Document - Iran: Further information: Hunger striker's health now critical: Nasrin Sotoudeh

رقم الوثيقة: UA: 197/10 Index: MDE 13/071/2012 بتاريخ: 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

رقم الوثيقة: UA: 197/10 Index: MDE 13/071/2012 بتاريخ: 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

تحـرك عاجـل

مُضربة عن الطعام في حالة صحية حرجة

أصبحت حياة محامية حقوق الإنسان المضربة عن الطعام نسرين ستودة في خطر شديد مع تدهور حالتها الصحية بعد 45 يوماً من الإضراب عن الطعام. وهي تحتج على فرض السلطات الإيرانية حظراً على سفر ابنتها البالغة من العمر 13 عاماً، من جملة أمور أخرى.

وقد نُقلت سجينة الرأي نسرين ستودة، التي لا تزال مضربة عن الطعام منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول، إلى عيادة سجن إيفين في 26 نوفمبر/تشرين الثاني. وقيل لها إنها يجب أن تجري فحوصاً طبية كل يوم لأن ضغط الدم لديها منخفض بشكل حاد، وذكر زوجها رضا خاندان أنها لم تتناول سوى الماء بالملح والماء بالسكر منذ بدأت إضرابها عن الطعام، وأن حالتها الصحية الآن باتت حرجة.

وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني نُقلت نسرين ستودة إلى زنزانة انفرادية في القسم رقم 209 من سجن إيفين بطهران، الخاضع لسلطة وزارة الاستخبارات، وذلك كإجراء عقابي على ما يبدو. وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني، ذكر رضا خاندان أنه عندما حاول زيارتها في القسم 209، أبلغته السلطات بأنها غير موجودة هناك، مع أنها كانت قد أبلغته في السابق بأنه زوجته نُقلت إلى هناك من العنبر العام. ولم يُعرف مكان وجود نسرين إلا بعد نقلها إلى العنبر العام في 21 نوفمبر/تشرين الثاني. وقالت نسرين ستودة لعائلتها إنها ستواصل إضرابها عن الطعام إلى ان تُرفع الضغوط التي تُمارَس على عائلتها، بما فيها حظر السفر المفروض على ابنتها البالغة من العمر 13 عاماً.

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة الفارسية أو العربية أو الإنجليزية او بلغتكم الخاصة، بحيث تتضمن ما يلي:

دعوة السلطات الإيرانية إلى إطلاق سراح نسرين ستودة فوراً وبلا قيد أو شرط، لأنها مسجونة بسبب ممارستها السلمية لحقها في حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات، ليس إلا؛

حث السلطات على السماح لنسرين ستودة بتلقي زيارات منتظمة من قبل محاميها وعائلتها، وبالحصول على رعاية طبية مستقلة، وضمان معاملتها معاملة إنسانية في جميع الأوقات، وعدم معاقبتها على إضرابها عن الطعام بأي شكل، من قبيل وضعها في زنزانة انفرادية أو إطعامها قسراً؛

حث السلطات على رفع حظر السفر المفروض على إبنة نسرين ستودة، وتذكيرها بأن مضايقة واعتقال أفراد عائلات السجناء بهدف منعهم من التحدث علناً، يشكل انتهاكاً لالتزمات إيران كدولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

يرجى إرسال المناشدات قبل 11 يناير/كانون الثاني 2013 إلى:

مرشد الثورة الإسلامية

أية الله سيد علي خامنئي

مكتب المرشد الأعلى

شارع الجمهورية الإسلامية- نهاية شارع الشهيد كشفار دوست

طهران، جمهورية إيران الإسلامية

بريد إلكتروني: nfo_leader@leader.ir

تويتر: "#Iran leader @khamenei_ir

المخاطبة : سماحة المرشد الأعلى

رئيس القضاء

أية الله صادق لار يجاني

لعناية مكتب العلاقات العامة

4، 2 شارع عزيزي

جادة والي عصر، فوق تقاطع شارع باستور

طهران، جمهورية إيران الإسلامية

بريد إلكتروني: info@dadiran.ir

(الموضوع: لعناية آية الله صادق لاريجاني)

أو: info_leader@leader.ir

المخاطبة: سعادة السيد لاريجاني

الأمين العام للمجلس الأعلى لحقوق الإنسان

محمد جواد لاريجاني

المجلس الأعلى لحقوق الإنسان

لعناية مكتب رئيس القضاء

شارع باستور، جادة والي عصر،

جنوب صرح الجمهورية، طهران، 1316814737

جمهورية إيران الإسلامية

بريد إلكتروني: info@humanrights-iran.ir

(الموضوع: لعناية محمد جواد لاريجاني)

المخاطبة: سعادة السيد لاريجاني

كما يرجى إرسال نسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدانكم، ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة

وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها. هذا هو التحديث الأول للتحرك العاجل رقم UA 197/10، معلومات إضافية. أنظر الرابط:

http://amnesty.org/en/library/info/MDE13/007/2011/en

تحـرك عاجـل

مُضربة عن الطعام في حالة صحية حرجة

معلومات إضافية

في صبيحة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول بدأت نسرين ستودة، التي تقضي حكماً بالسجن لمدة ست سنوات في سجن إيفين بطهران، إضراباً عن الطعام احتجاجاً على رفض السلطات طلباتها المتكررة للسماح لابنتها البالغة من العمر 13 عاماً وابنها البالغ من العمر خمس سنوات بمقابلتها وجهاً لوجه. وقد ازدادت حالتها الصحية تدهوراً بعد 45 يوماً من الإضراب عن الطعام، وخاصة أن صحتها ضعفت أصلاً نتيجة لإضرابات عن الطعام كانت قد نفذتها في السابق.

إن المضرب عن الطعام الذي يستمر في شرب الماء بدون أية مواد تغذية أخرى عادةً ما يبدأ بالشعور بالمرض الشديد في اليوم الأربعين. ومن بين الأعراض التي تظهر عليه: فقدان السمع وانعدام الثبات وضعف الرؤية والغثيان. ويصل المضرب عن الطعام إلى المرحلة الحرجة بعد 55 إلى 75 يوماً، بحسب وضعه الجسدي، وفي هذه المرحلة يصبح الإضراب عن الطعام مميتاً. إن تناول المعادن او الفيتامينات أو السعرات الحرارية، كما تفعل نسرين، يمكن أن يؤخر ظهور الأعراض، لكنه لا يقلص خطر الضرر الدائم.

وقد حُصرت زيارات نسرين العائلية في "قمرة" ( من خلف الزجاج) بعد أن اكتشفت السلطات أنها كانت تكتب مرافعة دفاعية لجلسة المحكمة القادمة على ورقة محارم. وقد مُنعت من إجراء أية مكالمات هاتفية طوال العام الماضي.

في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، سُمح لنسرين ستودة بتلقي زيارة من طفليها وجهاً لوجه. وقد تم اللقاء الذي لم يدم سوى بضعة دقائق بحضور حراس السجن. ولم يسمح لزوجها رضا خاندان بمقابلتها. وقالت نسرين لعائلتها إنها ستواصل إضرابها عن الطعام إلى أن توافق السلطات على رفع الضغط عن عائلتها، ولا سيما حظر السفر المفروض على ابنتها البالغة من العمر 13 عاماً. وفي يوليو/تموز 2012 تلقَّى رضا خاندان وابنته أمراً بمنع سفرهما؛ ويبدو أن هذا المنع جاء نتيجةً لرفع دعوى ضدهما.

في 9 يناير/كانون الثاني 2011، حكم الفرع 26 للمحكمة الثورية على نسرين ستودة بالسجن 11 سنة بتهم "نشر دعاية مناوئة للنظام و "العمل ضد الأمن الوطني"، ومنها عضوية مركز المدافعين عن حقوق الإنسان – وهو منظمة شاركت في تأسيسها الفائزة بجائزة نوبل للسلام شيرين عبادي. وقضت محكمة الاستئناف في وقت لاحق بتخفيض حكم نسرين ستودة إلى السجن ست سنوات. وقد نفت نسرين جميع التهم الموجهة إليها، بما فيها عضوية مركز المدافعين عن حقوق الإنسان. كما مُنعت من ممارسة مهنة المحاماة ومن السفر لمدة عشرين سنة، تم تخفيضها إلى 10 سنوات من قبل محكمة الاستئناف. ومنذ القبض عليها في 4 سبتمبر/أيلول 2010، ظلت نسرين ستودة محتجزة في سجن إيفين، وخلال تلك الفترة وُضعت في الحبس الانفرادي لمدة طويلة. وقد ضعفت حالتها الصحية نتيجةً لإضرابها عن الطعام في السابق ثلاث مرات احتجاجاً على اعتقالها وعلى ظروف احتجازها. كما تخللت إضراباتها عن الطعام ثلاثة أيام من الإضراب " الجاف" عن الطعام ( أي رفضت تناول الماء والطعام).

وتنص المبادىء الأساسية للأمم المتحدة بشان دور المحامين على أنه ينبغي السماح للمحامين باداء عملهم "بدون ترهيب أو إعاقة أو مضايقة أو تدخل بصورة غير سليمة". وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تؤكد على حق المحامين في حرية التعبير، الذي تنص عليه المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي يشمل "الحق في المشاركة في مناقشات عامة حول المسائل المتعلقة بالقانون وتطبيق العدالة وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها".

وكانت نسرين ستودة قد مُنحت جائزة سخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2012، مع مواطنها الإيراني جعفر بناهي- وهو مخرج سينمائي عالمي شهير- الذي يواجه حكماً بالسجن لمدة ست سنوات كذلك، وهو ممنوع من إنتاج الأفلام، وذلك بسبب انتقاده السلمي للسلطات الإيرانية .

الأسماء: نسرين ستودة/أنثى، ورضا خاندان/ذكر.

رقم الوثيقة: UA: 197/10 Index: MDE 13/071/2012 بتاريخ: 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2012