Documento - Middle East and North Africa: Campaign launched to stop violence against women

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إطلاق حملة فلنضع حداً للعنف ضد المرأة


(عمان) دعت منظمة العفو الدولية شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم إلى دعم حملتها على نطاق العالم بأسره لوضع حد للعنف ضد المرأة.


ويأتي حفل إطلاق الحملة في عمان، الذي تحضره جلالة الملكة رانيا العبد الله، في ختام حلقة دراسية ضمت ناشطات لمناقشة سبل القضاء على القوانين والممارسات التي تغرس العنف ضد المرأة في الإقليم.


وأعلنت أيرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، في حفل إطلاق الحملة على المستوى الإقليمي في الأردن أن "هي أقبح عار يجلل الإنسانية في عصرنا الحالي ويطال أذاها النساء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أيضا".


وفي مختلف أنحاء العالم، تعاني امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء من الاغتصاب أو التعرض للهجوم أو الاعتداء في لحظة ما من حياتها.


"ففي العراق، وإسرائيل والأراضي المحتلة، والجزائر، غدت المرأة هي الضحية غير المعلنة للعنف والنـزاعات المسلحة. وفي شتى أنحاء الإقليم، عانت نساء لا حصر لعددهن أيضاً من العنف داخل بيوتهن".


وقالت أيرين خان: "إن النساء لسن ضحايا – وإنما يحوَّلن إلى ضحايا. فهن عوامل للتغيير".


"فقد عملت المنظمات النسائية من المغرب إلى لبنان بلا كلل لمكافحة العنف الذي يقترف ضد المرأة داخل الأسرة وخارجها. وحملة منظمة العفو الدولية هي جهد يكمل هذا العمل الشجاع. وكلنا أمل في أن نكون قادرين معاً على وضع حد لهذه الفضيحة".


إن حملة منظمة العفو الدولية سوف تطالب بإلغاء القوانين التي تميز ضد المرأة وتبقي على العنف. وسوف تصر على أن تتبنى الحكومات قوانين تحمي المرأة وتجرًم الاغتصاب وجميع أشكال العنف ضد المرأة، وأن تطبق هذه القوانين على نحو فعال. وستناضل من أجل وضع حد لإفلات مرتكبي العنف ضد المرأة من العقاب.


وطبقاً لمصادر منظمة العفو الدولية، فإن 54بلداً ما زال حتى نهاية العام الماضي يطبق قوانين تميِّز، على نحو فعلي، ضد المرأة، وليس لدى 79بلداً قوانين تحرِّم العنف العائلي، بينما يخلو 127بلداً من القوانين التي تدين المضايقة الجنسية.


واختتمت أيرين خان بيان إطلاق الحملة قائلة: "إننا ندعو السلطات الوطنية والمحلية على نطاق العالم بأسره إلى تحمل مسؤولياتها عن القضاء على العنف ضد المرأة، بغض النظر عن مكان حدوثه، سواء أكان ذلك في غرفة النوم، أم في الشوارع الخلفية، أم فوق أرض المعركة. وإننا ندعو الرجال، كما ندعو النساء، إلى الانضمام لهذه الحملة".


ومضت قائلة: "ربما يكون العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية، إلا أنه ليس حتماً محتوماً. وباستطاعتنا القضاء عليه".


"ويتعين علينا أن نكون على استعداد للاستماع لأصوات النساء وأن نقدم العون إليهن لينظمن أنفسهن. ويجب علينا أن نؤكد مجدداً على الحق الشامل للمرأة في الحرية من العنف، بغض النظر عن ثقافتنا أو عاداتنا أو تقاليدنا. ويتعين علينا كذلك أن نملك الشجاعة لمواجهة من هم في سدة السلطة، وأن نطالب بالتغيير".

Page 1 of 1