مالي

Human Rights in جمهورية مالي

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
Malí is now live »

رئيس الدولة
أمادو توماني توري
رئيس الحكومة
مريم كيدما سيسي سيدي بيه (حلت محل موديبو سيدي بيه في إبريل/نيسان)
عقوبة الإعدام
غير مطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان
15.8 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
51.4 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
191.1 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
26.2 بالمئة

خلفية

في مايو/أيار، اجتمع في باماكو عاصمة مالي مسؤولون من أربعة دول متجاورة، من دول جنوب الصحراء الإفريقية، من بينها النيجر وموريتانيا، بهدف تعزيز التعاون ضد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وشنت مالي وموريتانيا عمليات عسكرية مشتركة على الحدود ضد ما زُعم أنه موقع لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، مما أسفر عن مصرع عدة الأشخاص، بينهم جنود موريتانيون، في يونيو/حزيران.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعرب «الممثل الخاص للأمم المتحدة في غرب إفريقيا» عن قلقه بشأن التهديد الأمني الناجم عن عودة مقاتلين من ليبيا إلى شمال مالي.

وفي ديسمبر/كانون الأول، أقر المجلس الوطني (البرلمان) صياغة جديدة «لقانون الأسرة»، من شأنها ترسيخ التمييز ضد المرأة.

أعلى الصفحة

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

نشرت «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان» تقريرها الأول، في مارس/آذار. وأوصى التقرير بإقرار مشروع القانون الذي أجازته الحكومة في عام 2007، والذي يعزز إلغاء عقوبة الإعدام. وحث التقريرُ الحكومةَ على حظر ختان الإناث (تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية)، وعلى تحسين الأوضاع في السجون واتخاذ التدابير اللازمة لمنع التعذيب وغيره من صنوف المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة.

أعلى الصفحة

الوفيات إثر تدريب عسكري

في أكتوبر/تشرين الأول، تُوفي خمسة ضباط تحت التدريب في «المدرسة العسكرية التابعة للقوات المسلحة المالية» في منطقة كوليكورو بعد اختبار تقليدي لقوة التحمل. وقُبض على ثلاثة من كبار ضباط الجيش وعدد من مسؤولي المدرسة، كما أمر وزير الدفاع بفتح تحقيق في الواقعة.

أعلى الصفحة

الانتهاكات على أيدي جماعات مسلحة

في يناير/كانون الثاني، جُرح شخصان بعد قيام أحد أفراد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» بتفجير زجاجة غاز خارج مبنى السفارة الفرنسية في باماكو.

وفي يناير/كانون الثاني أيضاً، تُوفي مواطنان فرنسيان، كانا مختطفين لدى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في نيامي، عاصمة النيجر، وذلك بعد عملية فاشلة لإنقاذهما عند حدود مالي.

وفي فبراير/شباط، أُطلق سراح ثلاثة أشخاص كانوا قد اختُطفوا في النيجر، في سبتمبر/أيلول 2010، بعد دفع الفدية، بينما ظل أربعة أشخاص آخرين محتجزين لدى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في شمال مالي.

وفي مارس/آذار، أُطلق سراح حمة ولد محمد يحيى، الذي اختطفه تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في عام 2010.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اختُطف خمسة أشخاص على أيدي تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وقُتل شخص واحد. وقد اختُطف فرنسيان من الفندق الذي يقيمان به في هومبوري. وفي الشهر نفسه اختُطف مواطن هولندي وآخر من جنوب إفريقيا وثالث من السويد، وذلك من مدينة تومبوكتو، كما قُتل أحد الرهائن، وهو ألماني، بينما كان يحاول المقاومة.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

حُكم بالإعدام على عشرة أشخاص، من بينهم: مريم سيدي بيه، التي حكم عليها في يوليو/تموز بتهمة قتل ضرتها مريم تراوري في 2008؛ وبشير سيمون، وهو مواطن تونسي حكم عيه في نوفمبر/تشرين الثاني لإدانته بتنفيذ تفجير خارج مبنى السفارة الفرنسية في باماكو.

أعلى الصفحة

Cómo puedes ayudar