الرقابة على الانترنت
في العام 2001، عندما وقع الاختيار على بكين لاستضافة الألعاب الأوليمبية للعام 2008، قدمت الحكومة الصينية وعداً "بعدم فرض قيود على نقل الأخبار من جانب وسائل الإعلام وعلى تنقل الصحفيين حتى موعد إقامة الألعاب الأوليمبية وخلالها".
وبرغم ذلك تم المساس بالتزام الصين "بمنح حرية إعلامية كاملة" بسبب القمع المستمر للصحفيين الأفراد والصحف والمواقع الإلكترونية والذي جعل منظمات حرية الإعلام تطلق على البلاد نعت "السجان الرائد في العالم للصحفيين".
كذلك تشكل الرقابة على المواقع الإلكترونية والمدونات الإلكترونية والرسائل البريدية الإلكترونية باعث قلق كبيراً. ويُعتقد أن "الدرع الذهبية" أو "سور الصين الواقي العظيم" الذي يديره جهاز شرطة يُقدَّر عدد أفراده بـ 30,000 عنصر، هو نظام غربلة الإنترنت الأكبر والأكثر تطوراً من الناحية التقنية والأبعد مدى في العالم.
وفي حين أن الأنظمة الجديدة المؤقتة قد تمنح الصحفيين الأجانب مزيداً من الحرية في إجراء المقابلات في الصين حتى أكتوبر/تشرين الأول 2008، إلا أنه تم تشديد القيود المفروضة على التوزيع المحلي لأخبارهم وتقاريرهم والمراقبة المفروضة على وسائل الإعلام الصينية المحلية.
وتدعو منظمة العفو الدولية الصين إلى منح وسائل إعلامها المحلية الدرجة ذاتها من الحرية الممنوحة إلى الصحفيين الأجانب. وينبغي على السلطات أن توقف الرقابة الغير مبررة على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية في الصين وأن تتخذ تدابير عاجلة لمنع الاعتقال التعسفي والمضايقة والطرد التعسفي للصحفيين في انتهاك لحقوقهم في حرية التعبير.
وبرغم ذلك تم المساس بالتزام الصين "بمنح حرية إعلامية كاملة" بسبب القمع المستمر للصحفيين الأفراد والصحف والمواقع الإلكترونية والذي جعل منظمات حرية الإعلام تطلق على البلاد نعت "السجان الرائد في العالم للصحفيين".
كذلك تشكل الرقابة على المواقع الإلكترونية والمدونات الإلكترونية والرسائل البريدية الإلكترونية باعث قلق كبيراً. ويُعتقد أن "الدرع الذهبية" أو "سور الصين الواقي العظيم" الذي يديره جهاز شرطة يُقدَّر عدد أفراده بـ 30,000 عنصر، هو نظام غربلة الإنترنت الأكبر والأكثر تطوراً من الناحية التقنية والأبعد مدى في العالم.
وفي حين أن الأنظمة الجديدة المؤقتة قد تمنح الصحفيين الأجانب مزيداً من الحرية في إجراء المقابلات في الصين حتى أكتوبر/تشرين الأول 2008، إلا أنه تم تشديد القيود المفروضة على التوزيع المحلي لأخبارهم وتقاريرهم والمراقبة المفروضة على وسائل الإعلام الصينية المحلية.
وتدعو منظمة العفو الدولية الصين إلى منح وسائل إعلامها المحلية الدرجة ذاتها من الحرية الممنوحة إلى الصحفيين الأجانب. وينبغي على السلطات أن توقف الرقابة الغير مبررة على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية في الصين وأن تتخذ تدابير عاجلة لمنع الاعتقال التعسفي والمضايقة والطرد التعسفي للصحفيين في انتهاك لحقوقهم في حرية التعبير.

Delicious
Facebook
Twitter
Google