Document - OUGANDA. Les gouvernements de l'Est et de la Corne de l?Afrique doivent cesser de prendre pour cibles les défenseurs des droits humains
أوغندا: يتعين على حكومات بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي
وضع حد لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان
مع اقتراب موعد اجتماع اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أعربت منظمة العفو الدولية والمدافعون عن حقوق الإنسان من مختلف بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي عن الخشية من احتمال فقدان التقدم الذي أُحرز خلال السنتين الماضيتين في خضم المفاوضات السياسية. وقد افتتح هؤلاء اليوم مؤتمراً للتصدي إلى بواعث القلق هذه في الفترة التي تسبق اجتماع اللجنة الأفريقية، الذي يبدأ في 21نوفمبر/ تشرين الثاني في بانجول.
إن ما يربو على 60ناشطاً من القواعد الشعبية، من بلدان جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، أرض الصومال، السودان، تنـزانيا، وأغندا، سيشاركون في هذا المؤتمر، الذي سيُعقد في عنتيبي بأوغندا في الفترة من 31أكتوبر/ تشرين الأول إلى 4نوفمبر/ تشرين الثاني 2005. وقد قامت منظمة العفو الدولية و "مشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي" بتنظيم تلك المحادثات.
وستلقيالكلمة الرئيسية للمؤتمر السيدة جينابا جوم، المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان التابعة للجنة الأفريقية، وستدور الكلمة حول حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في أفريقيا. وسيعقب المؤتمر إيجاز صحفي في 4نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، مع إعلان ختامي موجَّه إلى زعماء الحكومات.
وصرح كولاوول أولانيان،، مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن المدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف بلدان أفريقيا ما زالوا يتعرضون إلى مجموعة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان- ومنها المضايقة والترهيب وحظر أنشطتهم أو تقييدها وعمليات الاعتقال غير القانوني والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي والسجن بتهم ملفقة والتعذيب وإساءة المعاملة وعمليات القتل خارج نطاق القضاء- أثناء ممارسة حقهم في الدفاع عن الحقوق الإنسانية للآخرين".
وأضاف يقول: "إننا نطلب من اللجنة الأفريقية أن تعكس هذه الحقائق المؤسفة في مفاوضاتها، وأن تتخذ جميع الخطوات الضرورية لتحسين مستوى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في القارة الأفريقية".
وتعرب منظمة العفو الدولية ومشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي عن قلقهما العميق حيال ما تريان أنه يشكل موجة عارمة من انتهاكات حقوق الإنسان ضد النشطاء الذين يحققون بصورة مشروعة في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الحكومية وعناصر من الجماعات المسلحة.
ومن بين الأمثلة التي ظهرت مؤخراً:
· في أثيوبيا، قُبض على ثلاثة محققين وثلاثة مدراء إقليميين للمجلس الإثيوبي لحقوق الإنسانفي أديس أبابا وديسي في الفترة من 8إلى 14يونيو/ حزيران 2005. وكان المحققون الثلاثة يجرون أبحاثاً بشأن حوادث إطلاق النار على ما لا يقل عن 36شخصاً في أديس أبابا في 8يونيو/ حزيران، وذلك خلال مظاهرات احتجاج اندلعت في الشوارع ضد مزاعم تزوير الانتخابات التي أُجريت في مايو/ أيار 2005. وقد أُحتجز كل من شرينيت تاديسي ويارد هيليمريام وبيرهانو تسيغو، بمعزل عن العالم الخارجي لمدة شهر تقريباً، واتُّهموا بالتحريض على العنف وتنظيم المظاهرات المعارضة. وقد أُطلق سراح النشطاء الستة جميعاً بكفالة من دون توجيه تهم رسمية إليهم.
-
في 10 أغسطس/ آب 2005، قُبض على 23 من النشطاء الذين شاركوا في مظاهرة ضد توزيع الأراضي العامة في مدينة كيتالي، غرب كينيا، على نحو مخالف للأنظمة والقوانين، واحتُجزوا لدى الشرطة لمدة يومين- بتهمة إتلاف الممتلكات بسوء نية على أيدي مجموعات الشغب والمشاركة في تجمع غير قانوني". وفي 12 أغسطس/ آب، توجه غابرييل دولان- وهو مدافع عن حقوق الإنسان وقسيس ينتمي إلى طائفة الروم الكاثوليك ومنسق لجنة العدالة والسلم- إلى مركز الشرطة لزيارة الأشخاص الذين قُبض عليهم خلال المظاهرات. وقد اعتُقل فور وصوله واتُهم بالتحريض على العنف وإتلاف الممتلكات بسوء نية على أيدي مجموعات الشغب، والمشاركة في تجمع غير قانوني". وقد أُطلق سراحه منذ ذلك الحين، غير أنه لم يتم البت في قضيته بعد.
-
في الصومال، صُدم مجتمع حقوق الإنسان عندما علم بمقتل أحد نشطاء السلام المشهورين، وهو عبد القادر يحي علي، في مقديشو في 10 يوليو/ تموز 2005. وكان عبد القادر يحي علي، مدير مركز الأبحاث والحوار في ذلك الوقت، قد اغتيل في منـزله على أيدي رجال مسلحين مجهولين.
-
غالباً ما يت3?رض المدافعون السودانيون عن حقوق الإنسان، ومن بينهم أعضاء في منظمات غير حكومية للمرأة والتنمية ومحامون وصحفيون، للاعتقال التعسفي والاحتجاز لفترات قصيرة وللاستجواب المطوَّل والمضايقة على أيدي أجهزة الأمن الحكومية. كما يُقابَل انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان أو الإبلاغ عنها - ولا سيما في سياق الأزمة الإنسانية وأزمة حقوق الإنسان في دارفور- بالقمع الشديد.
واحتُجز مدير مكتب غرب دارفور لمنظمة التنمية الاجتماعية في السودان من دون تهمة أو محاكمة لمدة سبعة أشهر في العام 2005-2004. وفي 8مايو/ أيار 2005احتُجز المدافع الشهير عن حقوق الإنسان ورئيس منظمة التنمية الاجتماعية في السودان "سودو"، الدكتور مداوي إبراهيم آدم، لفترة قصيرة لمنعه من السفر إلى أيرلندا لتسلم الجائزة الدولية للمدافعين عن حقوق الإنسان. كما ارتكبت جماعات المعارضة المسلحة في دارفور انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان. ففي 29سبتمبر/ أيلول 2005، اختُطف ثلاثة من موظفي منظمة "سودو" في شمال دارفور على أيدي المقاتلين المتمردين، ثم أُطلق سراحهم بعد مرور بضعة أيام.
وقال حسن شير شيخ، منسق مشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي: "إننا نحث الحكومات في بلدان أفريقيا والقرن الأفريقي على ضمان احترام المبادئ المنصوص عليها في إعلان الأمم المتحدة للمدافعين عن حقوق الإنسان- الذي تم اعتماده في العام 1998- احتراماً كاملاً، وإدماجها في القوانين والآليات الوطنية. فالمدافعون عن حقوق الشعوب الأفريقية يستحقون الحماية الكاملة من قبل حكوماتهم والمجتمع الدولي، وليس أقل من ذلك".
خلفيـة
قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق حالات الانتهاكات التي تعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان الأفارقة على مدى عقود عدة. ويضم المدافعون عن حقوق الإنسان جميع أولئك الذين يعملون بشكل جماعي أو مستقل من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان العالمية بشكل سلمي- سواء كانت هذه الحقوق مدنية وسياسية أو اقتصادية واجتماعية وثقافية- وذلك استناداً إلى المعاهدات والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. بيد أن عملهم كثيراً ما تعرقله الانتهاكات على أيدي الوكالات الحكومية، وأحياناً الجماعات المسلحة والفاعلين غير التابعين للدولة.
إن المدافعين عن حقوق الإنسان ينشطون في جميع بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي باستثناء إريتريا، حيث لا يُسمح لمنظمات حقوق الإنسان بالعمل بشكل مستقل وحر. أما في كينيا وأوغندا، فإنهم ظلوا يحتلون موقع الصدارة في أنشطة المجتمع المدني منذ سنوات عديدة.
معلومات تفصيلية حول المؤتمر الصحفي:
الزمان: الساعة الحادية عشرة صباحاً (بالتوقيت المحلي)، الجمعة، 4نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.
المكان: فندق فيكتوريا ويندسورليك، عنتيبي، أوغندا.
الأشخاص: جين لوكنغا من منظمة العفو الدولية، حسن شير شيخ، منسق مشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في بلدان شرق أفريقيا و القرن الأفريقي؛ موسى قساما، من منظمة الخدمات الدولية لحقوق الإنسان.
للاتصال من جانب وسائل الإعلام:
-
حسن شير شيخ، من مشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في بلدان شرق أفريقيا والقرن الأفريقي (أوغندا)، هاتف: + 256 71 39 4843
-
جين لوكنغا، منسقة المدافعين عن حقوق الإنسان في أفريقيا، منظمة العفو الدولية (أوغندا) هاتف:
+ 25671 77 00 83
-
إلياني دراكوبولوس، المسؤولة الصحفية، منظمة العفو الدولية (لندن)، هاتف: + 44 20 7413 5564،
+44 7778 472 109
Page