فيتنام

Human Rights in جمهورية فيتنام الاشتراكية

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
Vietnam is now live »

جمهورية فيتنام الاشتراكية

رئيس الدولة: ترونغ تان سانغ
رئيس الحكومة: نغوين تان دونغ

خلفية

ثارت أزمة سياسية بسبب ما زُعم عن سوء إدراة الاقتصاد، مع تزايد التضخم ومستويات الدين المحلي، وتكشف فضائح فساد ترتبط بمشروعات اقتصادية تديرها الدولة. واستغرق برنامج سري «للنقد» و«النقد الذاتي» في صفوف الحزب الشيوعي الحاكم عدة أشهر. واعتذر رئيس الوزراء علناً عن سوء إدارة الاقتصاد، ولكنه ظل محتفظاً بمنصبه. وأُعلن عن مشاورات عامة بشأن تعديل الدستور الصادر عام 1992 وبشأن زواج المثليين. وأدى تفاقم النزاع مع الصين في منطقة البحر الشرقي (المعروف أيضاً باسم بحر الصين الجنوبي) إلى اندلاع مظاهرات مناهضة للصين في فيتنام. وتزايد ورود أنباء عن منازعات الأراضي وعمليات الإخلاء القسري العنيفة. وأعلنت فيتنام أنها تعتزم الترشح لشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لدورته التي ستمتد من 2014 إلى 2016. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اعتمدت فيتنام «إعلان حقوق الإنسان» الصادر عن «رابطة أمم جنوب شرق آسيا» رغم المخاوف الشديدة بشأن قصوره عن المعايير الدولية.

أعلى الصفحة

حرية التعبير

استمر قمع المعارضة والاعتداء على الحق في حرية التعبير والتجمع. وقُبض على عدة أشخاص لفترات قصيرة بسبب مشاركتهم في مظاهرات سلمية، بما في ذلك القبض على 30 مزارعاً، في يونيو/حزيران، بعد أن نظموا مظاهرات لمدة ثلاثة أيام خارج مبان حكومية في هانوي احتجاجاً على إخلائهم قبل ثلاثة سنوات.

  • وفي سبتمبر/أيلول، دعا رئيس الوزراء إلى فرض مزيد من الرقابة على الإنترنت، وأمر باتخاذ إجراءات قانونية ضد ثلاثة مدوَّنات ذكرها بالاسم بسبب نشرها أنباءً عن الأزمة السياسية.

    واستُخدمت بنود فضفاضة في قسم الأمن القومي من قانون العقوبات الصادر عام 1999 لتجريم المعارضة السياسية والاجتماعية السلمية. وبحلول نهاية العام، كان عشرات من النشطاء السياسيين والاجتماعيين والدينيين السلميين مسجونين أو محتجزين على ذمة المحاكمة، ومن بينهم نغوين فونغ يوين، وهو طالب يبلغ من العمر 20 عاماً قُبض عليه في أكتوبر/تشرين الأول بتهمة توزيع منشورات مناهضة للحكومة.
أعلى الصفحة

سجناء الرأي

ظل رهن الاحتجاز ما لا يقل عن 27 من سجناء الرأي الذين اعتُقلوا قبل عام 2012، ومن بينهم الأب نغوين فان لي، وهو قس كاثوليكي يقضي حكماً بالسجن لمدة ثماني سنوات بتهمة الدعوة لحقوق الإنسان وحرية التعبير والتغيير السياسي.

أعلى الصفحة

المدوِّنون على الإنترنت

صدرت أحكام بالسجن لمدد طويلة على عدد من المدوِّنين في محاولة لإخراس آخرين، على ما يبدو. وقد وُجهت إليهم تهمة «بث دعاية» بهدف «الإطاحة بالحكومة». واحتُجز معارضون لفترات طويلة قبل المحاكمة، وكثيراً ما احتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي، وأحياناً ما كانت مدة الاحتجاز تتجاوز الحد الذي ينص عليه القانون الفيتنامي. ووردت أنباء عن تعرض بعض المحتجزين للضرب أثناء الاستجواب. وجاءت المحاكمات قاصرةً عن الوفاء بالمعايير الدولية للعدالة، مع غياب مبدأ افتراض البراءة، وعدم وجود دفاع فعال، وعدم السماح باستدعاء شهود. وتعرض أهالي المتهمين لمضايقات من قوات الأمن المحلية، وللمنع من حضور المحاكمات، بل وفُصل البعض من وظائفهم أو مؤسساتهم التعليمية.

  • ففي سبتمبر/أيلول، حُوكم بتهمة «ترويج دعاية» مناهضة للدولة كل من المدوِّن الشهير نغوين فان هاي، المعروف باسم ديو كاي؛ والمدوِّنة تا فونغ تان، صاحبة مدوَّنة «العدالة والحقيقة»؛ وفان ثانه هاي، المعروف باسم أنه باي ساي غون. وقد حُكم على الأول بالسجن 12 سنة، وعلى الثانية بالسجن 10 سنوات، وعلى الثالث بالسجن أربع سنوات، على أن يخضعوا للإقامة الجبرية في منازلهم لمدد تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات بعد الإفراج عنهم. ولم تستغرق المحاكمة سوى بضع ساعات، وتعرض أهالي الثلاثة للمضايقة والاحتجاز لمنعهم من حضور المحاكمة. وكانت المحاكمة قد تأجلت ثلاث مرات، وكانت المرة الأخيرة بسبب وفاة والدة تا فونغ تان بعد أن أشعلت النار في نفسها خارج مقر الحكومة احتجاجاً على معاملة ابنتها. وفي ديسمبر/كانون الأول، خُفضت سنة من مدة الحكم الصادر ضد فان ثانه هاي عند نظر الاستئناف.
  • وفي أغسطس/آب، صدر حكم بالسجن لمدة ست سنوات على المدوِّن والناشط في مجال البيئة دينه دانغ دينه، بعد محاكمة استغرقت ثلاث ساعات. وقد وُجهت إليه تهمة «ترويج دعاية» مناهضة للدولة بعد أن نشر التماساً يعترض على التنقيب عن مادة البوكسايت في منطقة المرتفعات الوسطى. وذكرت زوجته أن صحته كانت متدهورة وأنه تعرض للضرب على أيدي ضباط السجن.
أعلى الصفحة

الأقليات العرقية والدينية

ظل أبناء الأقليات العرقية والدينية، ممن ترى السلطات أنهم يعارضون الحكومة، هدفاً للمضايقة والقبض والسجن. ومن بين الذين استُهدفوا أبناء جماعات عرقية يؤدون الطقوس الدينية في كنائس غير مرخصة، وآخرون شاركوا في احتجاجات على قيام السلطات بمصادرة الأراضي. وظل رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة 14 من المدوِّنين الكاثوليك والنشطاء الاجتماعيين الذين قُبض عليهم في الفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول 2011 في مقاطعة نغه آن.

  • ففي مارس/آذار، صدر حكم بالسجن لمدة 11 سنة على نغوين كونغ تشينه، وهو قس بروتستانتي من طائفة المنونية، لإدانته بتهمة «تقويض سياسة الوحدة الوطنية، بعدما نُسب إليه «تحريض» الأقليات العرقية. وكان نغوين كونغ تشينه قد جاهر بالحديث عن المضايقات على أيدي السلطات المحلية والقيود على الحرية الدينية في منطقة المرتفعات الوسطى. وفي أكتوبر/تشرين الأول، قالت زوجته إنه لم يُسمح لها بزيارة زوجها منذ القبض عليه في إبريل/نيسان 2011.
  • وفي مارس/آذار وديسمبر/كانون الأول، صدرت أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وسبع سنوات على 12 من جماعة «همونغ» العرقية، لإدانتهم بتهمة «الإخلال بالأمن» والعمل على «الإطاحة بالحكومة»، بعدما نُسب إليهم الضلوع في الاضطرابات الكبرى التي وقعت في شمال غرب فيتنام في مايو/ايار 2011. ولم يُقدم سرد واضح للأحداث، كما منعت السلطات دخول المنطقة التي زُعم وقوع الاضطرابات بها.
  • وظل رهن الإقامة الجبرية ثيتش كوانغ دو، البطريرك الأعلى للكنيسة المحظورة المعروفة باسم «كنيسة فيتنام البوذية الموحدة» والبالغ من العمر 85 عاماً. وفي يوليو/تموز، دعا البطريرك إلى مظاهرات سلمية احتجاجاً على مسلك الصين في منطقة بحر الشرق. وحاصرت الشرطة الأديرة المحظورة لمنع أعضائها من المشاركة في المظاهرات.
  • وفي سبتمبر/أيلول، حُوكم ثلاثة من أعضاء جماعة «الشباب الكاثوليكي»، وحُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 30 شهراً و42 شهراً لإدانتهم بتهمة «ترويج دعاية» مناهضة للدولة. وكان الثلاثة قد شاركوا في مظاهرات مناهضة للصين ووقَّعوا على التماسات احتجاجاً على محاكمة المعارض البارز كو هوي ها فو.
أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

في نوفمبر/تشرين الثاني، صرح أحد المسؤولين بأن عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام يبلغ 508 أشخاص، منهم حوالي 100 جاهزون لتنفيذ حكم الإعدام فيهم. ولم يتم تنفيذ أية إعدامات منذ يوليو/تموز 2011 نظراً للتأخير في تطبيق أسلوب الإعدام بالحقن المميت بسبب الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على تصدير العقاقير اللازمة لذلك. وصدرت أحكام بالإعدام على 86 شخصاً، من بينهم اثنان بتهمة الاختلاس.

أعلى الصفحة

Cómo puedes ayudar