Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

8 febrero 2012

إسرائيل: ينبغي إلغاء خطة التهجير القسري لتجمعات بدو الجهالين

إسرائيل: ينبغي إلغاء خطة التهجير القسري لتجمعات بدو الجهالين
الآلاف من بدو الجهالين يواجهون خطر التهجير ليعيشوا جنباً إلى جنب مع مكب نفايات

الآلاف من بدو الجهالين يواجهون خطر التهجير ليعيشوا جنباً إلى جنب مع مكب نفايات

© Amnesty International


آلاف البدو ممن يعيشون في بعض أكثر التجمعات تعرضاً للتهديد في الضفة الغربية يواجهون خطر هدم بيوتهم والإجهاز على مصادر عيشهم بمقتضى هذه الخطة العسكرية الإسرائيلية.
Fuente: 
آن هاريسون، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير موجز أصدرته اليوم، إنه ينبغي على وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، إلغاء الخطط العسكرية لتهجير نحو 2,300 من بدو الجهالين يقطنون الضفة الغربية قسراً إلى منطقة محاذية لمكب النفايات التابع لبلدية القدس.

وفي تقريرها المعنون "أوقفوا الترحيل: إسرائيل على وشك أن تطرد البدو من ديارهم لتوسيع المستوطنات"، دعت المنظمة الجيش الإسرائيلي إلى إصدار أوامر بالوقف الفوري لجميع عمليات الهدم في التجمعات العشرين المتضررة بسبب الخطة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن الوعود اللفظية التي أطلقها المسؤولون العسكريون الإسرائيليون في الأسبوع الماضي بعدم تنفيذ أوامر الهدم الصادرة في خان الأحمر، أحد التجمعات البدوية المستهدفة بالتهجير في منطقة القدس من الضفة الغربية المحتلة، لا تكفي.

وفي هذا السياق، قالت آن هاريسون، النائبة المؤقتة لمدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "آلاف البدو ممن يعيشون في بعض أكثر التجمعات تعرضاً للتهديد في الضفة الغربية يواجهون خطر هدم بيوتهم والإجهاز على مصادر عيشهم بمقتضى هذه الخطة العسكرية الإسرائيلية. والعديد من هؤلاء لاجئون مسجّلون، وقد تعرض بعضهم للتهجير عدة مرات منذ 1948".

"ويتعين على السلطات الإسرائيلية أن تكفل الحق في السكن الملائم للمقيمين في جميع التجمعات العشرين، إلى جانب غيرهم من الفلسطينيين في مختلف أرجاء الضفة الغربية المحتلة. وهذا يعني حمايتهم من الإخلاء القسري وإجراء مشاورات حقيقية مع جميع هذه المجتمعات المحلية."

ففي يوليو/تموز 2011، أبلغ موظفون رسميون في "الإدارة المدنية الإسرائيلية" هيئات تابعة للأمم المتحدة للمرة الأولى بخطة لإخلاء نحو 2,300 من أفراد 20 تجمعاً للبدو في منطقة القدس ونقلهم إلى موقع لا يبعد أكثر من 300 متر عن مكب النفايات التابع لبلدية القدس.

وتقطن هذه التجمعات جميعاً في الوقت الراهن بالقرب من مستوطنات غير شرعية في محيط مستوطنة معاليه أدوميم، حيث تعتزم السلطات الإسرائيلية الاستيلاء على العديد من المواقع لأغراض التوسع في الاستيطان.

ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن بناء معظم المباني في هذه التجمعات – الواقعة في "المنطقة ج" من الضفة الغربية المحتلة، والتي تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على صلاحية التخطيط وترسيم المناطق فيها – قد تم بصورة غير قانونية ودون الحصول على التراخيص اللازمة. علماً بأن حصول الأهالي من الفلسطينيين المقيمين في "المنطقة ج" على تصاريح للبناء يكاد يكون مستحيلاً. وقد صدرت أوامر بهدم معظم المباني في هذه التجمعات، بما فيها البيوت والمطابخ والمراحيض الخارجية، وحظائر الماشية، ومدرستان ابتدائيتان.

ولم تتشاور السلطات العسكرية الإسرائيلية مع ممثلي التجمعات البدوية بشأن خطط التهجير. وقد أبلغ ممثلو الأهالي منظمة العفو الدولية أنهم يرفضون الخطة لأنه سيكون من المستحيل عليهم الحفاظ على طريقة عيشهم التقليدية إذا ما نقلوا إلى المنطقة المغلقة بالقرب من مكب النفايات.

وقد قامت إسرائيل بنقل عائلات بدوية قسراً إلى المنطقة نفسها في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وأجبرتها على السكن في بيوت لا تبعد أكثر من 150 متراً عن مكب النفايات. وأبلغ بعض البدو من سكان المنطقة منظمة العفو الدولية أن الموقع لا يصلح لطريقتهم في العيش، وأنهم اضطروا إلى بيع مواشيهم بسبب شح المراعي، وما انفكوا يعانون من معدلات بطالة مرتفعة. وعاد بعضهم إلى المناطق التي هجّروا منها.

وطبقاً لوزارة الحماية البيئية الإسرائيلية، يتلقى مكب النفايات ما يصل إلى 1,100 طن من النفايات يومياً، معظمها من القدس. وأكدت الوزارة أن مكب النفايات يتسبب في تلوث الهواء وتلوث التربة، وربما تلوث المياه، وهو غير محاط بجدران عازلة مناسبة ويشكل "مصدر خطر للانفجارات ولاشتعال الحرائق" بسبب غاز الميثان غير المعالج المنبعث منه نتيجة تحلل النفايات.

ورغم أن التخلص من النفايات في الموقع سوف يتوقف في وقت لاحق من السنة الحالية، إلا أنه لم يتم إقرار أية خطط لإعادة تأهيل الموقع، ما يعني أن المخاطر البيئية سوف تبقى لسنوات.

وبينما أكد رسميون إسرائيليون أن خطة التهجير تأخذ في الحسبان ربط تجمعات البدو التي يعاد توطينها بشبكتي الكهرباء والماء. إلا أنهم لم يوضحوا لماذا تستطيع إسرائيل تزويد مستوطناتها غير القانونية ونقاط الاستيطان المتقدمة غير المعترف بها في الضفة الغربية بمثل هذه الخدمات، بينما ظلت المجتمعات البدوية التي ما برحت تعيش في تلك المناطق منذ ما قبل قيام إسرائيل دون خدمات من هذا القبيل.

وفي وجه الخطر المحدق، أقامت التجمعات البدوية العشرين "لجنة حماية" تتولى تنسيق ردودها على خطة التهجير. وبالنسبة للجنة، فإن خيارها الأول هو أن تعود إلى أراضيها في صحراء النقب التابعة لإسرائيل التي هُجرت منها أصلاً على يد السلطات الإسرائيلية في خمسينيات القرن الماضي، وذلك استناداً إلى حقها في العودة المعترف به دولياً.

ويقول أبناء التجمعات البدوية إنه إذا ما كان هناك خيار ثان، فهو أن تعترف السلطات الإسرائيلية بحقهم في البقاء في ديارهم الحالية، وتمدهم بالماء والكهرباء، وبشبكات للطرق، وترفع عنهم القيود التعسفية التي تفرضها على تنقلاتهم. فبسبب هذه القيود، يتعين على العديد من العائلات البدوية شراء العلف لمواشيهم من الأغنام والماعز، التي كانت المراعي فيما مضى متاحة لها دون قيود، مما اضطرها إلى بيع مواشيها.
وكخيار أخير، يرغب الأهالي من البدو في التفاوض بشأن إمكانية إعادة توطينهم مجدداً، ولكن إذا ما قبلت "الإدارة المدنية" في التعامل معهم كأنداد وعلى قدم المساواة.

وقد وعد اللواء إيتان دانغوت، "منسق الأنشطة الحكومية في المناطق"، الأهالي أثناء زيارة لتجمع خان الأحمر في الأسبوع الماضي، حسبما ذكر، بعدم هدم بيوتهم ومدرسة أبنائهم، وبأن لا يتم ترحيلهم إلى الموقع المجاور لمكب النفايات. وقال إن تجمعهم سوف ينقل إلى موقع مختلف في الضفة الغربية المحتلة.

ولكن منظمة العفو الدولية تقول إن هذا غير كاف.

ومضت آن هاريسون إلى القول: "إن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين يحاولون تزيين خططهم بتصويرها وكأنها سوف تكون طريقة لتقديم الخدمات الأساسية للبدو، كتوفير الماء والكهرباء، ولكن عمليات تهجير قسري من هذا القبيل لن تؤدي إلا إلى تفاقم إفقار البدو والتمييز ضدهم، وإلى تجريدهم من آخر ما لديهم، ويمكن أن تشكل جريمة حرب".

"فالوعود غير الرسمية لهذه المجتمعات ليست كافية. ويتعين على وزير الدفاع الإسرائيلي إصدار قرار بالإلغاء الرسمي لهذه السياسة."

خلفية
تضاعف بناء المستوطنات الإسرائيلية بمعدل 20 بالمائة في 2011، طبقاً لجماعة المراقبة الإسرائيلية "السلام الآن"، بينما أقدمت السلطات الإسرائيلية على الاعتراف رسمياً بإحدى عشرة مستوطنة جديدة تضم 2,300 مستوطن، وذلك عن طريق إضفاء الصفة القانونية على تجمعات سكنية متقدمة بنيت دون تصريح من الحكومة.

وقد أدت أعمال الهدم الإسرائيلية لبيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى إخلاء ما يقرب من 1,100 شخص قسراً في 2011، بما يشكل زيادة بمعدل 80 بالمئة على من تم إخلاؤهم في 2010، وبأعداد تفوق أعداد أي سنة مضت منذ بدأت الأمم المتحدة بحفظ سجلات شاملة في 2005. ووقع 90 بالمئة من عمليات الهدم في التجمعات الزراعية والرعوية الأشد استضعافاً في "المنطقة ج"، بما في ذلك أعمال هدم لعدة تجمعات بدوية لعرب الجهالين.

وتسعى حكومة نتنياهو كذلك إلى تنفيذ "الخطة E1"، الرامية إلى توسعة المستوطنات بين القدس ومعاليه أدوميم. ويعيش أكثر من نصف التجمعات البدوية المستهدفة بالتهجير في المنطقة المخصصة لهذه الخطة، ما سيعني بالنتيجة تقسيم الضفة الغربية إلى منطقتي شمال وجنوب معزولتين عن بعضهما البعض، إذا ما نفذت الخطة.

تنويه للمحررين
يمكن إجراء مقابلات مع متحدثين باسم منظمة العفو الدولية بشأن هذا التقرير بالإنجليزية من لندن. لإجراء الترتيبات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو في لندن، بالمملكة المتحدة، على الهاتف +44 20 7413 5566؛ أو على البريد الإلكتروني: press@amnesty.org.

Tema

Exige Dignidad 

País

Israel y los Territorios Palestinos Ocupados 

Región

Oriente Medio y Norte de África 

Campañas

Exige Dignidad 

Ficha de documento

Israel y los Territorios Palestinos Ocupados: Detengamos los traslados. Israel, a punto de expulsar a familias beduínas par expandir asentamientos

Descargar:


Documento disponible en:

Inglés
Francés
Árabe
Hebreo

Follow #westbank @amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

29 mayo 2014

Una mujer mexicana es violada en un autobús policial, mientras los agentes lo jalean; un nigeriano sigue sufriendo jaquecas cuatro años después de que la policía le golpeara... Más »

03 junio 2014

En la segunda de una serie de dos partes, dos de las personas cuyos nombres estaban entre los “más buscados” a causa de su papel en las protestas de 1989 en Tiananmen cuentan... Más »

11 julio 2014

Sasha, activista ucraniano de 19 años, fue secuestrado a punta de pistola por separatistas en Luhansk y golpeado una y otra vez durante 24 horas.

Más »
07 julio 2014

La condena de un destacado abogado y defensor de los derechos humanos saudí a 15 años de prisión ha asestado un nuevo golpe al activismo pacífico y la libertad de expresión en... Más »