Annual Report 2013
The state of the world's human rights

8 October 2012

ليبيا: ينبغي رفع الحصار عن مدينة بني وليد

ليبيا: ينبغي رفع الحصار عن مدينة بني وليد
مصراته، ليبيا

مصراته، ليبيا

© GIANLUIGI GUERCIA/AFP/GettyImages


يتعين على السلطات الليبية ضمان ممارسة الحد الأقصى لضبط النفس عند استخدام القوة، التي يجب أن تكون متناسبة مع الهدف المنشود من اعتقال المشتبه بهم
Source: 
حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية
Date: 
Fri, 05/10/2012

مع قيام أعداد كبيرة من القوات المسلحة والمليشيات المدججة بالسلاح بضرب طوق حول مدينة بني وليد استعداداً لهجوم محتمل، دعت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية إلى تجنب الاستخدام غير الضروري والمفرط للقوة في المدينة، وضمان السماح بدخول الإمدادات الطبية والمواد الأساسية الأخرى إلى المدينة.

ففي 25 سبتمبر/أيلول، خوَّل البرلمان الليبي، المؤتمر الوطني العام، وزيري الداخلية والدفاع باستخدام القوة عند الضرورة للقبض على المشتبه بهم، بمن فيهم أولئك المسؤولون عن تعذيب وقتل عمران شعبان المزعومين، الذي كان له الفضل في القبض على العقيد معمر القذافي في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011.

كما دعا البرلمان إلى إطلاق سراح المعتقلين الآخرين المحتجزين في بني وليد، وحدَّد موعداً نهائياً للتنفيذ وهو عشرة أيام. وعقب صدور القرار، قام أفراد من الجيش الليبي وقوات درع ليبيا والمليشيات المسلحة من مختلف أنحاء البلاد، ومنها مصراتة، بتطويق بني وليد التي تقع على نحو 140 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن مما يبعث على القلق أن العملية التي ينبغي أن تكون أساساً عملية لتنفيذ القوانين للقبض على المشتبه بهم تبدو، على نحو متزايد، وكأنها عملية عسكرية وضرب حصار على المدينة."

وأضافت تقول إنه "يتعين على السلطات الليبية ضمان ممارسة الحد الأقصى لضبط النفس عند استخدام القوة، التي يجب أن تكون متناسبة مع الهدف المنشود من اعتقال المشتبه بهم."

وقال أطباء محليون إنه في 4 أكتوبر/تشرين الأول مُنعت ثلاث سيارات تحمل معدات طبية وأوكسجين وطاقماً طبياً من الوصول إلى المدينة من قبل مجموعة من الرجال المسلحين، الذين أقاموا نقطة تفتيش على بُعد نحو 80 كيلو متراً من بني وليد على  الطريق الرئيسي القادم من العاصمة طرابلس.

وقال سكان محليون لمنظمة العفو الدولية إن عربات تحمل البترول والماء والطعام من العاصمة قد أُعيدت عند نقطة التفتيش نفسها في الأيام الأربعة الماضية.

كما طُلب من العائلات المسافرة بالسيارات من طرابلس إلى بني وليد العودة من حيث أتتْ.

وأضافت حسيبة حاج صحراوي تقول: "ينبغي عدم تقييد حرية التنقل من وإلى مدينة بني وليد بشكل تعسفي. كما يجب السماح لجميع التجهيزات الطبية والمواد الأساسية بالوصول إلى المدينة بدون أية عراقيل."

التوترات القديمة

في 9 يوليو/تموز اختُطف ثوار من مصراته (كما يُطلق على المقاتلين المناوئين للقذافي) واثنان من أفراد قوات درع ليبيا، وهما عمران شعبان ومحمد عبدالله علي، بالقرب من مدينة بني وليد.

وفي 11 سبتمبر/أيلول أُطلق سراح عمران شعبان مع اثنين آخرين من مصراته المحتجزين لدى المليشيات المسلحة في بني وليد.

وعندما قامت منظمة العفو الدولية بزيارته في المستشفى في مصراته في 12 سبتمبر/أيلول، كان شعبان مصاباً بالشلل وفي غيبوبة.

ونُقل إلى فرنسا لمعالجته، ولكنه قضى نحبه، متأثراً بجروحه الناجمة عن إطلاق النار عليه، في 24 سبتمبر/أيلول.

وتعرَّض اثنان من المعتقلين من مصراته مع عمران شعبان للتعذيب. ويُعتقد أن ما لا يقل عن أربعة من مصراته محتجزون لدى المليشيات المسلحة في بني وليد.

وعندما زارت منظمة العفو الدولية بني وليد في 20 سبتمبر/أيلول، لم تتمكن من تحديد أماكن وجودهم وزيارتهم على الرغم من الطلبات التي قدمتها إلى القيادة المحلية في المدينة بهذا الخصوص.

وقد أدت وفاة عمران شعبان إلى تفاقم التوترات القديمة بين مصراته وبني وليد.

وقالت حسيبة حاج صحراوي: "في الوقت الذي يُعتبر ضمان إطلاق سراح الأفراد المعتقلين بشكل غير قانوني في بني وليد خطوة إيجابية، فإنه يتعين على السلطات الليبية التصدي لأوضاع آلاف الأشخاص المحتجزين في سائر أنحاء ليبيا بدون تهمة أو محاكمة، ووضع حد فوري لعمليات الاختطاف المستمرة للأشخاص بدون أوامر قبض على أيدي المليشيات المسلحة، وإغلاق جميع مراكز الاعتقال غير الرسمية المنتشرة في أنحاء البلاد."

خلفية

كانت بني وليد من أواخر المدن التي وقعت تحت سيطرة القوات المناوئة للقذافي إبان النـزاع الداخلي الذي اندلع في ليبيا في العام الماضي.

وقد قُبض على مئات من سكان بني وليد على أيدي المليشيات المسلحة، وظل العديد منهم محتجزين بدون تهمة أو محاكمة في مختلف السجون ومراكز الاعتقال في ليبيا، بما فيها تلك الواقعة في مصراته.

وتعرَّض العديد منهم للتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة.

وترافق دخول القوات المناوئة للقذافي إلى بني وليد في  أكتوبر/تشرين الأول 2011 مع وقوع عمليات نهب وغيرها من الانتهاكات على نطاق واسع.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أدت الاشتباكات التي اندلعت في الضواحي الشرقية لبني وليد إلى مقتل رجل من بني وليد وإصابة عدد آخر بجروح.

Issue

Armed Groups 

Country

Libya 

Region

Middle East And North Africa 

@amnestyonline on twitter

News

28 October 2014

 The Gambian authorities must heed a warning from the international community about the deteriorating human rights situation in the country, Amnesty International said... Read more »

30 October 2014

The fourth anniversary of the killing of an outspoken community leader in Maranhão state must be a wake-up call to the Brazilian government to urgently address increasing... Read more »

29 October 2014

The death sentence against a leading opposition figure in Bangladesh for war crimes will not bring justice to the millions of victims of the independence war.

Read more »
30 October 2014

 The onus is on the UK government to answer allegations for its role in the Abdul Hakim Belhaj rendition case.

Read more »
30 October 2014

Lawless militias and armed groups on all sides of the conflict in western Libya are carrying out rampant human rights abuses, including war crimes, according to a new... Read more »