Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

Comunicados de prensa

17 septiembre 2012

يجب أن يكفل جيران سورية سلامة اللاجئين الذين تقطَّعت بهم السُبل

قالت منظمة العفو الدولية إن الدول المجاورة لسورية يجب أن تكفل للاجئين الذين تقطَّعت بهم السبل على حدودها الحصول على ملاذ آمن.

وقد كتبت المنظمة إلى السلطات التركية والسلطات العراقية رسائل دعتها فيها إلى فتح جميع معابرها الحدودية أمام اللاجئين من سورية عقب عدم توفير الدولتين إجراءات السلامة للأشخاص الفارِّين من وجه العنف المتصاعد، وذلك بتأخير دخولهم إلى أراضيهما.

وقالت آن هاريسون، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن المدنيين هم الذين تحمَّلوا وزر الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في سورية. وإن أية عقبات أو تأخير في مساعدة اللاجئين على الوصول إلى مكان آمن، من شأنه أن يعرِّضهم لخطر المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وهو أمر يشكل انتهاكاً للقانون الدولي."

"إن منظمة العفو الدولية تدعو البلدان المجاورة لسورية إلى إبقاء حدودها مفتوحة أمام الفارِّين من النـزاع، وتحث جميع بلدان المنطقة وغيرها على ضمان عدم إرغام أحد على العودة."

"كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى الاستجابة على نحو كريم وعاجل للنداءات المتعلقة بتمويل جهود الإغاثة المقدَّمة إلى اللاجئين السوريين في المنطقة بروح من التضامن وتقاسم المسؤولية."

إن ما يربو على ربع مليون إنسان ممن فرُّوا من سورية منذ مارس/آذار 2011 قد تم تسجيلهم كلاجئين، أو ما زالوا بانتظار تسجيلهم في البلدان المجاورة، وتحديداً في تركيا والعراق والأردن ولبنان، مع تزايد أعدادهم يوماً بعد يوم وفقاً لبيانات المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويُعتقد أن أعداداً أكبر من اللاجئين السوريين قد وصلوا إلى هذه البلدان، ولكن لم يتم تسجيلهم كلاجئين.

اللاجئون الذين تقطَّعت بهم السبل على الحدود التركية - السورية

وفقاً للمعلومات التي تلقتها منظمة العفو الدولية، فإن ثمة ما يربو على 10,000 شخص، ممن تقطعت بهم السبل داخل سورية بالقرب من المحافظتين الحدوديتين التركيتين كيليس وهتاي، بانتظار السماح لهم بدخول تركيا.

وقد فهمتْ المنظمة أنه على الرغم من أنه سُمح لمجموعات صغيرة من الأشخاص بعبور الحدود إلى تركيا ونُقلوا إلى مخيمات فيها، فإن التأخير الكبير في عمليات التدقيق والتسجيل أدى إلى بقاء آلاف منهم مقطوعين داخل سورية منذ نهاية أغسطس/آب. وورد أنه تم توفير بعض المساعدات الأساسية لهم، من قبيل الماء والغذاء.

وتعترف منظمة العفو الدولية بضرورة وضع ترتيبات فعالة للتدقيق والتسجيل فيما يتعلق بالقادمين الجدد من سورية إلى تركيا. وبالإضافة إلى توفير ضمانات للمحافظة على الأمن العام، فإن عملية التدقيق والتسجيل الفعالة مطلوبة للمحافظة على الطابع المدني والإنساني لمخيمات اللاجئين وطالبي اللجوء.

بيد أنه ينبغي تلبية هذه المتطلبات بطريقة لا تعرِّض للخطر حياة أو سلامة أي شخص يحاول الفرار من سورية، وبما يتماشى مع التزامات تركيا بموجب القانون الدولي.

كما تعترف المنظمة بالتحديات اللوجستية التي تضطر السلطات إلى زيادة طاقة المخيمات لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين يفرُّون من سورية ويسعون إلى اللجوء في تركيا.

وفي رسالتها إلى السلطات التركية، كررت منظمة العفو الدولية الإعراب عن بواعث قلقها السابقة بشأن ضرورة نقل المخيمات إلى أماكن تقع على مسافة آمنة من الحدود، لأن قربها من الحدود يشكل تهديداً أمنياً خطيراً لسكانها.

كما دعت المنظمة إلى السماح لمنظمات حقوق الإنسان، ومنها منظمة العفو الدولية، ومنظمات المجتمع المدني بالوصول إلى المخيمات بهدف مراقبة أوضاعها بشكل مستقل والتحدث مع اللاجئين هناك.

اللاجئون الذين تقطَّعت بهم السبل على الجانب السوري من نقطة حدود " القائم"

مع أن منظمة العفو الدولية فهمتْ أن معبريْ الوليد وربيعة الحدوديين بين العراق وسورية ما زالا مفتوحين حالياً، فإن المنظمة تشعر بالقلق لأن نقطة حدود القائم قد أُغلقت أمام الأشخاص الذين فرُّوا من سورية منذ 16 أغسطس/آب 2012، حيث يوجد عدة مئات من الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل على الجانب السوري من الحدود في ظروف مزرية بحسب ما ورد.

Índice AI: PRE01/433/2012
Región Oriente Medio y Norte de África
País Siria
Si deseas más información, ponte en contacto con Oficina de Prensa Internacional »

Oficina de Prensa Internacional

Teléfono : +44 (0) 20 7413 5566
9.30 - 17.00 GMT de lunes a viernes
Teléfono : +44 (0) 777 847 2126
Línea operativa 24 horas
Fax : +44 (0) 20 7413 5835
Oficina de Prensa Internacional
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
Reino Unido
Sigue a la Oficina de Prensa Internacional en Twitter
@amnestypress