Campagnes
Bibliothèque
Médias
Logo
Skip to main content
Inscription
|
Connexion
Accueil
Qui sommes-nous?
Ce que vous pouvez faire
Connaître les droits humains
Nouvelles
Rester informé
›
Documents récents
›
Actualités en matière de recherche
›
Accueil
›
Bibliothèque
›
Document - لبنان : منظمة العفو الدولية تدعو إلى فتح تحقيق في أنباء السلب والنهب والانتهاكات المرتكبة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين
Document - لبنان : منظمة العفو الدولية تدعو إلى فتح تحقيق في أنباء السلب والنهب والانتهاكات المرتكبة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين
LEBANON لبنان : منظمة العفو الدولية تدعو إلى فتح تحقيق في أنباء السلب والنهب والانتهاكات المرتكبة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين
لبنان : منظمة العفو الدولية تدعو إلى فتح تحقيق في أنباء السلب والنهب والانتهاكات المرتكبة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين
بعثت منظمة العفو الدولية برسالة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تدعو إلى إجراء تحقيق عاجل في أخبار نهب البيوت والممتلكات داخل مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين والإشعال المتعمد للحرائق فيها وتخريبها منذ أن استعاد الجيش اللبناني زمام السيطرة على المخيم في سبتمبر/أيلول، وفي الأنباء المستمرة حول إقدام جنود الجيش اللبناني على مضايقة اللاجئين الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات ضدهم. وكان مخيم نهر البارد الكائن قرب طرابلس بين مايو/أيار ومطلع سبتمبر/أيلول مسرحاً لقتال عنيف دار بين عناصر فتح الإسلام، وهي جماعة إسلامية متطرفة اتخذت من المخيم قاعدة لها وبين الجيش اللبناني. وأدى ذلك إلى التهجير القسري للسكان المدنيين في المخيم – البالغ عددهم زهاء 30,000 لاجئ فلسطيني – من المخيم. وتسبب القتال بتدمير واسع وأدى إلى مصرع 400 شخص على الأقل، بينهم 42 مدنياً و166 جندياً من الجيش اللبناني.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، سمحت الحكومة للدفعة الأولى من اللاجئين المهجرين بالعودة إلى نهر البارد. بيد أنه وفقاً لمجموعة متنوعة من المصادر، فإنه منذ بسط الجيش سيطرته على المخيم في مطلع سبتمبر/أيلول، حدثت عمليات نهب وإحراق وتخريب واسعة النطاق للمنازل والممتلكات الفلسطينية التي أخلاها سكانها في نهر البارد، ما زاد من الدمار الذي لحق بالمخيم خلال القتال. وبحسب ما ورد تعرضت بيوت كثيرة لنهب المحتويات الأكثر قيمة فيها، مثل أجهزة التلفزيون والثلاجات والغسالات والمجوهرات والنقود، كذلك نُهبت بعض الحوانيت وأُخذ المولِّد الكهربائي الموجود في أحد المراكز الاجتماعية. كما يبدو أنه تم إشعال النار عمداً بعدد من المنازل منذ انتهاء القتال، وتدل على ذلك بقايا إطارات السيارات وأُسطوانات الغاز التي استخدمت لإشعال الحرائق وبقع السائل القابل للاشتعال الذي تم رشه على الجدران. وإضافة إلى ذلك، ورد أنه كُتبت على جدران العديد من المنازل شعارات معادية للفلسطينيين ووُضع براز بشري على الأسرة وفي أماكن أخرى من المنازل – وفي إحدى الحالات في بئر ماء – للتسبب بإساءة أو أذى لسكانه العائدين كما يبدو. وبحسب ما ورد تعرضت ثلاثة منازل على الأقل لأضرار فادحة أو دمار بدون مبرر في الأسابيع التي تلت انتهاء القتال.
وبرغم السماح- للدفعة الأولى من السكان بالعودة إلى نهر البارد قبل ثلاثة أسابيع، إلا أن السلطات اللبنانية واصلت منع وسائل الإعلام الإخبارية من الدخول ولم تسمح بإدخال أجهزة التصوير إلى المخيم. وبرغم ذلك، التُقطت بعض الصور التي يبدو أنها تضفي المصداقية على أخبار عمليات النهب والتخريب التي حدثت منذ انتهاء القتال. وفي الرسالة التي بعثت بها إلى رئيس الوزراء السنيورة، تساءلت منظمة العفو الدولية عن أسباب منع دخول وسائل الإعلام والمراقبين المستقلين الآخرين، مشيرة إلى أن القيود المفروضة قد تؤدي إلى إثارة المخاوف من صحة أخبار عمليات النهب والسلب والتخريب التي وقعت منذ أن بسط الجيش سيطرته على المخيم.
كذلك حثت منظمة العفو الدولية الحكومة على إجراء تحقيق في مزاعم مضايقة الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات ضدهم، لاسيما الرجال، غالباً بإيقافهم عند نقاط التفتيش التي أقامها الجيش في محيط نهر البارد. وكانت المنظمة قد أعربت سابقاً عن قلقها إزاء هذه الأنباء في رسالة بعثت بها إلى وزير الدفاع إلياس المر في يونيو/حزيران 2007، لكنها لم تتلق أي رد. وبحسب آخر المعلومات، يظل الرجال الفلسطينيون يتعرضون لمعاملة مهينة – مثل إرغامهم على لعق أحذية الجنود – أو سوء معاملة جسدية، مثل الضرب. وفي الحالات الأكثر خطورة، تلقت منظمة العفو الدولية في أكتوبر/تشرين الأول معلومات أشارت إلى أن ثلاثة رجال فلسطينيين تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم في مركز الاعتقال التابع لوزارة الدفاع في اليرزة الواقعة الى شرق من بيـروت. وقد حثت منظمة العفو الدولية الحكومة اللبنانية على فتح تحقيق عاجل ومستقل في أنباء عمليات السلب والنهب والتخريب التي حدثت منذ استعادة الجيش سيطرته على نهر البارد وفي مزاعم إذلال اللاجئين الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات ضدهم على أيدي جنود الجيش اللبناني. ودعت المنظمة إلى محاسبة أي جنود أو مسؤولين يتبين أنهم يتحملون مسؤولية ذلك وإلى دفع تعويضات إلى الذين تكبدوا خسائر.
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, WC1X 0DW, London, United Kingdom
Voir la fiche descriptive du document
Imprimer
Rapport 2008 d'Amnesty International
La situation des droits humains dans le monde
Découvrir le rapport annuel dans son intégralité
Dans votre pays:
Choisissez un pays
Afghanistan
Afrique du Sud
Albanie
Algérie
Allemagne
Andorre
Angola
Anguilla
Antigua-et-Barbuda
Antilles
Arabie saoudite
Argentine
Arménie
Australie
Autorité palestinienne
Autriche
Azerbaïdjan
Bahamas
Bahreïn
Bangladesh
Barbade
Belgique
Bélize
Bénin
Bermudes
Bhoutan
Biélorussie
Bolivie
Bosnie-Herzégovine
Botswana
Brésil
Brunéi Darussalam
Bulgarie
Burkina Faso
Burundi
Cambodge
Cameroun
Canada
Cap-Vert
Chili
Chine
Chypre
Colombie
Comores
Congo
Congo (RDC)
Corée du Nord
Corée du Sud
Costa Rica
Côte d'Ivoire
Croatie
Cuba
Danemark
Djibouti
Dominique
Égypte
Émirats arabes unis
Équateur
Érythrée
Espagne
Estonie
États-Unis d'Amérique
Éthiopie
Fidji
Finlande
France
Gabon
Gambie
Géorgie
Ghana
Gibraltar
Grèce
Grenade
Groenland
Guadeloupe
Guam
Guatémala
Guinée
Guinée équatoriale
Guinée-Bissau
Guyana
Guyane française
Haïti
Honduras
Hong Kong
Hongrie
Îles Caïman
Îles Cook
Îles Falkland
Îles Féroé
Îles Marshall
Îles Pitcairn
Îles Turks et Caïques
Îles vierges américaines
Îles vierges britanniques
Inde
Indonésie
Irak
Iran
Irlande
Islande
Israël et territoires palestiniens occupés
Italie
Jamaïque
Japon
Jordanie
Kazakhstan
Kenya
Kirghizistan
Kiribati
Koweït
Laos
Lésotho
Lettonie
Liban
Libéria
Libye
Liechtenstein
Lituanie
Luxembourg
Macao
Macédoine
Madagascar
Malaisie
Malawi
Maldives
Mali
Malte
Maroc et Sahara occidental
Martinique
Maurice
Mauritanie
Mexique
Micronésie
Moldavie
Monaco
Mongolie
Monténégro
Montserrat
Mozambique
Myanmar
Namibie
Nauru
Népal
Nicaragua
Niger
Nigéria
Nioué
Norvège
Nouvelle-Calédonie
Nouvelle-Zélande
Oman
Ouganda
Ouzbékistan
Pakistan
Palaos
Panamá
Papouasie-Nouvelle-Guinée
Paraguay
Pays-Bas
Pérou
Philippines
Pologne
Polynésie française
Porto Rico
Portugal
Qatar
République centrafricaine
République dominicaine
République tchèque
Réunion
Roumanie
Royaume-Uni
Russie
Rwanda
Saint Kitts-et-Nevis
Saint-Marin
Saint-Vincent
Sainte-Lucie
Salomon
Salvador
Samoa américaines
Samoa-Occidental
Sao Tomé et Principe
Sénégal
Serbie
Seychelles
Sierra Leone
Singapour
Slovaquie
Slovénie
Somalie
Soudan
Sri Lanka
Suède
Suisse
Suriname
Swaziland
Syrie
Tadjikistan
Taiwan
Tanzanie
Tchad
Thaïlande
Timor-Leste
Togo
Tonga
Trinité-et-Tobago
Tunisie
Turkménistan
Turquie
Tuvalu
Ukraine
Uruguay
Vanuatu
Vatican
Vénézuéla
Viêt-Nam
Yémen
Zambie
Zimbabwe