Document - INDE. Recours à une force excessive contre des manifestants






رقم الوثيقة : ASA 20/005/2004(وثيقة عامة)

بيان صحفي رقم : 069

25مارس/آذار 2004


الهند : استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين


يساور منظمة العفو الدولية القلق إزاء الاستخدام المفرط للقوة من جانب أفراد الشرطة في 20مارس/آذار 2004، خلال مسيرة قامت بها جمعية أهالي الأشخاص المختفين في سرينغار بجامو وكشمير. وكان المتظاهرون يعتزمون تقديم مذكرة إلى مجموعة المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة، تدعو مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري أو اللاتطوعي إلى إيلاء اهتمام بحالات "الاختفاء" في الولاية ومعاقبة المسؤولين عنها.


وفي تمام الساعة 12,30بعد الظهر عمد أفراد الشرطة إلى تفريق المسيرة. وهوجم المشاركون بالعصي وورد أنه تم جر النساء من شعرهن والاعتداء عليهن بالضرب وتمزيق ملابسهن. وبادر بعض المارة وأصحاب الحوانيت المحليين، الذين شهدوا هذا الاستخدام للقوة المفرطة ضد النساء من جانب الشرطة، إلى رشق أفراد الشرطة بالحجارة.


وألقي القبض على عدة أعضاء في جمعية أهالي الأشخاص المختفين وعلى المدافعين عن حقوق الإنسان، فضلاً عن عائلات وأصدقاء "المختفين" واحتُجزوا لدى الشرطة. ووُجهت تهم جنائية بموجب الفقرة 323 من قانون العقوبات (؟) ضد 5 من أعضاء الجمعية المذكورة : بمن فيهم بروينا أهانغار وبرويز إيمروز وبلال محمد بهات وياسين راه وأومتو. وتتعلق هذه التهم بالتجمع غير القانوني والجروح البسيطة التي زُعم أن أفراد الشرطة أُصيبوا بها. وبعد سبع ساعات في الحجز، تم الإفراج عنهم بكفالة. ولم توجه تهم جنائية بعد إلى أفراد الشرطة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة ضد المشاركين في هذه المسيرة.


وتدعو منظمة العفو الدولية حكومة الولاية إلى التنديد بالاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة واتخاذ خطوات لمنع تكراره في المستقبل. ويجب إجراء تحقيق في استخدام القوة المفرطة من جانب أفراد الشرطة بهدف تقديم الذين يتبين بأنهم مسؤولون إلى العدالة.


وقد ساور منظمة العفو الدولية القلق ولا يزال إزاء المئات من حالات "الاختفاء" التي جرت في جامو وكشمير على مدى سنوات عديدة.


وبشكل خاص ركزت بواعث قلق المنظمة طوال سنوات على إفلات المسؤولين عن "اختفاء" الأشخاص من العقاب. وقد امتنعت الولاية بشكل مألوف عن السماح بمقاضاة موظفيها الذين تبين أنهم مسؤولون عن مثل هذه الانتهاكات في تحقيقات مستقلة، وتجاهلت أوامر المحاكم.


ومنذ العام 1990، "اختفى" ما بين 700و800شخص تقريباً بعد إلقاء القبض عليهم من جانب الشرطة أو القوات المسلحة أو القوات شبه العسكرية في جامو وكشمير. وكان بين الضحايا رجال من جميع الأعمار، بمن فيهم الأحداث والطاعنون في السن ومن جميع المهن، بمن فيهم رجال الأعمال والمحامون والعمال والعديد من المدرسين. ويبدو أن العديد منهم مواطنون عاديون قُبض عليهم بصورة عشوائية، من دون أن تكون لهم أية صلة بالصراع المسلح الدائر في الولاية. وما زال أقرباؤهم يعيشون في شك لا يطاق يكتنف مصير أحبائهم. كما تسهم حوادث "الاختفاء" في خلق أجواء الخوف في كافة أنحاء الولاية، مما يقيد حق المجتمع الأوسع في المطالبة بالعدالة وينتهك حقه في الاشتراك في الجمعيات والتجمع.


انتهى


وثيقة عامة

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+

منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW. موقع الإنترنت : http://www.amnesty-org


وللاطلاع على آخر أخبار حقوق الإنسان زوروا موقع الإنترنت : http://news.amnesty.org


Page 1 of 1