Document - ÉTATS-UNIS. DÉTENTION AU SECRET / DÉTENTION SANS INCULPATION PRÉOCCUPATIONS D'ORDRE JURIDIQUE / CRAINTES DE TORTURE ET DE MAUVAIS TRAITEMENTS. José Padilla (alias Abdullah al Mujahir) (h)

الولايات المتحدة الأمريكية : خوزيه باديلاّ (المعروف أيضاً باسم عبد الله المهاجر)


بعد ما يربو على ثلاث سنوات ونصف السنة في الحبس الانفرادي في أحد السجون العسكرية للولايات المتحدة، وجِّه الاتهام أخيراً إلى خوزيه باديلا.


فقد وجهت محكمة المقاطعة في فلوريدا بالولايات المتحدة إليه تهم "التآمر لاقتراف قتل أشخاص واختطافهم وتقطيع أطرافهم في بلد أجنبي؛ والتآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين؛ والدعم المادي لإرهابيين. وسيحاكم معه أربعة رجال آخرون بالتهم نفسها. وتزعم لائحة الاتهام أنهم قد تورطوا في تحضيرات للقيام بـ"جهاد عنيف"، وأنهم "عملوا وشاركوا في خلية أمريكية شمالية للدعم أرسلت نقوداً وموجودات مادية ومجندين من المجاهدين إلى أماكن نزاعات عبر البحار بغرض الجهاد العنيف".


وهذه التهم الأقل شأناً لم تأت على ذكر المؤامرة المزعومة لتفجير "قنبلة قذرة" في مدينة بالولايات المتحدة التي احتجز خوزيه باديلاّ بناء عليها في الحجز العسكري للولايات المتحدة بصفتة "مقاتلاً عدواً".


وستواصل منظمة العفو الدولية مراقبة القضية، وستقوم بتحركات إضافية عند الضرورة.


خلفية

اعتُقل خوزيه باديلاّ في 8مايو/أيار 2002بشبهة محاولة تفجير "قنبلة قذرة" مشعة في إحدى مدن الولايات المتحدة. واحتجز خوزيه باديلاّ، وهو من مواطني الولايات المتحدة، في بداية الأمر على ذمة التحقيق من قبل هيئة محلفين كبرى على أساس أنه "شاهد مادي" على هجمات 11سبتمبر/أيلول 2001على الولايات المتحدة. وفي 9 يونيو/حزيران 2002، أُعلن عنه باعتباره "مقاتلاً عدواً" بمقتضى القرار المشترك بالتفويض باستخدام القوة العسكرية، الصادر في أعقاب هجمات 11سبتمبر/أيلول 2001، والذي يعطي الرئيس سلطة احتجاز "المقاتلين الأعداء" إلى حين انتهاء الأعمال العدائية.


واحتجز خوزيه باديلاّ دون تهمة أو محاكمة حتى 17نوفمبر/تشرين الثاني 2005. وحتى نوفمبر/تشرين الثاني 2004، كان قد احتجز بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة، كما احتجز في الحبس الانفرادي، في نيفال بريغ في تشارليستون، بكارولينا الجنوبية.

وقدم خوزيه باديلا اعتراضاً قانونياً على احتجازه ضد سلطة الرئيس بوش، وقضت محكمة مقاطعة الولايات المتحدة بأن احتجازه غير قانوني؛ بيد أن محكمة استئناف المقاطعة الرابعة للولايات المتحدة ردت الحكم. وكان من المتوقع أن يقدِّم استئنافاً ضد قرار المحكمة إلى المحكمة العليا للولايات المتحدة.


وفي أكتوبر/تشرين الأول 2004، أفرج عن مواطن ثان من مواطني الولايات المتحدة كان محتجزاً كـ"مقاتل عدو" على أرض الولايات المتحدة، وهو ياسر الحمدي، بعد احتجازه بلا تهمة أو محاكمة لأكثر من ثلاث سنوات. وبصفته من حملة الجنسية المزدوجة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، أفرج عنه وأعيد إلى المملكة العربية السعودية تحت شروط متنوعة، بما في ذلك تخليه عن جنسية الولايات المتحدة. ولم يواجه أي تهم في المملكة العربية السعودية. وجاء الإفراج عنه إثر قرار للمحكمة العليا يخوِّله حق الخضوع للإجراءات القضائية المعتادة ولحق الاستدعاء من قبل محاكم الولايات المتحدة بموجب مذكرة جلب لمراجعة وضع اعتقاله.


والشخص الثالث المحتجز بصفته "مقاتل عدو" على أرض الولايات المتحدة، وهو علي صالح كحلة المري، هو الوحيد الذي لا يحمل جنسية الولايات المتحدة. ولا يزال محتجزاً في نيفال بريغ بكارولينا الجنوبية في ظروف ترقى إلى مرتبة التعذيب، على ما يبدو. ولم يتلق المعالجة الكافية لما تعانية صحته البدنية والعقلية من مشكلات نجم العديد منها، على نحو ظاهر، عن احتجازه. (انظر معلومات إضافية بشأن التحرك العاجل UA 234/03، رقم الوثيقة: AMR 51/124/2005، 11أغسطس/آب 2005).


لا يطلب في الوقت الحاضر أي تحرك إضافي. وستواصل منظمة العفو الدولية مراقبة الحالة عن كثب، وطلب تحركات إضافية بحسب الضرورة. والشكر الجزيل لجميع من بعثوا بمناشدات حتى الآن.


قسوة ولاإنسانية وإهانة لنا جميعاً.

أوقفوا التعذيب وسوء المعاملة في "الحرب على الإرهاب".


لمزيد من المعلومات بشأن حملة منظمة العفو الدولية، قوموا بزيارة:

http://web.amnesty.org/pages/stoptorture-index-eng

Page 1 of 1