باراغواي

Human Rights in جمهورية باراغواي

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
Paraguay is now live »

رئيس الدولة والحكومة
فرناندو لوغو
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
6.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
72.3 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
44 (ذكور) / 32 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
94.6 بالمئة

خلفية

وردت خلال العام أنباء عن وقوع عدد من الحوادث العنيفة، ومنها عمليات اختطاف وقتل غير قانوني، زُعم أن «جيش شعب باراغواي»، وهو جماعة مسلحة معارضة، كان ضالعاً في بعضها. ورداً على ذلك، أُعلنت حالة استثنائية لمدة 30 يوماً في أبريل/نيسان، شملت نصف البلاد تقريباً. وانتقدت منظمات غير حكومية التعريف الغامض «للإرهاب» الذي ورد في قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي سُن في فترة الحالة الاستثنائية.

في أغسطس/آب، صدَّقت باراغواي على «الاتفاقية الدولية لمناهضة الاختفاء القسري». وفي مارس/آذار، أعرب «المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في التعليم» عن قلقه بشأن تردي نوعية التعليم ونقص الموارد وعدم كفاية البنية التحتية وانعدام الخيارات الحقيقية لسكان الريف الذين يسعون إلى الحصول على التعليم العالي في باراغواي.

أعلى الصفحة

حقوق السكان الأصليين

دعا اقتراح في السياسة العامة للتنمية الاجتماعية، قُدم من وزارة الشؤون الاجتماعية ونُشر في فبراير/شباط، إلى جعل حقوق السكان الأصليين وضرورة حماية أراضي الأجداد «محوراً رمزياً» للسياسة. وأورد الاقتراح أرقاماً أظهرت أن السكان الأصليين مُنحوا الحق في ملكية 26,119 هكتاراً من الأرض فقط منذ عام 2008، وهو ما رفع مجموع مساحة الأراضي التي مُنحوا الحق في ملكيتها إلى 55,970 هكتاراً، في حين أن الهدف الذي أعلنته السلطات هو الاعتراف بحق السكان الأصليين في ملكية 279,850 هكتاراً من الأرض بحلول عام 2013.

في يونيو/حزيران، أنشأت وزارة الصحة مديرية صحة جديدة للسكان الأصليين. وكخطوة أولى مهمة، أدخلت المديرية بند «الإثنية» في الاستمارات المستخدمة في النظام الصحي العام كوسيلة لمراقبة تنفيذ السياسات وفعاليتها. ومع نشر الحكم الذي أصدرته «محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» في قضية «شاكموك كاسيك» في أغسطس/آب، أصبحت باراغواي الدولة الوحيدة من بين الدول الخاضعة لاختصاص المحكمة، التي أصدرت ثلاثة أحكام منفصلة تدين انتهاك حقوق السكان الأصليين.

  • لم يتم التوصل إلى حل لمطالب جماعتي ياكي أشا وسوهوياماشا في ملكية الأرض على الرغم من قراري «محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» في عامي 2005 و 2006. ورُفض اقتراح لإعطاء جماعة ياكي أشا أراض بديلة عن تلك التي طالبوا بها في البداية، وذلك بعد تأخير في الإجراءات. وفي سبتمبر/أيلول، بدأت مفاوضات مباشرة بين مسؤولين حكوميين كبار وبين المالكين الحاليين للأراضي التي طالبت بها الجماعتان.
  • في سياق الزيارة التي قام بها «المقرر الخاص المعني بالسكان الأصليين التابع لمفوضية الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» إلى منطقة بويرتو كولون في سبتمبر/أيلول، تلقى اثنان من زعماء جماعة كلينمغاتغما تهديدات بالقتل.
  • في نوفمبر/تشرين الثاني، أُلغيت بعثة علمية نظمها متحف التاريخ الطبيعي المتمركز في لندن، بالتنسيق مع منظمة غير حكومية تعنى بشؤون البيئة في باراغواي والأمانة العامة للبيئة التابعة للحكومة، ولكن بدون التشاور مع سلطات وممثلي السكان الأصليين، وذلك بعد إثارة بواعث قلق من أن الزيارة ربما يكون لها أثر ضار، ولا سبيل إلى إصلاحه، على وسائل معيشة جماعة أيوريو من السكان الأصليين.
  • لم تسفر التحقيقات في تلويث الهواء المزعوم في مجتمعات السكان الأصليين في إتاكيري في عام 2009 عن أية نتائج بحلول نهاية العام.
أعلى الصفحة

الشرطة وقوات الأمن والنظام القضائي

أُثيرت بواعث قلق خطيرة بشأن التعذيب وإساءة المعاملة والاستخدام المفرط للقوة والمخالفات الإجرائية من قبل الشرطة خلال الغارات والاعتقالات، ولاسيما في سياق العمليات الأمنية المرتبطة «بجيش شعب باراغواي» والعمليات القضائية المترتبة عليها. وأعربت منظمات غير حكومية عن بواعث قلقها بشأن 12 حالة رمزية، انطوت على أعمال عنف من قبل أفراد خاصين في جلسة استماع مغلقة عقدتها «مفوضية الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» في أكتوبر/تشرين الأول.

واستند إعلان الحالة الاستثنائية في أبريل/نيسان إلى مبرر مفاده أن «الاضطرابات الداخلية التي تسببها المجموعات الإجرامية العاملة في المنطقة تعرِّض العمل الطبيعي للهيئات الدستورية لخطر وشيك، «ولكن مثالب عدة شابت القانون الذي أُقر، منها انعدام الوضوح فيما يتعلق بتقييد الحقوق.

  • في يونيو/حزيران، توفي اثنان من أفراد الشرطة في كوروزو دي هيرو بمنطقة هوركويتا، في مصادمات مع أعضاء مزعومين في «جيش شعب باراغوي». وبعد الحادثة بوقت قصير، أغارت قوات الشرطة الخاصة على منازل عدد من السكان المحليين، مما أثار مزاعم حول الاستخدام المفرط للقوة وإساءة المعاملة. كما ظهرت بواعث قلق تتعلق بوتيرة التحقيقات في تلك المزاعم.
أعلى الصفحة

الحقوق الجنسية والإنجابية

في سبتمبر/أيلول، نشرت وزارة التربية والتعليم «إطاراً إرشادياً حول التربية الجنسية»، أُعدَّ بالتنسيق مع عدد من الوزارات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة. ومن شأن هذا الإطار الإرشادي مواءمة البرامج التربوية مع المعايير الدولية فيما يتعلق بالحقوق الجنسية والإنجابية، وذلك بهدف التصدي للمشكلات المتفشية في باراغوي، من قبيل إساءة المعاملة الجنسية والعنف الجنسي.

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

في سبتمبر/أيلول، تم اكتشاف عصابة تعمل في ترويج الصور الإباحية للأطفال داخل «مركز الإصلاح الوطني في تاكومبو»، وذلك بعد أيام فقط من الزيارة التي قامت بها «اللجنة الفرعية المعنية بمنع التعذيب» التابعة للأمم المتحدة بهدف تحديث التوصيات التي كانت قد قدمتها في عام 2009 فيما يتعلق بأوضاع السجون. وفُهم أن السجناء كان يدعون فتيات صغيرات إلى السجن ويجبروهن على القيام بأفعال جنسية تم تصويرها، ثم بيعها في وقت لاحق. وزُعم أن بعض المسؤولين في السجن، ومن بينهم مدير السجن وقساوسة يعملون فيه، كانوا متورطين في تلك الانتهاكات. وكانت التحقيقات مستمرة، ولم تكن النتائج التي توصل إليها الادعاء العام قد نُشرت بحلول نهاية العام.

أعلى الصفحة

المدافعون عن حقوق الإنسان

أظهرت بيانات صدرت خلال العام تدهوراً خطيراً فيما يتعلق بشرعية دور المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوقهم. وشكك مسؤولون حكوميون في دور المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات التي تعمل بشأن الحالات المرتطبة بالانتهاكات التي ارتُكبت أثناء العمليات الأمنية. وقد أسهم ذلك في تدني مستوى التمثيل الذي ساد في وسائل الإعلام فيما يتعلق بدور المدافعين عن حقوق الإنسان وعملهم.

في ديسمبر/كانون الأول، شُنت غارة على مكاتب منظمة غير حكومية، هي «مبادرة أموتوكودي»، وذلك بعد أسابيع من إطلاق حملتها الوطنية والعالمية الرامية إلى وقف زيارة البعثة العلمية إلى منطقة تتواجد فيها قبائل لم يتم الاتصال بها. إن إصدار أمر بشن الغارة وإجراءات المدعين العامين لتنفيذ الأمر، ومنها مصادرة وثائق لا صلة لها بالتهم، شكلت انتهاكاً للعديد من الضمانات الإجرائية، وبدا أنه جاء انتقاماً من عمل المنظمة المناوئ للبعثة.

أعلى الصفحة

Cómo puedes ayudar