Documento - China: Preso Uigur en estado de salud “crítico”
رقم الوثيقة: UA: 271/12 Index: ASA 17/037/2012 بتاريخ: 20 سبتمبر/أيلول 2012
تحـرك عاجـل
سجين أوغوري في حالة صحية حرجة
يعاني رجل أوغوري، وهو عبدالكريم عبدالله، من الإصابة بسرطان العظام والمفاصل، وهو محروم من الحصول على المعالجة الطبية العاجلة في سجنه في الصين.
في 1 يوليو/تموز اتُّهم الزعيم الديني لجماعة الأوغور في الصين عبدالكريم عبدالله بارتكاب جريمة الدعاية التحريضية للثورة المضادة. وفي 5 مايو/أيار 1993، حُكم عليه بالسجن لمدة 12 سنة، بما فيها حرمانه من ممارسة حقوقه السياسية. ولم تُذكر تفاصيل الأدلة في حكم المحكمة، وحُرم من حقه في توكيل محام. وخلال ذلك الوقت وُضع عبد الكريم عبد الله في الحبس الانفرادي، وفرُضت قيود على حقه في حرية الدين، بما فيها الصلاة.
وكان من المقرر إطلاق سراح عبد الكريم عبد الله من السجن في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2002، ولكن لدى وصول عائلته إلى السجن في أورومقي، أُبلغوا شفوياً بأنه تم تمديد الحكم ثلاث سنوات أخرى بدون إبداء الأسباب. وقد تم تمديد حكم عبد الكريم عبد الله ثلاث مرات في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، و6 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، و16 نوفمبر/تشرين الثاني 2011. ولم تُصدر محكمة الشعب الوسيطة في مدينة أورومقي الجديدة قراراً مكتوباً فيما يتعلق بتمديد الحكم إلا في عام 2009، ذكرت فيه أن تاريخ إطلاق سراحه سيكون في 30 يونيو/حزيران 2014.
وفي سبتمبر/أيلول 2011، واحتجاجاً على تمديد مدة حكمه عدة مرات، بدأ عبد الكريم عبد الله إضراباً عن الطعام في السجن استمر لمدة تسعة أشهر، وذُكر أنهم كانوا يُطعمونه قسراً بواسطة أنبوب IV. وقال شقيق عبد الكريم عبد الله إن حراس السجن سمحوا لأفراد عائلته المباشرين بزيارته في السجن على مدى الأشهر التسعة بهدف إقناعه بإنهاء إضرابه عن الطعام. وفي كل زيارة له من قبل والداته وإخوته، كانوا يجدونه في حالة صحية حرجة، ولاحظوا أنه كان عاجزاً عن الوقوف على قدميه بسبب سوء التغذية. وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أُبلغت عائلته بأنه أُصيب بسرطان العظام والمفاصل، ولكنهم مُنعوا من زيارته، وبدلاً من ذلك سُمح لهم بمشاهدة شريط فيديو له. وورد أن حالته الصحية تدهورت بشكل حاد إلى حد فقدان السمع والبصر.
ولايزال عبد الكريم عبد الله محروماً من الحصول على الرعاية الطبية الضرورية ومن رؤية عائلته المباشرة. ولا تزال والدته ترفع دعاوى استئناف ضد الحكم بالسجن.
يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة المندرينية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تتضمن ما يلي:
حث السلطات على ضمان أن يتلقى عبد الكريم عبد الله رعاية طبية فورية وكافية؛
الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن عبد الكريم عبد الله، ما لم توجَّه إليه تهمة ارتكاب جريمة جنائية معترف بها دولياً؛
ويرجى إرسال المناشدات قبل 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 إلى:
President of the PRC
Hu Jintao Guojia Zhuxi
The state Council General Office
2 Fuyoujie
Xichengqu
Beijingshi 100017
People’s Republic of China
Fax: +86 106 2381025
Email: gov@govonline
Salutation: Your Excellency
Chairman of XUAR People’s Govt
Nur Bekri Zhuxi
Xinjiang Weiwuer Zizhiqu Renmin Zhengfu Banggongting
2 Zhongshanlu
Urumqi 830041
Xinjiang Weiwuer Zizhiqu
People’s Republic of China
Fax: +86 991 2817567
Salutation: Dear Chairman
كما يرجى إرسال نسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين في بلدانكم، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:
الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة
وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.
تحـرك عاجـل
سجين أوغوري في حالة صحية حرجة
معلومات إضافية
يتفشى وباء التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة في كافة أشكال الاعتقال، مع أن الصين صدَّقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في عام 1988، كما أن منظمة العفو الدولية تتلقى تقارير منتظمة عن الوفيات في الحجز، وقع بعضها نتيجةً للتعذيب، في العديد من مؤسسات الدولة، ومنها السجون ومراكز إعادة التربية من خلال العمل ومراكز الاعتقال التابعة للشرطة.
إن معظم الأوغوريين ينتمون إلى الأقلية العرقية المسلمة ويتركَّزون أساساً في "شوار". ومنذ الثمانينيات من القرن المنصرم، كان الأوغوريين هدفاً لانتهاكات حقوق الإنسان المنظمة والواسعة النطاق. وهذا يشمل الاعتقال التعسفي والحبس والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، وفرض القيود الخطيرة على الحرية الدينية، فضلاً عن الحقوق الثقافية والاجتماعية. كما أن سياسات الحكومة الصينية، بما فيها تلك التي تحدُّ من استخدام اللغة الأوغورية، والقيود الصارمة المفروضة على حرية الدين، والتدفق الدائم للمهاجرين "الهان" إلى المنطقة، إلى جانب التمييز في العمل ، تدمر الأعراف والعادات وتؤجج مشاعر الاستياء والتوترات العرقية. وفي الفترة التي سبقت موعد افتتاح الألعاب الأولمبية في عام 2008، أطلقت الحكومة الصينية حملة عدائية أدت إلى القبض على آلاف الأوغوريين واعتقالهم تعسفياً بتهم "الإرهاب والاتجاهات الانفصالية والتطرف الديني." وفي 14 أغسطس/آب 2008، أعلن وانغ ليكوان، الأمين العام للحزب الشيوعي في إقليم "شوار" حرب "حياة أو موت" ضد "الانفصالية" الأوغورية.
وقد ازداد الوضع سوءاً في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة لأن الصينيين استخدموا مكافحة الإرهاب ذريعة لتبرير المزيد من القمع ضد الحقوق الإنسانية للأوغوريين.
الاسم :عبد الكريم عبد الله/ ذكر
رقم الوثيقة: UA: 271/12 Index: ASA 17/037/2012 بتاريخ: 20 سبتمبر/أيلول 2012