Document - Corée du Nord. Deux fugitifs renvoyés en Corée du Nord

تحـرك عاجـل

رقم الوثيقة: UA: 237/13 Index: ASA 24/008/2013 بتاريخ: 2 سبتمبر/أيلول 2013

تحـرك عاجـل

إعادة شخصيْن فارّيْن إلى كوريا الشمالية

أُعيد كوريان شماليان، وهما من عائلة مؤلفة من خمسة أفراد كانوا قد فروا من البلاد، إلى كوريا الشمالية قسراً، حيث سيكونان عرضة لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة والعمل الاجباري وربما الإعدام.

فقد أُعيد كيم سونغ- إيل وكيم سون- هاي، اللذان اعتقلتهما السلطات الصينية في يونيو/حزيران في إقليم يانجي جيلين، إلى كوريا الشمالية قسراً. وكانا يسافران مع ثلاثة من أقربائهما، وهم كيم كوانغ- هو وزوجته كيم أوك- شيل وطفلتهما. ويُذكر أن السلطات الصينية تعتبر الكوريين الشماليين الذين يُلقى القبض عليهم في الصين وهم لا يحملون تصاريح مهاجرين اقتصاديين، وليسوا لاجئين أو طالبي لجوء، وتُعيدهم إلى كوريا الشمالية.

ومع أن أفراد العائلة الخمسة اعتُقلوا معاً في الوقت نفسه، فقد سُمح لكل من كيم كوانغ- هو وزوجته وطفلته بالسفر إلى كوريا الجنوبية في أغسطس/آب. وكان كيم كوانغ-هو، وكيم أوك-شيل وطفلتهما قد فروا من كوريا الشمالية في أغسطس/آب 2009، واستقروا في كوريا الجنوبية، حيث حصلوا على جنسية كورية الجنوبية. وفي ديسمبر/كانون الأول 2012، غادروا كوريا الجنوبية إلى كوريا الشمالية في ظروف لا تزال غامضة. وبسبب جنسيتهم الكورية الجنوبية، سمحت لهم الصين بالعودة إلى كوريا الجنوبية.

ويُحظر على الكوريين السفر إلى الخارج، بما في ذلك إلى الصين، بدون تصريح. وعادةً ما يواجه الأشخاص الذين تتم إعادتهم إلى كوريا الشمالية الاعتقال التعسفي والتعذيب وإساءة المعاملة والعمل الإجباري. كما أنهم يتعرضون لخطر الإخفاء القسري.

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة الكورية أو الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة، تتضمن ما يلي:

دعوة كيم جونغ- أون إلى ضمان عدم اعتقال الأشخاص الذين يغادرون كوريا الشمالية أو ملاحقتهم قضائياً، وضمان عدم تعرُّض كيم سونغ- إيل وكيم سون-هاي للتعذيب وإساءة المعاملة أو العمل الإجباري أو الإخفاء القسري أو عقوبة الإعدام؛

دعوته إلى كشف النقاب عن أماكن وجود كيم سونغ- إيل وكيم سون-هاي؛

حثُّه على إلغاء شرط الحصول على موافقة للسفر داخلياً وخارجياً، بما يتماشى مع الالتزامات الدولية لكوريا الشمالية.

يرجى إرسال المناشدات قبل 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2013 إلى:

Ambassador

Mr Sin Son-ho

Permanent Mission of the Democratic People’s Republic in New York

820 Second Avenue, 13th Floor

New York, NY 10017, USA

Fax: +1 212 972 3154

Email: dpr.korea@verizon.net

Salutation: Dear Ambassador

Ambassador

Mr So Se-pyong

Chemin de Plonjon 1

1207 Geneva

Switzerland

Fax: +41 22 786 0662

Email: mission.korea-dpr@ties.itu.int

Salutation: Dear Ambassador

وإرسال نسخة إلى:

Minister of People’s Security

Mr Choe Bu-il

Ministry of People’s Security

Pyongyang

Democratic People’s Republic of Korea

Twitter: @uriminzok (North Korean official twitter account)

تُوجَّه المناشدات إلى القائد الأعلى لجيش الشعب الكوري كيم جونغ-أون بواسطة المذكورين أعلاه.

ويرجى إرسال نسخ منها إلى الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدانكم، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية على النحو التالي:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة

وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.

تحـرك عاجـل

إعادة شخصيْن فارّيْن إلى كوريا الشمالية

معلومات إضافية

في أغسطس/آب 2009، فرَّ كيم كوانغ- هو، وكيم أوك- شيل وطفلتهما من كوريا الشمالية واستقروا في كوريا الجنوبية. بيد أنهم غادروا كوريا الشمالية واستقروا في كوريا الجنوبية متَّجهين إلى الصين في ديسمبر/كانون الأول 2012. ثم عاد كيم كوانغ – هو إلى كوريا الشمالية، ولحقت به زوجته وطفلته فيما بعد. وفي يناير/كانون الثاني أجرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية مقابلة مع كيم-كوانغ – هو وزوجته وشخص آخر كوري شمالي كان قد عاد من كوريا الجنوبية. وقالوا في تلك المقابلة إنهم غُرِّر بهم من أجل الذهاب إلى كوريا الجنوبية.

ولا يزال الغموض يلفُّ ظروف عودتهم إلى كوريا الشمالية في الفترة بين ديسمبر/كانون الأول 2012 ومطلع يناير/ كانون الثاني. وثمة بواعث قلق من أن عودتهم ربما لم تكن طوعية، وأنه تم استخدام المقابلة مع وسائل الإعلام بشكل رئيسي كعمل دعائي لردع الآخرين عن محاولة الذهاب إلى كوريا الجنوبية.

وفي محاولتهم الأخيرة للفرار من كوريا الشمالية، ذُكر أن كيم كوانغ-هو وعائلته غادروا كوريا الشمالية في 24 يونيو/حزيران.

ووفقاً لمصادر في كوريا الشمالية، قام كيم جونغ-أون، الذي تسلَّم زمام السلطة بعد وفاة والده في ديسمبر/كانون الأول 2011، بتشديد القيود على الحدود والتنديد بالذين يعبرون الحدود وتهديدهم بإنزال أقسى العقوبات بهم.

وفي مارس/ آذار 2013، صوَّت مجلس حقوق الإنسان على إنشاء لجنة تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية. ومن بين الانتهاكات التي ينبغي التحقيق فيها تلك المتعلقة بالحق في الحصول على الغذاء ومعسكرات السجن السياسي والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة والاعتقال التعسفي والتمييز وحرية التعبير والحق في الحياة وحرية التنقل وحالات الإخفاء القسري.

وترفض السلطات الكورية الاعتراف بالمراقبين الدوليين لحقوق الإنسان، بمن فيهم منظمة العفو الدولية ولجنة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية أو السماح لهم بدخول البلاد. إن استمرار القيود المفروضة على دخول المراقبين المستقلين والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الإنسانية إنما يعرقل الجهود التي تبُذل في سبيل تقييم أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، وإن المعلومات التي تردْ بشكل رئيسي من خلال الكوريين الشماليين الذين يعيشون خارج كوريا الشمالية، تشير إلى وقوع انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان على نطاق واسع، ومنها القيود المشددة على حرية التعبير والتنقل وتكوين الجمعيات والاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة التي تؤدي إلى الوفاة وعمليات الإعدام.

الأسماء: كيم سونغ- إيل /ذكر ، كيم سون-هاي / أنثى

رقم الوثيقة: UA: 237/13 Index: ASA 24/008/2013 بتاريخ: 2 سبتمبر/أيلول 2013