Documento - EE.UU ¿Quiénes son los detenidos de Guantánamo?CASO 6: ACTUALIZACIÓN Detenido turco/germano: Murat Kurnaz
الولايات المتحدة الأمريكية : قسوة. ولاإنسانية. وإهانة لنا جميعاً - أوقفوا التعذيب والمعاملة السيئة في "الحرب على الإرهاب"
بادروا بالتحرك من أجل مراد كورناز
أكتبوا إلى سلطات الولايات المتحدة:
-
لتأكِّدوا على أنه يجب تقديم مراد كورناز وجميع المعتقلين الآخرين إلى محاكمات كاملة وعادلة، أو إطلاق سراحهم؛
-
لطلب التأكيدات بأنه سيُفتح تحقيق واف وغير متحيز في مزاعم إساءة معاملة مراد كورناز وتعذيبه أثناء وجوده في حجز الولايات المتحدة في خليج غوانتانامو، وبأن أي شخص تتبين مسؤوليته عن الانتهاكات سوف يقدم إلى العدالة؛
-
لدعوة حكومة الولايات المتحدة إلى إنشاء لجنة تقصٍ خاصة بعمليات الاعتقال في إطار "الحرب على الإرهاب".
أكتبوا إلى السلطات الألمانية:
-
لطلب تأكيدات منها بأنه سيسمح لمراد كورناز بالعودة إلى ألمانيا إذا ما أطلق سراحه؛
-
لطلب معلومات بشأن ما قامت به السلطات الألمانية من جهود في صالح مراد كورناز، وتطمينات بحصول عائلته على معلومات بشأن كل ما يستجد بالنسبة لوضعه؛
-
لحث السلطات الألمانية على دعم دعوة منظمة العفو الدولية لفتح تحقيق مستقل في عمليات الاعتقال في سياق "الحرب على الإرهاب".
أكتبوا إلى:
Alberto Gonzales
Attorney General
US Department of Justice
950 Pennsylvania Avenue, NW
Washington, DC 20530-0001, USA
فاكس: + 1 202 307 6777
بريد إلكتروني: AskD0J@usdoj.gov
Hern Thomas Rowekamp
Der Senator fur Inneres und Sport
Contrescarpe 22/24
28203 Bremen, Germany
فاكس: + 49 42-1361-9019
بريد إلكتروني: office@inneres.bremen.de
Joschka Fischer
Federal Minister for Foreign Affairs
Werderscher Markt 1
11013 Bdrlin, Germany
فاكس: + 40 30-5000-3402
بريد إلكتروني: http://www.auswaertiges-amt.de/www/en/Kontakt
وإذا ما رغبتم في القيام بمزيد من التحرك بشأن هذه الحالة، يرجى الاتصال بمكتب منظمة العفو في بلدكم.
من هم معتقلو غوانتنامو؟
استمارة حالة رقم 6: تحديث
المعتقل التركي/الألماني: مراد كورناز
الاسم الكامل: مراد كورناز
الجنسية: تركي
العمر: 23عاماً
الوضع العائلي: متزوج وليس لديه أطفال
المهنة: بنّاء سفن متدرب
خلفية
ولد مراد كورناز في بريمين، بألمانيا، في 1982. وكان والداه، رابية وميتين كورناز، قد هاجرا من تركيا في السبعينيات من القرن الماضي.
التحق مراد كورناز بالمدرسة في بريمين. وكان مهتماً بالرياضة ويعزف على الكيبورد والغيتار في فرقة موسيقة من أصدقائه، كما كان يذهب إلى مسجد الحي، وأصبح فيما بعد بناء سفن متدرب. وتصفه والدته بأنه "شخص يحب المساعدة وبسيط وودود، وكان يعامل الجميع دائماً باحترام". وفي يوليو/تموز 2001، تزوج خطيبته في تركيا.
إثر زواجه، أصبح مراد متديناً بصورة متزايدة. فراح يصلي في مسجد أبو بكر بدلاً من المسجد الذي تؤمُّه العائلة، وبحسب ما ذُكر، أصبح شديد السخط بشكل متزايد حيال ما رأى فيه اضطهاداً للمسلمين في شتى أنحاء العالم. وبعد ما يقل عن شهر من هجمات11سبتمبر/أيلول 2001في الولايات المتحدة، ذهب إلى باكستان. وتتذكر والدته، رابية كورناز، قوله إنه يرغب في السفر إلى هناك "للمشاهدة ولتعلم القرآن".
"أشكر الله أنني بخير، ولكن لا يعلم إلا الله الذي خلقنا متى سأعود".
مراد كورنار في آخر بطاقة بريدية أرسلها إلى أهله في مايو/أيار 2002
لدى وصوله إلى باكستان، تنقَّل مراد كورناز، بحسب ما ذُكر، من مدرسة (مدرسة إسلامية) إلىأخرى. واعتقلته السلطات الباكستانية في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2001. وبعد ذلك بفترة وجيزة نُقل إلى حجز الولايات المتحدة في قندهار، بأفغانستان. وعلمت عائلته بأنه محتجز في خليج غوانتانامو في يناير/كانون الثاني2002، وتلقت أول رسالة منه في مارس/آذار من ذلك العام. وكانت آخر بطاقة بريدية تلقتها منه في مايو/أيار 2002.
"لأكثر من عام بقيت استجدي أية إشارة تدل على أن ولدي ما زال حياً، وأنه ي3?امل معاملة عادلة، وأنه لم يُعذّب، وأن كرامته قد ظلت مصانة وهو يقبع في زنزانته في غوانتانامو"
رابية كورناز
مزاعم التعذيب
يقول مراد كورناز أنه تعرض في قاعدة قندهار الجوية التابعة للولايات المتحدة لما يلي:
-
غمر رأسه في دلو من الماء البارد لفترات طويلة وبصورة متكررة على أيدي المحققين؛
-
صعقه بالصدمات الكهربائية في قدميه من قبل المحققين؛
-
الاحتجاز لأيام مكبلاً وموثوق اليدين وذراعاه مشدودتان فوق رأسه؛
-
في إحدى المرات، عبّأ أحد الضباط العسكريين مسدسه ووجهه إلى رأس مراد كورناز وراح يصرخ في وجهه كي يعترف بأنه شريك للقاعدة؛
-
شاهد بأم عينه معتقلين آخرين يتعرضون للضرب، ومن الواضح أن أحدهم توفي نتيجة لذلك؛
ويقول مراد كورناز إنه تعرض في خليج غوانتانامو إلى ما يلي:
-
عانى من الإذلال الجنسي والتوبيخ بسخرية من جانب نساء يافعات في غرفة الاستجواب، حيث كُبِّل بأصفاد مثبتة بأرضية الغرفة. وعندما بدأت إحداهن بمداعبته من الخلف، اندفع برأسه إلى الخلف بقوة فارتطم برأسها. وسرعان ما دخل الغرفة فريق من قوات الرد بملابس مكافحة الشغب وراحوا يضربونه ويرشّون رذاذ الفلفل في وجهه. ثم نقل بعد ذلك إلى زنزانة للعزل الانفرادي، حيث ترك على أرض الزنزانة ويداه موثوقتان خلف ظهره لنحو 20 ساعة.
السلطات الألمانية/التركية
كما هو الحال بالنسبة لجميع معتقلي غوانتانامو، يعيش مراد كورناز في جحيم قانوني. وتزيد المشكلات المتعلقة بجنسيته من سوء وضعه. فمع أنه قد ولد في ألمانيا ونشأ وعاش فيها طيلة أيام حياته، إلا أنه ابن لـ"عامل ضيف" تركي، ولذا فهو ليس مواطناً ألمانياً.
وتقول سلطات الولايات المتحدة إن وضع المعتقلين في خليج غوانتانامو هو موضع اتصالات دبلوماسية ثنائية بينها وبين حكومة بلد الشخص المعتقل. غير أن وزير الخارجية الألمانية أبلغ عائلة كورناز كتابة أنه ليس ثمة إمكانية لأن تقوم الحكومة الألمانية بتدخلات دبلوماسية في صالح مراد كورناز. وفي بداية الأمر، تعاملت الحكومة التركية معه على أنه "ألماني- تركي". ولم تقبل الحكومة التركية بمسؤوليتها عنه إلا بعد جهود مكثفة لكسب التأييد قامت بها رابية كورناز. وعلى الرغم من هذا الاعتراف، لم تبدِ الحكومة التركية اهتماماً يذكر في الضغط على حكومة الولايات المتحدة بشأن قضية كورناز.
وفي أغسطس/آب 2004، أعلن توماس رويكامب، السناتور المكلف بالشؤون الداخلية في بيرمين، أن تأشيرة إقامة مراد كورماز المفتوحة قد استنفذت مدة سريان مفعولها بسبب بقائه خارج ألمانيا لأكثر من ستة أشهر، ولم يتقدم بطلب جديد لتجديدها. وصرح السناتور بأنه "إذا ما حدث ووصل [مراد كورناز] اليوم إلى مطار ألماني حاملاً جواز سفره ... فلن يسمح له بدخول البلاد".
وفي يناير/كانون الثاني 2005، وضِع موضع النفاذ في ألمانيا قانون جديد يقيِّد فرص الدخول إلى ألمانيا لمن يشتبه بأنهم متورطون في أي شكل من أشكال "الإرهاب". وهذا يعني أنه حتى إذا أطلق سراح مراد كورناز من خليج غوانتانامو، فإن عليه أن يتقدم بطلب تأشيرة دخول إلى ألمانيا، الأمر الذي يمكن رفضه لأن سلطات الولايات المتحدة قد دمغته بأفعالها بأنه "إرهابي". وفي هذه الحالة يمكن أن يُرسل إلى تركيا، وربما كي لا يسمح له أبداً بالعودة إلى البلد الذي ولد فيه، والذي لا يزال مكان سُكنى أسرته.
وفي 13أبريل/نيسان، قضت محكمة فدرالية في الولايات المتحدة بأنه يمكن لسلطات الولايات المتحدة أن ترسل مراد كورناز إلى سجن في بلد آخر من دون إعطاء محامييه فرصة للاعتراض على هذا الإجراء.
"من شأن هذا أن يجعل الحكومة تبدو وكأنها تحتجز المعتقل إلى أجل غير مسمى – وربما مدى الحياة- لا لسبب إلا لصلاته بأفراد أو منظمات على صلة بالإرهاب، وليس بسبب أية أنشطة إرهابية ساعد فيها المعتقل أو حرَّض عليها أو قام بها بنفسه. إن من شأن مثل هذاالاعتقال ... أن يشكل انتهاكاً للعملية القضائية الواجبة".
قاضي محكمة المقاطعة في الولايات المتحدة جويس هينس غرين
الهيئة القضائية لمراجعة وضع المحاربين
في 30 سبتمبر/أيلول 2004، قررت هيئة قضائية خاصة لمراجعة وضع المحاربين أن مراد كورناز "محارب عدو" بيد أن القاضي الفدرالي غرين وجدت في 31يناير/كانون الثاني 2005أن الهيئات الخاصة لمراجعة وضع المقاتلين ليست وسيلة كافية يستطيع المعتقلون الاعتراض بواسطتها على احتجازهم. واستشهدت القاضي غرين بقضية مراد كورناز لتوضيح "بطلان النـزاهة من حيث الأساس في اعتماد [هيئات المحاكمة الخاصة] على معلومات مصنفة على أنها سرية ولم يجر الكشف عنها للمعتقلين" للتوصل إلى قرارات بشأن وضع المعتقلين تقضي بأنهم "محاربون أعداء".
ومنذ صدور هذا القرار، تكشفت أدلة جديدة على أن سلطات الولايات المتحدة نفسها لا تعتقد أن ثمة قضية تستدعي احتجاز مراد كورناز. إذ تتضمن أقوال كانت مصنفة فيما سبق على أنها سرية في ملفه ما يلي:
"ليست لدى CITF[فريق مهمات القيادة للمعلومات] أي رابط/أدلة تشير إلى وجود شراكة بين المعتقل وبين القاعدة، أو إلى قيامه بأي تهديد محدد للولايات المتحدة".
"أكد الألمان أن هذا المعتقل لا صلة له بخلية للقاعدة في ألمانيا"
لم تصل إلى علم فريق مهمات القيادة للمعلومات أية أدلة بأن كورناز قد آوى عن علم أي فرد عضو في القاعدة أو اشترك في أفعال إرهابية ضد الولايات المتحدة أو مواطنيها أو مصالحها، أو ساعد على ذلك، أو حرض عليه، أو �578?آمر من أجل ذلك".
"إذا عدت إلى الوطن، سأثبت أنني بريء. وإذا ما عرفت عن أي إرهابي أو مجموعة أو مؤامرات إرهابية، سأقوم بإشعار السلطات الألمانية لأبين لهم بأنني لا أدعم الإرهاب، حتى أستطيع النوم جيداً".
مراد كورناز
"أنا هناك قد ضيعت بضع سنوات من حياتي بسبب أسامة بن لادن. إن معتقداته تظهر الإسلام في صورة خاطئة. ولست غاضباً من الأمريكان. فالعديد من الأمريكان توفوا في 11سبتمبر/أيلول في الهجوم الإرهابي. وأنا أدرك أن الأمريكان يحاولون وقف الإرهاب ... لقد ذهبت إلى باكستان للدراسة في الوقت الخطأ...".
مراد كورنا
Page