Documento - AK-47: el arma peor regulada del mundo según un nuevo informe.El general Kalashnikov se suma a la petición de un control de armas más estricto
إيه كيه – 47: السلاح الخاضع لأدنى درجة من الضوابط في العالم وفقاً لتقرير جديد - الجنرال كلاشينكوف ينضم إلى الدعوات لفرض قيود أكثر صرامة على الأسلحة
تقرير جديد من حملة الحد من الأسلحة : منظمة العفو الدولية وأوكسفام إنترناشونال وشبكة التحرك الدولية بشأن الأسلحة الصغيرة (إيانسا).
ستظل البندقية الهجومية من طراز كلاشينكوف السلاح الأكثر استعمالاً في مناطق النـزاع طوال العشرين سنة المقبلة على الأقل لأنها سيئة التنظيم جداً، وفقاً لتقرير جديد تصدره حملة الحد من الأسلحة في بداية المؤتمر العالمي للأمم المتحدة حول الأسلحة الصغيرة والخفيفة الذي يُعقد في نيويورك (في 26 يونيو/حزيران).
ويتم تصنيع بندقية كلاشينكوف في مزيد من الدول وتُستخدم للتسبب بآلام أكثر انتشاراً اليوم من أي وقت مضى في تاريخها الذي يبلغ ستين عاماً. ويُقتل آلاف عديدة من الناس كل عام بواسطة هذا السلاح. ويعود ذلك إلى وجود القليل من القيود الدولية على إنتاجه وبيعه واستخدامه وفقاً للتقرير الذي يحمل عنوان إيه كيه – 47 : آلة القتل المفضلة في العالم.
ويُقدِّر التقرير بأن عدد بنادق إيه كيه – 47 والنسخ المعدلة منها يصل إلى 100 مليون بندقية في العالم اليوم. وتتوافر في ترسانة ما لا يقل عن 82 دولة وتُنتج في 14 دولة على الأقل. ومن المتوقع أن يزداد عددها مع توقيع فنـزويلا مؤخراً على صفقة للتجميع المحلي للسلاح، الأولى من نوعها في الأمريكتين.
والعدد الكبير من مرافق الإنتاج في شتى أنحاء العالم، والتوافر واسع النطاق لفائض من بنادق كلاشينكوف وغياب المعايير والقوانين الدولية لتنظيم نقلها، كل ذلك يجعل من السهل وقوع الأسلحة في أيدي سماسرة السلاح المجردين من الضمير والميليشيات المسلحة والمجرمين.
وحتى مخترع السلاح الفريق ميخائيل كلاشينكوف يدعو إلى فرض قيود أكثر صرامة، وقال في تصريح أدلى به لحملة الحد من الأسلحة اليوم :
"نظراً لغياب القيود الدولية على مبيعات الأسلحة، تجد الأسلحة الصغيرة طريقها بسهولة إلى أي مكان في العالم لاستعمالها ليس من أجل الدفاع الوطني، بل من جانب معتدين وإرهابيين وجميع أنواع المجرمين (...) وعندما أشاهد التلفاز وأرى الأسلحة الصغيرة من عائلة إيه كيه في أيدي اللصوص وقطاع الطرق، أظل أسأل نفسي : كيف حصل هؤلاء الأشخاص عليها؟"
وسيُسلِّم القائمون على حملة الحد من الأسلحة اليوم أكبر عريضة مرئية في العالم، عريضة المليون وجه، إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في نيويورك. وتدعو العريضة إلى فرض قيود أكثر صرامة على الأسلحة وتتضمن صوراً لمليون شخص في أكثر من 160 بلداً. ويرمز العدد إلى المليون شخص الذين قُتلوا بالأسلحة الصغيرة منذ بدء حملة الحد من الأسلحة في العام 2003.
وقال جيريمي هوبس، مدير أوكسفام إنترناشونال إن "بنادق إيه كيه – 47 التي خرجت عن السيطرة وتفتقر إلى التنظيم استُخدمت للقتل والتشويه وتأجيج النـزاعات والتسبب بالفقر في الدول الأكثر فقراً في العالم. وقد وقّع مليون شخص حول العالم على العريضة التي تدعو إلى فرض قيود أكثر صرامة على الأسلحة. وفي هذا المؤتمر العالمي للأمم المتحدة، ينبغي على الحكومات أن تتفق على قواعد عالمية لمبيعات الأسلحة الصغيرة وتساعد على وضع حد لهذه المعاناة".
وتوافر بندقية إيه كيه – 47 ومشتقاتها على نطاق واسع هو إرث الحرب الباردة. وقد روجت الحكومة الروسية لإنتاجها بالأصل بين حلفائها، لكن لم تُفرض قيود تذكر على اتفاقيات الإنتاج وفي بعض الحالات لا توجد اتفاقية إنتاج مطلقاً. وتم توريد الملايين من بندقية إيه كيه – 47 إلى أنظمة مختلفة خلال الفترة وما زالت قيد التداول، حيث تتاجر بها الآن مؤسسات وحكومات عديدة في شتى أرجاء المعمورة.
وقالت أيرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إن "بندقية إيه كيه – 47 تشكل رمزاً للطريقة التي تتم فيها التجارة بالأسلحة بشكل فوضوي، حيث تزهق الأرواح وتدمر الأرزاق. ولن يضمن عدم وقوعها في الأيدي الخطأ إلا وضع قواعد عالمية للسيطرة على الجهات التي تنتج الأسلحة وتلك التي تباع إليها."
وقالت ربيكا بيترز، مديرة إيانسا إن "انتشار بندقية إيه كيه – 47 بلا ضوابط، أسوة بالبنادق الأخرى والأسلحة الخفيفة، أدى إلى حدوث ملايين الوفيات ومعاناة هائلة، وبخاصة في بعض من أفقر المناطق في العالم. وستمضي خمس سنوات قبل انعقاد الاجتماع العالمي التالي بشأن الأسلحة الصغيرة. وإذا لم تغتنم الحكومات هذه الفرصة لمنع وقوع الأسلحة في الأيدي الخطأ، سيلقى 1,8 مليون شخص آخر مصرعهم بالأسلحة قبل أن تتاح فرصة أخرى للتحرك."
تُقدَّم الاستفس
u1575?رات الصحفية إلى :
أوكسفام : نيويورك – كلير رودبك على الهاتف : 4674 512 646 1+ (اعتباراً من الجمعة في 23 يونيو/حزيران)
المملكة المتحدة – تريشا أورورك على الهاتف رقم : 59 9653 89 79 (0) 44+
المكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية على الهاتف رقم : 5566 413 7 20 (0) 44+
إيانسا : أنثيا لوسون على الهاتف رقم : 16 29 220 1347 +
تنويه للمحررين :
يتوافر ناطقون باسم أوكسفام ومنظمة العفو الدولية وإيانسا لإعطاء مقابلات. ومنهم من يتحدث الفرنسية والألمانية والأسبانية والسواحيلية والعربية.
Page