15 octubre 2012
البحرين: "اعترافات" قسرية ومحاكمات جائرة: الحكم على معلميْن بحرينيين بالسجن

جليلة السلمان ومهدي عيسى مهدي أبو ذيب قياديان سابقان في "جمعية المعلمين البحرينية".

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول، أيّدت محكمة استئناف حكم الإدانة الصادر ضد مهدي وجليلة، ولكنها خفّضت الحكم بالسجن عليهما، إلى خمس سنوات وستة أشهر، على التوالي.  كان مهدي محتجزاً في سجن جو، بينما أعيد إلقاء القبض على جليلة في 7 سبتمبر/أيلول، وهي تقضي حالياً مدة حكمها بالسجن في سجن النساء بمدينة عيسى.  

وقبض عليهما في 2011 عقب دعوتهما المعلمين إلى الإضراب عن العمل لدعم مطالب المحتجين بالإصلاح في البحرين. وأثناء اعتقالهما، احتجزا في الحبس الانفرادي، حيث يقولان إنهما تعرضا للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة السيئة للتوقيع على "اعتراف" قسري.

وحوكما في بداية الأمر أمام محكمة عسكرية وأدينا، بين جملة تهم، بمحاولة الإطاحة بالنظام الحاكم بالقوة، وبالتحريض على كراهية النظام. ومنظمة العفو الدولية تعتقد أنهما لم يستخدما العنف أو يدعوا إلى استخدامه، ولم يبلغها أن أي أدلة من هذا القبيل قد أبرزت أثناء محاكمتهما.

ما زال من الضروري مواصلة الضغط على السلطات البحرينية كي تفرج، بلا قيد أو شرط، عن مهدي، بصفته سجين رأي، وضمان عدم إعادة جليلة إلى السجن لقضاء ما تبقى من مدة الحكم الصادر بحقها. وهما بحاجة إلى دعمكم الآن، في وجه الظلم والقمع.

وقع على المناشدة في أدناه:
صاحب المعالي،
تحية طيبة وبعد ...

نحن، الموقعين تالياً، ندعوك إلى ضمان إسقاط حكمي الإدانة والسجن الصادرين بحق جليلة السلمان ومهدي عيسى مهدي أبو ذيب، والإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن سجين الرأي مهدي عيسى مهدي أبو ذيب، وعدم إعادة جليلة السلمان إلى السجن، لقضاء ما تبقى من مدة حكمها.

ونهيب بك، مع كل الاحترام، بأن يجرى تحقيق في مزاعمهما بالتعرض للتعذيب ولغيره من ضروب المعاملة السيئة في الحجز، وإعلان نتائج التحقيق على الملأ، ومحاسبة أي شخص تتبّن مسؤوليته عن ذلك.

مع خالص التقدير والاحترام

4111
acciones emprendidas

Actúa

Campaign has expired
663,211
acciones emprendidas
por personas como tú