Documento - Syria: Red Crescent volunteer held incommunicado

التحرك العاجل: UA 96/13 MDE 24/015/2013 سورية بتاريخ: 15 أبريل/نيسان 2013

التحرك العاجل: UA 96/13 MDE 24/015/2013 سورية بتاريخ: 15 أبريل/نيسان 2013

تحرك عاجل

متطوع مع الهلال الأحمر محتجز بمعزل عن العالم الخارجي

قبض على المتطوع مع "الصليب الأحمر العربي السوري"، محمد عطفة، عند نقطة تفتيش في حمص، بشمال سورية، في 3 فبراير/شباط 2013. وهو محتجز منذ ذلك الوقت بمعزل عن العالم الخارجي في ظروف ربما ترقى إلى مرتبة الإخفاء القسري، وقد يكون محتجزاً لدى فرع المخابرات العسكرية في حمص. ويحتمل أن يكون قد تعرض للتعذيب أو لغيره من صنوف سوء المعاملة.

وقد عمل محمد عطفة، البالغ من العمر 20 سنة، متطوعاً مع "الهلال الأحمر العربي السوري"، وهو جزء من "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، على مدار السنتين الماضيتين. وطبقاً لأحد معارفه المحليين، كان في طريقه إلى بيته مع صديق عندما أوقفا عند نقطة تفتيش تابعة للحكومة في حي الإنشاءات، بحمص، حوالي الساعة 9 مساء، من قبل أشخاص يعتقد أنهم من منتسبي المخابرات العسكرية. ومن غير الواضح إلى أين تم اقتياده عقب القبض عليه، وطبقاً لأحد معارفه، لم تتلق عائلته أية معلومات تتعلق بالقبض على محمد عطفة أو باعتقاله بعد ذلك.

ويدعي أحد الصلات أن معتقلين سابقين لدى فرع المخابرات العسكرية في حمص أفرج عنهم في أواخر فبراير/شباط قالوا إنهم رأوا محمد عطفة هناك وعلى وجهه وجسده كدمات، إضافة إلى جروح أخرى. ومن الواضح أنه لم يكن قادراً على التركيز ولم يستجب لمن كانوا يتكلمون معه.

ولم تتضح بعد أسباب القبض على محمد عطفة. وبحسب معرفة صلات لمنظمة العفو الدولية، لم يكن من الناشطين السياسيين. وقد قبض على آلاف الأشخاص على أيدي القوات الحكومية منذ اندلاع الاضطرابات في سورية قبل أكثر من سنتين، والتي تطورت إلى نزاع داخلي مسلح في قسط كبير من البلاد.

يرجى الكتابة فوراً بالعربية أو الإنجليزية، أو بلغتكم الأصلية:

• لحث السلطات السورية على الكشف عن مكان وجود محمد عطفة ومصيره، والسماح له فوراً بالاتصال بعائلته ومحاميه، وضمان حمايته من التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة، وتقديم الرعاية الصحية التي يحتاج إليه؛

• لطلب توضيح بشأن الوضع القانوني لمحمد عطفة، ودعوة السلطات إلى الإفراج عنه ما لم توجه إليه تهمة جنائية معترف بها دولياً، ويحاكم وفقاً للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة؛

• لدعوة السلطات السورية إلى مباشرة تحقيق مستقل ومحايد على وجه السرعة في مزاعم إخضاع محمد عطفة للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة السيئة. كما ينبغي تقديم أي شخص تتبين مسؤوليته عن مثل هذه الانتهاكات إلى ساحة العدالة وفق المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

يرجى أن تبعثوا بمناشداتكم قبل 27 مايو/أيار 2013 إلى:

الرئيس

السيد الدكتور بشار الأسد

فاكس: +963 11 332 3410 (واصلوا المحاولة) (خط فاكس/هاتف- قولوا "فاكس") (الفاكس هو الطريقة المؤكدة الوحيدة للاتصال؛ ولذا لا تبعثوا برسائل)

طريقة المخاطبة: سيادة الرئيس

وزير الدفاع

اللواء عماد الفريج

فاكس: + 963 11 211 7842 (واصلوا المحاولة)؛ +963 11 66 2460 (واصلوا المحاولة) (خط فاكس/هاتف- قولوا "فاكس")

طريقة المخاطبة: صاحب المعالي

وزير الشؤون الخارجية

وليد المعلم

فاكس: + 963 11 214 6253 (واصلوا المحاولة)

طريقة المخاطبة: صاحب المعالي

وابعثوا بنسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدانكم، حيثما ترون ذلك مناسباً. ويرجى إدراج العناوين الدبلوماسية المدرجة أدناه:

الاسم، عنوان أول، عنوان 2، عنوان 3، رقم الفاكس، البريد الإلكتروني، طريقة المخاطبة، طريقة المخاطبة

وابعثوا بنسخ كذلك إلى ممثل الجمهورية العربية السورية الدائم لدى الأمم المتحدة:

سعادة الدكتور بشار الجعفري،، السفير فوق العادة والمطلق الصلاحية للجمهورية العربية السورية،

820 Second Avenue, 15th Floor, New York, NY 10017؛ فاكس: +1212 983 4439؛ بريد إلكتروني: exesec.syria@gmail.com

كما يرجى التشاور مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه.

تحرك عاجل

متطوع مع الهلال الأحمر محتجز بمعزل عن العالم الخارجي

معلومات إضافية

يعمل محمد عطفة في مطعم بمدينة حمص، شمال سورية، التي شهدت قتالاً عنيفاً بين قوات الحكومة السورية وميليشيا "الشبيحة" الموالية للحكومة، وجماعات المعارضة المسلحة خلال النزاع الداخلي المسلح الجاري. وقد قتلت القوات الحكومية مدنيين بلا تمييز أو استهدفتهم بالقصف الجوي أو المدفعي، ونفذت عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وقبضت على آلاف الأفراد، حيث أخضع العديد منهم للتعذيب أو لغيره من ضروب سوء المعاملة.

وقامت منظمة العفو الدولية فيما سبق بتوثيق انتهاكات لحقوق الإنسان على أيدي القوات التابعة للحكومة ضد جرحى وعاملين صحيين. وكان العديد من الضحايا قد قاموا بمعالجة أشخاص جرحى دون إبلاغ السلطات عنهم لحماية مرضاهم من أن يقبض عليهم وربما تعذيبهم. ولمزيد من المعلومات، يرجى العودة إلى تقرير منظمة العفو الدولية المعنون الأزمة الصحية: الحكومة السورية تستهدف الجرحى والعاملين الصحيين، أكتوبر/تشرين الأول 2011،

http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/059/2011/en.

ولإلقاء نظرة متفحصة على التعذيب وسوء المعاملة الواسعي النطاق في مراكز الاعتقال في سورية، يرجى العودة إلى تقرير أردت أن أموت: ضحايا التعذيب في سوريا يتحدثون عن محنتهم، مارس/آذار 2012،

http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en.

وقد تلقت منظمة العفو الدولية أسماء ما يربو على 1,000 شخص يعتقد أنهم فارقوا الحياة في حجز قوات الأمن السورية منذ بدء الاضطرابات- ما يقرب من 500 منهم في سنة 2012 وحدها. وقد وثّقت منظمة العفو الدولية هذه الممارسات في تقرير صدر في أغسطس/آب 2011 بعنوان: الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا، http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en.

ومع أن الأغلبية العظمى من انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت منظمة العفو الدولية بتوثيقها قد ارتكبت على أيدي القوات المسلحة للدولة وميليشيا "الشبيحة" التابعة لها، إلا أن جماعات المعارضة المسلحة قد ارتكبت انتهاكات كذلك. وشملت هذه تعذيب وقتل منتسبي قوات الأمن وأفراد ميليشيا "الشبيحة" الذي أسرتهم، وكذلك اختطاف وقتل أشخاص عرف عنهم دعمهم للحكومة أو عملوا في الحكومة وقواتها المسلحة، أو اشتبه بأنهم كذلك؛ واحتجاز رهائن من المدنيين ومحاولة التفاوض عليهم من أجل مبادلتهم بمعتقلين لدى الأجهزة الحكومية. ومنظمة العفو الدولية تدين دون تحفظ مثل هذه الانتهاكات، وقد دعت قيادات جميع جماعات المعارضة المسلحة في سورية إلى أن تعلن بأن مثل هذه الأعمال ممنوعة، وإلى أن تبذل كل ما في وسعها لضمان أن تضع قوات المعارضة حداً لها على الفور. أنظر تقرير سورية: عمليات القتل الميداني وغيره من الانتهاكات على أيدي جماعات المعارضة المسلحة (MDE 24/008/2013)، 14 مارس/آذار 2013،

http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/008/2013/en/8d527c4e-2aff-4311-bad8-d63dbc97c96a/mde240082013en.html

الاسم: محمد عطفة

التحرك العاجل: UA 96/13 رقم الوثيقة: MDE 24/015/2013 تاريخ الإصدار: 15 أبريل/نيسان 2013

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO