Informe anual 2013
El estado de los derechos humanos en el mundo

20 noviembre 2006

غوانتنامو: ألم وبؤس لآلاف الأطفال

غوانتنامو: ألم وبؤس لآلاف الأطفال

عانى آلاف الأطفال في شتى أنحاء العالم الآلام المبرحة والبؤس الشديد نتيجة سياسات الولايات المتحدة وممارساتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

فبعض هؤلاء قد احتجز إلى أجل غير مسمى فيما يرقى فعلياً إلى الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي بلا تهمة أو محاكمة. وأُخضع البعض للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة.

ولا يزال آخرون عديدون غيرهم في ديارهم يمزقهم غياب آبائهم وإخوانهم وغيرهم من الأقرباء الذين أخضعوا للاعتقال غير المحدود بأجل، وفي العديد من الحالات لسنوات.

ويُعتقد أن سلطات الولايات المتحدة قد احتجزت عدداً من الأطفال لا يقل عن 17 طفلاً في خليج غوانتنامو. ولا يزال أربعة منهم، وربما أكثر، ما زال هناك. وهم محمد الغراني وعمر خضر، اللذان كانا في الخامسة عشرة في وقت اعتقالهم، وحسن بن عطاش، الذي كان في السابعة عشرة عندما تم توقيفه، ويوسف الشهاري، البالغ من العمر 16 عاماً.

"أشعر أحياناً بالرغبة في أن أذهب إلى بوش وأقول له: 'بحق الجحيم ما الذي تعتقد أنك فاعله'؟ وأحياناً أشعر بأنه ربما كان من الأفضل لي أن أنسى الأمر كله" زهرة باراشا، ابنة معتقل غوانتنامو فرحات باراشا البالغة من العمر 14 عاماً.

ووفق ما ذُكر، فإن معتقلاً آخر هو ياسر الزهراني كان في السابعة عشرة عند اعتقاله. وتوفي في غوانتنامو في يونيو/حزيران 2006 بعد أن قام ، على ما بدا، بشنق نفسه.

ولم يُفصل عن المعتقلين البالغين في غوانتنامو من الأطفال المحتجزين سوى ثلاثة، مع أن القانون الدولي يستدعي توفير إجراءات حمائية خاصة لمن هم دون سن 18 عاماً أثناء الاحتجاز. واعتقل الآخرون في الظروف القاسية نفسها التي اعتقل فيها الكبار، بما في ذلك الحبس الانفرادي المطوّل، وعزلهم عن عائلاتهم، وعدم إفساح المجال أمامهم كي يتعلموا.
 
وجميع من جرى احتجازهم عندما كانوا لا يزالون أطفالاً وترحيلهم إلى غوانتنامو قد تجاوزوا سن 18 عاماً الآن. وهذا لا يغير من حقيقة أن معاملتهم السابقة قد شكلت انتهاكاً للمبادئ الدولية المتعلقة بمعاملة الأطفال.

"كما هو الحال بالنسبة لجميع المعتقلين، اعتُبر هؤلاء الأحداث مقاتلين أعداء يشكلون تهديداً لأمن الولايات المتحدة. فالعمر ليس عاملاً مُقرِّرا في مسألة الإعتقال."وزارة دفاع الولايات المتحدة، يناير/كانون الثاني 2004.

إن غوانتنامو ليس سوى رمزاً للظلم. ويتعين على حكومة الولايات المتحدة إغلاقه.

كما يجب الإفراج عن جميع المعتقلين أو توجيه التهم إليهم وتقديمهم إلى محاكمة عادلة.

 

Más información

ويقر القانون الدولي  بضعف موقف الاطفال. واتفاقيه حقوق الطفل ، على سبيل المثال ، تحمي الأطفال من الاعتقال والمعامله السيئة.

الولايات المتحدة قد وقعت هذه المعاهدة وملزمة بموجب القانون الدولي بعدم القيام باي شيء من شأنه ان يقوض هدفها وغايتها. وبالإضاقة إلى الصومال ، فإن الولايات المتحدة هي البلد الوحيد في العالم التي لم تصادق بعد على الاتفاقية.

المواطن التشادي محمد الغراني
المواطن الكندي عمر خضر

حملة فلنواجه الإرهاب بالعدالة

 

País

Canadá 
Chad 
Arabia Saudí 
EE. UU. 

Región

América 

Tema

Children 
Detención 
Disappearances And Abductions 
Justicia internacional 
Prison Conditions 
Tortura y malos tratos 

Campañas

Seguridad con Derechos Humanos 

@amnestyonline on twitter

Noticias

03 diciembre 2014

Cuando Magdy el Baghdady, londinense de 30 años, viajó a Sudán en 2011 para abrir un restaurante, poco podía imaginar que sería detenido y torturado. Esta es su increíble... Más »

27 noviembre 2014

Aquí tienes 15 datos sobre el proceso de restitución de tierras de Colombia.

Más »
03 diciembre 2014

Treinta años después siguen sin limpiarse los productos químicos abandonados tras la fuga de gas de Bhopal y el asunto se ha convertido en un tema tóxico. 

 

Más »
09 octubre 2014

ONG rusas calificadas de "agentes extranjeros" por las autoridades hablan sobre su lucha para poner fin a la campaña de desprestigio emprendida contra ellos y sobre su vital... Más »

03 septiembre 2014

La decapitación del periodista estadounidense Steven Sotloff por militantes del Estado Islámico es el último de la serie de crímenes de guerra que están cometiendo los grupos... Más »