Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

8 febrero 2012

دارفور: تدفق كميات الأسلحة القادمة من الصين وروسيا يؤجج النزاع المسلح

دارفور: تدفق كميات الأسلحة القادمة من الصين وروسيا يؤجج النزاع المسلح
الأسلحة التي تباع إلى السودان تستخدم لارتكاب انتهاكات حقوق إنسان في دارفور

الأسلحة التي تباع إلى السودان تستخدم لارتكاب انتهاكات حقوق إنسان في دارفور

© Private


ومن أجل الحيلولة دون وقوع المزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، فينبغي تعليق كافة شحنات الأسلحة المعدة لنقلها إلى السودان.
Fuente: 
برايان وود، خبير الشؤون العسكرية والأمنية في منظمة العفو الدولية

صرحت منظمة العفو الدولية اليوم أن مبيعات الأسلحة القادمة من الصين وروسيا تعمل على تفاقم الانتهاكات الحقوقية في دارفور.  وتُبرز عمليات نقل الأسلحة الحاجة الملحة إلى تعزيز الحظر الحالي غير الفعال التي تفرضه الأمم المتحدة على السلاح القادم إلى دارفور، وضرورة اتفاق الحكومات على التوصل إلى معاهدة فعالة تُعنى بتجارة الأسلحة. 

ويوثق تقرير موجز بعنوان "السودان والنزاع في دارفور: لا نهاية تلوح في الأفق" كيف تمضي الصين وروسيا وبيلاروسيا في توريد كميات السلاح والذخائر إلى السودان، على الرغم من توافر أدلة دامغة على أن تلك الأسلحة سوف تُستخدم ضد المدنيين في دارفور.  وتتضمن صادرات الأسلحة كميات كبيرة من الذخائر، والطائرات العمودية الحربية، والطائرات النفاثة المقاتلة، وصواريخ جو - أرض، وعربات مدرعة.

ويُقدّر أن حوالي 70 ألف شخص قد نزحوا من مناطق شرق دارفور خلال عام 2011 هرباً من موجة من الهجمات العرقية شنتها قوات الحكومة السودانية والميليشيات على تجمعات قبيلة الزغاوة.

 وقال خبير الشؤون العسكرية والأمنية في منظمة العفو الدولية، برايان وود: "تقوم الصين وروسيا ببيع الأسلحة لحكومة السودان، مع يقينهما أن القسم الأكبر من تلك الأسلحة والذخائر سوف تُستخدم في ارتكاب انتهاكات حقوقية في دارفور." 

ويضيف وود قائلاً: "إن ما يتسبب بإطالة أمد النزاع في دارفور هو استمرار تدفق الأسلحة من الخارج.  ومن أجل الحيلولة دون وقوع المزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، فينبغي تعليق كافة شحنات الأسلحة المعدة لنقلها إلى السودان، وأن يجري توسيع نطاق حظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة ليشمل كافة أرجاء البلاد أيضاً."
وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، فمن المفترض أن يقوم مجلس الأمن الأسبوع القادم بالنظر مرة أخرى بالعقوبات المفروضة حالياً على السودان.  وسوف تستأنف الحكومات المحادثات الهامة المتعلقة بالتوصل إلى معاهدة لتجارة الأسلحة في المستقبل.  ومن شأن مثل هذه المعاهدة، متى ما كانت فعالة كما ينبغي، أن تفرض على حكومات الدول التوقف عن نقل كميات الأسلحة عندما تتوافر أدلة تثبت وجود مخاطر جوهرية تشي باحتمال استخدام تلك الأسلحة في ارتكاب انتهاكات حقوقية أو جرائم حرب، أو تيسير ارتكابهما.  

وأضاف برايان وود القول بأنه: "ما لم تتوصل حكومات الدول إلى اتفاق حول بلورة معاهدة رصينة وفعالة لتجارة الأسلحة تنص على قواعد تفرض احترام حقوق الإنسان، فسوف يظل الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة عُرضة للخرق، وسوف يظل أيضاً ملايين البشر يعانون تبعات العمليات اللامسؤولة التي تنطوي على نقل السلاح، كما هي حال أهالي دارفور." 

وتُستخدم كميات الأسلحة المصدرة إلى الحكومة السودانية في دارفور، إما بشكل مباشر عبر القوات المسلحة السودانية، أو من خلال الميليشيات المسلحة التي تدعمها الحكومة، وخاصة قوات الدفاع الشعبي.  ويشرف الجيش السوداني رسمياً على إدارة قوات الدفاع الشعبي وتسليحها، إلى درجة أنهم غالباً ما يقومون بنشر قواتهم مستخدمين عربات الجيش السوداني ومركباته.
وتستخدم القوات المسلحة السودانية، وغيرها من قوات الأجهزة الأمنية، والميليشيات التي يدعمها الجيش في منطقة دارفور ذخائر وأسلحة نارية صغيرة صينية الصنع.
وفي إحدى الهجمات التي وقعت يوم الأول من دبسمبر/ كانون الأول من عام 2011 داهمت قوات الأمن السودانية مخيم زمزم لإيواء النازحين الذين فروا من النزاع، وقامت بعمليات نهب سقط خلالها قتيل، وأُصيب ستة أشخاص آخرين بإصابات بالغة حسب الروايات الواردة.  وأبلغ شهود عيان عن العثور على ذخائر عقب تلك المداهمة تحمل الرمزين "41، و71" الخاصين بوسم الذخائر صينية الصنع، وتاريخاً للصنع يعود إلى العاميْن (2006، و2008) مما يُشير إلى أن تلك الأسلحة قد نُقلت إلى دارفور عقب فرض الأمم المتحدة للحظر على السلاح.  
وقد اكتشفت منظمة العفو الدولية أن الذخائر الصينية المصنعة عام 2010 لوحظ استخدامها أيضاً في ولاية جنوب كردفان خلال العام 2011. 
وشهد القتال الذي دار في شرقي دارفور خلال عام 2011 حدوث نمط متكرر من الغارات الجوية شنتها طائرات مقاتلة تابعة للقوات المسلحة السودانية من طراز سوخوي 25 على أهداف عسكرية ومدنية، بالإضافة إلى استخدام طائرات عمودية حربية من طراز Mi-24، وطائرات النقل من طراز أنطونوف التي جرى تحويرها لتُستخدم كقاذفات ذات فعالية، وإن كانت بدائية نوعاً ما.
وعثرت منظمة العفو الدولية على أدلة تثبت حصول السودان على 36 طائرة عمودية جديدة الصنع من طراز Mi-24 من جمهورية روسيا الاتحادية خلال الفترة ما بين عامي 2007 و2009، الأمر الذي جعل من الممكن للقوات السودانية الاستمرار في شن هجماتها في دارفور.
وتُظهر إحدى الصور الملتقطة في مايو/ أيار من عام 2011 في مطار سانت بطرسبورغ في روسيا طائرة حربية عمودية حديثة الصنع من طراز Mi-24 بانتظار تصديرها على ما يبدو إلى السودان كونها قد طُليت بشعارات القوات المسلحة السودانية وألوانها. 
وتمكنت منظمة العفو الدولية من الحصول على أدلة تثبت استخدام القوات المسلحة السودانية لصواريخ أرض- جو في غارتيْن شنتهما تلك القوات عام 2011 على مناطق في دارفور ومنطقة أخرى في السودان.  وقد صُنّعت تلك الصواريخ في عدد من الجمهوريات التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي السابق، وتبدو مصممة للاستخدام على منصات الإطلاق التي تُزود بها الطائرات العمودية من طراز Mi-24 الحربية، والطائرات المقاتلة من طراز سوخوي-25
وما انفك السودان يستورد عدد لا يُستهان به من العربات العسكرية المدرعة من بيلاروسيا وجمهورية روسيا الاتحادية.  وقد تمكنت منظمة العفو الدولية من توثيق استخدام القوات المسلحة السودانية وقوات الدفاع الشعبي التي تدعمها لآليات مدرعة من طراز BTR-80AK , وراجمات الصواريخ متعددة الفوهات، والتي يمكن تنصيبها على ظهر سيارات الدفع الرباعي التي تشبه طراز سيارات لاند كروزر، وذلك خلال العمليات التي قامت بها في شرقي دارفور خلال النصف الأول من عام 2011.
تنويه للمحررين:
يمكن الاتصال بخبراء منظمة العفو الدولية في هونغ كونغ وجوهانسبورغ ولندن ونيويورك من أجل إجراء المقابلات معهم.

تناشد منظمة العفو الدولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القيام بما يلي:
•    المبادرة فوراً إلى توسيع نطاق الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على السلاح كي يشمل كافة مناطق السودان من أجل الحيلولة دون وصول التجهيزات العسكرية وغيرها إلى كافة أطراف النزاع في دارفور.  وينبغي لهذا الحظر أن يظل خاضعاً لرقابة لجنة أو مجموعة الخبراء الأممية المزودة بالموارد والكفاءات التي تحتاج، والتي من المفترض بها أن ترفع تقارير دورية إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.  ويتعين على لجنة الخبراء القيام بالتحقيقات على الصعيد الدولي، وأن تقوم بأعمال المراقبة الدورية على كافة الموانيء ونقاط العبور السودانية من أجل المساعدة في ضمان احترام الحظر والتقيد ببنوده؛
•    ومطالبة حكومة دولة السودان الامتثال لشروط الحظر القائم الذي تفرضه الأمم المتحدة على واردات السلاح إلى دارفور عبر وسائل عدة، بما فيها اللجوء إلى وقف كافة الطلعات الجوية العسكرية الهجومية، واشتراط الحصول على التفويض اللازم من لدن لجنة العقوبات في مجلس الأمن قُبيْل نقل المعدات والتجهيزات العسكرية إلى دارفور.
وتناشد منظمة العفو الدولية حكومات الدول كي تتوصل إلى صياغة معاهدة فعالة لتجارة الأسلحة بحيث تنص على ما يلي:
•    معايير رصينة في مجال حقوق الإنسان من أجل الحيلولة دون نقل الأسلحة التقليدية إن اتضح وجود مخاطر كبيرة تشي باحتمال استخدام تلك الأسلحة في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛
•     وشمولية النطاق بحيث تتضمن كافة أنواع الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات المستخدمة في العمليات العسكرية وعمليات حفظ الأمن؛
•     وبلورة معايير متزنة ورصينة تُعنى بآليات إنفاذ مواد المعاهدة وتنفيذ بنودها، بما في ذلك استحداث أنظمة وطنية لمنح رخص تصدير الأسلحة ونقلها، وإجراءات تفويض إتمام العمليات المرتبطة بها.

Tema

Conflictos armados 

País

Bielorrusia 
China 
Federación Rusa 
Sudán 

Región

África 

@amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

17 octubre 2014

Ángel Amílcar Colón Quevedo, preso de conciencia y víctima de tortura, ha sido puesto en libertad tras cinco años de prisión preventiva, positiva medida que hace mucho... Más »

10 octubre 2014

Países de todo el mundo siguen condenando a muerte o ejecutando a personas con discapacidad mental e intelectual, en una clara violación de las normas... Más »

09 octubre 2014

ONG rusas calificadas de "agentes extranjeros" por las autoridades hablan sobre su lucha para poner fin a la campaña de desprestigio emprendida contra ellos y sobre su vital... Más »

03 septiembre 2014

La decapitación del periodista estadounidense Steven Sotloff por militantes del Estado Islámico es el último de la serie de crímenes de guerra que están cometiendo los grupos... Más »