موزامبيق - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

Human Rights in جمهورية موزمبيق

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Mozambique is now live »

رئيس الدولة : أرماندو غيبوزا
رئيس الحكومة : لويزا ديوغو
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 20.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 42.8 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 171 (ذكور)/ 154 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 38.7 بالمئة

شهد عام 2007 زيادة في عدد الأشخاص المشتبه بهم جنائياً الذين قُتلوا دون وجه حق على أيدي الشرطة. كما كانت الشرطة مسؤولة عن ارتكاب انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان، من بينها القبض والاحتجاز بصورة تعسفية والإفراط في استخدام القوة. وأدت الفيضانات التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2006 إلى تشريد نحو 120 ألف شخص بحلول فبراير/شباط 2007. وأدى الإعصار الاستوائي "فافيو" إلى تفاقم الوضع، حيث اجتاح إقليم إنهامبان في جنوب البلاد وسبب مزيداً من الأضرار والدمار للمنازل.

خلفية

صدقت موزامبيق، في مارس/آذار، على "اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة" الصادرة عن الأمم المتحدة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، منح "المجلس العام" نفسه السلطات اللازمة لتعديل الدستور حتى يمكن تأجيل أول انتخابات تُجرى في البلاد على الإطلاق لمجالس الأقاليم، والتي كان مقرراً إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول.

ووقعت سلسلة من الانفجارات في مستودعات السلاح الخاصة بالجيش في العاصمة، مابوتو، وانفجار في مدينة بيرا. وقُتل ما يزيد على 100 شخص، وجُرح مئات آخرون وشُرِّد المئات. ووقع أخطر هذه الحوادث في مارس/آذار عندما أدى انفجار في ترسانة مالهازين العسكرية في مابوتو إلى مقتل ما يربو على 100 شخص وإصابة ما لا يقل عن 500 آخرين بجروح، وكانت الترسانة قد شهدت من قبل انفجاراً في فبراير/شباط. وأسفرت عدة انفجارات أصغر وقعت على مدار عام 2007 عن سقوط مزيد من القتلى والجرحى.

حوادث الإعدام خارج نطاق القضاء

شهد العام زيادة في عدد الأشخاص المشتبه بهم جنائياً الذين قُتلوا دون وجه حق على أيدي الشرطة. ولم يتم إجراء تحقيقات سوى في قليل من هذه الحالات، ولم يتعرض أي من ضباط الشرطة للملاحقة القضائية بسبب ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وفي مايو/أيار، أعلن المدعي العام إجراء تحقيق في احتمال وجود "فرق قتل" داخل قوة الشرطة مسؤولة عن حوادث القتل. غير أن نتائج هذا التحقيق لم تُعلن حتى الآن. ولم يكن ضباط الشرطة الذين أُلقي القبض عليهم فيما يتصل بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في عام 2006 قد حُوكموا بحلول نهاية عام 2007.

  • وفي إبريل/نيسان، اقتاد ثلاثة من ضباط الشرطة سوسا كارلوس كوسا، ومصطفى أساني محمد، وفرانشيسكو نيانتومبو من مركز للشرطة في لاولاني في العاصمة مابوتو، إلى ساحة رياضية في حي كوستا دو سول حيث قتلوهم رمياً بالرصاص. وزعم الضباط أن الرجال الثلاثة حاولوا الهرب، غير أن نتائج التشريح كشفت عن أن الثلاثة أُصيبوا في مؤخر العنق بأعيرة نارية أُطلقت من مسافة قريبة. وأُوقف الضباط عن العمل، لكن الشرطة رفضت في بادئ الأمر إلقاء القبض عليهم، ثم اعتُقلوا في نهاية المطاف واحتُجزوا في مايو/أيار، وقد ادعوا أنهم كانوا ينفذون أوامر عليا. وكان التحقيق في تلك القضية لا يزال مستمراً بحلول نهاية عام 2007 .
  • وفي أغسطس/آب، تُوفي أبرانتس أفونسو بنيسيلا في المستشفى في اليوم التالي لتعرضه للاختطاف والضرب وإطلاق النار والحرق على أيدي بعض ضباط الشرطة، الذين تركوه ومضوا ظناً منهم أنه تُوفي. وقد أبلغ أسرته وأحد ضباط الشرطة قبل وفاته بأن مجموعة تضم خمسة على الأقل من ضباط الشرطة جاءوا في سيارتين إلى منزله بصحبة أحد أصدقائه. واستُخدم هاتف صديقه في الاتصال به وعندما خرج من المنزل أمسك به ضباط الشرطة ووضعوه في إحدى السيارتين وحقنوه بمادة سامة. ومضوا به إلى منطقة منعزلة في زينافان، على بعد 120 كيلومتراً تقريباً إلى الشمال من مابوتو، حيث تعرض للضرب على أيديهم إلى أن فقد الوعي. وأطلق ضباط الشرطة النار على مؤخرة رقبته وأشعلوا فيه النار، ثم انصرفوا ظناً منهم، على ما يبدو، أنه فارق الحياة. وتمكن من الزحف إلى طريق قريب حيث عثر عليه بعض سكان المنطقة واتصلوا بأسرته ونقلوه إلى مستشفى زينافان، ثم أُحيل بعد ذلك إلى مستشفى مابوتو المركزي. وأبلغت أسرته الشرطة في مركز الشرطة الخامس بالحادث وذهب ضابط إلى المستشفى لأخذ أقواله. وأبلغ مسؤولو الشرطة الأسرة بأن القضية موضع تحقيق، ولكن لم يكن قد قُبض على أحد بحلول نهاية عام 2007 .

حالات الاعتقال والاحتجاز التعسفيين

وردت أنباء تفيد بوقوع حالات قبض واحتجاز بصورة تعسفية على أيدي الشرطة. ولم تحقق السلطات في أغلب تلك الحالات.

  • ففي مارس/آذار، طالب متظاهرون في مابوتو باستقالة وزير الدفاع الوطني بعد وقوع انفجار ثان في ترسانة مالهازان العسكرية. وأفادوا بأنه تقاعس عن نقل الذخائر بعد وقوع انفجار سابق في فبراير/شباط واعتُقل ستة من المتظاهرين واحتُجزوا دون تهمة في مركز شرطة ألتو ماي في مابوتو، وأُفرج عنهم في الصباح التالي. وأُلقي القبض على الصحفي شيلسو مانغوانا في مركز شرطة ألتو ماي عندما تحرى بشأن اعتقال الأشخاص الستة. واحتُجز يومان ثم اتُهم بإهانة السلطات ونُقل إلى سجن مابوتو المدني. ويبدو أنه كان قد وصف أفراد الشرطة بعدم الكفاءة عندما أحجموا عن الإجابة عن أسئلته. وقد أُفرج عنه بعد ثلاثة أيام من اعتقاله وأُسقطت التهم الموجهة إليه .

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

  • زار مندوبون من منظمة العفو الدولية موزامبيق، في سبتمبر/أيلول.