Annual Report 2013
The state of the world's human rights

8 October 2008

النشطاء المؤيدون للديمقراطية في سورية يواجهون السجن لمدة 15 عاماً

النشطاء المؤيدون للديمقراطية في سورية يواجهون السجن لمدة 15 عاماً

يواجه اثنا عشر ناشطاً مؤيداً للديمقراطية، تجري محاكمتهم في سورية حالياً، السجن مدداً تصل إلى 15 عاماً بسبب دعوتهم إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

وقد قُبض على النشطاء في ديسمبر/كانون الأول 2007 ويناير/كانون الأول 2008 عقب مشاركتهم في اجتماع للائتلاف المعارض ذي القاعدة العريضة، إعلان دمشق لتغيير الوطني الديمقراطي. وأُلقي القبض على عشرات المشاركين الآخرين لكن أُخلي سبيلهم بدون تهمة.

والنشطاء الاثنا عشر متهمون "بإضعاف الشعور القومي" و"بث أخبار كاذبة أو مبالغ فيها يمكن أن تؤثر على معنويات البلاد"، والانضمام إلى "تنظيم أُنشئ بهدف تغيير الوضع المالي أو الاجتماعي للدولة" و"التحريض على النعرات الطائفية". وتجري محاكمتهم أمام محكمة الجنايات في دمشق ومن المتوقع صدور الحكم عليهم في 29 أكتوبر/تشرين الأول.

لقد اتسمت إجراءات المحاكمة حتى الآن بتجاوزات خطيرة. واحتُجز النشطاء الاثنا عشر في البداية بمعزل عن العالم الخارجي في دمشق لدى فرع أمن الدولة مدة تصل إلى عدة أسابيع، قال معظمهم إنهم تعرضوا خلالها للضرب والإكراه للتوقيع على "اعترافات ملفقة". وفُرضت قيود على المقابلات بينهم وبين محاميهم، بينما حُرم المحامون أنفسهم من الحصول على نسخ من ملف القضية.

ومنظمة العفو الدولية من جملة عدة منظمات أعربت عن قلقها إزاء مزاعم التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، لكن السلطات السورية لم تجر أي تحقيق رسمي فيها.

وتعتبر المنظمة أن جميع سجناء الرأي الاثني عشر معتقلون لمجرد تعبيرهم السلمي عن حقوقهم في حرية التعبير وحرية التجمع وتكوين الجمعيات. وتدعو المنظمة إلى إطلاق سراحهم فوراً وبدون قيد أو شرط ولإسقاط جميع التهم المنسوبة إليهم.

وإعلان دمشق من أجل التغيير الوطني الديمقراطي الذي أُسس في أكتوبر/تشرين الأول 2005 هو ائتلاف غير مصرح به لأحزاب سياسية ومنظمات لحقوق الإنسان ونشطاء مؤيدين للديمقراطية. ويجمع بين مجموعات ذات مشارب مختلفة، تضم القوميين العرب والإسلاميين والأكراد واليساريين والليبراليين.

وفي 1 ديسمبر/كانون الأول 2007، عقد حوالي 170 عضواً اجتماعاً لانتخاب قيادة المجلس الوطني لإعلان دمشق من أجل التغيير الوطني الديمقراطي؛ فانتُخبت فداء الحوراني رئيساً، بينما انتُخب كل من أكرم البني وأحمد طعمة أميني سر، وهذان منصبان رفيعان.

وأُلقي القبض على هؤلاء الثلاثة مع الدكتور وليد البني، وأستاذ الأدب العربي والناقد الأدبي جبر الشوفي، والصحفي علي العبد الله، والصحفي والكاتب فايز ساره؛ والدكتور ياسر العيت، وعضو حزب الشعب الديمقراطي محمد حاجي درويش، والمهندس الجيولوجي مروان العش، والعضو السابق المستقل في البرلمان رياض سيف والفنان طلال أبو دان.

وقد دعا إعلان دمشق من أجل التغيير الوطني الديمقراطي الحكومة السورية إلى رفع حالة الطوارئ النافذة منذ العام 1963. كذلك حث السلطات على إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، والسماح بعودة المنفيين السوريين بأمان، وإلغاء القانون 49 الذي يعاقب على العضوية في تنظيم الإخوان المسلمين بالإعدام، وإلى التقيد بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

Read More

سورية : قمع المعارضة : محاكمة النشطاء المؤيدين للديمقراطية في سورية (بيان عام صادر في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2008

Issue

Activists 
Freedom Of Expression 
Prison Conditions 
Prisoners Of Conscience 
Trials And Legal Systems 

Country

Syria 

Region

Middle East And North Africa 

@amnestyonline on twitter

News

15 September 2014

The new United Nations peacekeeping mission in the Central African Republic must be urgently brought up to full capacity to enable it to ensure the protection of a... Read more »

04 September 2014

For years Amnesty International has been investigating and recording evidence of torture in Mexico. Here're some of the most shocking facts. 

Read more »
15 September 2014

Pakistan should immediately scrap apparent plans to carry out the first civilian execution in almost six years and instead impose a moratorium on the use of the death... Read more »

15 September 2014

European leaders must do more to provide safe and legal ways for refugees and migrants to access international protection in the European Union.

Read more »
15 September 2014

European leaders must do more to provide safe and legal ways for refugees and migrants to access international protection in the European Union.

Read more »