Document - ÉTATS-UNIS. Nouveau rapport d'Amnesty International sur la pratique de la détention par les États-Unis dans le cadre de la «guerre contre le terrorisme»

الولايات المتحدة الأمريكية: تقرير منظمة العفو الدولية حول عمليات الاعتقال

على خلفية "الحرب على الإرهاب" التي تشنها الولايات المتحدة


تنشر منظمة العفو الدولية اليوم تقريراً جديداً يتضمن تحديثاً لبواعث قلقها بشأن عمليات الاعتقال التي قامت بها الولايات المتحدة في سياق ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب". ويبين التقرير المعنون بـ "غوانتنامو وما بعده: استمرار محاولات للسلطة التنفيذية المنفلتة من عقالها"، كيف أن النفاق والعقلية الحربية الشمولية ورفض التقيد بالالتـزامات الدولية لا تـزال تشكل السمات الأساسية لمنهج الإدارة الأمريكية تجاه حوادث الاعتقال في سياق "الحرب على الإرهاب".


فبعد مرور عام على الكشف عن فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب، لا تزال الظروف الملائمة لممارسة التعذيب وسوء المعاملة في مرافق الاحتجاز التابعة للولايات المتحدة قائمة حتى الآن. وفي الوقت الذي تواصل فيه حكومة الولايات المتحدة حملة علاقات عامة لإقناع العالم بأن الصور الفوتوغرافية التي التُقطت في أبو غريب وكُشف عنها النقاب ليست سوى مشكلة صغيرة، وتمت معالجتها الآن، فإن آلاف المعتقلين في مرافق الاحتجاز التابعة للولايات المتحدة في العراق وأفغانستان وخليج غوانتنامو وفي أماكن الاحتجاز السرية في بلدان أخرى مازالوا عرضة لخطر التعذيب وسوء المعاملة. كل ذلك بسبب المنهج الانتقائي للولايات المتحدة تجاه القانون الدولي والمعايير الدولية، والاستخدام المنهجي لأسلوب الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي، والحرمان من المراجعة القضائية، التي تعتبر ضمانة أساسية ضد الاعتقال التعسفي والتعذيب و "الاختفاء".


وبعد مرور أكثر من عام على صدور قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة الذي قضى بأن المحاكم في الولايات المتحدة تتمتع بالولاية القضائية للنظر في طلبات الاستئناف التي يقدمها المعتقلون في القاعدة البحرية في خليج غوانتنامو بكوبا، الذين لم يحظ أي منهم على وجه الإطلاق بأي مراجعة قانونية لمدى قانونية اعتقاله. ويبين التقرير كيف تواصل الإدارة الأمريكية السعي إلى سد الطريق أمام مثل هذه المراجعة عند كل خطوة، أو إلى إبعاد هذه الحالات عن العملية القضائية بقدر الإمكان.


ويتضمن التقرير تحليلاً للمحاكم الخاصة بمراجعة وضع المقاتلين، وهي هيئات تنفيذية تأمل الإدارة أن تقنع إحدى المحاكم الاتحادية بقبولها كبديل للمراجعة القضائية. كما يفحص التقرير المحاكمات المقترحة أمام اللجان العسكرية؛ وحالات "المقاتلين الأعداء" المعتقلين في بر الولايات المتحدة؛ وعمليات النقل والاعتقال السرية على أيدي موظفي الحكومةالأمريكية؛ وحالة المواطن الأمريكي المحتجز في المملكة العربية السعودية بطلب من الولايات المتحدة بحسب ما زُعم؛ وحالة زكريا الموسوي، الذي يواجه الإعدام بسبب دوره المزعوم في هجمات 11سبتمبر/ أيلول 2001، التي أشعلت فتيل ما سمي بـ"الحرب على الإرهاب".


واستمر ورودأدلة على وقوع التعذيب وسوء المعاملة على أيدي قوات الولايات المتحدة على نحو متـزايد. وحتى الآن لم تُوجه أي تهمة لأي موظف أمريكي بموجب قانون مكافحة الإرهاب أو قانون جرائم الحرب. وفي الوقت الذي جرت فيه محاكمة عدد قليل من الجنود ذوي الرتب المتدنية بشكل أساسي أمام محاكم عرفية، وتعرض آخرون إلى عقوبات غير قضائية أو إدارية، فإن أحداً من أفراد الإدارة الأمريكية لم يخضع لتحقيق مستقل على الرغم من وجود أدلة على السماح بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وعلى وجود مؤامرة على مستوى عالٍ لتوفير الحصانة من الملاحقة القضائية لموظفي الولايات المتحدة الأمريكية المتهمين بارتكاب أفعال التعذيب أو جرائم الحرب. كما يتضمن التقرير الرد الأولي لمنظمة العفو الدولية على تقرير حكومة الولايات المتحدة المقدم إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في 6مايو/ أيار 2005. وتتفحص المنظمة فيه التحقيقات الرسمية التي أجرتها الولايات المتحدة في الانتهاكات، بالإضافة إلى حوادث الوفاة في الحجز التي أُميط عنها اللثام مؤخراً.


وتواصل منظمة العفو الدولية دعوة الكونغرس الأمريكي إلى إنشاء لجنة لإجراء تحقيق كامل ومستقل في سياسات الولايات المتحدة وممارساتها في مجال الاعتقال والاستجواب في سياق "الحرب على الإرهاب"، بما في ذلك ضلوعها في عمليات القتل والاعتقال السرية. كما تدعو المنظمة وزير العدل في الولايات المتحدة إلى تعيين مستشار خاص مستقل من خارج وزارة العدل، كي يتولى إجراء تحقيق جنائي مع كل موظف رسمي في الإدارة، يتوفر ضده دليل على ضلوعه في ارتكاب جرائم في سياق "الحرب على الإرهاب"، بما فيها حوادث "الاختفاء"، والإعدام خارج نطاق الق�590?اء، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.


للاطلاع على نسخة من التقرير المعنون بـ "غوانتنامو وما بعده: استمرار محاولات السلطة التنفيذية المنفلتة من عقالها"، أنظر: http://web.amnesty.org/library/Index/ENGAMR510632005


ولمزيد من المعلومات حول بواعث قلق منظمة العفو الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سياق "الحرب على الإرهاب"، أنظر التقرير المعنون بـ: "الولايات المتحدة الأمريكية: الحرمان من الكرامة الإنسانية. التعذيب وسوء المعاملة في سياق "الحرب على الإرهاب"، على الموقع التالي:

http://web.amnesty.org/library/Index/ENGAMR511452004.

Page 1 of 1