Documento - Israel/TPO : EN GRAVE PELIGRO DETENIDOS EN HUELGA DE HAMBRE

تحرك عاجل

التحرك العاجل رقم 119/12، رقم الوثيقة: MDE 15/038/2012، إسرائيل 12 يوليو/ تموز 2012

تحرك عاجل

خطر عظيم يتهدد حياة المضربين عن الطعام

لا يزال كل من حسن الصفدي، وسامر البرق مستمرين في إضرابهما عن الطعام منذ 21 يونيو/ حزيران، و22 مايو/ أيار على التوالي، وذلك احتجاجاً على احتجازهما دون توجيه التهم إليهما. ولايزالا محتجزيْن في الحبس الانفرادي في عيادة أحد السجون في إسرائيل، وهي عيادة تفتقر للعناية الاختصاصية التي يحتاجان إليها، كما لم يُسمح لهما بالتواصل مع أطباء مستقلين.

ولقد سبق لكل من حسن الصفدي وسامر البرق أن أنهيا أواسط شهر مايو/ أيار الماضي إضراباً سابقاً عن الطعام استمر مدة 70، و50 يوماً على التوالي. ولقد أُودع حسن الصفدي الحبس الانفرادي لدى استئنافه الإضراب عن الطعام يوم 21 يونيو/ حزيران احتجاجاً على تمديد فترة احتجازه مدة ستة أشهر أخرى. ولقد جرى نقل الصفدي من سجن هاداريم إلى العيادة التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية في سجن الرملة مع نهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي. ووردت تقارير تفيد باقتصار ما يتناوله على الماء والملح والفيتامينات. وطلبت إحدى المنظمات غير الحكومية المحلية في إسرائيل، وهي منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان (فرع إسرائيل) من مصلحة السجون الإسرائيلية في 26 يونيو/ حزيران الماضي كي تسمح لأحد الأطباء المستقلين بزيارة الصفدي. غير أن المنظمة لم تتلقَ رداً حتى الساعة. وقال محاميه بأن موكلة قد رفض بتاريخ 4 يوليو/ تموز الجاري عرضاً من السلطات لنفيه إلى الأردن مقابل إخلاء سبيله. وأما زميله سامر البرق فقد استأنف إضرابه عن الطعام عقب تجديد أمر اعتقاله إدارياً مدة ثلاثة أشهر أخرى. وجرى نقله بعد تسعة أيام من سجن عوفر إلى عيادة سجن الرملة, وبحسب منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان – فرع إسرائيل، ومنظمة "أدامير" غير الحكومية، فلا يتناول سامر الآن سوى الماء والسائل المغذي (الجلوكوز)، وفقد حوالي ثمانية كيلوغرامات من وزنه. وتقول المنظمتان أيضاً أن سامر يعاني أيضاً من مشاكل في الكلى، وارتفاع ضغط الدم، حسب ما أفادت به أسرته. ولقد طلب فرع منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل سلطات مصلحة السجون هناك كي تسمح لأحد أطباءها بزيارة سامر البرق، غير أن مصلحة السجون قد رفضت هذا الطلب بتاريخ 25 يونيو/ حزيران الماضي دون إبداء الأسباب.

ولا يزال كل من بلال دياب وعمر شلال اللذان أنهيا إضرابهما عن الطعام قيد الاعتقال الإداري أيضاً، ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراحهما يومي 10 و30 أغسطس/ آب على التوالي.

وأما لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، محمود السرسك، فلقد أُطلق سراحه يوم 10 يوليو/ تموز الجاري، فيما أُفرج عن زميله جعفر عز الدين في الأول من الشهر الجاري عقب أن أنهى إضرابه عن الطعام في مايو/ أيار الماضي.

الرجاء كتابة مناشداتكم فوراً بالعبرية، أو يلغتكم الخاصة، على أن تتضمن ما يلي:

التعبير عن بواعث قلقكم حيال مصير كل من سامر البرق وحسن الصفدي، ومناشدة السلطات الإسرائيلية السماح لهما بالحصول بشكل منتظم على الرعاية الطبية، بما في ذلك الاستفادة من الخدمات الصحية المتوفرة في المستشفيات المدنية المزودة بمرافق متخصصة، وزيارة أطباء مستقلين من اختيارهم، وضمان معاملتهما بشكل إنساني على الدوام، والإحجام عن معاقبتهما بأي شكل من الأشكال على إضرابهما عن الطعام؛

ومناشدة السلطات القيام بالإفراج فوراً عن سامر البرق وحسن الصفدي، وغيرهما من الموقوفين الإداريين، أو القيام بأسرع وقت بتوجيه تهم بارتكاب جرائم معترف بها دولياً، ومحاكمتهما في إطار إجراءات تلبي المعايير المعترف بها دولياً في مجال ضمان المحاكمات العادلة.

يُرجى إرسال مناشداتكم قبل 23 أغسطس/ آب 2012 إلى:

نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع

إيهود باراك

وزارة الدفاع

37 شارع كابلان، عاكيريا

تل أبيب 61909، إسرائيل

فاكس: +972 3 69 16940/ 62757

المخاطبة: معالي الوزير

مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية

الفريق أهارون فرانكو

مصلحة السجون الإسرائيلية

ص.ب. 81

الرملة 72100، إسرائيل

فاكس: +972 8 919 3800

المخاطبة: حضرة العميد

ونسخ إلى:

المدعي العام العسكري

العميد داني عفروني

6 شارع ديفيد إليعازر

هاكيريا، تل أبيب، إسرائيل

فاكس: +972 3 569 4526

البريد الإلكتروني: avimn@idf.gov.il

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة.

أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها. وهذا هو خامس تحديث على التحرك العاجل رقم 119/12؛ لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://amnesty.org/en/library/info/MDE15/035/2012/en�

تحرك عاجل

خطر عظيم يتهدد حياة المضربين عن الطعام

معلومات إضافية

. في أعقاب صفقة توسطت فيها مصر مع السلطات الإسرائيلية، قرر ما يربو على ألفي سجين ومعتقل فلسطيني يوم 14 مايو/ أيار الماضي إنهاء إضرابهم الجماعي عن الطعام الذي جاء احتجاجاً على تردي أوضاعهم في السجون الإسرائيلية، وخصوصاً تعرضهم لممارسات من قبيل الحبس الانفرادي، والحرمان من زيارة ذويهم لهم. وضمنت الصفقة اتفاقاً تقوم بموجبه السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن 19 سجيناً من الحبس الانفرادي، وترفع الحظر الذي تفرضه على زيارة أقارب السجناء القادمين من قطاع غزة. ولم ترشح أنباء بعد عن قيام أي من أهالي سجناء قطاع غزة بزيارتهم، ولا يزال المعتقلون يتعرضون للحبس الانفرادي. وعلى الرغم من ورود تقارير إعلامية توحي بأن إسرائيل قد وافقت على عدم تجديد أوامر الاعتقال الإداري بحق المعتقلين، سوى في حال تقديم معلومات استخباراتية جديدة تبرر ذلك، فيبدو بأن السلطات لا تزال ماضية في إصدار أوامر الاعتقال الإداري. ولمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يُرجى قراءة تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في يونيو/ حزيران الماضي بعنوان: "جوعى من أجل العدالة: إسرائيل تبقي الفلسطينيين معتقلين دون محاكمة" والذي تتوفر نسخة منه على الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE15/026/2012/en

وقد زُعم أن سامر البرق البالغ 37 عاماً من العمر، قد سبق وأن جرى احتجازه في الأردن مدة أربعة أيام ونصف اليوم في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لدائرة المخابرات العامة هناك. وقد أُفرج عنه في يناير/ كانون الثاني 2008، قبل أن يُعاد اعتقاله مرة أخرى في أبريل/ نيسان من عام 2010، واحتجازه دون توجيه تهمة إليه حتى يوليو/ تموز من العام نفسه، حيث يبدو أنه قد جرى نقله بعد ذلك إلى إسرائيل – دون مراعاة الإجراءات حسب الأصول في هذا الإطار – حيث جرى احتجازه حينها في سجن عوفر. ولا يزال سامر قيد الاعتقال الإداري منذ ذلك الحين.

وأما حسن الصفدي فما يزال محتجزاً منذ 29 يونيو/ حزيران 2011. وكان من المفترض بمدة أمر الاعتقال الإداري الصادر مسبقاً بحقه أن تنتهي يوم 29 يونيو/ حزيران، غير أنه علم قبيل أسبوع من ذلك الموعد بتجديد أمر الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر أخرى، مما حمله على معاودة الإضراب عن الطعام ثانيةً، ليجري وضعه عقب ذلك قيد الحبس الانفرادي. ولا يزال حسن بانتظار نتائج المراجعة القضائية لأمر الاعتقال الصادر بحقه، وهو ما يمكن أن يقود إما إلى إخلاء سبيله، أو تقليص مدة اعتقاله، غير أنه من المعروف عن تلك المراجعات القضائية أنها غالباً ما تؤيد أمر الاعتقال الإداري أو الاحتجاز. ويبدو أنه قد عُرض على حسن الصفدي خيار قبوله بالنفي إلى الأردن مقابل إطلاق سراحه. ولقد أُخلي سبيل بعض الموقوفين إدارياً عقب موافقتهم على شرط مغادرتهم للأراضي الفلسطينية المحتلة إلى المنفى في الخارج. ويُذكر بأن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر على قوى الاحتلال القيام بنقل سكان الأراضي المحتلة أو ترحيلهم قسراً. وفي هذا المقام، تدعو منظمة العفو الدولية إلى وقف جميع عمليات الترحيل القسري لفلسطينييّ الأراضي المحتلة إلى المنفى، أو القيام بنقلهم قسراً من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وخصوصاً في سياق الصفقات التي تُعقد من أجل الإفراج عن المعتقلين إدارياً.

ولقد جرى اعتقال بلال دياب منذ 17 أغسطس/ آب 2011، وأنهى في 14 مايو/ أيار الماضي إضراباً عن الطعام دام 76 يوماً. وأما عمر أبو شلال فلقد جرى اعتقاله منذ 15 أغسطس/ آب 2011، وأنهى يوم 14 مايو/ أيار أيضاً إضراباً عن الطعام دام 72 يوماً.

وعقب توصل محاميه إلى اتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية يؤمّن بموجبه إخلاء سبيله، أنهى محمود السرسك إضرابه عن الطعام الذي دام 92 يوماً احتجاجاً على استمرارا اعتقاله إدارياً دون توجيه أية تهمة إليه، أو مثوله أمام المحكمة. ولقد عاد محمود إلى منزله وانضم إلى أسرته في غزة يوم العاشر من الشهر الجاري، وذلك عقب أن أمضى ما يقرب من ثلاثة أعوام قيد الاعتقال دون توجيه أية تهم إليه. ولقد كان محمود الفلسطيني الوحيد المعتقل بموجب أحكام قانون "احتجاز المقاتلين غير الشرعيين" الذي يُستخدم لاعتقال فلسطينيي قطاع غزة إدارياً. ولمعرفة المزيد عن الموضوع، يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/for-media/press-releases/israel-s-release-palestinian-footballer-shows-need-end-unjust-detention-wit

ولقد قضت محكمة العدل العليا يوم 20 مايو/ أيار الماضي بعدم تجديد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق جعفر عز الدين.

الأسماء: حسن الصفدي، وسامر البرق، وعمر شلال، وحمود السرسك، وجعفر عز الدين.

الجنس: جميعهم من الذكور

معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم 119/ 12، رقم الوثيقة: MDE 15/038/2012، الصادرة بتاريخ 12 يوليو/ تموز 2012

image1.png

Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO