Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

18 enero 2013

لا يزال القمع يطارد الناشطين السودانيين الذين طلبوا الأمان في مصر

لا يزال القمع يطارد الناشطين السودانيين الذين طلبوا الأمان في مصر
فرَّ عدد من الناشطين السودانيين إلى العاصمة المصرية القاهرة أملاً في مواصلة عملهم بأمان من الخارج

فرَّ عدد من الناشطين السودانيين إلى العاصمة المصرية القاهرة أملاً في مواصلة عملهم بأمان من الخارج

© gr33ndata


إن مسلسل الاعتداءات على الناشطين السودانيين في مصر يبعث على القلق العميق. ويبدو أن السلطات السودانية قامت بتوسيع نطاق شبكة القمع التي تديرها، حيث أصبح الناشطون السودانيون الذين فرُّوا إلى الخارج هدفاً للتهديدات والاعتداءات على نحو متزايد
Fuente: 
أودري غوغران، مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية
Fecha: 
Vie, 18/01/2013

بعد مواجهة الاضطهاد والعمل في مناخ خطير على نحو متـزايد في السودان في السنوات الأخيرة، فرَّ عدد من الناشطين السودانيين إلى العاصمة المصرية القاهرة أملاً في مواصلة عملهم بأمان من الخارج.

بيد أن المضايقات والاعتداءات لاحقتْهم عبر الحدود. فقد قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق عدد من الحالات لناشطين سودانيين يعيشون في القاهرة، ممن تلقوا تهديدات بالقتل وأُخضعوا للمراقبة من قبل رجال مجهولي الهوية وتعرضوا لعمليات اقتحام واعتداءات جسدية- بما فيها عملية اغتصاب ومحاولة طعن.

وادَّعت مجموعة من الناشطين- الذين تحدثوا إلى منظمة العفو الدولية شريطة عدم ذكر أسمائهم- أن السفارة السودانية وعملاء جهاز الأمن الوطني في القاهرة هم الذين يقفون وراء مثل هذه الأفعال التي تهدف إلى ترهيبهم.

وقال أودري غوغران، مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن مسلسل الاعتداءات على الناشطين السودانيين في مصر يبعث على القلق العميق."

"ويبدو أن السلطات السودانية قامت بتوسيع نطاق شبكة القمع التي تديرها، حيث أصبح الناشطون السودانيون الذين فرُّوا إلى الخارج هدفاً للتهديدات والاعتداءات على نحو متزايد."


القمع في السودان


كانت منظمة العفو الدولية قد وثَّقت كيف أن الضغوط الاعتيادية والمضايقات من جانب السلطات جعلت العمل في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والسلام يزداد صعوبة في السودان.

وغالباً ما يجري استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء وتعريضهم لعمليات الاعتقال التعسفي والاحتجاز والمضايقة الجنسية والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة.

وبالنسبة لبعضهم يبدو أن الطريقة الوحيدة التي يمكنهم بها مواصلة عملهم في مجال حقوق الإنسان والعمل الإنساني تتمثل في مغادرة البلاد كلياً.

ولكن العديد من الناشطين الذين يضطلعون بنشاطاتهم من مصر يعيشون الآن في مناخ من الخوف وسط استمرار المضايقات، بما فيها التهديدات بالقتل.


محاولة طعن


من بين النشطاء الذين استُهدفوا مؤخراً ناشطة كانت قد تعرَّضت في السابق للتعذيب أثناء احتجازها لدى جهاز الأمن الوطني في الخرطوم، وهي تعيش حالياً في مصر. وقالت الناشطة لمنظمة العفو الدولية إنها في أواخر عام 2012 تعرَّضت لاعتداء وتلقَّت العديد من التهديدات على الهاتف وبواسطة الرسائل.

وقد وصلتْها رسائل عبر موقع "فيس بوك" تهددها بالقتل إذا استمرت في نشر "الأكاذيب" بشأن اعتقالها وتعذيبها في السودان. وقالت للمنظمة إن الرجل الذي هددها مرتين عبر الهاتف عرَّف بنفسه على أنه ضابط في السفارة السودانية في القاهرة. وفي ديسمبر/كانون الأول، قدمت شكوى إلى الشرطة عقب إقدام رجل على محاولة طعنها في أحد شوارع القاهرة. وعلى الرغم من أنها نجتْ من إصابتها بجروح بالغة، فإن الشرطة لم تبلغها بأي تقدم في التحقيقات المتعلقة بالاعتداء. وهي تعتقد أن الاعتداء عليها مرتبط بنشاطاتها.


اعتداء جسدي


في حالة أخرى، قال ناشط بارز مقيم في القاهرة منذ عام 2004 لمنظمة العفو الدولية إنه تعرَّض للاعتداء والضرب المبرح مرتين منذ قدومه إلى القاهرة: الأولى في عام 2005 والثانية في عام 2011.

واستناداً إلى لهجة المهاجمين ومظهرهم، فإنه يعتقد أنهم سودانيون.

وعقب الاعتداء الأول، ذُكر أن شرطة القاهرة كانت مترددة في السماح له بتقديم شكوى، وقالت إن الحادثة عبارة عن "مشاجرة بين أشخاص سودانيين وواجه صعوبة في الحصول على معاجلة طبية للإصابات التي لحقت به لأن هويته سُرقت أثناء الاعتداء. وقد أشار تقرير الشرطة إلى فقدان بطاقة هويته، ولكنه لم يذكر حادثة الاعتداء نفسها.

ولا يزال الناشط السوداني يتلقى تهديدات بالهاتف كل شهر من أشخاص يعرِّفون بأنفسهم على أنهم مسؤولون سودانيون، ويهددونه بالقتل إذا لم يوقف نشاطاته و"تعاونه" مع المنظمات الدولية.


محاولة اختطاف


في مطلع ديسمبر/كانون الأول 2012 اقترب رجلان من مجموعة مؤلفة من ثلاثة ناشطين في أحد شوارع القاهرة وحاولا اختطاف احدهم. وقد فشلوا في إرغامه على ركوب السيارة، ولكنهم ضربوه وسرقوا هاتفه الخليوي قبل ان يلوذوا بالفرار.

وقال الناشط لمنظمة العفو الدولية إنه تعرَّض لاعتداء آخر في وقت لاحق من ذلك الشهر من قبل مجموعة من أربعة رجال، انهالوا عليه بالضرب وهددوه قائلين إنه يجب أن يكفَّ عن نشر معلومات حول النـزاع والأوضاع الإنسانية في جبال النوبة. وتلقى معالجة طبية إثر الاعتداء عليه، وهو يعاني من إصابات داخلية وكسر في أصبعه.

واستناداً إلى لهجتهم، فإنه يعتقد أن ثلاثة من مهاجميه سودانيون.

وورد أنه بعد مرور ثلاثة أيام على الاعتداء الثاني، اتصل به رجل عرَّف بنفسه على أنه موظف في السفارة السودانية، وقال له إن ذلك الهجوم عبارة عن تحذير، وأنه سيُقتل إذا استمر في أنشطته.


العنف الجنسي


تحدثت ناشطة كانت تعمل بشأن قضايا حقوق الإنسان في دارفور إلى منظمة العفو الدولية عن كيفية اختطافها في أحد شوارع القاهرة من قبل ثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية. وبعد إرغامها على ركوب سيارة، اقتادها الرجال- الذين تعتقد أنهم مصريون- إلى منطقة نائية واغتصبوها مراراً قبل أن يتركوها على قارعة الطريق. وقالت المرأة لمنظمة العفو الدولية إنها، بعد بضعة أيام من حادثة اغتصابها، تلقت مكالمة تهديد هاتفية من أحد عملاء الأمن السوداني، الذي كان قد اعتقلها سابقاً في السودان.

وزُعم أنه هدد أفراد عائلتها بالمزيد من الاعتداءات. وخوفاً من الانتقام، لم تقم الناشطة بإبلاغ الشرطة المصرية بحادثة الاعتداء.

وقالت حسيبة حاج صحرواي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "إذا كان عملاء الأمن السودانيون هم الذين يقفون وراء تلك الاعتداءات، فإن ذلك يثير أسئلة خطيرة حول ما إذا كانت قوات الأمن المصرية على علم بتنفيذ مثل تلك العمليات على أراضيها."

وأضافت تقول إنه "يتعين على السلطات المصرية إجراء تحقيق عاجل في الأمر، وضمان عدم قيام عملاء الأمن السودانيون بتنفيذ عملياتهم داخل مصر، بما يشكل خطراً على حقوق الإنسان.

Tema

Activistas 
Disappearances And Abductions 
Personas en situación de riesgo 

País

Egipto 
Sudán 

Región

África 

@amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

04 septiembre 2014

Amnistía Internacional lleva muchos años investigando y documentando el uso de la tortura en México. A continuación, ofrecemos algunos datos alarmantes:

Más »
03 junio 2014

En la segunda de una serie de dos partes, dos de las personas cuyos nombres estaban entre los “más buscados” a causa de su papel en las protestas de 1989 en Tiananmen cuentan... Más »

11 julio 2014

Sasha, activista ucraniano de 19 años, fue secuestrado a punta de pistola por separatistas en Luhansk y golpeado una y otra vez durante 24 horas.

Más »
03 septiembre 2014

La decapitación del periodista estadounidense Steven Sotloff por militantes del Estado Islámico es el último de la serie de crímenes de guerra que están cometiendo los grupos... Más »