Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

22 marzo 2007

أطفال لاوس المفقودين

أطفال لاوس المفقودين
تزعم حكومة لاوس أنها "عثرت" على 21 فتاة وامرأة شابة كن مفقودات منذ ديسمبر/كانون الأول 2005 عندما جرى إبعادهن من تايلند. لكن طالبات اللجوء الهمونغ الصغيرات ما زلن منفصلات عن عائلاتهن ويظل مكان وجودهن الحالي مجهولاً.

وقد تلقت منظمة العفو الدولية أنباء حول إلقاء القبض على عدة طالبي لجوء لاوسيين صغار في تايلند قبل سنة. وكانت ثلاث شقيقات، هن نهيا فيو، 12 عاماً، وماي كر فيو، 14 عاماً، وزيونغ فيو، 16 عاماً، ضمن 22 طفلاً وخمسة بالغين منحدرين من أصل همونغي أعادتهم السلطات التايلندية إلى لاوس قسراً عقب إلقاء القبض عليهم بتهمة الدخول إلى تايلند بصورة غير قانونية.

و أفادت الأنباء إلى أن السلطات اللاوسية عثرت على 21 فتاة وشابة من المجموعة. ويظل ستة أعضاء في المجموعة في عداد المفقودين. وبحسب ما ورد وضعت السلطات اللاوسية والتايلندية خطة لجمع شمل الأشخاص الـ 21 مع عائلاتهم في تايلند، لكن التفاصيل المتعلقة بمكان وجود الأطفال خلال الخمسة عشر شهراً التي مضت على إبعادهم إلى لاوس ما زالت غامضة.

وتشير الأنباء إلى أن الفتيات اللاتي قُبض عليهن موجودات في سجن يقع خارج بلدة باكسن في إقليم بوليخامكسي. وبحسب ما ورد ظل ستة شبان محتجزين في فينتيان، ثم نُقلوا إلى فونغسالي في أقصى الشمال. ويقال إن الأوضاع صعبة، حيث يُعتقد أن بعض المبعدين تعرضوا لسوء المعاملة وبعضهم الآخر للتعذيب.

وقد بدأ المنحدرون من أصل همونغي في لاوس يطلبون اللجوء في تايلند في العام 2004 وهناك الآن 7000 منهم يعيشون في إقليم فتشابون.

وكانت آخر مرة شاهد فيها آباء الفتيات الثلاث بناتهم عندما جمعهم زعماء الكنيسة للتمرن على الغناء قبل حلول موعد احتفالات السنة الجديدة وعيد الميلاد لدى الهمونغ في العام 2005. وكانت الشقيقات يعشن مع عائلتهن في مخيم تايلندي غير سمي للاجئين أُقيم في قرية هيوي نام خاو، حيث لجأ قرابة 7000 شخص منحدر من أصل همونغي من لاوس هرباً من الاضطهاد المزعوم الذي تمارسه سلطات لاوس. وقد فرت العائلة المؤلفة من تسعة أفراد من أدغال لاوس، حيث كانت تختبئ من جنود الحكومة اللاوسية.

وقال والد الفتيات لمنظمة العفو الدولية "إننا اضطررنا للهرب لأن الجنود اللاوسيين كانوا يقتلوننا ويسمموننا".

ولا يُعرف إلا القليل عما حدث للأشخاص السبعة والعشرين عقب عودتهم إلى لاوس. فحتى الآن لم تؤكد السلطات اللاوسية مكان وجودهم وهي تنفي أية مسؤولية لها.

وتقول والدة الفتيات إنه ليس لديهم أقرباء في المجتمع اللاوسي الرئيسي في لاوس وأن عائلتهم الأخرى الوحيدة موجودة في الأدغال. وهذا يعني أنه لا يوجد أحد لزيارة السجن لمعرفة ما إذا كان الأطفال هناك، أو لتزويدهم بالماء وغيره من المؤن الأساسية.

وقد واجهت جماعات الهمونغ الاضطهاد في لاوس بسبب صلتها بالمجموعات المتمردين السابقين. وشُكلت هذه المجموعات المتمردة من فصيل مسلح قاتل مع الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام والقتال الذي انتقل منها إلى لاوس.

Tema

Children 
Refugees, Displaced People And Migrants 
Tortura y malos tratos 

País

Laos 

Región

Asia y Oceanía 

@amnestyonline on twitter

Noticias

22 julio 2014

Mientras en Londres se reúnen hoy activistas para debatir sobre estrategias para abordar la mutilación genital femenina, comunidades de todo Sierra Leona adoptan un enfoque... Más »

04 septiembre 2014

Amnistía Internacional lleva muchos años investigando y documentando el uso de la tortura en México. A continuación, ofrecemos algunos datos alarmantes:

Más »
03 junio 2014

En la segunda de una serie de dos partes, dos de las personas cuyos nombres estaban entre los “más buscados” a causa de su papel en las protestas de 1989 en Tiananmen cuentan... Más »

11 julio 2014

Sasha, activista ucraniano de 19 años, fue secuestrado a punta de pistola por separatistas en Luhansk y golpeado una y otra vez durante 24 horas.

Más »
03 septiembre 2014

La decapitación del periodista estadounidense Steven Sotloff por militantes del Estado Islámico es el último de la serie de crímenes de guerra que están cometiendo los grupos... Más »