Documento - Israel/Gaza : Avivando el conflicto. Suministros de armas desde el extranjero a Israel/Gaza














قائمة المحتويات

مقدمـة 5

إساءة استخدام الأسلحة التقليدية من قبل القوات الإسرائيلية 6

الذخائر التي تُلقى من الجو 6

الألغام المضادة للدبابات 8

المدفعية والهاون 8

الفسفور الأبيض 9

قذائف المدفعية المضيئة 11

السهام الخارقة 12

ذخائر الدبابات 13

الصواريخ التي تُطلق من طائرات UAVs – أو "الطائرات بلا طيارين" والطائرات المروحية والطائرات الحربية 14

قنيبلات على شكل مكعبات 15

المتفجرات المعدنية الساكنة الكثيفة (دايم) 16

الاستخدام غير القانوني للصواريخ العشوائية من قبل حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى 18

إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل 20

الصادرات الفعلية للمعدات العسكرية التقليدية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل في الفترة من 2004 إلى 2007: 24

المزودون التجاريون الرئيسيون لأسلحة المشاة والذخائر والعربات المدرعة والطائرات الحربية إلى إسرائيل 25

ملاحظة حول قاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد" 26

الطائرات الحربية والطائرات المروحية 26

الدبابات وغيرها من العربات المقاتلة المدرعة 27

الذخائر 27

الصواريخ 29

القنابل 29

قذائف المدفعية بما فيها قذائف الفسفور الأبيض 30

الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة 31

المعدات الإلكترونية 32

المكونات 32

الوقود الخاص 34

سفن الأسلحة الأمريكية الحالية 34

إمدادات الأسلحة إلى حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى 37

توصيـات 39

الملحق 1: المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل والمقدَّمة إلى الكونغرس 2008-2005 40

الملحق 2: العقود الخاصة بالوقود من المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى الحكومة الإسرائيلية 2008-2002 46





مقدمـة

مع وقف إطلاق النار الهش الحالي في غزة وجنوب إسرائيل، بدأ يتضح المدى الكامل للدمار الذي وقع في الأسابيع الأخيرة. وقد وجد باحثو منظمة العفو الدولية الذين زاروا غزة وجنوب إسرائيل أثناء القتال وبعده أدلة على وقوع جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي على أيدي جميع أطراف النـزاع.

وخلال الأسابيع الثلاثة التي أعقبت بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة في 27 ديسمبر/كانون الأول، قتلت القوات الإسرائيلية ما يزيد على 1,300 فلسطيني في غزة، بينهم أكثر من 300 طفل والعديد من المدنيين الآخرين، وجرحت ما يربو على 5,000 فلسطيني، بينهم عدد كبير من المدنيين. ودمرت القوات الإسرائيلية آلاف المنازل وغيرها من الممتلكات وألحقت أضراراً كبيرة بالبنية التحتية في غزة، مما تسبب في ازدياد تدهور الأزمة الإنسانية التي سبَّبها الحصار الإسرائيلي الذي دام 18 شهراً. وقد وُجه بعض عمليات القصف وغيرها من الهجمات إلى المدنيين أو المباني المدنية في قطاع غزة؛ بينما كان البعض الآخر غير متناسب أو بلا تمييز. ووجدت منظمة العفو الدولية أدلة لا يرقى إليها الشك على أن القوات الإسرائيلية استخدمت الفسفور الأبيض، الذي يُحدث آثاراً حارقة، في المناطق السكنية المكتظة في غزة، مما عرَّض حياة المدنيين الفلسطينيين لأخطار كبيرة. وقد أدى استخدام القوات الإسرائيلية للمدفعية وغيرها من الأسلحة غير الدقيقة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية إلى زيادة تلك الأخطار وحجم الأذى الذي لحق بالسكان المدنيين.

وخلال الفترة نفسها استمرت حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى في إطلاق الصواريخ العشوائية على المناطق السكنية في جنوب إسرائيل، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين.

إن الهجمات المباشرة على المدنيين والأهداف المدنية والهجمات غير المتناسبة والعشوائية تعتبر جرائم حرب.

إن منظمة العفو الدولية تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل في المزاعم المتعلقة بجرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي التي ارتكبتها جميع أطراف النـزاع، وتقديم الذين يتبين أنهم مسؤولون عنها إلى العدالة لضمان المساءلة. وتشير المنظمة إلى لجنة التحقيق التي أنشأها مجلس الأمن كي تتولى التحقيق في الهجمات التي وقعت ضد منشآت الأمم المتحدة في غزة وترحب بهذا التحقيق، ولكنها تعتبره غير كاف، وأنه ينبغي إجراء تحقيق دولي مستقل في جميع المزاعم المتعلقة بجرائم الحرب وغيرها من انتهاكات القانون الدولي على أيدي جميع أطراف النـزاع في غزة وجنوب إسرائيل. كما تدعو المنظمة هيئة الأمم المتحدة، ولاسيما مجلس الأمن، إلى فرض حظر فوري وشامل للأسلحة على جميع أطراف النـزاع، وتدعو جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات بشكل فردي لفرض عمليات حظر من جانب هذه الدول على الأسلحة أو عمليات نقل الأسلحة إلى أطراف النـزاع حتى ينتهي خطر احتمال استخدام مثل هذه الأسلحة لارتكاب انتهاكات فادحة للقانون الدولي.

ويساور منظمة العفو الدولية قلق عميق من أن إمدادات الأسلحة والذخائر وغيرها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل قد استُخدمت من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية في تنفيذ هجمات مباشرة ضد المدنيين والأهداف المدنية في غزة، وهجمات غير متناسبة وهجمات بلا تمييز. كما يساورها القلق لأن حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة الفلسطينية أطلقت صواريخ عشوائية على المراكز السكانية المدنية في جنوب إسرائيل. وقد جُلبت تلك الصواريخ، هي أو موادها، من خارج غزة.

إساءة استخدام الأسلحة التقليدية من قبل القوات الإسرائيلية

قُتل مئات المدنيين الذين لم يشاركوا في الأعمال الحربية، بينهم ما يزيد على 300 طفل وأكثر من 100 من المرشحين الضباط في الشرطة المدنية، ممن لم يشاركوا بشكل مباشر في الأعمال الحربية، وذلك نتيجةً لهجمات شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة. كما تضررت أو دُمرت منازل ومبان مدنية، ومنها مرافق طبية ومدارس وجامعة نتيجة للضربات الجوية والهجمات المدفعية وغيرها من الهجمات الإسرائيلية – والمدفعية هي سلاح ميداني، لا يُستخدم لإصابة هدف منتقى بدقة تامة، وينبغي عدم استخدامه في المناطق المدنية ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وقد عثر باحثو منظمة العفو الدولية، وبينهم خبير في الأسلحة، شظايا ومكونات عديدة من الذخائر التي استخدمها الجيش الإسرائيلي خلال الهجوم العسكري الذي بدأ في 27 ديسمبر/كانون الأول ودام ثلاثة أسابيع. وتشمل شظايا لقذائف مدفعية (الفسفور الأبيض، والقذائف ذات القوة التفجيرية العالية، والقذائف المضيئة) وقذائف الدبابات و"جُنيحات" المورتر وأسافين اللباد المشبعة بالفسفور الأبيض الحارق، والألغام المضادة للدبابات ومجموعة متنوعة من أغلفة الرصاص الحي والمستنفذ من عيارات متعددة – منها 7.62 ملم و 5.56 ملم و50. ملم.

وتتضمن المعلومات التالية وصفاً لأنواع الذخائر والمعدات العسكرية التي استُخدمت خلال النـزاع والتي قامت منظمة العفو الدولية بتوثيقها، ومنها ما يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، وربما يصل في بعض الحالات إلى حد جرائم الحرب. وقد دعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى كشف النقاب عن الأسلحة التي استخدمتها قواتها في غزة، كي تكون في متناول الفرق الطبية المعلومات الكافية لمساعدتهم في معالجة ضحايا النـزاع.

الذخائر التيتُلقى من الجو

عثرت منظمة العفو الدولية على بقايا ذخائر أُسقطت من الجو – تتراوح بين شظايا قذائف مدفع 20 ملم وصواريخ "هيلفاير" وصواريخ أخرى تُطلق من الطائرات المروحية والطائرات بدون طيار "الطنانة"، وأجزاء كبيرة من قذائف كبيرة موجَّهة بالليزر وقذائف أخرى أُلقيت من الطائرات الحربية من طراز F-16، وأجزاء من محركات الصواريخ ولوحات الدائرة الإلكترونية وغيرها من المكونات الإلكترونية للصواريخ. وقد شاهد وفد المنظمة شظايا القصف منتشرة في جميع أنحاء غزة – في الشوارع وملاعب المدارس والمستشفيات والمنازل. وقد كُتب على أحد أجزاء قذيفة من عيار 500 ليبرة عبارة "للاستخدام على قذيفةمن نوع MK-82 موجَّهة بجنيحات، والرموز 96214 ASSY 837760-4-. ويشير الرمز 96214 إلى أن الجناح من إنتاج الشركة الأمريكية "ريثيون". وتضمَّن طلب"قطع غيار قنابل" من حكومة الولايات المتحدة مؤرخ في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2001 قطعة AFG FIN من شركة "ريثيون" رقم 837760-4.1


شظايا من قذيفة Amnesty International © MK-82

بالقرب من ركام المدرسة الأمريكية في غزة، تحدث مندوبو منظمة العفو الدولية إلى والد حارس المدرسة محمود محمد سلمي أبو قليق، الذي قُتل عندما قصفت طائرة حربية إسرائيلية من طراز F16 حرم المدرسة. وقد دُمرت مئات المنازل تدميراً كاملاً نتيجة لقصف طائرة F16.

في الجزء الشمالي من مخيم الشاطئ بمدينة غزة، قامت منظمة العفو الدولية بزيارة إلى منـزل عائلة "أبو عيشة"، التي قُتل خمسة من أفرادها – ثلاثة أطفال مع والديهم – في ليلة 5 يناير/كانون الثاني، عندما ألقت طائرة إسرائيلية قنبلة أصابت المنـزل ودمَّرته تدميراً جزئياً. وفي اليوم التالي، 6 يناير/كانون الثاني، قتلت طائرة إسرائيلية أخرى من طراز F-16 23 شخصاً من عائلة "الدية"، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما كانوا نياماً في منـزلهم في منطقة الزيتون بمدينة غزة. وعندما زار مندوبو منظمة العفو الدولية أنقاض المنـزل بعد أسبوعين، كان العديد من القتلى مازالوا عالقين تحت كومة الأنقاض الضخمة.

الألغام المضادة للدبابات

وفي يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني وفي منـزل عائلة المردي في العطاطرة، الذي كان يعيش فيه 20 من أفرادها، عثر مندوبو منظمة العفو الدولية على أحد الألغام المضادة للدبابات التي استخدمها الجنود الإسرائيليون لنسف منـزل العائلة في 4 يناير/كانون الثاني. وقد كان اللغم تالفاً ولكنه لم ينفجر، وقالت العائلة إنها وجدت لغماً آخر غير منفجر من هذا النوع، وقامت الشرطة المحلية بإزالته. وكان اللغم الذي وجده مندوبو منظمة العفو الدولية بين أنقاض المنازل المدمَّرة الأخرى- شأنه شأن غيره من الألغام المنفجرة وغير المنفجرة – يحمل كتابات بالعبرية وأرقاماً متسلسلة. ومع أن هذه الألغام مصمَّمة ضد الدبابات، فإنه يمكن تكييفها بسهولة لأغراض أخرى عن طريق إضافة شحنة متفجرة وفتيل. وكان جنود إسرائيليون قد أكدوا في السابق لمنظمة العفو الدولية أن هذه الألغام المضادة للدبابات طالما استُخدمت لهدم منازل الفلسطينيين، معظمها في الضفة الغربية، ولكنها استُخدمت في غزة كذلك.


لغم إسرائيلي مضاد للدبابات وعليه كتابات بالعبرية Amnesty International ©

المدفعية والهاون

خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية التي دامت ثلاثة أسابيع، استخدمت القوات الإسرائيلية المدفعية على نطاق واسع، بما فيها قذائف الفسفور الأبيض عيار 155 ملم (أنظر أدناه الفسفور الأبيض) في المناطق السكنية، مما أسفر عن قتل وجرح مدنيين. كما تعرضت المنازل والمدارس والمرافق الطبية ومباني الأمم المتحدة – وجميعها أهداف مدنية – للضرب المباشر بالقصف المدفعي الإسرائيلي. وتُستخدم قذائف المدفعية في ساحات المعارك التقليدية، وهي ليست قادرة على إصابة الهدف بالضبط دون غيره. ومع ذلك، فقد أُطلقت هذه القذائف على المناطق المدنية المكتظة بالسكان في غزة.

وفي مدرسة ابتدائية تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين (أونروا) في بيت لاهيا، حيث لجأ نحو 1,600 شخص هرباً من القتال، أصابت قذيفة مدفعية غرفة صف في الطابق الثاني، حيث كان 35 شخصاً نائمين في الساعة السادسة من صبيحة 17 يناير/كانون الثاني. وقد قُتل شقيقان في الخامسة والسابعة من العمر، وجُرح 14 آخرون، بينهم والدة الطفلين، وبُترت ساقها. وبعد يومين من وقوع الحادثة وجد مندوبو منظمة العفو الدولية بقايا قذائف فسفور أبيض من مدفعية عيار 155، وكانت بقايا الفسفور الأبيض لا تزال تحترق في المدرسة.

وقبل ذلك بأحد عشر يوماً، أي في 6 يناير/كانون الثاني، سقطت قذائف هاون أطلقتها القوات الإسرائيلية في الشارع خارج مدرسة أخرى تابعة لوكالة غوث اللاجئين "أونروا" في جباليا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 41 شخصاً، بينهم عشرة من أفراد عائلة واحدة.

الفسفور الأبيض

ثمة أدلة على أن القوات الإسرائيلية استخدمت الفسفور الأبيض في شتى أنحاء غزة. وقد عثرت منظمة العفو الدولية في سائر أرجاء غزة على قذائف مدفعية عيار 155 ملم تطلق الفسفور الأبيض وكُتب عليها الرمز M825 A1 – وهي ذخيرة من صنع الولايات المتحدة. وهي نفس الكتابة التي تم تصويرها على قذائف الفسفور الأبيض 155 ملم في مخازن الجيش الإسرائيلي (أنظر الفصل المتعلق بإمدادات الأسلحة إلى إسرائيل أدناه).

وفي 15 يناير/كانون الثاني ضربت عدة قذائف مدفعية محملة بالفسفور الأبيض المقر الرئيسي للعمليات الميدانية لوكالة غوث اللاجئين "أونروا" في مدينة غزة، وتسببت في اندلاع حريق ضخم أدى إلى تدمير عشرات الأطنان من المساعدات الإنسانية من الأدوية والأغذية وغيرها من المواد غير الغذائية2ووجد مندوبو منظمة العفو الدولية الذين زاروا الموقع الرقم التالي: PB-91K018-035 مكتوبا على شظايا إحدى قذائف المدفعية، وهو يبين أنها من تجميع شركة "باين بلوف أرسينال" (PB) في عام 1991 (91) في أكتوبر (K).

ووجدت منظمة العفو الدولية أن الجيش الإسرائيلي استخدم الفسفور الأبيض، وهو سلاح ذو تأثير حارق للغاية، في المناطق السكنية المدنية ذات الكثافة السكانية المرتفعة في مدينة غزة وحولها وفي شمال قطاع غزة وجنوبه. وشاهد مندوبو المنظمة الفسفور الأبيض وهو مازال يحترق في المناطق السكنية في شتى أنحاء غزة، بعد أيام من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 18 يناير/كانون الثاني – أي بعد مرور ثلاثة أسابيع على قيام القوات الإسرائيلية بإطلاق قذائف الفسفور الأبيض من المدفعية. وتعتبر منظمة العفو الدولية أن الاستخدام المتكرر للفسفور الأبيض بهذه الطريقة في المناطق المدنية المكتظة بالسكان يشكل نوعاً من الهجمات العشوائية ويصل إلى حد جرائم الحرب3

إن الفسفور الأبيض سلاح مصمَّم لأن يكون بمثابة ستار من الدخان يحجب حركة القوات على أرض المعركة. وعندما تنفجر قذيفة مدفعية عيار 155 ملم تطلق 116 إسفيناً صغيراً مشبعاً بالفسفور الأبيض تشتعل لدى احتكاكها بالأكسجين وتتبعثر بحسب الارتفاع التي تنفجر عنده (وأحوال الرياح أيضاً) فوق منطقة لا تقل مساحتها عن مساحة ملعب كرة القدم. وبالإضافة إلى التأثير العشوائي لانفجار مثل هذا السلاح في الجو، فإن إطلاق مثل هذه القذائف من المدفعية يزيد من إمكانية إلحاق الضرر بالمدنيين. وعندما يقع الفسفور الأبيض على الجلد، فإنه يحفر حروقاً عميقة في العضلات والعظام، ويستمر في الاحتراق إلى أن ينقطع عنه الأكسجين. ويمكن أن يؤدي إلى تلوث أجزاء أخرى من جسد المريض أو حتى الأشخاص الذين يقومون بمعالجته.


قذيفة تحمل الفسفور الأبيض، Amnesty International ©

كانت سامية سلمان المنايعة، وهي فتاة في السادسة عشرة من العمر، نائمة في منـزلها بمخيم جباليا للاجئين، شمال مدينة غزة، عندما سقطت قذيفة فسفور على الطابق الأول من المنـزل في الساعة الثامنة من مساء يوم 10 يناير/كانون الثاني. وبعد مرور عشرة أيام قالت لمنظمة العفو الدولية، من سريرها في المستشفى، إنها لا تزال تقاسي آلاماً مبرحة نتيجةً للحروق التي أصابت وجهها ورجليها. وقالت "إن الألم خارق، وأشعر كأن ناراً تشتعل داخل جسمي. إنه ألم لا أستطيع تحمَّله، وعلى الرغم من الأدوية التي يعطونها لي، فإن الألم لا يزال شديداً".4

واطلعت منظمة العفو الدولية على وثائق كُتبت من قبل مكتب كبير المسؤولين الطبيين في الجيش الإسرائيلي والمقر الرئيسي للعمليات الطبية الميدانية5أثناء الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة. وتقول وثيقة موقَّعة من قبل العقيد الدكتور جيل هيرشورن، رئيس قسم الصدمة في مكتب كبير المسؤولين الطبيين: "عندما يحتك الفسفور بالأنسجة الحية، فإنه يتسبب بإتلافها عن طريق "أكلها" في العمق. أما خصائص الجراح الناجمة عن الفسفور فهي: حروق كيميائية مصحوبة بألم حاد وتلف في الأنسجة... ويمكن أن يتغلغل الفسفور في الجسم ويتلف الأعضاء الداخلية. أما في الأجل الطويل، فإنها تتسبب بفشل كلوي وتفشي العدوى. وباختصار نقول: إن الجرح الذي ينجم عن عتاد يحتوي على فسفور متفجر ينطوي على خطورة متأصلة، ويمكن أن يلحق ضرراً خطيراً بالأنسجة."

وتشير وثيقة أخرى بعنوان "التعرض للفسفور الأبيض"، أعدها المقر الرئيسي للعمليات الميدانية الطبية وأرسلتها وزارة الصحة، إلى أن "غالبية البيانات المتعلقة بالجروح الناجمة عن الفسفور انبثقت عن اختبارات أُجريت على الحيوانات وعن الحوادث. إن التعرض للفسفور الأبيض سام للغاية وفقاً لتجارب العديد من المختبرات، وإن الحروق التي تغطي مساحة صغيرة من الجسم- 15-12 بالمئة بالنسبة للحيوانات، وأقل من 10 بالمئة بالنسبة للإنسان- قد تكون تأثيراتها مميتة، ولاسيما على الكبد والقلب والكليتين".

وبالإضافة إلى الخطر الذي يمثله التأثير الحارق للفسفور الأبيض، فإن قذائف المدفعية نفسها ظلت تشكل تهديداً مميتاً بعد نشر الفسفور الأبيض لأنها استمرت في منحنى المقذوف وارتطمت في العديد من الحالات بمنازل مليئة بالمدنيين.

وفي خُزاعة، إلى الشرق من خان يونس بجنوب غزة، وجد مندوبو منظمة العفو الدولية قذائف مدفعية تحتوي على الفسفور الأبيض، كاملة أو أجزاء منها، في العديد من المنازل في منطقة سكنية مكتظة. وفي أحد المنازل وجدوا أجزاء من قذيفة مدفع عيار 155 ملم، كانت قد قتلت حنان النجار، وهي أم لأربعة أطفال في السابعة والأربعين من العمر. وكانت قد فرت من منـزلها مع أفراد عائلتها، وأقاموا مع أقربائهم في منطقة سكنية داخل البلدة. وفي مساء 10 يناير/كانون الثاني، اخترقت قذيفة مدفعية سقف المنـزل ومرت عبر غرفتين، وانفجرت في القاعة، حيث أصابت شظية كبيرة منها حنان في صدرها، فقطعت الجزء العلوي من جسمها تقريباً، وقتلتها على الفور. ووجد مندوبو المنظمة في صحن المنـزل قذيفة مدفعية (دائرية مضيئة)، كما وجدوا في منـزل آخر قذيفة مدفعية كاملة، كانت قد اصطدمت بالجدار واستقرت على سرير الزوجين الشابين، حيث كان ينام طفل رضيع قبل ذلك بدقائق فقط.

قذائف المدفعية المضيئة

رأى مندوبو منظمة العفو الدولية قذائف مضيئة عيار 155 ملم من نوع M485 A2 استخدمها الجيش الإسرائيلي وسقطت على مناطق مأهولة بالسكان في غزة. وتطلق هذه القذائف علبة فسفورية تهبط تحت مظلة. وشوهدت ثلاث من هذه القذائف وقد سقطت في منازل أشخاص. وكان لون هذه القذائف أصفر وحملت الرموز التالية: (TZ 1-81 155-M485A2) ومن المعروف أن TZ هي علامة للذخائر الإسرائيلية.


قذيفة مدفع تطلق علبة للإضاءة. Amnesty International ©



وفي منـزل الصحفي سمير خليفة، الواقع في منطقة الزيتون بمدينة غزة، وجد مندوبو منظمة العفو الدولية قذيفة مدفع 155 ملم اصطدمت بشقته الواقعة في الطابق الرابع في الساعة السادسة من صباح يوم 10 يناير/كانون الثاني، وقد ضربت الغرفة المجاورة للغرفة التي كان ينام فيها هو وزوجته وأطفاله في العادة6وقد نجا أفراد العائلة من الأذى لأنهم كانوا نائمين في الطابق السفلي مع الجدين

السهام الخارقة

إن السهام الخارقة ليست محظورة تحديداً بموجب القانون الإنساني الدولي. بيد أن استخدامها في المناطق المدنية ذات الكثافة السكانية المرتفعة في غزة أسهم في عمليات قتل وجرح مدنيين بصورة غير قانونية. والسهام الخارقة هي سهام معدنية بطول 4 سم مدبَّبة بشكل حاد من الأمام ولها أربع جنيحات من الخلف. وتُحشى بين 5,000 و 8,000 من هذه السهام في قذيفة 120 ملم تُطلق عموماً من الدبابات. وتنفجر القذائف في الجو وتنشر السهام الخارقة على شكل مخروطي على منطقة طولها نحو 300 متر وعرضها 100 متر7. أما طلقات السهام فهي مصممة لاستخدامها ضد هجمات المشاة الكثيفة أو فرق الجنود في الأراضي المفتوحة، وتشكل خطراً كبيراً جداً على المدنيين إذا أُطلقت في المناطق السكنية المدنية المكتظة، بالطريقة التي استخدمتها القوات الإسرائيلية في غزة.

وأجرت منظمة العفو الدولية تحقيقاً في حالات قتل وجرح العديد من المدنيين في غزة بسبب استخدام السهام الخارقة في يناير/كانون الثاني8وفي إحدى تلك الحالات، في 4 يناير/كانون الثاني 2009، وصلت سيارة إسعاف بعد نحو 15 دقيقة من ضربة صاروخية في بيت لاهيا استهدفت خمسة شباب عزَّل على ما يبدو. وبعد بضع دقائق ضُربت سيارة الإسعاف بقذيفة دبابة محشوة بالسهام الخارقة. وقد أُصيب في الحادثة إثنان من المسعفين الطبيين بجروح خطيرة، وتوفي أحدهما في وقت لاحق، وهو عرفة هاني عبد الدايم.

في الصباح التالي، أطلقت القوات الإسرائيلية عدة قذائف سهام خارقة على الطريق العام بالقرب من منـزل عائلة عبد الدايم في عزبة بيت حانون الواقعة في الجنوب الغربي من مدينة بيت حانون، فقُتل شخصان، طفل وامرأة، وأُصيب عدد آخر بجروح. وقد أُصيب إسلام جاسر عبد الدايم، البالغ من العمر 16 عاماً في عنقه بسهم، ونُقل إلى وحدة العناية الحثيثة في المستشفى، ولكنه فارق الحياة بعد ثلاثة أيام. وأُصيب شقيقه مضر بجروح في الهجوم نفسه ولا يزال سهم خارق مغروساً في ظهره. وفي الجوار، أُصيبت وفاء أبو جراد، وهي امرأة حامل عمرها 21 عاماً، وطفلها الذي لم يتجاوز الثانية من العمر وزوجها ووالدها وصهرها بجروح بهذه السهام الخارقة في باحة منـزلهم. وبعد مرور يومين لقيت وفاء أبو جراد نحبها متأثرةً بجراحها.

وكانت منظمة العفو الدولية قد قامت بتوثيق استخدام القوات الإسرائيلية لطلقات السهام الخارقة، والتي أسفرت عن مقتل أطفال9 إن الطريقة التي استخدمت فيها القوات الإسرائيلية في غزة القذائف التي تحتوي على السهام الخارقة – أي إطلاقها على المناطق المدنية ذات الكثافة السكانية المرتفعة – تشكل انتهاكاً للحظر الذي يفرضه القانون الدولي على الهجمات العشوائية. وقبل استخدامها أثناء الهجوم العسكري الأخير، كانت آخر حادثة عُرف أنها شهدت استخدام السهام الخارقة في غزة في 16 أبريل/نيسان 2008، عندما أطلق الجنود الإسرائيليون قذيفة دبابة محشوة بالسهام على الصحفي الذي يعمل مع وكالة أنباء "رويترز" فاضل شناعة بينما كان يصوِّر الدبابة، مما أدى إلى مقتله مع ثلاثة مدنيين عزَّل، بينهم طفلان10.

وفي عام 2001، نقلت مطبوعة "جينـز" عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله: "لقد حصل الجيش الإسرائيلي على هذه الأسلحة من الولايات المتحدة عقب حرب عام 1973، ولدينا آلاف القذائف القديمة في المخازن ... ولا يعتبر هذا السلاح موثوقاً به أو فعالاً، كما واجه الرماة صعوبات بالغة في تصويبها بشكل سليم."11

ذخائر الدبابات

بيَّنت الرموز المكتوبة على قاعدة قذيفة دبابة، والتي عثر عليها مندوبو منظمة العفو الدولية في منـزل عائلة "أبو عيدة" بغزة أنها خرطوشة شديدة التفجير ومتعددة الأغراض – عيار 120 ملم من نوع M 830، ومصنوعة في الولايات المتحدة.


قاعدة خرطوشة قذيفة دبابة وجدها أبو عبدالله أبو عيدة خارج منـزله © International Amnesty

ووجد مندوبو منظمة العفو الدولية شظايا طلقات دبابة عيار 120 ملم في جميع أنحاء غزة، بما فيها داخل المنازل، حيث قتلت تلك الذخائر أطفالاً ومدنيين آخرين. إن طلقات الدبابات تعتبر ذخيرة دقيقة. إلا أن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين، بعضهم داخل منازلهم، يشير إلى أن تلك الذخيرة استُخدمت – على الأقل – بطريقة هوجاء وبلا تمييز. ففي جباليا شمال غزة، وداخل منـزل الدكتور عز الدين أبو العيش، وهو اختصاصي طب النساء يعمل في مستشفى إسرائيلي، وجد مندوبو المنظمة شظايا قذيفتي الدبابة عيار 120 ملم اللتين أطلقهما الجنود الإسرائيليون في غرفة نوم بنات الدكتور عزالدين أبو العيش في فترة ما بعد ظهر يوم 16 يناير/كانون الثاني.

وقد قُتلت ثلاثة من بنات الدكتور وابنة أخيه على الفور، بينما أُصيبت إبنة رابعة وابنة أخت ثانية له بجراح خطيرة.





الصواريخ التي تُطلق من طائرات UAVs – أو "الطائرات بلا طيارين" والطائرات المروحية والطائرات الحربية

في فترة ما بعد ظهر يوم 4 يناير/كانون الثاني قُتل ثلاثة مسعفين طبيين في أواسط العشرينات من العمر – وهم أنس فضل نعيم وياسر كمال شبير ورأفت عبدالعال – في مدينة غزة، بينما كانوا يسيرون عبر حقل صغير في طريقهم إلى إنقاذ رجلين جريحين في بستان قريب. كما قُتل في الضربة نفسها صبي في الثانية عشرة من العمر، وهو عمر أحمد البرادعي، الذي كان يقف بالقرب من منـزله كي يدل المسعفين على مكان الجرحى.

وقد ذهب مندوبو منظمة العفو الدولية إلى مسرح الحدث مع سائقي سيارة الإسعاف اللذين رافقا المسعفين الطبيين، واللذين شهدا الهجوم، وقابلوا والدة الطفل الثكلى ووجدوا بقايا الصاروخ الذي قتل المسعفين الثلاثة والطفل. وكانت العبارة التالية مكتوبة على الصاروخ: "صاروخ موجَّ، هجوم أرضي"، وذُكرت الولايات المتحدة الأمريكية كبلد منشأ للسلاح12. وهذا الصاروخ من نوع AGM 114 Hellfire عادة ما يُطلق من طائرة الأباتشي المروحية وهو من إنتاج شركة "هيلفاير سيستيمز أوف أورلاندو"، مشروع مشترك بين لوكهيد مارتن/وبوينغ بموجب عقد مع قيادة سلاح الجو والصواريخ في الجيش الأمريكي، في ترسانة ريدستون، ألباما، وتستخدم في عقودها الرقم: DAAH01-03-C-0106.


رقيمة على بقايا صاروخ قتل ثلاثة مسعفين طبيين وطفل © Amnesty International

ووجدت منظمة العفو الدولية أدلة على وجود مكونات صواريخ، منها Hellfire AGM 114، من الهجوم الجوي على عرض خريجي كلية الشرطة الذي وقع في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008. وقد كُتب على أحد المكونات عبارة: "صُنع في فرنسا".

قنيبلات على شكل مكعبات

وجد مندوبو منظمة العفو الدولية في غزة أيضاً أدلة على استخدام نوع جديد من الصواريخ تُطلق على ما يبدو من طائرات من دون طيارين، وتفجر أعداداً هائلة من المكعبات المعدنية الحادة الأطراف، حجم الواحد منها 4-2 ملم مربع. وتستطيع هذه القنيبلات أن تخترق حتى الأبواب المعدنية السميكة، وهي مصنوعة لهذا الغرض. ورأى مندوبو المنظمة العديد منها وقد نفذت عميقاً داخل الجدران الإسمنتية. ويبدو أنها مصمَّمة لإحداث أقصى قدر من الإصابات، كما يبدو أنها في بعض الجوانب أكثر تطوراً من نسخة الكرات والمسامير والبراغي التي كثيراً ما تحشوها الجماعات المسلحة في الصواريخ البدائية والتفجيرات الانتحارية. ومن آثار هذه الصواريخ الجديدة، بالإضافة إلى المكعبات المعدنية الصغيرة المميتة، أنها تُحدث حفرة صغيرة وعميقة في الأرض (قطرها حوالي 10 سم أو أقل ويصل عمقها إلى عدة أمتار، وكمية قليلة من القنيبلات المصنوعة من المعدن الرقيق جداً، من غلاف الصاروخ على ما يبدو.

وأظهر التصوير الإشعاعي لشاب أُصيب بإحدى الهجمات الصاروخية هذه، والتي أسفرت عن مقتل ستة من الشباب وإصابة عدد آخر بجروح، أن الرصاصات المعدنية الصغيرة مازالت مغروزة في فخذه. كما أسفرت الهجمات بهذه الصواريخ عن مقتل فتاة في الثالثة عشرة من العمر كانت نائمة في سريرها؛ وثلاثة أولاد في المرحلة الابتدائية كانوا يحملون قصب السكر؛ وشابتين كانتا في طريقمها إلى ملجأ طلباً للأمان، وصبي في الثالثة عشرة من العمر على دراجته الهوائية، وثمانية طلاب في المرحلة الثانوية كانوا بانتظار حافلة المدرسة كي تقلُّهم إلى منازلهم؛ وعائلة بأكملها كان أفرادها يجلسون في باحة منـزلهم، وآخرين عديدين.

المتفجرات المعدنية الساكنة الكثيفة (دايم)

وردت أنباء عن استخدام القوات الإسرائيلية لذخائر "دايم" (DIME) في غزة. ولم يستطع باحثو منظمة العفو الدولية في غزة تأكيد استخدام مثل هذه الأسلحة، ولكنهم أجروا مقابلات مع أطباء تحدثوا عن معالجة مرضى مصابين بجراح يتسق وصفها مع استخدام أسلحة "دايم"13

ووفقاً للمطبوعة العسكرية "جينـز انتليجنس ديفنس ريفيو"، فإن ذخائر "دايم" تحتوي على متفجرات شديدة ممزوجة بمعدن مسحوق ذي كثافة عالية من قبيل "التنغستون"، وهو تصميم ذُكر أنه يؤدي إلى "تحسين مستوى دفقة الانفجار وقدرته على القتل بالقرب من نقطة الانفجار (الميدان القريب)، ولكنه يقلص الآثار الأبعد (الميدان البعيد)"14

إن ذخائر "دايم" ليست محظورة على وجه التحديد بموجب القانون الدولي. بيد أنه كسلاح جديد، ثمة أسئلة حول عواقبه الصحية الطويلة الأجل التي تقتضي مزيداً من الدراسة. ويشتبه بعض العلماء بأن التنغستون الذي يشوب القنيبلات يسبب السرطان لدى الجرذان، في حين أنه من غير المعروف ما إذا كان معدل الإصابة لدى البشر مساوياً له عند الجرذان. وثمة حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات في الآثار والمخاطر التي تواجه البشر الذين يتعرضون لهذا السلاح.

ووصف بعض الأطباء في غزة ممن عالجوا ضحايا ظهرت عليهم جراح غير معتادة ربما يكون سببها أسلحة "دايم". ومن بين أنماط الإصابات بتر الأطراف بطريقة أشبه ما تكون بعملية البتر الحادة، حيث كانت الإصابات تبدو وكأنها كُوِيتْ، مع قليل من النـزف أو بلا نزف بتاتاً.

إن منظمة العفو الدولية تدعو السلطات الإسرائيلية إلى كشف النقاب عن هذه الأسلحة والذخائر التي استخدمتها قواتها في غزة، وذلك من أجل تسهيل معالجة المصابين. وتعتقد المنظمة أن ثمة حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات قبل تقرير ما إذا كان استخدام ذخائر "دايم" قانونياً بموجب القانون الدولي. فإذا تقرر أن مثل هذه الأسلحة تسبب إصابات زائدة ومعاناة غير ضرورية، أو إذا كانت تشكل انتهاكاً لأحكام البروتوكول المتعلق بالشظايا التي لا يمكن الكشف عنها (البروتوكول الأول لاتفاقية الأسلحة التقليدية) الذي أُبرم في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1980، عندئذ سيكون استخدامها حتى ضد المقاتلين، وليس المدنيين فحسب، أمراً محظوراً.

الاستخدام غير القانوني للصواريخ العشوائية من قبل حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى

ظلت الجماعات المسلحة الفلسطينية المنتسبة إلى حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى (ومنها كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة "فتح"، حزب الرئيس الفلسطيني محمود عباس) تطلق صواريخ على البلدان والقرى في جنوب إسرائيل. وعلى الرغم من أن أغلبية هذه الصواريخ تسقط في مناطق خالية، فإنها تسببت بوفاة عدد من المدنيين الإسرائيليين، وجرح عشرات آخرين وإلحاق أضرار بممتلكات مدنية. وفي بعض الحالات عجزت تلك الصواريخ عن الوصول إلى إسرائيل وسقطت داخل قطاع غزة، وبعضها أدى إلى قتل وجرح مدنيين فلسطينين. وفي يناير/كانون الثاني 2009، ومع سقوط عدد متزايد من الصواريخ الفلسطينية على أشكيلون، قال مسؤولون إسرائيليون إن نحو 40 بالمئة من سكان المدينة البالغ عددهم 122,000 نسمة قد غادروا منازلهم مؤقتاً للإقامة في أماكن أخرى في إسرائيل. كما لحقت أضرار مماثلة بسديروت وقرى أخرى في المنطقة.

ولا يمكن توجيه الصواريخ التي تطلقها الجماعات المسلحة الفلسطينية بدقة نحو أهداف محددة، وخصوصاً في المسافات البعيدة. وهي تشمل: صواريخ "غراد"، وهي طراز روسي الصنع قد تشير إلى عيار محدد (غراد 122 ملم) أو تصف صواريخ متعددة الإطلاق، مداها نحو 35 كم؛ وصواريخ "القسام" المحلية الصنع ذات المدى القصير (وهو نوع آخر)15 وقد وصفت المطبوعة العسكرية "جينـز" صواريخ "القسام" بأنها: "غير دقيقة وقصيرة المدى ونادراً ما تكون مميتة"16. ووفقاً لمطبوعة "جينـز"، فإن صاروخ "القسام" هو سلاح مدفعي فلسطيني معدَّل."17 وزار مندوبو منظمة العفو الدولية مركزي شرطة سديروت وأشكيلون، حيث شاهدوا الصواريخ التي ضربت المدنيين والمناطق المحيطة بهما، ومنها صواريخ غراد والقسام والقدس18 والنوعان الأخيران بدائيان جداً وصدئان ويستخدمان أنابيب 60 أو 90 أو 120 ملم، طولها حوالي 1.5 متر، مع جنيحات ملحومة بها. ويمكن أن يحمل هذان النوعان خمسة كيلوغرامات من المتفجرات، بالإضافة إلى قنيبلات على شكل مسامير أو براغي أو صفائح معدنية مستديرة، تنشطر إلى قطع عند الاصطدام. ويصل مداها إلى 20كم، ولكنها لا تصيب الهدف بدقة. أما صواريخ "غراد" فإنها مصنوعة بشكل أكثر احترافاً. ويقول ميكي روزنفيلد، الناطق الرسمي باسم الشرطة الإسرائيلية، إنه يتم تهريبها إلى غزة ولا تُصنع محلياً.

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة الفلسطينية شنت 643 هجوماً صاروخياً على إسرائيل في الفترة بين 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 و 11 يناير/كانون الثاني 2009. للمزيد من المعلومات، أنظر الجدول (1):19



تقارير الجيش الإسرائيلي حول عدد الهجمات الصاروخية من قبل حماس
27
ديسمبر/كانون الأول – 11 يناير/كانون الثاني 2009
المجموع: 643

التاريخ

27/
12

28/
12

29/
12

30/
12

31/
12

1/0
01

02
/01

03/
01

04/
01

05/
01

06/
01

07/
01

08/
01

09/
01

10/
01

11/
01

الهجمات

78

35

80

51

64

64

31

35

34

33

33

18

18

24

22

23




قُتل سبعة مدنيين إسرائيليين في عام 2008 بصواريخ أطلقتها جماعات فلسطينية مسلحة من غزة على مجتمعات في جنوب إسرائيل. وقُتل ثلاثة من الضحايا في هجمات منفصلة على مدى ثلاثة أيام متتالية، في 27 و 28 و 29 ديسمبر/كانون الأول 2008.

ففي 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 قُتل بيبر فاكنين، البالغ من العمر 58 عاماً، عندما ضرب صاروخ أُطلق من غزة المبنى الذي تقع فيه شقته في نتيفوت. وفي اليوم التالي، أي في 28 ديسمبر/كانون الأول قُتل هاني المهدي، وهو بدوي عمره 27 عاماً، وجُرح 16 شخصاً من العاملين معه عندما انفجر صاروخ غراد أطلقته مليشيات حماس من غزة على موقع إنشائي في مدينة أشكيلون، حيث كانت المجموعة تعمل. وفي اليوم الذي تلاه، أي في 29 ديسمبر/كانون الأول، قُتل مواطن إسرائيلي ثالث، وهو إريت شتريت، البالغ من العمر 39 عاماً، عندما ضرب صاروخ غراد آخر مركز المدينة في أشدود. وقد تبنت حماس المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في اليوم السابق.

ودعت منظمة العفو الدولية، مراراً وتكراراً، حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى في غزة إلى وقف إطلاق الصواريخ العشوائية ضد المدن والقرى في جنوب إسرائيل، ولا تزال تدعوها إلى ذلك.20

إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل

تعتبر إسرائيل مصنِّعاً مهماً للأسلحة التقليدية، وهي إحدى الدول العشر الأوائل المصدِّرة للأسلحة في العالم، ولكنها أيضاً تعتمد على استيراد المعدات وقطع الغيار والتقنيات العسكرية. فعلى سبيل المثال، تستخدم دبابة "ميركافا-4" التي تُنتج في إسرائيل محركات ديزل مجمَّعة في الولايات المتحدة ومكونات من إنتاج ألمانيا.

ومنذ عام 2001، ظلت الولايات المتحدة حتى الآن المزوِّد الرئيسي للأسلحة التقليدية إلى إسرائيل استناداً إلى قيمة الصادرات التي يتم تسليمها من جميع الأسلحة التقليدية، بما فيها تلك التي تُسلم من حكومة إلى حكومة، فضلاً عن المبيعات التجارية عبر القطاع الخاص. وقد استمرت المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل على نطاق واسع (أنظر الملحق 1). وأبلغت السلطات الأمريكية الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة باعت إلى إسرائيل "أسلحة وذخائر" بقيمة 1.313 مليون دولار خلال السنوات من 2004 إلى 2007، منها 447 مليون دولار في عام 2007. ولكن إسرائيل لم تبلغ الأمم المتحدة بذلك. وعادة ما يُستثنى من هذه الأرقام الهبات من المعدات العسكرية والمعدات والتقنيات المرتبطة بها أو "ذات الاستخدام المزدوج". وبالإضافة إلى هذه المبيعات، فإن الولايات المتحدة تقدم أموالاً ضخمة إلى إسرائيل في كل عام لشراء الأسلحة على الرغم من أن القوانين الأمريكية تضع قيوداً على مثل هذه المساعدات التي تُقدم إلى مرتكبي الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان.

ومنذ عام 2002، وأثناء فترة إدارة بوش، تلقت إسرائيل أكثر من 21 بليون دولار على شكل مساعدات عسكرية وأمنية أمريكية، ومنها بليون دولار على شكل مساعدات عسكرية مباشرة بموجب برنامج التمويل العسكري الأجنبي للبنتاغون. وإذا أردنا أن نصوغ المسألة ببساطة، نقول إن التدخل العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة قد تم تجهيزه إلى حد كبير بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية الأمريكية التي يُدفع ثمنها من أموال دافع الضرائب الأمريكي.

وينص الفصل 502B من قانون المساعدات الأجنبية على أنه "لا يجوز تقديم أية مساعدات أمنية إلى أي بلد تكون حكومته ضالعة في ارتكاب نمط ثابت من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان المعترف بها دولياً، وتشمل أفعال التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والاعتقال لفترات طويلة من دون تهمة أو محاكمة، والتسبب باختفاء أشخاص عن طريق اختطافهم أو اعتقالهم سراً، أو الحرمان الصارخ من الحق في الحياة أو الحرية أو "سلامة الشخص". ولا يسمح الفصل 4 من قانون الحد من تصدير الأسلحة بتقديم المعدات العسكرية الأمريكية والتدريب العسكري إلا لغايات الأمن الداخلي القانونية فقط، أو "للدفاع المشروع عن النفس" أو للمشاركة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ سلام، أو غيرها من العمليات المتسقة مع ميثاق الأمم المتحدة. بيد أنه، بموجب قانون إدارة التصدير في الولايات المتحدة، يجوز تقديم المساعدات الأمنية إذا شهد الرئيس أن ثمة "ظروفاً استثنائية". ولذا فإنه يتم التحايل على الفصل 520B.

وينص قانون "ليهي"، المسمى باسم السناتور الذي قدم التعديل على القانون الأمريكي، على منع الولايات المتحدة من تقديم معظم أشكال المساعدات الأمنية إلى أية وحدة عسكرية أو شرطية إذا توفر "دليل ذو صدقية" على أن أفراد الوحدة يقترفون انتهاكات فادحة لحقوق الإنسان. ويمكن استئناف المساعدات إذا اتخذت الحكومة ذات الصلة "تدابير فعالة"، وإذا قامت الحكومة الأجنبية، بالتخلص من "التفاحات الفاسدة القليلة" في تلك الوحدة المعنية، بموجب تفسير البنتاغون للقانون، فإن المساعدات يمكن أن تستمر.

وفي 16 أغسطس/آب 2007، وقعت الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية اتفاقية مدتها عشر سنوات تقدم بموجبها الولايات المتحدة مساعدات عسكرية بقيمة 30 بليون دولار. ولم يتم كشف النقاب عن تفاصيل تلك الرزمة؛ بيد أنه ذُكر أنها تشمل جيلاً جداً من الطائرات المقاتلة النفاثة من طراز F35، وقنابل متقدمة وصواريخ موجَّهة بالليزر. وتمثل هذه الرزمة من المساعدات العسكرية، التي تصل إلى 3 بليون دولار في كل عام، زيادة بنسبة 25 بالمئة من المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية المخصصة إلى إسرائيل وهي 2.4 بليون دولار. وكانت إسرائيل أصلاً المتلقي الأكبر في العالم للمساعدات العسكرية الأمريكية، قبل الزيادة المقترحة. وحتى بعد بدء النـزاع الحالي وبعد الأنباء التي وردت عن وقوع انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي على أيدي الجيش الإسرائيلي في غزة، فقد استمرت السلطات الأمريكية في السماح بإرسال كميات ضخمة من الذخائر الأمريكية إلى إسرائيل، بما فيها الفسفور الأبيض.

أما الدول الرئيسية الأخرى المصدرة للأسلحة، من قبيل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، فقد كان حجم تصدير الأسلحة منها إلى إسرائيل أقل بكثير مما تصدره الولايات المتحدة منذ عام 2004، ولكن مع ذلك، فإن هذه الصادرات تبدو كبيرة. فوفقاً لتقرير الاتحاد الأوروبي لعام 2008 بشأن رُخص تصدير الأسلحة، الذي نُشر في ديسمبر/كانون الأول والذي يتضمن الحسابات الموحدة التي يجب أن تقدمها الدول الأعضاء سنوياً، وافقت 18 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي على ما مجموعه 1,018 رخصة تصدير أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 199,409,348 يورو. واحتلت فرنسا وألمانيا ورومانيا المراتب الثلاث الأولى للدول المصدرة. فقد أصدرت فرنسا رخص تصدير بقيمة 126 مليون يورو، وألمانيا بقيمة 28 مليون يورو، ورومانيا بقيمة 17 مليون يورو. إن رخص التصدير التي تعطيها الدول لا تتسق بالضرورة مع البيانات الفعلية لتصدير الأسلحة في سنة بعينها وذلك لأسباب عديدة، ولكن رخص التصدير تُظهر استعداد حكومات الدول المصدرة لتزويد القوات المسلحة الإسرائيلية بالأسلحة والمعدات العسكرية. ويبين الجدول أدناه البيانات الفعلية السنوية لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل من الاتحاد الأوروبي حتى نهاية عام 2007.

وبموجب المعيار 2 من مدونة الاتحاد الأوروبي لقواعد السلوك بشأن صادرات الأسلحة، يُفترض أن تقوم الدول الأعضاء "برفض منح رخصة في حالة وجود خطر واضح من أن الأسلحة المصدرة المقترحة يمكن أن تُستخدم للقمع الداخلي" أو "أن تُستخدم في ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي". ويشمل مصطلح "القمع الداخلي"، من جملة أشياء أخرى، التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وعمليات الإعدام بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي، وعمليات الاختفاء والاعتقال التعسفي وغير ذلك من الانتهاكات الرئيسية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية المنصوص عليها في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية". وفي جميع أنحاء أوروبا، لم تُرفض سوى 28 رخصة تصدير لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان أو الأمن الداخلي أو الاستقرار الإقليمي.

ونتيجةً للضغط السياسي في بعض بلدان الاتحاد الأوروبي المهتمة بالنـزاع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن تسع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومن بينها السويد، تدعي الآن أنها لا تصدر أية أسلحة إلى إسرائيل، كما ادعت دول كإيطاليا والمملكة المتحدة أنها تضع قيوداً على صادراتها من الأسلحة التقليدية عموماً، غير أن مثل هذه الصادرات إلى إسرائيل تشمل في بعض الأحيان مكونات أسلحة أو تجارة الترانزيت. ومع ذلك، فإن بيانات التصدير تُظهر أن مثل هذه الدول قامت بتصدير أسلحة مشاة وعربات عسكرية ومكونات أسلحة أُرسلت إلى إسرائيل.

أما الدول الأخرى المهمة التي تزود إسرائيل بمعدات عسكرية منذ عام 2001 فهي: النمسا، استراليا، بلجيكا، جمهورية التشيك، فنلندا، ألمانيا، المجر، إيطاليا، بولندا، رومانيا، صربيا – الجبل الأسود، جمهورية السلوفاك، سلوفينيا، كوريا الشمالية وأسبانيا. بينما كانت هولندا واليونان من بلدان الترانزيت الرئيسية لعبور المعدات العسكرية التي تُرسل إلى إسرائيل. وذُكر أن ألبانيا والبوسنة والهرسك والبرازيل وكولومبيا والهند كانت بين العشرين الأوائل من المزودين التجاريين للأسلحة والذخائر.

الالتزامات الدولية المتعلقة بنقل الأسلحة التقليدية

دعا مجلس الأمن، في البند 6 من منطوق القرار رقم 1860(2009) المؤرخ في 8 يناير/كانون الثاني 2009، الدول الأعضاء إلى "تكثيف الجهود لإجراء الترتيبات وتوفير الضمانات في غزة من أجل... منع الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر..." ووفقاً للمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة الخاصة بنقل الأسلحة الدولية لعام 1996، فإن مصطلح "الاتجار غير المشروع بالأسلحة يُفهم على أنه يشمل التجارة الدولية بالأسلحة التقليدية، وهو أمر يتناقض مع قوانين الدول و/أو القانون الدولي".21

إن مسؤولية جميع الدول عن حظر عمليات نقل الأسلحة الدولية التي من شأنها أن تؤدي إلى تسهيل وقوع الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي تنبع من التزامها بعدم المشاركة في الأعمال الخاطئة لدولة أخرى. وهذا المبدأ منصوص عليه في المادة 16 من مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول عن الأفعال الخاطئة دولياً2،22 من حيث أنها تعكس القانون الدولي العرفي الملزم لجميع الدول. إذ تنص المادة 16 على أن: "الدولة التي تساعد دولة أخرى في ارتكاب عمل خاطئ دولياً من قبل الأخيرة تعتبر مسؤولة على المستوى الدولي عن ارتكاب ذلك العمل في الحالات التالية: أ) إذا فعلت الدولة ذلك وهي على علم بظروف العمل الخاطئ دولياً؛ ب) إذا كان العمل خاطئاً دولياً في حالة ارتكابه من قبل تلك الدولة". إن القانون الدولي العام يحظر السلوك الذي ينطوي على أنماط من إساءة المعاملة الجسيمة والتواطؤ في مثل هذا النمط من إساءة المعاملة. كما أن تعبير الانتهاك "الصارخ" أو "الخطير" لحقوق الإنسان يُستخدم على نحو شائع لنقل الشعور بحجم الانتهاك ويشير إلى عدد الانتهاكات وخطورة عواقبها على الضحايا. كما أنه يشير إلى نوع من القصدية.

ويُظهر الجدول التالي تزويد إسرائيل بالأسلحة التقليدية من قبل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، بما يشمل عمليات النقل من حكومة إلى حكومة والمبيعات التجارية، وذلك حتى أحدث فترة زمنية متاحة.




2004

2005

2006

2007

المجموع

الولايات المتحدة

دولار أمريكي

1,622,878,000

2,634,108,000

2,487,285,000

1,529,306,000

8,273,577,000

FMS

دولار أمريكي

1,203,995,000

1,523,885,000

1,285,861,000

1,269,031,000

5,282,772,000

DCS

دولار أمريكي

418,883,000

1,110,223,000

1,201,424,000

260,275,000

2,990,805,000

بلغاريا

يورو




249,445

249,445

جمهورية التشيك

يورو

821,000

1,289,000

261,000

2,442,820

4,813,820

فرنسا

يورو

17,300,000

12,808,032

21,358,751

7,998,720

59,465,503

ألمانيا

يورو

417,000

477,000

14,000

770,000

1,678,000

اليونان

يورو


558,858

88,606

29,640

677,104

إيطاليا

يورو

161,780

220,095

42,588

444,670

869,133

هولندا

يورو


3,253,083



3,253,083

بولندا

يورو


508,819



508,819

رومانيا

يورو

3,154,943

3,395,240

6,809,454

7,631,156

20,990,793

سلوفاكيا

يورو


304,656

205,506


510,162

سلوفينيا

يورو

435,818

233,544

492,150

1,138,180

2,299,692

أسبانيا

يورو

35,257

273,728

441,335

1,515,934

2,266,254

المملكة المتحدة

جنيه استرليني


582,071

3,572,788

6,315,960

10,470,819

الصادرات الفعلية للمعدات العسكرية التقليدية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل في الفترة من 2004 إلى 2007:23

يبين هذا الجدول الصادرات الفعلية للمعدات العسكرية بحسب تقارير حكومات الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. أما قيمة المعدات التي تم تسليمها فتظهر بالعملات المختلفة كما وردت. وقد قامت الدول بتجميع الإحصاءات على نحو مختلف. ولا تتوفر بيانات لعام 2008. وتم تجميع هذا الجدول، باستثناء الولايات المتحدة، بحسب الترتيب الهجائي للبلدان المذكورة فيه (بالإنجليزية).

المزودون التجاريون الرئيسيون لأسلحة المشاة والذخائر والعربات المدرعة والطائرات الحربية إلى إسرائيل

استناداً إلى البيانات الجمركية المقدمة من الدول إلى قاعدة بيانات الأمم المتحدة الخاصة بإحصاءات تجارة السلع (كومتريد)، فإن المبيعات من الولايات المتحدة شكلت 95 بالمئة من جميع المبيعات التجارية – وهي تلك المبيعات التي أُرسلت مباشرة إلى إسرائيل من قبل المصنِّعين إلى متلقين أجانب يندرجون تحت الفئة الجمركية العريضة 891 للأمم المتحدة من "الأسلحة والذخائر"- في الفترة 2004- 2007، والتي تجاوزت قيمتها 1.3 بليون دولار أمريكي. ومن بين المزودين الرئيسيين في هذه الفئة: صربيا والجبل الأسود (في عام 2004)، بولندا، رومانيا، صربيا (منذ عام 2005)، كوريا الجنوبية، سلوفاكيا، جمهورية التشيك، فنلندا، والنمسا.

ويُظهر الجدول أدناه المزودين العشرين الأوائل للأسلحة إلى إسرائيل، والقيمة بالدولار الأمريكي، وفقاً للفئة الجمركية891 "الأسلحة والذخائر". بيد أن بيانات الأمم المتحدة للعام 2008 ليست متوفرة بعد.

البلدان العشرون الأوائل المزوِّدة لإسرائيل بالأسلحة والذخائر في الفترة
2007-2004
، بالدولار الأمريكي

الولايات المتحدة

1,312,909,556

صربيا والجبل الأسود (2004 فقط)

8,626,560

بولندا

7,455,679

رومانيا

6,757,241

صربيا24

6,331,138

كوريا الجنوبية

5,864,486

سلوفاكيا

5,415,005

جمهورية التشيك

4,491,753

فنلندا

4,138,731

النمسا

4,015,987

إيطاليا

3,187,896

البرازيل

1,983,166

البوسنة والهرسك

1,880,499

ألمانيا

1,531,000

كولومبيا

1,496,192

ألبانيا

1,255,415

الهند

1,052,680

أسبانيا

952,725

هولندا

784,714

المملكة المتحدة

754,367

كندا

707,384



ملاحظة حول قاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد"

لم تقدم الدول إلى قاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد" معلومات مفيدة بشأن كميات أو أنواع المعدات العسكرية أو الذخائر التي نقلتها بالتحديد. والمؤشر الوحيد على حجم الشحنات يتمثل في قيمتها بالدولار الأمريكي. ولا تقدم بعض الدول تقارير على الإطلاق أو لا تقدم تقارير موثوقة إلى الأمم المتحدة، كما أنها لا تقدم بالضرورة تقارير تتضمن إحصاءات حول تجارتها في كل عام. بيد أنه يمكن استخدام قاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد" لسؤال الحكومات عن طبيعة شحنات الأسلحة التي تسلمها على وجه الدقة، وماهية المعدات التي تشملها بالضبط، والكمية والمستخدِم النهائي وماهية الاستخدام النهائي. ومع ذلك، فإن بيانات الأمم المتحدة تُظهر الدول الرئيسية المزودة لإسرائيل بالأسلحة.

الطائرات الحربية والطائرات المروحية

على مدى السنين، زوَّدت الولايات المتحدة إسرائيل بطائرات مقاتلة من طراز F-16 وطائرات مروحية من طراز أباتشي AH-64، وطائرات مروحية مقاتلة من طراز بلاك هوك UH-60، وجميعها من صنع الولايات المتحدة.25

وبحسب أحدث البيانات المتوفرة التي قدمتها الحكومة الأمريكية إلى سجل الأمم المتحدة بشأن الأسلحة التقليدية، فإن الولايات المتحدة صدَّرت إلى إسرائيل خلال عام 2007 مركبة قيادة مقاتلة مدرعة من طراز M577A2؛ و 18 طائرة مقاتلة من نوع F-16D؛ و 50 قاذفة صواريخ من طراز LAU-129 A/A.26 وفي عام 2006، صدَّرت الولايات المتحدة إلى إسرائيل 21 طائرة مقاتلة من نوع F-16 و 42 طائرة مروحية هجومية من نوع "كوبرا" Bell AH-1F Cobra27. وتحمل الطائرة الهجومية كوبرا صواريخ عيار 2.75 إنش تُطلق من قاعدة صواريخ 7-tub M158، أو 19-tube M200، أو 7-tube M-260، أو 19-tube M261، ونظام صواريخ M65 TOW28 28، ومدفع M197، 20 ملم.29 29

الدبابات وغيرها من العربات المقاتلة المدرعة

وفقاً لقاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد" فإن البلدان التالية هي البلدان الخمس الأولى المزودة للمعدات التي تندرج تحت الفئة89111 "الدبابات وغيرها من العربات المقاتلة المدرعة".

الدول الخمس الأولى المزوِّدة للعربات المقاتلة المدرعة في الفترة 2007-2004/ بالدولار الأمريكي



الولايات المتحدة

540,900,776

رومانيا

5,819,346

سلوفاكيا

901,676

كوريا الجنوبية

530,775

كزاخستان

197,861



















الذخائر

وفقاً لقاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد"، فقد كانت الولايات المتحدة أكبر مزود تجاري "لذخائر الحرب" تحت الفئة 89129 إلى إسرائيل في الفترة 2007-2004، حيث بلغت قيمتها 480 مليون دولار أمريكي – أي ما يعادل 98 بالمئة من المبيعات التجارية المندرجة تحت هذه الفئة.

الدول العشر الأوائل التي سلمت شحنات ذخائر في الفترة 2007-2004 / بالدولار الأمريكي

الولايات المتحدة

480,814,850

فنلندا

4,093,348

كوريا الجنوبية

4,048,761

ألمانيا

823,000

صربيا

760,635

بولندا

393,587

ألبانيا

387,169

صربيا والجبل الأسود (2004 فقط)

376,681

رومانيا

329,150

أستونيا

185,772

المملكة المتحدة

8,048





























وفقاً لبحث أجرته منظمة العفو الدولية ومنظمة "معلومات السلام الدولي" (منظمة غير حكومية مركزها في أنتويرب)، فقد قامت شركات صربية وبوسنية في السنوات الأخيرة بتصدير كميات كبيرة من ذخائر ومكونات الأسلحة الصغيرة، فضلاً عن قذائف المدفعية ومكونات مدافع الهاون إلى شركات إسرائيلية تزود الجيش الإسرائيلي بمثل هذه الأسلحة. وكانت حكومات كل من صربيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك قد حظرت مثل تلك الصادرات.

أما المستورد الإسرائيلي الرئيسي لمكونات وذخائر الأسلحة الصغيرة والمنتجات الكاملة من دول البلقان فهو شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية. فخلال العامين 2005 و 2006، استوردت هذه الشركة ملايين الطلقات من عيار 5.56 من مصنع "برفي بارتيزان" في صربيا30 وفي سبتمبر/أيلول 2005 طلبت الشركة من صربيا 45 مليون طلقة من عيار 5.56 التي تناسب البنادق الهجومية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي31 واستمرت الشركة في استيراد كميات هائلة من الذخائر التي تناسب أسلحة الجيش الإسرائيلي من صربيا. إن شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية هي المزوِّد الأكبر للأسلحة الصغيرة إلى الجيش الإسرائيلي. أنظر أدناه معلومات بشأن الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة.

الصواريخ

تستخدم إسرائيل صواريخ AGM-114 Hellfire II التي تُطلق من طائرة أباتشي مروحية هجومية، من طراز بوينغ AH-64، ويتكون تسليح الطائرة المروحية الهجومية أباتشي AH-64 من صواريخ هيدرا 2.75 إنش (70 ملم)، محمولة على قواعد صواريخ 19-tube، ومدفع رشاش متسلسل من نوع M230، 30 ملم 32 وتزود الولايات المتحدة إسرائيل بهذه الصواريخ كما يبين الجدول التالي:

المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل المقدمة إلى الكونغرس بها، 2008-2005 (DSCA)

التاريخ

المصدر

الكمية

البيان

2007/10/30

Transmittal
08-07

2,000

14

1,000

200

500

100

صواريخ Radio Frequency (RF) TOW 2A

صواريخ TOW 2A Fly-to-buy

صواريخ AGM-114K3 HELLFIRE II

صواريخ AGM-114L3 HELLFIRE II

صواريخ AGM-114M3 HELLFIRE II

صواريخ PATRIOT Guidance Enhanced Missile Plus (GEM+)

2008/9/9

Transmittal
08-87

28,000


60,000

أسلحة خفيفة مضادة للدروع 66 ملم- نوع M72A7

صواريخ تدريب عيار صغير 21 ملم، نوع M72AS













القنابل

يُظهر الجدول التالي الإمدادات الأمريكية المقترحة من القنابل"الذكية" GBU-28 وغيرها من القنابل إلى إسرائيل في الفترة من 2005 إلى 2008

المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل المقدمة إلى الكونغرس، 2008-2005 (DSCA)

التاريخ

المصدر

الكمية

البيان

2005/4/29

Transmittal 05-10

100

قنابل GBU-28 تشتمل على رأس حربي ارق نوع BLU-113A/b، ووحدة سيطرة وتوجيه نوع WGU-36A/BK، فتيل قنبلة نوع FMU-143H/B ، موجِّه مجموعة جنيحات نوع BSG-92/B. كما تشمل: معدات إسناد، قطع اختبار وغيار وإصلاح، إسناد الإمدادات، مطبوعات وبيانات تقنية، مساعدات تقنية من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، وغيرها من عناصر الدعم اللوجستي ذات الصلة.

2007/4/20

Transmittal 07-21

3,500


وحدات قنابل متعددة الأغراض من نوع MK-84 (tritonal)

2007/8/3

Transmittal 07-32

10,000

1,500

2,000

50

قنابل حية من نوع MK-84

قنابل حية من نوع MK- 82

قنابل حية من نوع BLU-109

قنابل حية موجَّهة من نوع GBU-28

2008/9/9

Transmittal 08-82

1,000


قنابل ذات قطر صغير GBU-39



في سبتمبر/أيلول 2006 تعاقدت وزارة الدفاع الأمريكية مع شركة بوينغ لإدماج تكنولوجيا ذخيرة مميتة مركزة في قنابل ذات قطر صغير33 ووفقاً للجدول أعلاه فإن إسرائيل طلبت ألفاً من نوع GBU-39 في سبتمبر/أيلول 2008. وقد وردت أنباء عن أن الذخيرة المميتة المركزة تستخدم تكنولوجيا "دايم" DIME.34



قذائف المدفعية بما فيها قذائف الفسفور الأبيض

خلال نزاع غزة ظهرت أدلة فوتوغرافية على أن الجيش الإسرائيلي استخدم قذائف دخان الفسفور الأبيض. وقد حددت منظمة العفو الدولية الطلقات من عيار 155 ملم ذات اللون الأزرق الفاتح، كُتب عليها رمز M825A1، كذخيرة من الفسفور الأبيض، صناعة أمريكية35 و كان الفسفور الأبيض ضمن قائمة الذخائر الأمريكية التي يفترض نقلها على ظهر "سفينة العار" من الولايات المتحدة إلى إسرائيل – أنظر الفصل بعنوان "سفن الأسلحة الأمريكية" أدناه.



يُظهر الجدول التالي إشعارات المبيعات من حكومة إلى حكومة الخاصة بشحنات ذخائر المدفعية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل:

المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل والمقدمة إلى الكونغرس، 2008-2005 (DSCA)

التاريخ

المصدر

الكمية

البيان

30/10/2007

Transmittal 08-07

150,048

8,000

30,003

100,000

5,000

متفجرات شديدة مزدوجة الغرض M433

خرطوشات متفجرات شديدة مزدوجة الغرض

خرطوشات إضاءة 120 ملم M930

خرطوشات متفجرات شديدة 81 ملم M889A1

فتيل M935

طلقات مدفعية شديدة الانفجار 155 ملم M107

الذخائر الذكية 83 ملم M141



اشترت شركات إسرائيلية من قبيل شركة "سولتام سيستمز" كميات كبيرة من المكونات الرئيسية لقذائف الهاون والمدفعية من البوسنة والهرسك36 وتعتبر شركة "سولتام سيستمز" المزود الأول للجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية والهاون.37





الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة

تستخدم إسرائيل المسدسات والبنادق الهجومية التي تصنعها (من نوع جليل وتافور) والمدافع الرشاشة وغيرها من الأسلحة الخفيفة، في حين أن مثل هذه الأسلحة الموجودة في أيدي حماس والجماعات الفلسطينية الأخرى هي أنواع من صنع الاتحاد السوفيتي السابق يتم تهريبها من مصادر مجهولة.

وكانت الولايات المتحدة مزوِّداً كبيراً لإسرائيل بالأسلحة النارية والأسلحة الخفيفة. فيمكنك رؤية العديد من الجنود الإسرائيليين وهم يحملون بنادق هجومية من نوع كاربين M4. وبحسب الأنباء الواردة من الاتحاد الأوروبي بشأن الصادرات إلى إسرائيل خلال عام 2007، فإن بلغاريا وبولندا أصدرتا رخصاً بتصدير أسلحة صغيرة و/أو أسلحة خفيفة تساوي أكثر من 2 مليون يورو، بينما صدَّرت ألمانيا وأسبانيا وسلوفينيا والمملكة المتحدة أسلحة صغيرة بأقل من 500,000 يورو.

أما الدول الخمس الأولى التي تزود إسرائيل "بأسلحة عسكرية" (تحت الفئة 89112 في بيانات الأمم المتحدة "كومتريد") فهي:

الدول الخمس الأولى: 2007-2004/ بالدولار الأمريكي



الولايات المتحدة

31,181,225

ألبانيا

868,246

هولندا

420,360

المكسيك

115,080

كرواتيا

47,.342



















المعدات الإلكترونية

يتضمن التقرير الموحد للاتحاد الأوروبي لعام 2008 بشأن صادرات الأسلحة قائمة "بالمعدات الإلكترونية المصمَّمة خصيصاً، أو المعدَّلة، للاستخدام العسكري"، والمرخَّصة لتصديرها إلى إسرائيل بموافقة كل من فرنسا (89 مليون يورو) وألمانيا (5 مليون يورو) خلال عام 2007. وبالإضافة إلى ذلك، فقد وافقت فرنسا على تصدير "معدات تصوير أو تدابير مضادة للاستخدام العسكري" بقيمة 22 مليون يورو. ويُعتقد أن الولايات المتحدة تُعتبر المزود الرئيسي لمثل هذه المعدات.



المكونات

وفقاً لقاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومتريد"، فقد كانت الولايات المتحدة أكبر مزود تجاري إلى إسرائيل "بالقطع والإكسسوارات الخاصة بالأسلحة الحربية والأسلحة غير الحربية". ففي الفترة من 2004 إلى 2007 صدَّرت الولايات المتحدة قطعاً وإكسسوارات من هذا النوع بقيمة 151 مليون دولار أمريكي – وهي تعادل %97 من جميع المبيعات التجارية التي تندرج تحت هذه الفئة. ومن بين الدول المزودة الأخرى: النمسا، التي شحنت كمية من هذه الفئة بقيمة 3,045,131 دولار أمريكي خلال الفترة نفسها؛ وهولندا بقيمة 361.841 دولار أمريكي، والمملكة المتحدة بقيمة 279,565 دولار أمريكي، وجمهورية التشيك بقيمة 116,304 دولار أمريكي. ويُظهر الجدول التالي عمليات النقل المقترحة، من حكومة إلى حكومة، من الولايات المتحدة إلى إسرائيل:

المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل والمقدمة إلى الكونغرس، 2008-2005 (DSCA)

التاريخ

المصدر

الكمية

البيان

2007/8/3

Transmittal 08-07

10,000

2,500


500


1,000


10,000

10,000

رزمة ذخائر هجوم مباشر مشترك

رزمة كاملة PAVEWAY II لرؤوس حربية من نوع MK-82

رزمة كاملة PAVEWAY II لرؤوس حربية من نوع MK-83

رزمة كاملة PAVEWAY II لرؤوس حربية من نوع MK-84

مكونات فتيل حي FMU-139

مكونات فتيل حي FMU-152


كما تتعرض المملكة المتحدة لتدقيق متزايد بشأن تصدير المكونات. ويساور منظمة العفو الدولية قلق بشأن صادرات المملكة المتحدة من المكونات التي يمكن إدخالها في الأنظمة العسكرية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي. إذ أن المبادئ التوجيهية المنقَّحة التي وضعتها المملكة المتحدة في عام 2002 والمتعلقة بمراقبة صادرات المكونات التي تُدمج في الأنظمة العسكرية، هدفت تحديداً إلى السماح بتصدير المكونات البريطانية إلى الولايات المتحدة لإدماجها في معدات عسكرية من قبيل طائرات F-16 المقاتلة والطائرات المروحية المقاتلة أباتشي، التي كان يُعرف أنه يتم تصديرها إلى إسرائيل. كما رخّصت المملكة المتحدة تصدير مكونات لعدد كبير ومتنوع من المعدات العسكرية إلى إسرائيل مباشرة. إن التفاصيل التي تتضمنها تقارير الحكومة البريطانية لا تمكِّننا من إعطاء تقييم حقيقي للمستخدِم النهائي لهذه المعدات، ولكن منظمة العفو الدولية تشعر بالقلق من أن بعض هذه المعدات، ولاسيما مكونات الطائرات بدون طيار والمعدات البحرية، ربما تكون قد صُدرت إلى القوات العسكرية الإسرائيلية واستُخدمت لارتكاب انتهاكات خطيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد قالت مصادر موثوقة عديدة، ومنها الأدبيات التجارية للشركات ومجلات الصناعات الدفاعية ومصادر من داخل الجيش الإسرائيلي، إن شركة تابعة للمملكة المتحدة توفر محركات طائرات "Hermes 450 UAV" بدون طيار "الطنانة" التي تصنعها في إسرائيل شركة "إلبت سيستمز"38 ويُستخدم هذا النوع من الطائرات في الوقت الراهن من قبل الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى قوات عسكرية أخرى. وقد ذُكر على نطاق واسع أن هذه الطائرة تستخدم محركاً من نوع "UEL AR-80-1010" الذي تصنعه شركة مركزها في ليتشفيلد39 وذُكر أن الطراز الأولي من الطائرة قد تمت تقويته بمحرك من نوع "AR 741" المصنوع من قبل شركة ليتشفيلد أيضاً، عندما كان الجيش الإسرائيلي هو الوحيد الذي يستخدم Hermes 45040

وقد نفى ناطق بلسان شركة "إلبت سيستمز" هذه المزاعم وقال إنه في حين أن الشركة البريطانية توفر المحركات لطائرة Hermes 450 المعدَّة للتصدير، فإنها لا توفر المحركات لأي من الطائرات "الطنانة" التي تستخدمها القوات المسلحة الإسرائيلية. إن منظمة العفو الدولية لا تزعم انعدام الشرعية فيما يخص الشركات البريطانية، ولا تشير إلى أن أياً من صادراتها لم يحصل على رخص التصدير الضرورية من حكومة المملكة المتحدة.

وقد استُخدمت طائرات UAV بدون طيار على نطاق واسع في العمليات القتالية للجيش الإسرائيلي في كل من لبنان وغزة41 وقد نفت هذه المزاعم بقوة شركة "إلبت سيستمز"، وهي الشركة الإسرائيلية المصنِّعة لطائرات Hermes 450، وقالت إن المحركات البريطانية تُستخدم فقط في مكونات تُصنِّعها للتصدير ولا تُستخدم من قبل الجيش الإسرائيلي. وكتب فرع منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة رسالة إلى الحكومة البريطانية يطلب فيها تأكيدات على أنها لم تمنح تراخيص لتصدير مكونات تُستخدم في طائرات UAV، وأنها قامت بمراقبة كافية للمستخدِم النهائي للتأكد من أن المحركات البريطانية لا تُستخدم ولم تُستخدم في طائرات UAV التي يشغلها الجيش الإسرائيلي. وقد اعترف مسؤولون حكوميون42 بأنهم لا يستطيعون الجزم بما إذا كانت المحركات البريطانية قد أُدمجت في الطائرات "الطنانة" التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي. ويدعو أعضاء في البرلمان إلى تقديم تقرير كامل حول صادرات الأسلحة إلى إسرائيل. إن عدم وجود نظام قوي للمراقبة وتدقيق في الاستخدام النهائي من شأنه أن يعيق التدقيق العام والبرلماني في إمدادات الأسلحة في المملكة المتحدة، ولاسيما فيما يتعلق بنقل المكونات التي تُدمج في المعدات العسكرية.43

ووفقاً لمنظمة "بلاوشيرز" غير الحكومية الكندية، فإن مكونات من صنع كندي أُدخلت في العديد من أنظمة الأسلحة الأمريكية التي يتم تصديرها إلى إسرائيل.

الوقود الخاص

بموجب برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية، فإن حكومة الولايات المتحدة تزود الحكومة الإسرائيلية، بصورة منتظمة، بأنواع متعددة من الوقود منها: وقود الديزل EN 590، ووقود الطائرات JB-8. وبسبب خصائص الوقود JP-8 فإنه يُستخدم في آليات العمليات الأرضية، من قبيل العربات المدرعة44 أنظر الملحق 2 للاطلاع على جدول يُظهر عقود الوقود مع الحكومة الإسرائيلية في الفترة من 2002 إلى 2008.

سفن الأسلحة الأمريكية الحالية

منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول 2008، قامت قيادة أسطول الشحن العسكري الأمريكي بتنظيم ثلاث شحنات بحرية ضخمة لذخائر عسكرية ومتفجرات شديدة، ومنها المتفجرات بالفسفور الأبيض، من القاعدة الأمريكية "صني هيل" في نورث كارولينا إلى ميناء إسرائيلي بالقرب من غزة.

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول 2008، أصدرت قيادة أسطول الشحن العسكري، وهو وكالة الشحن العسكري للولايات المتحدة، طلباً لاستئجار سفينة شحن تجارية خاصة لنقل شحنة كبيرة من "حاويات الذخائر وغيرها من حاويات إمدادات الذخائر "من ميناء صني بوينت، نورث كارولينا – وهو موقع النقل البحري العسكري – إلى ميناء أشدود في إسرائيل. وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2008 أُحيل العقد على شركة شحن بحري ألمانية تدعى "Oskar Wehr KG Gmbtl"، وكان من المقرر تحميل الشحنة في نورث كارولينا في 13 ديسمبر/كانون الأول 2008.

وأشار طلب العطاء العسكري الأمريكي إلى سحب كمية ضخمة للغاية من الذخيرة والمواد المرتبطة بها: فقد احتوت الشحنة الأولى على ما يعادل 989 حاوية شحن بالحجم العادي (20 قدماً)، وطلبَ نقل ما لا يقل عن 5.8 مليون ليبرة (حوالي 2600 طن متري) من الوزن الصافي للمتفجرات"، وهو مقياس للمتفجرات التي تحتويها الشحنة. وقد وُضعت السفينة تحت الرقابة التكتيكية للقيادة اللوجستية لأسطول الشحن العسكري الأمريكي طوال مدة الرحلة، وطُلب أن يكون على متنها 12 فرداً من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2008، أي بعد أربعة أيام فقط من بدء الهجمات الإسرائيلية على أهداف في غزة، طلبت قيادة اسطول الشحن العسكري الأمريكي باخرة لنقل شحنتين آخريين من الذخيرة من أستاكوس باليونان إلى أشدود بإسرائيل. وكانت الشحنتان تحتويان على 157 و 168 حاوية شحن عادية من الذخيرة بوزن صافي للمتفجرات قدره حوالي مليون ليبرة. وتشير "رموز الخطر" للشحنة إلى أنها يمكن أن تشمل مواد تحتوي على الفسفور الأبيض.

شحنات الذخائر الأمريكية المخطط إرسالها إلى أشدود (بإسرائيل)، بحسب وثائق العطاء الأمريكية:


من

تاريخ التحميل

آخر موعد لوصولها إلى أشدود

حجم الشحنة (حاويات شحن سعة 20 قدم)

وزن المتفجرات الصافي (ليبرة)

الشحنة 1

شركة صني بوينت، الولايات المتحدة

31 ديسمبر 2008

(ناقلة خاصة-42 يوماً)

989 حاوية

5,800,000

الشحنة 2

استاكوس، اليونان

19-18 يناير 2009

22 يناير 2009

157 حاوية

971,575,9

الشحنة 3

أستاكوس، اليونان

25 يناير 09 آخر موعد للوصول إلى أستاكوس

22 يناير 2009

168 حاوية

973,164,3





في 9 يناير/كانون الثاني تم إلغاء عطاءات نقل الشحنتين الثانية والثالثة. بيد أن ناطقاً عسكرياً أمريكياً أكد في 12 يناير/كانون الثاني أن الجيش الأمريكي لا يزال يبحث عن طريقة لتسليم الشحنتين المرسلتين إلى المخزون الإسرائيلي. وكانت القوات الأمريكية في السابق قد نقلت شحنات ذخيرة بين سفينتين في عرض البحر بالقرب من البر اليوناني وكريت.

ووفقاً لأبحاث أجرتها منظمة العفو الدولية ومنظمتان غير حكوميتين أخريين، هما "ترانس آرمز" و"مؤسسة أوميغا للأبحاث"، فإن الشحنة الأولى الخاصة بتسليم 989 حاوية قد نُقلت من نورث كارولينا في 20 ديسمبر/كانون الأول 2008 على متن سفينة حاويات تدعى "فيهر إلبه" وتملكها شركة "أوسكار فيهر كيه جي". وقد دخلت سفينة الأسلحة هذه مضيق جبل طارق في 28 ديسمبر/كانون الأول، ولكن الشركة الألمانية أبلغت منظمة العفو الدولية بأن سفينتها لم تفرغ حمولتها من الأسلحة في إسرائيل. ووفقاً لمعلومات مراكز المتابعة الساحلية، فإن الباخرة "فيهر إلبه" أبحرت بعيداً عن شواطئ اليونان بالقرب من أستاكوس لعدة أيام، ثم اختفت عن شاشة الرادار في 12 يناير/كانون الثاني عقب رفض الحكومة اليونانية منح تصريح بنقل الذخائر إلى إسرائيل على سفينة أخرى. وتتسع الباخرة "فيهر إلبه" لأكثر من 2,500 حاوية نقل سعة 20 قدماً للواحدة، وبالتالي فإن لديها القدرة على تحميل الشحنة الأولى من الذخيرة في نورث كارولينا، وتحميل الشحنتين الأخريين في أستاكوس، ومتابعة الإبحار إلى أشدود. وفي 27 يناير/كانون الثاني، ووفقاً لمراكز المتابعة الساحلية، فإن آخر ميناء تم الاتصال منه بالسفينة هو ميناء أوغستا بإيطاليا. وفي 17 فبراير/شباط، لم تكن السفينة قد رستْ في أي مكان.

وقال تقرير صدر عن وكالة "رويترز" في 9 يناير/كانون الثاني 2009، إن ناطقاً بلسان البحرية الأمريكية ذكر أن الشحنة كانت "مرسلة إلى مخازن ذخيرة تابعة للولايات المتحدة وموجودة مسبقاً في إسرائيل بموجب اتفاقية عقدت بين الولايات المتحدة وإسرائيل وأقرها الكونغرس في عام 1990... إن هذه الشحنة المقررة مسبقاً هي شحنة روتينية وليست لدعم الأوضاع الراهنة في غزة". بيد أن حصة المخزون المسبق للجيش الأمريكي الموجود في إسرائيل في "مخزن الاحتياطي الحربي لحلفاء إسرائيل" ووفقاً لمعلومات قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية إلى الكونغرس في عام 2003، فإن هذا هو "مخزون منفصل من الذخائر والمعدات التي تملكها الولايات المتحدة والموضوعة جانباً كاحتياطي، أو التي تهدف إلى أن تُستخدم كمخزن للاحتياطي الحربي من قبل الولايات المتحدة، ويمكن نقلها إلى حكومة إسرائيل في حالة الطوارئ، وتخضع لتعويض ما يُنقل منها."45









إمدادات الأسلحة إلى حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى

قامت حركة حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى بتهريب أسلحة صغيرة وأسلحة خفيفة وصواريخ ومكونات صواريخ إلى غزة باستخدام الانفاق من مصر إلى غزة. وقد تم الحصول على تلك الأسلحة من مصادر سرية. فصواريخ "الكاتيوشا" روسية الصنع أصلاً، ولكن الصواريخ التي يستخدمها المقاتلون الفلسطينيون لا يُرجح أن يكونوا قد حصلوا عليها من روسيا مباشرة. وهذه الواردات والحيازات تتم على نطاق محدود للغاية مقارنةً بما تملكه إسرائيل. إذ أن ترسانة الصواريخ التي تنطوي على قدرة هجومية أو رادعة مشابهة لتلك التي أطلقها حزب الله اللبناني خلال حرب عام 2006 مع إسرائيل ليست في متناول الجماعات الفلسطينية المقاتلة.

وذكرت صحيفة "جينـز ديفنس ويكلي"أن حماس تملك ترسانة صاروخية تُقدر بنحو 3,000 صاروخ قصير المدى ومصنَّع محلياً بشكل أساسي، وهي: "قسام 1، 2، 3". أما الصواريخ الأبعد مدى فيتم شراؤها من الخارج وتهريبها إلى غزة عبر مصر، وتشمل: صاروخ "غراد" 122 ملم، وهو من صنع روسي أصلاً، وفجر -3 عيار 220 ملم من صنع إيراني، وصواريخ صينية الصنع تم تهريبها من السودان46 بحسب ما زُعم.47 أما المتفجرات المستخدمة في الرؤوس الحربية فهي إما مصنَّعة محلياً أو مهربة إلى غزة عبر الأنفاق أو عن طريق البحر.

وعلى مدى السنين، زُعم أن عدة شحنات أسلحة كانت في طريقها إلى غزة قد تم اعتراضها من قبل قوات الأمن الإسرائيلية أو المصرية. ففي مايو/أيار 2006، قالت البحرية الإسرائيلية إنها اعترضت سبيل قارب صيد فلسطيني يحمل 500 كغم من TNT 47 وقالت الشرطة المصرية إنها اكتشفت 1000 كغم من المتفجرات في سينا – على بعد 30 كيلومتراً من غزة – في أكتوبر/تشرين الأول 2006 48 وفي عام 2008 أيضاً، ذُكر أنه تم اكتشاف عدة مخابئ كبيرة: فقد اكتشفت الشرطة المصرية مخبأ في مايو/أيار 2008 يحتوي على 500 كغم من مادة TNT على بعد 500 متر من معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة49 وفي أواخر مايو/أيار 2008، قال مسؤول في الشرطة المصرية لوكالة أنباء "أسوشيتد بريس" إن السلطات المصرية عثرت على صناديق ذخيرة RPG وصواريخ مضادة للطائرات على بعد نحو 80 كيلومتراً إلى الجنوب من رفح، ويبدو أنها كانت متجهة إلى غزة. 50











يتضمن الجدول التالي تقديراً لترسانة حماس الصاروخية:51

النوع

المدى

كمية المتفجرات في الرأس الحربي

الأصل

قسام - 1

3 كم

0.5 كغم

صنع محلي

قسام - 2

10-6 كم

7-5 كغم

صنع محلي

قسام – 3

10 كم

10 كغم

صنع محلي

غراد – 122 ملم

20 كم

40 كغم

الاتحاد السوفيتي/روسيا، متنوع

فجر – 3 220 ملم

40 كم

45 كم

إيران

122 ملم

40 كم


الصين



ووفقاً لصحيفة جينـز ديفنس ويكلي، فإن حماس تمتلك عدة أنواع من الصواريخ المضادة للدروع والمصنعة محلياً، وهي: البتار والبنا 1 والبنا 2 52

ووردت أنباء عديدة عن أن إيران زودت حماس وجماعات مسلحة فلسطينية أخرى بمعدات عسكرية وذخائر، ومنها صواريخ، ولكن منظمة العفو الدولية لم تعثر على أية أدلة تؤكد هذه المزاعم.

توصيـات

  • فرض حظر على الأسلحة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: فرض حظر فوري وشامل من قبل مجلس الأمن على الأسلحة المرسلة إلى إسرائيل وحماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى، ريثما يتم إنشاء آليات فعالة تكفل عدم استخدام الأسلحة أو الذخائر أو غيرها من المعدات الحربية لارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. وهذا يجب أن يشمل ضمان إجراء تحقيقات شاملة ومحايدة في الانتهاكات المزعومة، وضمان المساءلة كذلك، بحيث يتم تقديم جميع الأشخاص الذين يتبين أنهم مسؤولون عنها إلى العدالة.

  • تعليق جميع عمليات نقل الأسلحة: اتخاذ إجراءات فورية لتعليق جميع عمليات نقل المعدات والمساعدات والذخائر العسكرية من طرف واحد، بالإضافة إلى تلك التي ربما يتم تحويلها إلى إسرائيل وحماس والجماعات الفلسطينية المسلحة الأخرى، إلى أن ينتفي وجود خطر حقيقي من استخدام مثل هذه المعدات لارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. وينبغي أن يشمل التعليق جميع الصادرات غير المباشرة عن طريق بلدان أخرى، ونقل المكونات والتقنيات العسكرية، وأنشطة السمسرة والأنشطة المالية أو اللوجستية التي من شأنها أن تؤدي إلى تسهيل عمليات النقل هذه.

  • المساءلة: إجراء تحقيق واف ومستقل ومحايد في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما فيها الهجمات الإسرائيلية التي وُجهت إلى المدنيين أو المباني المدنية في قطاع غزة، أو الهجمات غير المتناسبة، وفي الهجمات الصاروخية العشوائية للجماعات المسلحة الفلسطينية ضد المراكز المدنية في جنوب إسرائيل. وقد قامت منظمة العفو الدولية بجمع أدلة على ارتكاب جرائم حرب محتملة وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. وينبغي فرض المساءلة التامة بشأن مثل هذه الجرائم. ويتعين على الدول، بحسب يكون ذلك ملائماً، أن تكون مستعدة للبدء بإجراء تحقيقات جنائية، وتنفيذ ملاحقات قضائية أمام محاكمها الخاصة إذا سمحت الأدلة بذلك.

  • تأييد القاعدة الذهبية بشأن حقوق الإنسان: تقديم الدعم الفعال لإنشاء معاهدة عالمية فعالة لتجارة الأسلحة، تتضمن "القاعدة الذهبية" بشأن القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لتجنب عودة إمدادات الأسلحة التي تسهم في مثل هذه الانتهاكات الجسيمة وتقليصها إلى الحد الأدنى – أما القاعدة الذهبية التي دعت إليها منظمة العفو الدولية ومنظمات غير حكومية أخرى فتتمثل في أنه يتعين على جميع الدول أن تمنع عمليات نقل الأسلحة، بما فيها الأسلحة الحربية والذخائر والمعدات، حيثما يكون هناك خطر حقيقي من احتمال استخدام الأسلحة لارتكاب انتهاكات فادحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

الملحق 1: المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل والمقدَّمة إلى الكونغرس 2008-2005 53



التاريخ

المصدر

الكمية

البيان

2005/4/29

Transmittal 05-10

100

قنابل GBU-28 وتشمل: رأس حربي خارق BLU-113A/B ، وحدة توجيه ومراقبة WGU-36A/B، فتيل قنابل FMU-143H/B، دليل مجموعة أجنحة BSG-92/B. وتشمل كذلك: معدات إسناد، قطع اختبار وغيار وإصلاح، دعم الإمدادات، مطبوعات وبيانات تقنية، مساعدات تقنية من الحكومة والمتعاقدين، وعناصر دعم لوجستي ذات صلة. التكاليف التقديرية: 30 مليون دولار أمريكي.

2007/4/20

Transmittal 07-21

3,500

وحدات قنابل متعددة الأغراض MK-84 (Tritonal)، أدوات اختبار، معدات إسناد، قطع غيار وإصلاح، دعم الإمدادات، تدريب الأفراد ومعدات التدريب، مطبوعات وبيانات تقنية، مساعدات من الحكومة والمتعاقدين وغيرها من عناصر دعم لوجستي ذات صلة. التكاليف التقديرية: 65 مليون دولار أمريكي.

2007/8/3

Transmittal 07-32

10,00

2,500

500

1,000

10,00

1,500

2,000

50

10,00

10,00


صناديق ذخائر الهجوم المباشر المشترك tail Kits (JDAM)

صناديق عدة كاملة Paveway II للرؤوس الحربية MK-82

صناديق عدة كاملة Paveway II للرؤوس الحربية MK-83

صناديق عدة كاملة Paveway II للرؤوس الحربية MK-84

قنابل حية MK-84

قنابل حية MK-82

قنابل حية BLU-109

قنابل حية موجَّهة GBU-28

مكونات فتيل حي FMU-139

مكونات فتيل حي FMU-152

كما تشمل: حاويات، مكونات قنابل، قطع غيار/إصلاح، مطبوعات، وثائق، تدريب الأفراد، معدات تدريب، خدمات الأفراد التقنية واللوجستية من قبل المتعاقدين، وغيرها من عناصر الإسناد ذات الصلة.

مجموع القيمة: قد تصل إلى 465 مليون دولار أمريكي.

2007/8/24

Transmittal 07-37

30


500

صواريخ مضادة للسفن من نوع RGM-84L BLOCK II HARPOON، مع حاويات

صواريخ موجهة بالأشعة فوق الحمراء جو-جو قصيرة المدى من نوع AIM-9M Sidwinder، قطع غيار وإصلاح لمعدات الإسناد، تدريب، مطبوعات ووثائق تقنية، مساعدات تقنية من الحكومة والمتقاعدين وغيرها من العناصر اللوجستية ذات الصلة ودعم البرامج.

التكاليف التقديرية: 163 مليون دولار أمريكي.

2007/8/24

Transmittal 07-43

200

صواريخ أمرام جو-جو متطورة متوسطة المدى AIM-120C-7، حاويات، مكونات، قطع غيار/إصلاح، مطبوعات، وثائق، تدريب الأفراد، معدات التدريب، خدمات الأفراد والتقنية واللوجستية من المتعاقدين، وغيرها من عناصر الإسناد ذات الصلة. التكاليف التقديرية: 171 مليون دولار أمريكي.

2007/10/30

Transmittal 08-07

2,000

14

1,000

200

500

100

150,048
8,000

30,003

100,00

5,000

صواريخ Radio Frequency (RF) TOW 2A

صواريخ TOW 2A Fly-to-buy

صواريخ AGM-114K3 HELLFIRE II

صواريخ AGM-114L3 HELLFIRE II

صواريخ AGM-114M3 HELLFIRE II

صواريخ متطورة موجهة من نوع PATRIOT

خرطوشة متفجرات شديدة مزدوجة الغرض، نوع M433، 40 ملم

خرطوشة إنارة، M930، 120 ملم

خرطوشة M889A1 81MM HE مع فتيل M935

مقذوفات M107 155MM HE

ذخائر M141 83MM

وتشمل أيضاً: خرطوشة ليست من نوع MDE، مقذوفات، تعميرة، فتيل، حاويات، قطع غيار وإصلاح، مجموعات اختبار وأدوات، تدريب الأفراد ومعدات تدريب، مطبوعات، خدمات الأفراد الهندسية واللوجستية من الحكومة والمتعاقدين، خدمات دعم فريق ضبط الجودة، وغيرها من العناصر الإسناد اللوجستي. التكاليف التقديرية: 1.329 بليون دولار أمريكي.

2008/6/9

Transmittal 08-42

25

طائرات تكسان T-6A، نظام التموضع العالمي مع بطاقة CMA-4124 GNSSA، نظام ملاحي Inertial/GPS، قطع غيار، صيانة عبّارات إسناد ناقلات النفط، خدمات حاملات الطائرات، معدات الإسناد والاختبار، مطبوعات ووثائق تقنية، تدريب الأفراد ومعدات التدريب، خدمات الأفراد التقنية واللوجستية من جانب المتعاقدين، وغيرها من عناصر الإسناد اللوجستي. التكاليف التقديرية: 190 مليون دولار أمريكي.

2008/9/9

Transmittal 08-62

3

نظام باتريوت، 3 رزم تعديل لتحديث 3 وحدات اطلاق باتريوت للمرحلة 3 من تطوير الرادار (REP-3)، وتصنيف وتمييز وتحديد المرحلة 3 (CDI-3). أما النظام غير MDE فيشمل: معدات إسناد الاتصال، معدات اختبار وأدوات، إدماج وخروج، قطع غيار وإصلاح، تمديدات وتدريب، مطبوعات ووثائق تقنية، مساعدات تقنية من الحكومة والمتعاقدين، وغيرها من العناصر اللوجستية ودعم البرامج. التكاليف التقديرية: 164 مليون دولار أمريكي.

2008/7/15

Transmittal 06-63

4

سفن مقاتلة (نوع LCS-I): الهيكل وجميع الوظائف الميكانيكية والكهربائية. وكل سفينة ستكون مزودة بـ: نظامي إطلاق عمودي MK-41، وثماني خلايا لكل نظام، ونظام أسلحة مقلقة واحد، و Block 1A، ونظام إطلاق هاربون مطور HARPOON مع قاعدتي إطلاق، أنابيب طوربيد السفن، أجهزة تصالات وأجهزة تحسس، وصلة 16، نظام سيطرة على الحريق نوع COMBATSS-21 مع SPY-1F(V) و MK 99، أو نظام الدفاع عن النفس في السفن. كما تشمل: خدمات تصميم وإدماج، أجهزة وبرمجيات، قطع غيار وإصلاح، مجموعات اختبار وأدوات، تدريب الأفراد ومعدات تدريب، مطبوعات، خدمات الأفراد الهندسية واللوجستية من الحكومة والمتعاقدين، وغيرها من عناصر الإسناد اللوجستي. التكاليف التقديرية: 1.9 بليون دولار أمريكي.

2008/07/30

Transmittal 08-76

9


6

9

9

9

9

4

3

4

3

1

2

10

5

طائرات أساسية لوكهيد مارتن C-130J-30 من سلاح الجو الأمريكي، تحتوي على معدات أساسية من سلاح الجو الأمريكي، و

برمجيات Block 7.0

محركات احتياط رولز رويس AE 2100D3

أنظمة إنذار من الصواريخ AN/AAR-47 (وتشمل ثلاثة احتياط)

مستقبلات متطورة لإنذار الرادار (وتشمل

3 إحتياط)

أنظمة التدابير المضادة AN/ALE-47 (وتشمل

ثلاثة احتياط)

أجنحة عمليات خاصة AN/AAQ -22 Star SAFIRE III

(وتشمل ثلاثة احتياط)

نظام احتياط AN/ARC – 210 – قناة واحدة أرضية وجوية

أنظمة راديو (SINEGARS)

تردد عالي لتأمين الصوت

راديوهات ذات تردد عالٍ للغاية

راديوهات ذات تردد عال احتياط لتأمين الصوت

أنظمة احتياط AN/AAR-222 SINCGARS and Key Gen (KV-10)

معدات اتصال غير قياسية KIV-119/COMSEC

معدات اتصال غير قياسية ARC-210/COMSEC

أبراج خارجية وخزانات وقود

رزم تعديل الدبابات الإسرائيلية الداخلية

وتشمل أيضاً: قطع غيار وإصلاح، تحديثات الأشكال، معدات أمنية للاتصال وأجهزة راديو، دراسات الإدماج، معدات إسناد، إسناد الطائرات والعبارات والناقلات، الإصلاح والإعادة، مطبوعات ووثائق تقنية، تدريب الأفراد ومعدات التدريب، المساعدات الهندسية واللوجستية من الحكومة والمتعاقدين. التكاليف التقديرية: 1.9 بليون دولار أمريكي.

2008/9/9

Transmittal 08-82

1,000

150

30

2

1

7

2

12

3

2

قنابل قطر صغير (SDB1) GBU-39

عربات متسلقة BRU-61/ASDBI

مركبات اختبار موجهة

عربات BRU-61/ASDB

عربات اختبار Jettison

عربة اختبار فصل

عربات الموثوقية والتقييم

أعتدة مشتركة BIT ومعدات إعادة برمجة مع معدات اختبار وتكييف

أجهزة محاكاة الأسلحة SDB1

مدربي طاقم التحميل

كما تشمل: حاويات، إدماج اختبار الطيران، قطع غيار وإصلاح، معدات إسناد، تدريب الأفراد، معدات التدريب، مطبوعات وبيانات تقنية، خدمات الأفراد الهندسية واللوجستية من الحكومة والمتعاقدين، وغيرها من عناصر الإسناد اللوجستي ذات الصلة. التكاليف التقديرية: 77 مليون دولار.

2008/9/29

Transmittal 08-83

25

(+50 اختياري)

25 طائرة F-35 مقاتلة قاذفة مشتركة ذات إقلاع وهبوط تقليديين (CTOL)، مع خيار الشراء في وقت لاحق، و 50 طائرة إضافية من طراز F-35 CTOL أو طائرات إقلاع قصير المدى وهبوط عمودي (STOVL). وستُزود جميع الطائرات إما بمحركات "برات أند ويتني" F-135، أو بمحركات "جنرال إلكتريك- رولز رويس F-136. وتشمل معدات الطائرات الأخرى: أنظمة حربية إلكترونية، القيادة والسيطرة والاتصال والحاسوب والاستخبارات/الاتصالات، التصفح والتحديد (C4I/CN1)، نظام المعلومات اللوجستية المستقل (ALIS)، مدرب بعثة الطيران، القدرة على نشر الأسلحة والأنظمة الفرعية الأخرى، المواصفات والقدرات، الأشعة فوق الحمراء، الأنظمة الفريدة أو المتطلبات المستقلة، مركز إعادة البرمجة، الأجهزة/البرمجيات، القدرات المختبرية، خزانات وقود خارجية، الجوانب اللوجستية لأداء F-35. كما تشمل: تطوير/إدماج البرمجيات، آلات اختبار الطيران، إسناد الطائرات والعبّارات والناقلات، معدات الإسناد، معدات الأدوات والاختبار، قطع الغيار والإصلاح، تدريب الأفراد ومعدات التدريب، المطبوعات والوثائق التقنية، خدمات الأفراد الهندسية واللوجستية من الحكومة والمتعاقدين، وغيرها من عناصر الإسناد اللوجستي والبرامجي. التكاليف التقديرية: 15.2 بليون دولار أمريكي.

2008/9/9

Transmittal 08-87

28.000

60.000

أسلحة مضادة للدروع الخفيفة (LAAWS) من نوع M72A7، 66 ملم.

صواريخ تدريب، عيار صغير من نوع M72AS، 21 ملم، قطع غيار وإصلاح، معدات إسناد، مطبوعات ووثائق تقنية، تدريب الأفراد ومعدات التدريب، خدمات الأفراد الهندسية واللوجستية من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، وغيرها من عناصر الدعم اللوجستي ذات الصلة. التكاليف التقديرية: 89 مليون دولار أمريكي.



الملحق 2: العقود الخاصة بالوقود من المبيعات العسكرية الأجنبية من الولايات المتحدة إلى الحكومة الإسرائيلية 2008-2002 54

رقم الإحالة

الجهة المحال عليها

البيان

المصدر

SP0600-08-D-0495

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

45,978,408.00 دولار، سعر ثابت مع تعديل سعر السوق، التسليم غير محدد الأجل، والعقد لكمية غير محددة من الوقود. حكومة إسرائيل هي التي تستخدم هذه الخدمة. تاريخ الإيفاء هو 13 أغسطس/آب 2008.

عقد دفاع رقم 562-08 (3 يوليو/تموز 2008)


SP0600-06-D-0506

شركة "ريفايناري أسوشيتس أوف تكساس"، نيو برونفيلس، تكساس

سعر ثابت بحد أقصى قدره 22,556,374 ، مع عقد تعديل لوقود الديزل. الجهة المستخدمة هي المبيعات العسكرية الأجنبية – إسرائيل. أما موقع الإيفاء الآخر فهو "شركة إندستريال مريتايم SNC، لي هارف، فرنسا. والتسليم غير محدد الأجل، والعقد على كمية غير محددة. وتاريخ الإيفاء هو 31 يوليو/تموز 2006.

عقد دفاع رقم: 707-06

(25 يوليو/تموز 2006).

SP0600-06-D-0542

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

36,781,780 دولار كحد أقصى، سعر ثابت مع عقد تعديل سعر السوق لوقود الطائرات JP8 إلى حكومة إسرائيل. تاريخ الإيفاء: 30 يناير/كانون الثاني 2007.

عقد دفاع رقم 669-06 (14 يوليو/تموز 2006)

SP0600-05-D-0453

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

103,331,200 سعر ثابت مع عقد تعديل سعر السوق للوقود لحكومة إسرائيل. تاريخ الإيفاء يتوقع أن يكون 31 ديسمبر/كانون الأول، 2005

عقد دفاع رقم 1216-04 (29 نوفمبر/تشرين الثاني 2004)

SP0600-05-D-0451

"إكسون موبيل فيولز ماركيتنغ"، نيرفاكس، فا.

32.306.080 دولار كحد أقصى، سعر ثابت مع عقد تعديل سعر اقتصادي لاستخدام EN590 و EN 228 للمبيعات العسكرية الأجنبية إلى إسرائيل تاريخ الإيفاء: 31 ديسمبر/كانون الأول 2005.

عقد دفاع رقم 229-05 (4 مارس/آذار 2005).

SP0600-04-D-0452

"إكسون موبيل فيولز ماركيتنغ"، نيرفاكس، فا.

24.314.094 دولار، سعر ثابت مع تعديل السعر الاقتصادي لوقود المبيعات العسكرية الأجنبية (إلى إسرائيل). تاريخ الإيفاء: 1 مارس/آذار 2005.

عقد دفاع رقم 965-03 (19 ديسمبر/كانون الأول 2003).

SP0600-04-D-0454

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

7,093,519 دولار، سعر ثابت مع عقد تعديل السعر الاقتصادي لشراء وقود لحكومة إسرائيل. تاريخ الإيفاء متوقع في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

عقد دفاع رقم 817-03 (4 نوفمبر/تشرين الثاني 2003).

SP0600-03-D-0457

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

87,199,890 دولار، سعر ثابت مع عقد تعديل سعر السوق لوقود TB8 و EN590 لحكومة إسرائيل. تاريخ الإيفاء: 30 يناير/كانون الثاني 2004.

عقد دفاع رقم 618-02 (5 ديسمبر/كانون الأول 2002).

SP0600-02-R-0552

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

6.922.338 دولار، سعر ثابت مع عقد تعديل السعر الاقتصادي لوقود طائرات JP8 لحكومة إسرائيل. تاريخ الإيفاء: من المقرر أن يكون في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

عقد دفاع رقم 464-02 (12 سبتمبر/أيلول 2002).

SP0600-02-D-0502

"فاليرو ماركيتنغ أند صبلاي"، سان أنطونيو، تكساس

8,744,537 ، سعر ثابت مع عقد تعديل سعر السوق لـ 10,500,000 من وقود EN590 لحكومة إسرائيل. تاريخ الإيفاء: 30 أبريل/نيسان 2002.

عقد دفاع رقم 164-02 (5 أبريل/نيسان 2002)



الهوامش







1 أنظر: التماس رقم: N00164-02-Q-0017 على الموقع:
http://www.fbodaily.com/cbd/archive//2001/10(October)/24-Oct-2001/99sol003.htm
تاريخ الدخول آخر مرة: 10 فبراير/شباط 2009.

2 المراقب الإنساني، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، يناير/كانون الثاني 2009.
أنظر الموقع: http://www.ochaopt.org/documents/ocha_opt_humanitarian_monitor_2009_01_15_english.pdf
- "أونروا: الجيش الإسرائيلي قصف المخازن بالفسفور الأبيض"، israelnn.com، بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 2009.
أنظر الموقع: http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/129445
- المقر الرئيسي للأمم المتحدة في غزة يتعرض للقصف الإسرائيلي بقذائف الفسفور الأبيض، Timesonline، بتاريخ 15 يناير/كانون الثاني. أنظر الموقع:
http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/middle_east/article5521925.ece

3 أنظر البيان الصحفي: " إسرائيل استخدمت الفسفور الأبيض في المناطق المدنية في غزة"، منظمة العفو الدولية، 19 يناير/كانون الثاني. إن استخدام الفسفور الأبيض محظور بموجب البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، الذي يحظر الهجمات العشوائية، وبموجب البروتوكول الثالث لاتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر، والمتعلقة بالأسلحة الحارقة.

4 "يتعين على إسرائيل كشف النقاب عن الأسلحة التي استُخدمت في غزة"، منظمة العفو الدولية، 26 يناير/كانون الثاني 2009.

5 "ظهور علامات الإصابة بالفسفور الأبيض على ضحايا الحروق في غزة"، هاآرتس، 5 فبراير/شباط 2009. أنظر الموقع: http://www.haaretz.com/hasen/spages/1061720.html

6 أنظر المدونة "صحفيون تحت النار"، منظمة العفو الدولية، 29 يناير/كانون الثاني 2009.

7 "كيف تعمل السهام الخارقة"، صحيفة "ذي غارديان"، أنظر الموقع:
http://www.guardian.co.uk/graphic/0,,2274464,00.html

8 أنظر البيان الصحفي بعنوان: "الجيش الإسرائيلي استخدم السهام الخارقة ضد المدنيين في غزة"، منظمة العفو الدولية، 27 يناير/كانون الثاني 2009، والمدونة بعنوان: "جدار ملطخ بالدماء بسبب السهام الخارقة"، منظمة العفو الدولية، 26 يناير/كانون الثاني 2009. أنظر الموقع:
http://livewire.amnesty.org/2009/01/27/a-bloodstained-wall-full-of-flechettes/#more-866

9 أنظر: "إسرائيل والأراضي المحتلة والسلطة الفلسطينية: قتل المستقبل: أطفال في خط النار"، منظمة العفو الدولية (رقم الوثيقة: MDE 02/005/2002).

11 . أنظر الموقع: http://www.janes.com/defence/land_forces/news/jdw/jdw010522_2_n.shtml

12 . أنظر المدونة: "اعتداءات على عمال سيارات الإسعاف"، منظمة العفو الدولية، 27 يناير/كانون الثاني 2009.

13 أنظر البيان الصحفي: "الأراضي الفلسطينية المحتلة: يتعين على إسرائيل كشف النقاب عن الأسلحة التي استخدمتها في هجمات غزة" منظمة العفو الدولية، 22 يناير/كانون الثاني 2009.

14 "البحث عن أسلحة تُحدث انفجارات مرتفعة/أضرار جانبية منخفضة يؤدي إلى العودة إلى DIME/MBX"، "جينـز إنترناشونال ديفنس ريفيو" – 1 فبراير/شباط 2008.

15 "صواريخ حماس لا تزال تنهمر"، "القوات الإسرائيلية لم تدخل المراكز السكانية حيث يتم إخفاء الصواريخ"، قال خبير أمني، بقلم باتريك مارتن، غلوب أند ميل، 9 يناير/كانون الثاني 2009.

16 "حماسستان قوة الصواريخ"، "جينـز تيرورزم أند سيكيورتي مونيتر"، 11 يوليو، تموز 2007، 29 يونيو/حزيران 2007.

17 المصدر السابق

18 أنظر المدونة، يوم في جنوب إسرائيل، منظمة العفو الدولية، 28 يناير/كانون الثاني 2009.

19 قوات الدفاع الإسرائيلية، عملية الرصاص المصبوب، النشرة الإخبارية الثانية.

20 إسرائيل/الأراضي الفلسطينية المحتلة: من أجل وضع حد للهجمات غير القانونية وتلبية الاحتياجات الطارئة لغزة، منظمة العفو الدولية، 29 ديسمبر/كانون الأول 2008.

21 أنظر الفقرة 7: اعتمدت الجمعية العامة هذه المبادئ التوجيهية في القرار رقم: A/RES/51/47 B، بتاريخ 10 ديسمبر/كانون الأول 1996.

22 أنظر المادة 16 من مواد لجنة القانون الدولي، التي زكَّتها الجمعية العامة، رقم: A/RES/56/83 بتاريخ 12 ديسمبر/كانون الأول 2001.

23 الأرقام مستمدة من التقارير السنوية بشأن مدونة قواعد السلوك الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، التي يمكن الاطلاع عليها في الموقع: http://www.sipri.org/contents/armstrad/atlinks_gov.html
البيانات المتعلقة بالولايات المتحدة منقولة عن كتاب الحقائق 2007 الصادر عن وكالة الدفاع والأمن DOD.

24 قدمت صربيا هذه البيانات بشكل منفصل بعد انفصال الجبل الأسود عن صربيا في عام 2005، ولهذا السبب، يذكر الجدول 21 دولة مزودة فعلياً.

25 مصنفة تحت رقم S-70A/UH-60L

26 تقرير الولايات المتحدة إلى سجل الأمم المتحدة بشأن الأسلحة التقليدية، 18 يوليو/تموز 2008.

27 مثلما ذكرت إسرائيل والولايات المتحدة، مع أن سجل الولايات المتحدة يذكر 19 طائرة F-16، في حين أن سجل إسرائيل يذكر 21 طائرة F-16.

28 صاروخ يطلق من أنبوب ويمكن اقتفاؤه بالنظر ويوجه سلكياً.

29 . طائرات هجومية هوي كوبرا (نيو فانغارد 125)، دار Osprey للنشر، 2006، ص11.

30 . وفقاً لمعلومات تم الحصول عليها من وزارة العلاقات الاقتصادية الدولية في صربيا والجبل الأسود.

31 اطَّلعت منظمة العفو الدولية على الوثائق المتعلقة بنقل الأسلحة من البوسنة والهرسك.

32 أباتشي AH-64 بوينغ (مكدونيل دوغلاس) 1976 – 2005 (نيوفانغارد III) دار أوسبري للنشر، 2005، ص.4

33 "قنبلة صغيرة القطر: GBU-39" تحديث الدفاع، 26 يناير/كانون الثاني 2009، أنظر الموقع:
http://www.defense-update.com/products/s/sdb.htm.

34 أنظر الموقع: http://www.globalsecurity.org/military/systems/munitions/sdb-flm.htm
"القنبلة الصغيرة القطر، ذخيرة مميتة بشكل مركَّز"، بوينغ باكغراوندر، أغسطس/آب 2008، أنظر أيضاً:
http://www.boeing.com/defense-space/missiles/sdb/docs/SDB_FLM_overview.pdf

35 ورد هذا الدليل في الوثيقة المعنونة بـ: "حروق ضحايا غزة تزيد من مشاعر القلق بشأن الفسفور"، جريدة "ذي تايمز، 8 يناير/كانون الثاني، الموقع:
http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/middle_east/article5470047.ece

36 المساعدات الدفاعية الأجنبية للحكومة الإسرائيلية، وأدبيات تنظيم الصادرات الدفاعية لمعرض الأنظمة والمعلومات الدفاعية الدولي في المملكة المتحدة (DSEL). أنظر الموقع:
http://www.exhibitions.sibat.mod.gov.il/DSEI/UploadDocs/sod_soltam.pdf
شركة "سلطام" تزود الجيش الإسرائيلي بمدافع هاون عيار 120 ملم ومدفعية ذاتية الدفع عيار 155 ملم. كما أنها تزوده بقذائف هاون 60 ملم و 81 ملم.

37 أنظر الموقع: http://soltam.bsmart.co.il/HTMLs/article.aspx?C2004=12638&BSP=12491&BSS7=12638،
آخر تحديث في 8 أغسطس/آب 2006

38 أنظر الموقع: http://amnesty.org.uk/news_details.asp?NewsID=18004

39 أنظر الموقع: http://www.elbitsystems.com/data/un_Hermes%20450.pdf

40 تزويد الجيش الإسرائيلي بأحدث أنواع طائراتHermes UAV، "جينـز انترناشونال ديفنس ريفيو"، 1 يوليو/تموز 1997. ونموذج (S) هو أحدث طراز من "سيلفر أروز هيرمز 450"، وهو مزود بمحرك منفرد UEL AR-80-1010، تبريد ماء/هواء بالتناوب.

41 بيان صحفي صادر عن شركة "إلبت سيستمز"، 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2007. أنظر أيضاً بيانات صادرة عن جون غينع، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، مدينة غزة، 5 يناير/كانون الثاني 2009، وثيقة مفتوحة أنظر الموقع:
http://domino.un.org/unispal.nsf/47d4e277b48d9d3685256ddc00612265/1a9a526ac2009453852575360052b3d7

42 أنظر آخر المناظرات بين مسؤولين حكوميين في لجنة برلمانية بريطانية معنية بضوابط تصدير الأسلحة في 21 يناير/كانون الثاني 2009، وهي متاحة في الموقع:
http://www.publications.parliament.uk/pa/cm200809/cmselect/cmquad/uc178-i/uc17802.htm

43 أنظر: "الطائرات الإسرائيلية بدون طيار في غزة ربما تستخدم محركات بريطانية، وزراء يعترفون: الحكومة لا تستطيع الجزم بما إذا كانت الطائرات المستخدمة لتوجيه ضربات صاروخية مستهدفة تستخدم قطع بريطانية مصدَّرة"، ذي غارديان 3 فبراير/شباط 2009.

44 بي سميث، تي برونو: "تحسينات في مقاييس التقطير. .4 طلب وقود طوربين Jet-A"، بحوث الكيمياء الصناعية والهندسية، 2007 (المجلد 46، العدد 1) ص. 320-310.

45 تقول الولايات المتحدة إن شحنة الأسلحة إلى إسرائيل ليست مرتبطة بغزة"، رويترز 9 يناير/كانون الثاني 2009.

46 حماس تنشر ترسانة صاروخية ضد إسرائيل"، "جينـز ديفنس ويكلي"، 14 يناير/كانون الثاني 2009، ص. 5

47 البحرية الإسرائيلية تستولي على حمولة متفجرات شديدة القوة خارج شاطئ غزة"، انترناشونال هيرالد تريبيون، 9 مايو/أيار 2006.

48 الشرطة المصرية تستولي على نحو 1,400 كغم متفجرات TNT بالقرب من الحدود بين مصر وغزة مدفونة في شمال سيناء". ها آرتس (أسوشيتدبرس)، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

49 "الشرطة المصرية تكشف النقاب عن 500 كغم من المتفجرات TNT بالقرب من الحدود بين مصر وغزة"، جيروساليم بوست (أسوشيتد برس) 27 مايو/أيار 2008.

50 "الشرطة المصرية تكشف النقاب عن أسلحة مدفونة في أحد جبال سيناء". إنترناشونال هيرالد تريبيون (أسوشيتدربرس)، 31 مايو/أيار 2008.

51 جُمعت هذه المعلومات من المقالات التالية: "إسرائيل تهدف إلى تحقيق واقع أمني جديد في غزة"، جينـز ديفنس ويكلي، 14 يناير/كانون الثاني 2009؛ "حماس في حالة دفاع في أزمة غزة"، جينـز ديفنس ويكلي، 14 يناير/كانون الثاني 2009؛ "حماس تنشر ترسانة صاروخية ضد إسرائيل"، جينـز ديفنس ويكلي، 14 يناير/كانون الثاني 2009؛ "صواريخ حماس بعيدة المدى تهدد الشركات الاسرائيلية". ديفنس نيوز، 5 يناير/كانون الثاني 2009.

52 "حماس تنشر ترسانة صاروخية ضد إسرائيل"، جينـز ديفنس ويكلي، 14 يناير/كانون الثاني 2009، ص. 5.

53 وزارة الدفاع الأمريكية، وكالة التعاون الدفاعي الأمني، إشعارات مبيعات الأسلحة. أنظر الموقع:
http://www.dsca.mil/PressReleases/36-b/36b_index.htm، أو زيارة 19 يناير/كانون الثاني 2009.

54 وزارة الدفاع الأمريكية، أرشيف العقود. أنظر الموقع: http://www.defenselink.mil/contracts/archive.aspx،
آخر زيارة للموقع في 19 يناير/كانون الثاني 2009.



Cómo puedes ayudar

AMNISTÍA INTERNACIONAL EN EL MUNDO