موزمبيق - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010

Human Rights in جمهورية موزمبيق

Amnistía Internacional  Informe 2013


The 2013 Annual Report on
Mozambique is now live »

رئيس الدولة
أرماندو غيبوزا
رئيس الحكومة
لويزا ديوغو
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
22.9 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
47.8 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
162 (ذكور)/ 144 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
44.4 بالمئة

استخدمت الشرطة القوة المفرطة أثناء المظاهرات ولدى القبض على المشتبه بهم. وتُوفي 13 معتقلاً من الاختناق في زنزانة مكتظة بأحد مراكز الشرطة، وحُمل اثنان من ضباط الشرطة مسؤولية هذه الوفيات. وأُدين أحد كبار ضباط الشرطة بتهمة القتل، بسبب عملية إعدام خارج نطاق القضاء، ارتُكبت عام 2007.

خلفية

تُوفي ما لا يقل عن 120 شخصاً بسبب وباء الكوليرا، في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار. وعلَّق الصليب الأحمر أنشطته في منطقة مونغيكوال في إقليم نامبيولا الشمالي، بعد مقتل ثلاثة من موظفي الصليب الأحمر واثنين من ضباط الشرطة على أيدي السكان خلال احتجاج عنيف على علاج الكوليرا، حيث اتهم السكان موظفي الصليب الأحمر، الذين كانوا يضعون مادة الكلور في الآبار، أنهم لوثوا إمدادات المياه بالكوليرا.

وفي مارس/آذار، شُكل حزب سياسي جديد، هو «الحركة الديمقراطية لموزمبيق»، عندما انشق ديفيز سيمانغو، عمدة مدينة بييرا، عن حزب «المقاومة الوطنية الموزمبيقية»، وهو حزب المعارضة الرئيسي. وكان ديفيز سيمانغو أحد المرشحين الثلاثة في انتخابات الرئاسة، في أكتوبر/تشرين الأول، والتي فاز فيها الرئيس الحالي أرماندو غيبوزا والحزب الحاكم، وهو حزب «جبهة تحرير موزمبيق». ووقعت أعمال عنف متفرقة خلال الحملة الانتخابية، وتمثلت معظمها في قيام نشطاء الأحزاب بإتلاف مواد الحملة الانتخابية لخصومهم. وقضت محكمة موروبولا الجزئية بتغريم اثنين من ضباط الشرطة بتهمة إتلاف ملصقات انتخابية تخص حزب «المقاومة الوطنية الموزمبيقية»، وتعرضت الشرطة لانتقادات لتقاعسها عن الرد على أعمال العنف على أيدي أعضاء حزب «جبهة تحرير موزمبيق». وأشار مراقبو الانتخابات المحليون والدوليون إلى وقوع مخالفات خلال الانتخابات، بما في ذلك حالات من ملء صناديق الاقتراع بأصوات مزيفة، وإبطال أصوات لمرشحي المعارضة. إلا إن بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي رأت أن هذه المخالفات لا تؤثر بشكل جوهري على النتائج.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت واحدة من أكبر محاكمات الفساد في البلاد، حيث اتُهم وزير النقل السابق وأربعة من المسؤولين السابقين في شركة مطارات موزمبيق بسرقة نحو مليوني دولار أمريكي من الشركة في الفترة من عام 2005 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2008.

الشرطة

  • في يونيو/حزيران، قضت محكمة مابوتو الإقليمية في مدينة ماتولا بإدانة أحد كبار ضباط الشرطة بتهمة قتل أبرانشيز بينيسيلو، في أغسطس/آب 2007. وحُكم على الضابط بالسجن لمدة 22 عاماً، وبدفع تعويض قيمته 500 ألف ميتيكال موزمبيقي (حوالي 19 ألف دولار أمريكي) لأبناء أبرانشيز بينيسيلو الخمسة. ومع ذلك، لم تُوجه تُهم إلى خمسة آخرين من ضباط الشرطة، زُعم أنهم ضالعون في القتل، ولم يُقدموا للمحكمة. كما تُوفي ضابطان آخران، زُعم أنهما ضالعان في القتل. وكان ثمانية من ضباط الشرطة قد اعتدوا على أبرانشيز بينيسيلو بالضرب، وحقنوه بمادة سامة، وأطلقوا النار عليه في رقبته، وأشعلوا فيه النار وتركوه ظناً أنه فارق الحياة. وجاء مقتله بعد تعرضه لمضايقات من الشرطة على مدى سنوات.

ووردت أنباء عن تعاون بعض ضباط الشرطة مع المجرمين، بما في ذلك إمدادهم بأسلحة نارية وبزي الشرطة.

  • فقد أُعيد القبض على شخصين كانا قد أُدينا بتهمة القتل العمد، بعد هروبهما من حجز الشرطة في مدينة مابوتو، في ديسمبر/كانون الأول 2008، حيث أُعيد القبض على صامويل جانيواريو «ساميتو» ناري، في يناير/كانون الثاني؛ وعلى أنيبال «أنيبالزينو» دوس سانتوس جونيور، في أغسطس/آب. أما الثالث الذي هرب مع الاثنين الآخرين، ويُدعى لويس «تودينو» خيسوس توماس، فقد عُثر عليه قتيلاً إثر إطلاق الرصاص عليه، في مدينة ماتولا في مابوتو، في يناير/كانون الثاني. وادعى «أنيبالزينو» أن الشرطة قد سهلت عملية هروبهم.
  • وفي فبراير/شباط، قُبض على ثلاثة من ضباط الشرطة للاشتباه في تعاونهم مع المجرمين.

الإفراط في استخدام القوة

واصلت الشرطة استخدام القوة المفرطة، وخاصةً عند القبض على المشتبه فيهم وعند السيطرة على المظاهرات.

  • ففي يناير/كانون الثاني، أطلق ضباط شرطة، في ملابس مدنية، النار على أربعة أشخاص لم تُذكر أسماؤهم، بينما كانوا يحاولون سرقة محل للأجهزة الكهربائية في حي بايكسا في مابوتو، حسبما ورد. وأطلق ضباط الشرطة النار على اثنين من المشتبه بهم لدى تسللهما إلى خارج المحل، مما أدى إلى مقتل أحدهما على الفور وإصابة الثاني في ساقه. وتمكن الاثنان الآخران من الهرب، حسبما ورد. وأبلغت سلطات الشرطة منظمة العفو الدولية أن ضباط الشرطة تصرفوا على ذلك النحو دفاعاً عن النفس، عندما بادر من زُعم أنهم لصوص بإطلاق النار عليهم. إلا إن السلطات ذكرت أيضاً أن حراس المحل، التابعين لشركة أمن خاصة، هم الذين أطلقوا النار. ولم يتم إجراء تحقيق في الواقعة.
  • وفي إبريل/نيسان، أطلق أحد ضباط الشرطة النار فأصاب اثنين من العمال المضربين في موقع للبناء بملعب موزمبيق الوطني. وكان حوالي 700 عامل قد أضربوا عن العمل احتجاجاً على تدني الأجور، وعدم الحصول على أجر عن وقت العمل الإضافي، وسوء المعاملة على أيدي مديري المشروع. وقالت شرطة مدينة موبوتو إنه سيتم إجراء تحقيق، ولكن لم يُفصح عن أية معلومات أخرى بحلول نهاية العام.
  • وفي سبتمبر/أيلول، أطلقت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق مظاهرة في مصنع للسكر في منطقة ماروميو بإقليم سوفالا، مما أدى إلى إصابة عاملين. وأفادت الأنباء أن المظاهرات جنحت إلى العنف عندما حطم المتظاهرون المضربون سيارة إسعاف ودراجة بخارية، ووضعوا متاريس وحرقوا جزءاً من مصنع السكر. وكان عمال مصنع السكر قد أضربوا عن العمل احتجاجاً على الأجور. وانتهى العام دون إجراء أية تحقيقات في الواقعة، على حد علم منظمة العفو الدولية.

الوفيات أثناء الاحتجاز

في مارس/آذار، تُوفي 13 شخصاً من جراء الاختناق في زنزانة مكتظة بأحد مراكز الشرطة في مونغيكوال. وكان هؤلاء المعتقلون ممن قُبض عليهم مع آخرين في أعقاب أعمال الشغب بسبب علاج الكوليرا في المنطقة. وفي أغسطس/آب، قضت محكمة أنغوش الجزئية بإدانة ضابط الشرطة المناوب وقت وقوع الوفيات، وكذلك قائد الشرطة في المنطقة، بتهمة القتل الخطأ، وحُكم على كل منهما بالسجن لمدة عام. وحكمت المحكمة ببراءة رئيس قسم التحقيقات الجنائية في المنطقة لعدم كفاية الأدلة.

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

Cómo puedes ayudar