جمهورية أفريقيا الوسطى

Human Rights in جمهورية أفريقيا الوسطى

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
República Centroafricana is now live »

جمهورية أفريقيا الوسطى

رئيس الدولة: فرانسوا بوزيزيه
رئيس الحكومة: فاوستين آرشانج تواديرا

 

 

 

أعلى الصفحة

خلفية

 

قررت «الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا» (إيكواس) إنهاء مهام «بعثة تعزيز السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى» (بعثة تعزيز السلام) في ديسمبر/كانون الأول 2013. واستمر نشر عدة مئات من الجنود الفرنسيين في جمهورية أفريقيا الوسطى، لمساندة وتدريب جنود الحكومة وتقديم الدعم لبعثة تعزيز السلام.

وفي سبتمبر/أيلول، تسلم الاتحاد الأفريقي المسؤولية السياسية عن قوة إقليمية لمكافحة «جيش الرب للمقاومة». واشتبك أفراد قوة حفظ السلام الموجودون في جمهورية آسيا الوسطى عدة مرات مع وحدات صغيرة من «جيش الرب للمقاومة»، فقتلوا عدداً من أفراده وأسروا آخرين. وفي مايو/أيار، أعلن الجيش الأوغندي عن أسْر سيزار أتشيلام، أحد كبار قادة «جيش الرب للمقاومة».

وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول، بدأ ائتلاف من الجماعات المسلحة يعرف باسم «سيليكا» حملة لإسقاط الحكومة. وبحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول، كان الائتلاف قد استولى على مساحات كبيرة من شمال جمهورية أفريقيا الوسطى، ولكن حيل دون تقدمه نحو العاصمة، بانغوي، من قبل قوات بعثة تعزيز السلام. وفي نهاية العام، اتفق الجانبان على التفاوض. ونشرت عدة مئات من أفراد قوات جنوب أفريقيا في بانغوي، بناء على طلب الحكومة.

أعلى الصفحة

الانتهاكات على أيدي الجماعات المسلحة

 

وردت تقارير على مدار العام عن ارتكاب الجماعات المسلحة انتهاكات شملت أعمال قتل وتعذيب واختطاف في الأجزاء الشمالية والشرقية من البلاد.

ونُسبت انتهاكات عديدة في شمال جمهورية أفريقيا الوسطى – بما في ذلك أعمال قتل واختطاف وسلب – إلى بقايا «الجبهة الشعبية لاستعادة الديمقراطية» (الجبهة الشعبية)، التي تنطلق من تشاد. وفي يناير/كانون الثاني، هاجمت قوة مشتركة تابعة لجيشي جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد قواعد للجبهة الشعبية، ما أدى إلى بعثرة مقاتليها. وفي سبتمبر/أيلول، عاد زعيم الجبهة الشعبية، بابا لادّيه، إلى تشاد. كما جرت إعادة مئات من مقاتلي الجبهة ومدنيين كانوا يعيشون معهم إلى تشاد عقب شهر من ذلك.

ومع أن أعمال القتل على يد «جيش الرب للمقاومة» تراجعت قياساً بالسنوات السابقة، حسبما ذُكر، إلا أن مقاتليه واصلوا قتل المدنيين العزل ونهب الممتلكات والاسترقاق الجنسي للنساء.

  • ففي مارس/آذار، قتل 13 رجلاً كانوا يعملون في منجم ضمن حدود محمية للطرائد في إقليم مبومو. واتهم إريك مارارف، وهو مالك سويدي لمحمية الطرائد، وديفيد سيمبسون، وهو طيار بريطاني، بقتل الرجال، ولكن جماعات لحقوق الإنسان ومحامون ادعوا بأن أعمال القتل كانت تحمل بصمات «جيش الرب للمقاومة». وأسقطت التهم الموجهة للرجلين في أغسطس/آب عقب عدة أشهر من الاحتجاز.

 

أعلى الصفحة

نزع الأسلحة وتسريح المقاتلين والإدماج الاجتماعي

 

أعلنت عدة جماعات مسلحة انتهاء النزاع مع الحكومة والتزامها بنزع أسلحتها وتسريح مقاتليها وإعادة إدماجهم في المجتمع. حيث أعلن «اتحاد القوات الجمهورية»، في يونيو/حزيران، أنه قد أنهى نزع أسلحة قواته وتسريح مقاتليه. وأعلن «الجيش الشعبي لاستعادة الديمقراطية»، في يوليو/تموز، أنه لم يعد موجوداً كجماعة مسلحة. وكانت عملية تسريح قواته قد أُجِّلت في يناير/ كانون الثاني عقب اتهام زعيمه (نائب الرئيس الوطني لبرنامج نزع الأسلحة وتسريح المقاتلين وإدماجهم، جان-جاك ديمافوث)، وسياسييْن آخريْن، بالتآمر ضد الحكومة واعتقالهم. وقال قادة المعارضة إن اعتقالهم جاء على خلفية سياسية لتخريب جهود البرنامج. وأسقطت التهم عن الرجال الثلاثة في مايو/أيار.

وفي أغسطس/آب، وقّعت جماعة «مؤتمر الوطنيين من أجل العدالة والسلام» المسلحة (مؤتمر الوطنيين) وحكومة جمهورية أفريقيا الوسطى اتفاقاً لوقف الأعمال العدائية. وكان قد تم تسريح عشرات الجنود الأطفال التابعين لمؤتمر الوطنيين في الأشهر التي سبقت. بيد أن عملية تسريح مقاتلي الجماعة لم تكن قد استكملت بحلول نهاية العام، بينما واصل فصيل تابع للمؤتمر، لم يدعم الاتفاق، شن هجمات ضد جنود الحكومة خلال النصف الثاني من السنة.

أعلى الصفحة

الاستخدام المفرط للقوة

 

ارتكب جنود حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى انتهاكات وقتلوا مدنيين، وإلى حد كبير دونما عقاب. وكان العديد من الجناة من منتسبي الحرس الرئاسي.

 

  • ففارقت ميجورا ديلفين دينغويزي الحياة في أغسطس/آب متأثرة بجروح لحقت بها عندما أطلق نقيب في الجيش النار عليها. وكان النقيب قد فتح النار على جمهور كان يحتج على محاولة القبض على مدنيين اتهمهم بالتورط في حادثة عنف في بانغوي. واشتهر الضابط وسط الأهالي بارتكاب العديد من انتهاكات حقوق الإنسان دون أن يسأله أحد.

 

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

 

اغتصب جنود تابعون للحكومة التشادية، من الذين شاركوا في عملية يناير/كانون الثاني العسكرية ضد «الجبهة الشعبية لاستعادة الديمقراطية»، ما يربو على عشر نساء في بلدة نديلي الشمالية. ولم تتخذ جمهورية أفريقيا الوسطى أو السلطات التشادية أي تدابير ضد الجناة.

 

أعلى الصفحة

سجناء الرأي

 

أفرج مؤقتاً، في أبريل/نيسان، عن 11 سجين رأي كان قد قُبض عليهم في يونيو/حزيران 2010 بسبب صلاتهم مع محام ورجل أعمال مطلوبيْن للسلطات، وذلك بناء على قرار من قاضي المحكمة بأنه ليس ثمة شيء ضدهم. بيد أن الحكومة استأنفت ضد قرار القاضي، وبحلول نهاية العام ظلوا يواجهون تهمة إشعال حريق متعمد.

 

أعلى الصفحة

الاعتقال دون تهمة أو محاكمة

 

قبض في يوليو/تموز وأغسطس/آب على عدة أشخاص اتهموا بأنهم على علاقة بوزيري المالية والعدل، اللذين نُحيّا من منصبيهما في يونيو/حزيران ويوليو/تموز، على التوالي، وسط تقارير بأن الرئيس بوزيزيه اشتبه بأنهما يتآمران للإطاحة بالحكومة. وشملت الاعتقالات لوران فينديريو، شقيق وزير العدل السابق، وجان بيانغا وسيرجي-فينان ماغنا، وهما سائق وزير المالية وموظف مدني في الوزارة، على التوالي. وظلوا رهن الاحتجاز دون تهمة أو محاكمة، في نهاية العام.

 

أعلى الصفحة

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

 

 

أعلى الصفحة

Cómo puedes ayudar