Campañas
Biblioteca
Para los medios
Logo
Skip to main content
Registrarse
|
Iniciar sesión
Inicio
Quiénes somos
Cómo puedes ayudar
Conoce los derechos humanos
Noticias
Mantente al día
›
Documentos recientes
›
Informes destacados
›
Inicio
›
Biblioteca
›
Documento - الولايات المتحدة الأمريكية : مـن هــم معتــقلو غوانتـنـامو؟ - استمارة حالة 16
Documento - الولايات المتحدة الأمريكية : مـن هــم معتــقلو غوانتـنـامو؟ - استمارة حالة 16
UNITED STATES OF AMERICA الولايات المتحدة الأمريكية : مـن هــم معتــقلو غوانتـنـامو؟ - استمارة حالة 16
الولايات المتحدة الأمريكية : مـن هــم معتــقلو غوانتـنـامو؟ - استمارة حالة 16
المواطن السوداني: سامي الحاج
الاسم بالكامل: سامي الحاج
الجنسية: السودانية
الوظيفة: مصور/صحفي
العمر: 35
الحالة العائلية: متزوج وله ولد واحد
خلـفية
عمل سامي الحاج صحفياُ لدى قناة "الجزيرة" الفضائية. وكان في زيارته لأخيه وأخته في دمشق عندما استدعته القناة لتطلب منه الذهاب في مهمته الثانية خلال فترة عمله معها. وكان الموعد قريباً من 22 سبتمبر/أيلول 2001، أي بعد أقل من أسبوعين على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول، وطُلب منه تغطية النـزاع الدولي في أفغانستان.
وأبلغ شقيقه منظمة العفو الدولية أن سامي الحاج كان متردداً وعصبياً بشأن الذهاب إلى منطقة النـزاع، إلا أنه قرر أنه لن يكون مفيداً لمصلحته المهنية رفض مهمة بهذا المستوى.
وسافر سامي الحاج مع فريق تصوير إلى أفغانستان عبر باكستان. وبعد 18 يوماً من التغطية، عاد إلى باكستان معتقداً أن المهمة قد انتهت. وفي ديسمبر/كانون الأول 2001، طلبت منه الفضائية التلفزيونية العودة إلى أفغاتنستان لتغطية تدشين الحكومة الجديدة فيها. وقبل أن يتمكن هو وفريقه من الوصول إلى الحدود، أوقفتهم الشرطة الباكستانية. وكان سامي الحاج هو عضو الفريق الوحيد الذي قامت الشرطة باحتجازه.
الاعتقال
في
باكستان
والتسليم
إلى
سلطات
الولايات
المتحدة
/
المعاملة
في
أفغانستان
احتُجز سامي الحاج في باكستان من 15 ديسمبر/كانون الأول 2001 حتى 7 يناير/كانون الثاني 2002. وصودر جواز سفره منه، كما صودرت فيزا السفر إلى أفغانستان وبطاقته الصحفية. وفي 7 يناير/كانون الثاني سُفِّر إلى حجز الولايات المتحدة ونُقل إلى قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان.
ووصف سامي الحاج الأيام الستة عشر التي قضاها معتقلاً في قاعدة باغرام الجوية بأنها "الأسوأ في حياتي". ويقول إنه تعرض لتعذيب جسدي قاس، وإن الكلاب أطلقت عليه، وإنه احتجز في قفص في عنبر متجمد للطائرات ولم يعط ما يكفيه من الطعام، وغالباً ما كان هذا طعاماً مجمداً.
ثم نُقل إلى قندهار، حيث استمرت الإساءات. ويزعم سامي الحاج ما يلي:
أنه تعرض للإساءة الجنسية من قبل جنود الولايات المتحدة، بما في ذلك تهديده بالاغتصاب؛
أنه أُجبر على البقاء في أوضاع مؤلمة، حيث أجبر على الركوع لفترات طويلة فوق الأرضية الإسمنتية؛
أنه ضُرب من قبل الحراس بصورة منتظمة؛
أن محتجزيه نتفوا شعر لحيته واحدة واحدة؛
أنه لم يُسمح له بالاغتسال لأكثر من 100 يوم، حتى صار القمل يسرح فوق جسمه.
الترحيل
إلى
غوانتنامو
والمعاملة
تم ترحيل سامي الحاج إلى خليج غوانتنامو في 13 يونيو/حزيران 2002. وكان رأسه طوال الرحلة الجوية محشوراً في قلنسوة، كما كان مكبلاً ومكمماً، وإذا ما حدث وراح في غفوة كان جنود الولايات المتحدة يضربونه على رأسه لإيقاظه.
ويقول سامي الحاج إنه بعد نقله إلى غوانتنامو أُخضع للاستجواب المتواصل حول الصلات التي تربط مَن يعمل لديهم بالمتطرفين الإسلاميين. ويزعم أيضاً أنه حُرم في المرة الأولى التي استجوب فيها في غوانتنامو من النوم لأكثر من يومين قبل بدء التحقيق. وقال: "لأكثر من ثلاث سنوات، تركز القسط الأكبر من التحقيق معي على دفعي إلى القول إن ثمة علاقة بين الجزيرة والقاعدة". ويزعم أنه قد تعرض لطيف من ضروب سوء المعاملة، كما حُرم من الرعاية الصحية الكافية، حيث:
- مزَّق حراس المعسكر صابونة رجله لكثرة ما داسوا على ساقه؛
- وتعرَّض للضرب على باطن قدميه؛
- واستخدمت الكلاب البوليسية لترويعه لدى وصوله إلى غوانتانامو؛
- وتعرض للإساءة العنصرية بينما سمح له بوقت أقل خارج الزنزانة بسبب لونه الأسود؛
- وجرى تكبيله ورشه برذاذ الفلفل، بحسب ما يزعم، قبل أن يُسمح له بالالتقاء بعملاء الاستخبارات السودانية الذين قدموا إلى غوانتنامو لمقابلته.
بدأ سامي الحاج وسجناء آخرون إضراباً عن الطعام إثر مشاهدتهم تدنيس القرآن في 2003 – حيث قام جنود الولايات المتحدة، بحسب ما ذُكر، بكتابة عبارات بذيئة على نسخة من القرآن وقاموا بالدوس عليها. وكان رد سلطات المعسكر سريعاً ووحشياً. إذ تعرض سامي الحاج، طبقاً لما قال، للضرب المبرح وألقي به من فوق مجموعة من الأدراج. وبحسب ما ورد، أُصيب وجهه بسبب ذلك بكدمات شديدة، حيث قال أحد
الأطباء إن وجهه احتاج إلى قطب جراحية، وأجريت هذه له دونما استخدام أي عقار يخفف الألم. ثم وُضع في الحجز الإنفرادي قبل أن يُنقل إلى المعسكر V، وهو أكثر المعسكرات قسوة في مرفق الاعتقال، حيث بقي هناك لفترة ثمانية أشهر. وخلال وجوده في المعسكر V، جري تصنيفه أمنياً ضمن المستوى 4، الأمر الذي يكفل له أقسى أشكال المعاملة، وأدنى مستوى من المنافع.
ويزعم سامي الحاج أيضاً أنه تعرض لستة من عشرة أيام لوحشية أفراد "قوة الطوارئ أو المواجهة القصوى"، الذين كانوا ينتزعونه من زنزانته وهم بلباس وتجهيزات مكافحة الشعب كاملة.
الرعاية
الطبية
الاحتياجات الطبية لسامي الحاج عديدة، ويزعم أن سلطات غوانتنامو قد حرمته بصورة دائمة ومنهجية من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.
فقد أصيب بسرطان الحنجرة في 1998، حيث كان يتعالج منذ ذلك الوقت بصورة منتظمة بحسب وصفة ينبغي أن تستمر لبقية حياته. ولم يزود بهذه العلاجات منذ أن وضع في حجز الولايات المتحدة؛
وكرر أيضاً المزاعم التي أوردها معتقلون آخرون بأن "المطاعيم التي كان السجناء يحقنون بها قسراً على مدار السنوات الثلاث الماضية ليست سوى حقن تحتوي على جراثيم تصيبهم بالأمراض"؛
ويعاني سامي الحاج كذلك من الروماتيزم ومن مشكلات في أسنانه ومن اختلال في الرؤية. ولم يتلق أي نظارات طبية أو معالجة لأسنانه.
ومع أنه من الواضح أن أحد جنود الولايات المتحدة هو الذي تسبب في كسر ركبته، إلا أن السلطات رفضت، بحسب ما ورد، تزويده بدعامة لركبته (إذ إن هذه تحتوي على معدن، وبالتالي فهي مصنفة ضمن مصادر التهديد الأمني).
الإضراب
عن
الطعام
في يوليو/تموز 2005، قرر سامي الحاج وما يقرب من 200 معتقل آخر الإضراب عن الطعام. وبحسب أقواله هو نفسه، فإن "مطالب [الإضراب] تتضمن وقف أسلوب اليد الثقيلة في معاملة السجناء، ولا سيما أولئك المحتجزين في المعسكر V، وتقديم الرعاية الصحية التي نحن بأمس الحاجة إليها للسجناء. وكذلك وقف ما يُمارس على نطاق واسع من تخدير للسجناء وعبث بحالتهم العقلية". وتضمنت المطالب كذلك إغلاق المعسكر V، لأن "الأوضاع سيئة للغاية" في مجموعة المباني الحديثة تلك المبنية على طريقة السجون "ذات الإجراءات الأمنية الفائقة".
ودعا المعتقلون إلى وقف الإضراب عن الطعام إثر تقديم السلطات عدداً من الوعود إليهم، بحسب ما ذُكر، تتضمن تحسين ظروف اعتقالهم. بيد أن هذه سرعان ما تكشفت عن حقيقة أن معاملة المعتقلين القاسية، وما يعانونه من تيه قانوني، لن يتوقفا.
واستُؤنف الإضراب عن الطعام للرد على ما تعرض له عدة معتقلين من ضرب، ونتيجة لعدم تنفيذ السلطات ما قطعته على نفسها من وعود بالإصلاح. وعبَّر سامي الحاج عن مدى اليأس الذي وصل إليه المعتقلون عندما عادوا إلى الإضراب بقوله: "إنه أمر لا أتطلع إلى العودة إليه. إلا أنه يتعين علي القيام بذلك".
"
أتمنى
العودة
إلى
السودان
لاستئناف
حياتي
الطبيعية
مع
عائلتي
الغالية
علي
" –
سامي
الحاج
لم تُبلغ عائلة سامي الحاج باعتقاله أثناء وجوده في باكستان. ويعتقد أفراد العائلة أن الحكومة السودانية كانت على علم باعتقاله، بيد أنها لم تتدخل ورفضت إخطار عائلته. ولم تُبلغ العائلة باعتقال سامي الحاج إلا بعد ما يربو على الشهر من تسليمه إلى سلطات الولايات المتحدة.
ولم تعلم العائلة بترحيله إلى غوانتنامو إلا بعد ستة أشهر من اعتقاله، حينما تلقت زوجته رسالة منه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقد اتسمت الاتصالات بالعائلة بعدم الانتظام، بينما تخضع الرسائل التي تتلقاها العائلة بصورة عامة لرقابة مشددة. ويستغرق وصول الرسائل في العادة نحو أربعة أشهر. وأبلغ شقيق سامي الحاج منظمة العفو الدولية أن العائلة لم تتلق سوى رسالتين طوال العام الماضي. ويصدق هذا أيضاً، على ما يبدو، على الرسائل التي تبعث بها العائلة إليه. فقد أرسل شقيقه رسالة إليه في 2003، ولم يُسمح لسامي الحاج بقراءتها إلا في أغسطس/آب 2005.
ولدى سامي الحاج ابن في الخامسة من العمر لم ير والده منذ أن كان في عامه الأول. وكما قال شقيقه، "بإمكانكم أن تتصوروا حجم المعاناة العاطفية التي يمر بها طفل حرم من عطف وحب والده بالقسوة التي حرم بها هذا الطفل".
كما عانت العائلة من ظروف مالية صعبة إلى جانب معاناتها العاطفية نتيجة اعتقال الولايات المتحدة الأمريكية لسامي الحاج. فمنذ اعتلال صحة والده، أصبح سامي الحاج المعيل الرئيسي للعائلة، وشكل حصوله على عمل مع "الجزيرة" نقلة كبيرة في حياة العائلة كلها. وتجد العائلة، علاوة على ذلك، مشقة كبيرة أيضاً في تحمل الأثر النفسي الصعب لما يردها من أنباء متواصلة عما يتعرض له من تعذيب وسوء معاملة في غوانتانامو.
بادروا بالتحرك من أجل
سامي
الحاج
اكتبوا
إلى
سلطات
الولايات
المتحدة
:
لتقولوا إنه يجب تقديم سامي الحاج وجميع المعتقلين الآخرين في خليج غوانتنامو لمحاكمات عادلة، أو الإفراج عنهم؛
لدعوة سلطات الولايات المتحدة إلى تزويد عائلة سامي الحاج بصورة مستمرة بمعلومات وافية عن وضعه القانوني وصحته ورفاهه؛
لدعوة سلطات الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق غير متحيز في المزاعم القائلة بأن سامي الحاج قد تعرض للتعذيب في حجز الولايات المتحدة في أفغانستان وخليج غوانتانامو، ولطلب تأكيدات بتقديم العناية الطبية المناسبة له؛
لدعوة حكومة الولايات المتحدة إلى إنشاء لجنة تقص مستقلة للتحقيق في جميع جوانب سياسات وممارسات الولايات المتحدة المتعلقة بالاعتقال في سياق "الحرب على الإرهاب"؛
للدعوة إلى إغلاق مرفق الاعتقال في خليج غوانتانامو، وإلى فتح جميع مرافق الاعتقال ذات الصلة بـ "الحرب على الإرهاب" للتفتيش الخارجي.
اكتبوا
إلى
:
Alberto Gonzales
Attorney General
US Department of Justice
950 Pennsylvania Avenue, NW
Washington, DC 20530-0001, USA
فاكس: +1 202 307 6777
بريد إلكتروني:
AskDOJ@usdoj.gov
وإذا ما كنتم بصدد القيام بأي تحرك إضافي بشأن هذه القضية، يرجى الاتصال بمكتبكم الوطني لمنظمة العفو
Amnesty International, International Secretariat, Peter Benenson House
1 Easton Street, London WC1X 0DW, UK
www.amnesty.org
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, WC1X 0DW, London, United Kingdom
Ver la ficha de este documento
Imprimir
Informe 2008 de Amnistía Internacional
El estado de los derechos humanos en el mundo
Lee el informe completo en línea
En tu país:
Seleccionar país
Afganistán
Albania
Alemania
Andorra
Angola
Anguila
Antigua y Barbuda
Antillas
Arabia Saudí
Argelia
Argentina
Armenia
Australia
Austria
Autoridad Palestina
Azerbaiyán
Bahamas
Bahréin
Bangladesh
Barbados
Bélgica
Belice
Benín
Bermudas
Bielorrusia
Bolivia
Bosnia y Herzegovina
Botsuana
Brasil
Brunéi Darussalam
Bulgaria
Burkina Faso
Burundi
Bután
Cabo Verde
Camboya
Camerún
Canadá
Chad
Chile
China
Chipre
Colombia
Comoras
Corea del Norte
Corea del Sur
Costa de Marfil
Costa Rica
Croacia
Cuba
Dinamarca
Dominica
Ecuador
Egipto
El Salvador
Emiratos Árabes Unidos
Eritrea
Eslovenia
España
Estados Unidos
Estonia
Etiopía
Filipinas
Finlandia
Fiyi
Francia
Gabón
Gambia
Georgia
Ghana
Gibraltar
Granada
Grecia
Groenlandia
Guadalupe
Guam
Guatemala
Guinea
Guinea Ecuatorial
Guinea-Bissau
Guyana
Guyana Francesa
Haití
Honduras
Hong Kong
Hungría
India
Indonesia
Irak
Irán
Irlanda
Islandia
Islas Caimán
Islas Cook
Islas Feroe
Islas Malvinas
Islas Marshall
Islas Pitcairn
Islas Salomón
Islas Turcas y Caicos
Islas Vírgenes Británicas
Islas Vírgenes de Estados Unidos
Israel y los Territorios Palestinos Ocupados
Italia
Jamaica
Japón
Jordania
Kazajistán
Kenia
Kirguistán
Kiribati
Kuwait
Laos
Lesoto
Letonia
Líbano
Liberia
Libia
Liechtenstein
Lituania
Luxemburgo
Macao
Macedonia
Madagascar
Malaisia
Malawi
Maldivas
Malí
Malta
Marruecos y el Sáhara Occidental
Martinica
Mauricio
Mauritania
México
Micronesia
Moldavia
Mónaco
Mongolia
Montenegro
Montserrat
Mozambique
Myanmar
Namibia
Nauru
Nepal
Nicaragua
Níger
Nigeria
Niue
Noruega
Nueva Caledonia
Nueva Zelanda
Omán
Países Bajos
Pakistán
Palau
Panamá
Papúa Nueva Guinea
Paraguay
Perú
Polinesia Francesa
Polonia
Portugal
Puerto Rico
Qatar
Reino Unido
República Centroafricana
República Checa
República del Congo
República Democrática del Congo
República Dominicana
República Eslovaca
Reunión
Ruanda
Rumania
Rusia
Samoa
Samoa Occidental
San Cristóbal y Nieves
San Marino
San Vicente
Santa Lucía
Santo Tomé y Príncipe
Senegal
Serbia
Seychelles
Sierra Leona
Singapur
Siria
Somalia
Sri Lanka
Suazilandia
Sudáfrica
Sudán
Suecia
Suiza
Surinam
Tailandia
Taiwán
Tanzania
Tayikistán
Timor Oriental
Togo
Tonga
Trinidad y Tobago
Túnez
Turkmenistán
Turquía
Tuvalu
Ucrania
Uganda
Uruguay
Uzbekistán
Vanuatu
Vaticano
Venezuela
Vietnam
Yemen
Yibuti
Zambia
Zimbabue