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالعنصرية» و«اللجنة المعنية بحقوق الأطفال» ولجنة القضاء على التمييز العنصري» على التمييز الذي يواجهه المهاجرون من مواطني هايتي ومواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي.


الحصول على الجنسية


استمر استخدام التوجيه الذي أصدرته «هيئة الانتخابات الدومينيكية» في عام 2007 كذريعة لمصادرة مستندات الهوية من آلاف المواطنين الدومينيكيين السود. ويطلب هذا التوجيه من موظفي الحكومة فحص مستندات الهوية المقدمة للتجديد أو التسجيل فحصاً دقيقاً نظراً لأن ثمة مستندات أُصدرت عن طريق الخطأ في الماضي. وفي مايو/أيار، حثت «لجنة القضاء على التمييز العنصري» السلطات الدومينيكية على اتخاذ خطوات على وجه السرعة لإصدار مستندات هوية لجميع المواطنين الدومينيكيين المنحدرين من أصل هايتي.


عمليات الترحيل


ذكرت منظمات محلية معنية بحقوق الإنسان أن أكثر من ستة آلاف شخص من مواطني هايتي قد رُحلوا خلال الشهور الستة الأولى من العام. وكان كثير من عمليات الترحيل هذه تعسفياً ولا يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان. ووردت أنباء تعرض المرحلين لمعاملة سيئة على أيدي مسؤولي الهجرة وقوات الأمن.


أعمال القتل على أيدي جموع من العامة


استمر ورود أنباء حول اعتداءات جموع من العامة على المهاجرين من مواطني هايتي على سبيل الانتقام، فيما يبدو، لمقتل مواطنين دومينيكيين في حوادث قيل إن مرتكبيها من أهالي هايتي.

  • فقد قتلت جموع من العامة مواطناً دومينيكياً ينحدر من أصل هايتي ومواطن هايتي، في 27 من أكتوبر/تشرين الأول في جنوب غربي بلدية نيبا. وجاء هذا الاعتداء في أعقاب مقتل مواطن دومينيكي على أيدي أحد أبناء هايتي، حسبما زُعم. وورد أن السلطات المحلية تدخلت بسرعة، وكان التحقيق لا يزال مستمراً بحلول نهاية العام.


الاتجار في البشر


ذكرت منظمات حقوق الإنسان العاملة جانبي الحدود بين الجمهورية الدومينيكية وهايتي أن الشهور الستة الأولى من عام 2008 شهدت الاتجار في 1353 طفلاً من هايتي وتهريبهم إلى الجمهورية الدومينيكية لاستغلالهم في أعمال الزراعة والأعمال المنزلية والتسول والبيع في الشوارع والبغاء.


حرية التعبير – الصحفيون


تعرض بعض الإعلاميين للمضايقة والترهيب. ففي أكتوبر/تشرين الأول، أعلن «الاتحاد الوطني الدومينيكي للعاملين في الصحافة» أن الفترة من يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول شهدت تعرض 32 صحفياً لاعتداءات بدنية أو لتهديدات، كما اتُخذت إجراءات قضائية ضد 21 آخرين بسبب عملهم. 

  • وفي 7 أغسطس/آب، لقي نورماندو جارسيا، الذي كان يعمل كمصور ومنتج في محطة التليفزيون المحلي «تليونيون»، مصرعه إثر إطلاق النار عليه في سانتياغو. وقبل مقتله، كانت النار قد أُضرمت في سيارته وتلقى عدة تهديدات من مجهولين، وذلك بعد إذاعة برامج عن الجرائم المرتكبة في المنطقة.

العنف ضد النساء والفتيات


استمر تفشي العنف ضد المرأة. وفي يوليو/تموز، وصف المدعي العام لمقاطعة سانتو دومنيغو مستوى العنف في محيط الأسرة في الجمهورية الدومينيكية بأنه «يبعث على القلق». وأفادت إحصائيات رسمية بأن 133 امرأة قد قُتلن على أيدي رفقائهن الحاليين أو السابقين خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب. وأصدرت عدة منظمات غير حكومية معنية بحقوق المرأة في الجمهورية الدومينيكية، تقريراً في يونيو/حزيران تحت عنوان «الطريق الوعر للنساء الدومينيكيات من ضحايا العنف بسبب النوع». وأشار التقرير إلى أن الغالبية العظمى من ضحايا العنف بسبب النوع أصبحوا ضحايا مرة أخرى للنظام القضائي. وخلص التقرير إلى أن عدداً كبيراً من الضحايا تخلين عن الدعاوى القضائية، كما أكد على الافتقار إلى موظفي القضاء المدربين على التعامل مع هذا الأمر.


التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية


مواجهة التمييز في الجمهورية الدومينيكية – حماية وتعزيز حقوق العمال المهاجرين من مواطني هايتي وذويهم (9 نوفمبر/تشرين الثاني 2008)