نيكاراغوا

Human Rights in جمهورية نيكاراغوا

Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Nicaragua is now live »

رئيس الدولة والحكومة
دانيال أورتيغا سافيدرا
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
5.9 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
74 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
25.6 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
78 بالمئة

خلفية

في أعقاب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، اندلعت أعمال عنف وسط انتشار مزاعم بشأن تزوير الانتخابات. وقُتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص، وجُرح عشرات آخرون، في مصادمات وقعت في شتى أنحاء البلاد بين أنصار وخصوم دانيال أورتيغا، الذي انتُخب رئيساً للبلاد لدورة ثالثة.

أعلى الصفحة

العنف ضد النساء والفتيات

ظل الاغتصاب وإساءة المعاملة الجنسية من بواعث القلق. وعلى الرغم من ذلك، فقد قضت «محكمة العدل العليا»، في يوليو/تموز، بتخفيف الحكم الذي صدر بحق فرينغدون رييس بتهمة اغتصاب زميلته في العمل فاتمة هيرنانديز في عام 2009 إلى السجن أربع سنوات. وحاولت المحكمة تبرير قرارها بالاستناد إلى أن رييس كان قد ارتكب الجريمة عندما كان تحت تأثير الكحول وفي حالة إثارة جنسية لم يستطع السيطرة عليها. وحاجج القضاة بأن فاتمة هيرنادنيز كانت قد سمحت له وتعاونت معه في عملية الاغتصاب.

أعلى الصفحة

الحقوق الجنسية والإنجابية

ظل الحظر الشامل لجميع أشكال الإجهاض نافذ المفعول، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات الانتهاكات الخطيرة لحقوق النساء والفتيات. كما أن القوانين الجنائية التي تمت مراجعتها، ودخلت حيز النفاذ في عام 2008، لا تسمح بأية استثناءات للحظر الشامل. ونتيجة لذلك فإن النساء والفتيات اللاتي أصبحن حوامل نتيجةً للاغتصاب، أو اللاتي تعرضت حياتهن أو صحتهن للخطر بسبب استمرار الحمل، حُرمن من حقهن في الحصول على خدمات إجهاض آمن وقانوني. وظلت جميع أشكال الإجهاض تعتبر جريمة جنائية، وظلت كل من تسعى إلى الإجهاض وكل من يساعد على ذلك، عرضة لخطر الملاحقة القضائية.

في مارس/آذار، حثت لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان الحكومة النيكاراغوية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات، وإلغاء الحظر الشامل للإجهاض.

أعلى الصفحة

حرية التعبير

ازدادت الأنباء الواردة بشأن ترهيب العاملين في وسائل الإعلام في سياق النقاش السياسي الساخن في فترة الإعداد للانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.

  • ففي 19 فبراير/شباط، اتصل شخص مجهول الهوية هاتفياً بالصحفي لويس غاليانو، وهدده قائلاً: «لديك 72 ساعة كي تغيِّر رأيك بشأن ما تعتزم نشره، وإلا فإن عائلتك لن تراك ثانية». وألمح المتصل إلى التحقيق الذي كان غاليانو وزميله قد أجرياه في قضية فساد تنطوي على إساءة استغلال الأموال العامة من قبل مسؤولين في «المجلس الأعلى للانتخابات». وزُعم أن أولئك المسؤولين قد اختلسوا مبلغاً قدره 20 مليون دولار أمريكي في الفترة بين عام 2004 وعام 2008. وقبل بضع ساعات من إجراء المكالمة الهاتفية، كان لويس غاليانو قد تلقى رسالة تركها له رجل مجهول الهوية على مكتب الاستقبال في مكاتب جريدته «إل نويفو دياريو». كما تضمنت الرسالة إشارة إلى تحقيقاته بشأن قضية الفساد وحذرته من نشر المقال.

في نوفمبر/تشرين الثاني، وعقب إعلان «المجلس الأعلى للانتخابات» فوز دانيال أورتيغا في الانتخابات الرئاسية، خرجت حشود إلى الشوارع في أنحاء مختلفة من البلاد احتجاجاً على النتائج.

  • ففي 10 نوفمبر/تشرين الثاني، زُعم أن مجموعة تضم نحو 30 ناشطاً من الشباب الذين ينتمون إلى «حركة نيكاراغوا 2.0»، ممن شاركوا في مظاهرة مناهضة لأورتيغا خارج «جامعة أمريكا الوسطى في ماناغوا»، قد تعرضوا للتهديد والاعتداء من قبل أنصار جناح الشباب في «جبهة سندينستا للتحرر الوطني». وذُكر أن أفراد الشرطة الذين كانوا متواجدين في المسرح لم يتدخلوا لمنع الهجمات. وطالبت منظمات محلية ودولية باتخاذ إجراءات لحماية حق جميع النيكاراغويين في التظاهر السلمي.
أعلى الصفحة