Annual Report 2013
The state of the world's human rights

18 July 2012

الإمارات العربية المتحدة: إجبار مدون من "البدون" على الرحيل عن البلاد ومخاوف من موجة اعتقالات تعسفية

الإمارات العربية المتحدة: إجبار مدون من "البدون" على الرحيل عن البلاد ومخاوف من موجة اعتقالات تعسفية
اعتقل أحمد عبد الخالق أول مرة في إبريل/نيسان 2011 مع أربعة نشطاء آخرين – عُرفوا جميعاً بمجموعة الخمسة في الإمارات

اعتقل أحمد عبد الخالق أول مرة في إبريل/نيسان 2011 مع أربعة نشطاء آخرين – عُرفوا جميعاً بمجموعة الخمسة في الإمارات

© Amnesty International UK


ما كان ينبغي أبداً إرغام أحمد عبد الخالق على الرحيل عن البلاد، وهذه الواقعة قد دقت أجراس الإنذار فيما يتعلق بمصير غيره من المحتجزين في دولة الإمارات بسبب مؤامرات مزعومة ضد أمن الدولة
Source: 
آن هاريسن نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية
Date: 
Mon, 16/07/2012

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن إجبار رجل من طائفة "البدون" من مواليد دولة الإمارات العربية المتحدة على الاختيار بين البقاء رهن الاعتقال لأجل غير مسمى في الإمارات أو الترحيل إلى المنفى في تايلند هو مؤشر ينذر بمزيد من التدهور في أوضاع حقوق الإنسان في البلاد؛ ويأتي هذا في أعقاب موجة جديدة من الاعتقالات بموجب قوانين أمن الدولة.

وكان أحمد عبد الخالق، وهو مدون وناشط في الخامسة والثلاثين من عمره من أقلية "البدون" الذين لا يحملون أي جنسية في الإمارات، قد اعتُقل مرتين منذ العام الماضي، بزعم صلته بـ"جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي"، وهي جماعة سياسية غير عنيفة تمارس الحوار والنقاش السياسي السلمي بالإمارات منذ سنوات عديدة؛ وقد سبق أن اعتبرته منظمة العفو الدولية في عداد سجناء الرأي.

ويأتي قرار طرده يوم الاثنين بعد يوم من إعلان المدعي العام في أبو ظبي فتح تحقيق بشأن مجموعة من الأشخاص زُعم أنهم تآمروا لارتكاب "جرائم ضد أمن الدولة".

ومنذ هذا الإعلان أُلقي القبض على سبعة على الأقل من أعضاء جمعية "الإصلاح" في الإمارات؛ وتعتقد منظمة العفو الدولية أنهم قد يكونون من سجناء الرأي، باعتبار أنهم لم يحتجزوا لسبب سوى ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات أو الانتماء إليها.

وقالت آن هاريسن، نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية "ما كان ينبغي أبداً إرغام أحمد عبد الخالق على الرحيل عن البلاد، وهذه الواقعة قد دقت أجراس الإنذار فيما يتعلق بمصير غيره من المحتجزين في دولة الإمارات بسبب مؤامرات مزعومة ضد أمن الدولة. لا يجوز لسلطات الإمارات على الإطلاق إجبار النشطاء السياسيين السلميين على الرحيل عن البلاد، ويجب عليها السماح لأحمد عبد الخالق بالعودة إلى منزله بدون أي قيود أو شروط".

مجموعة الخمسة

اعتقل أحمد عبد الخالق أول مرة في إبريل/نيسان 2011 مع أربعة نشطاء آخرين – عُرفوا جميعاً بمجموعة الخمسة في الإمارات – وقد قُدِّموا إلى المحاكمة فيما بعد وسُجنوا بتهمة "الإهانة العلنية" لرئيس دولة الإمارات وغيره من المسؤولين في أحد منتديات الإنترنت، حجبته السلطات عام 2010.

وقد ذكرت منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات مراراً أنه ليست هناك أسباب تبرر توجيه الاتهام لهؤلاء النشطاء، مشيرة إلى عيوب إجرائية فادحة شابت محاكمتهم التي لم تفِ بأدنى المعايير الدولية للمحاكمة العادلة. وأثناء محاكمتهم، قامت السلطات الإماراتية بحملة للنيل من سمعة النشطاء الخمسة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أُطلق سراح عبد الخالق، ثم مُنح جواز سفر من جزر القمر في 21 مايو/أيار 2012. ولكن السلطات لم تلبث أن ألقت القبض عليه مجدداً في اليوم التالي، ولم تطلق سراحه حتى طرده من البلاد يوم الاثنين.

وفي الشهر الماضي، ورد أن السلطات الإماراتية وضعت المدون المعتقل أمام خيارين: إما البقاء رهن الاعتقال في أبو ظبي أو الإفراج عنه بشرط أن يذهب إلى المنفى في واحدة من عدة دول مختارة.

فاختار تايلند رغم أنه ليست لديه أي صلات أو معارف شخصية في هذا البلد، وحصلت السلطات على تأشيرة سفر له، وحجزت له تذكرة في رحلة جوية من أبوظبي إلى بانغكوك صباح الاثنين. ومن المقرر أن يكون في انتظاره لدى وصوله إلى بانغكوك ممثلٌ للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

قمع جمعية "الإصلاح"

لدى منظمة العفو الدولية أسماء سبعة أشخاص اعتقلتهم السلطات الإماراتية خلال اليومين الماضيين؛ وهناك عدة أشخاص آخرين ألقت السلطات القبض عليهم في شتى أنحاء الإمارات خلال الأشهر الأخيرة بزعم صلتهم بجمعية "الإصلاح".

وقال المدعي العام في أبوظبي إنهم جميعاً معتقلون على ذمة التحقيق بزعم تآمرهم لارتكاب "جرائم ضد أمن الدولة"، و"معارضتهم لدستور دولة الإمارات العربية المتحدة ونظام الحكم فيها"، فضلاً عن صلاتهم بـ "منظمات وأجندات أجنبية".

وقالت آن هاريسن "إن أي معتقل مشتبه في ارتكابه جرائم ضد أمن دولة الإمارات لا بد من توجيه الاتهام إليه على وجه السرعة بجريمة جنائية معترف بها دولياً، ثم تقديمه لمحاكمة عادلة، وإلا فلا بد من إخلاء سبيله".

وأضافت آن هاريسن قائلة "على ضوء معرفتنا بالإجراءات القضائية في دولة الإمارات - بما في ذلك محاكمة مجموعة النشطاء الخمسة في الإمارات في العام الماضي التي حضرها مراقب مستقل من المنظمات غير الحكومية – فإن لدينا مخاوف بالغة من ألا يتلقى هؤلاء المعتقلون محاكمة تتمشى مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة إذا مثلوا أمام القضاء".

Issue

Activists 
Detention 
Freedom Of Expression 
MENA unrest 
Prisoners Of Conscience 
Refugees, Displaced People And Migrants 

Country

UAE 

Region

Middle East And North Africa 

@amnestyonline on twitter

News

11 April 2014

There are mounting fears over the fate of  a man who went missing 11 days ago after tweeting pictures of an attempted jail break in Abuja, Amnesty International said today... Read more »

08 April 2014

Rick Perry must stop Wednesday’s execution of Ramiro Hernández Llanas, a Mexican national with a mental disability.

Read more »
14 April 2014

The early release in Viet Nam of several prisoners of conscience is welcome, but serves to highlight the situation of at least 70 others who remain jailed for peacefully... Read more »

09 April 2014

A new resource to arm lawyers, defendants and the judiciary with the tools to fight against unfair trials and injustice is published by Amnesty International today.

Read more »
16 April 2014

Ten years after serving a full sentence for his revelations to the press about Israel’s nuclear weapons programme, Mordechai Vanunu still faces severe restrictions that... Read more »