Annual Report 2013
The state of the world's human rights

20 June 2007

السلطات التايلندية تُعرَّض سلامة طالبي اللجوء للخطر

السلطات التايلندية تُعرَّض سلامة طالبي اللجوء للخطر
ُعيد أكثر من 160 شخصاً من الهمونغ إلى وطنهم الأم من تايلند يوم السبت في 9 يونيو/حزيران. وكانوا قد طلبوا اللجوء في تايلند، ووصل عدد منهم تواً من لاوس.

وضمت مجموعة مؤلفة من 48 فرداً وصلت حديثاً 30 طفلاً. واحتُجزت هذه المجموعة لدى الشرطة في بلدة لومساك وورد أنها أُرغمت على التوقيع على وثيقة تقبل فيها إبعادها.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية اللاوسية أن المجموعة المؤلفة من 163 فرداً وقعت "ضحية الاتجار بالبشر" وسُلمت إلى السلطات اللاوسية وفقاً لاتفاقية ثنائية وُقعت في 18 مايو/أيار 2007. ولا يُعرف مكان وجود أفرادها حالياً، وثمة قلق من تعرضهم هم وسواهم من العائدين لخطر التعذيب وغيره من الانتهاكات في لاوس.

وتوفر تايلند حماية مؤقتة لمئات الآلاف من الأشخاص الذين فروا من الاضطهاد والنزاعات في الدول المجاورة. وفي حين أن هناك اعترافاً واسعاً بوفاء تايلند لدورها الإنساني، فإنه في حالات كهذه، تنتهك البلاد القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ويزداد الوضع تفاقماً بسبب عدم السماح للمنظمات الدولية لحقوق الإنسان بالدخول إلى لاوس لمراقبة رفاه الأشخاص الذين أُعيدوا.

وهذه الحالة الأحدث عهداً هي الحالة الثانية لعمليات الإعادة غير القانونية في أقل من شهر. ويزداد القلق إزاء إمكانية حدوث تغيير في سياسة الحكومة التايلندية تجاه الأشخاص الذين يدخلون إلى تايلند طلباً للجوء والحماية من انتهاكات حقوق الإنسان.

وتلقي عمليات الإعادة القسرية هذه الضوء على الوضع الخطير المتمثل بعدم الأمان والشكوك التي يواجهها طالبو اللجوء الآخرون في تايلند، بمن في ذلك عدد آخر من الهمونغ اللاوسيين يصل إلى 8,000، جميعهم معرضون للخطر. ولم يُسمح للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة بمقابلة هذه المجموعة لتحديد احتياجاتها إلى الحماية. وقد تقاعست السلطات التايلندية عن وضع أي أجراء عادل ومرضٍ يسمح للأفراد بطلب اللجوء.

ويترتب على تايلند واجب وفقاً للقانون الدولي بعدم إعادة أي شخص، بصرف النظر عن وضعه، إلى وضع يمكن أن يواجه فيه التعذيب أو غيره من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

خلفية

الهمونغ في لاوس
وصل الأشخاص المنحدرون من أصل همونغي إلى لاوس من جنوب شرق الصين في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر واستقروا كمزارعين في الجبال الشمالية.

واليوم، يزيد عدد الهمونغ في لاوس على 450,000 نسمة، يشكلون ثمانية بالمائة من مجموع السكان، ما يجعلهم ثالث أكبر مجموعة إثنية في البلاد بعد اللاو والخمو.

وقد واجهت مجموعات من الهمونغ الاضطهاد في لاوس بسبب ارتباطها بالجماعات المتمردة السابقة. وتشكلت هذه الجماعات المتمردة من فصيل مسلح قاتل إلى جانب الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام، وفي القتال الذي امتد إلى لاوس.

الهمونغ اللاوسيين في تايلند
إن مجموع عدد الهمونغ اللاوسيين الذين يطلبون اللجوء في تايلند غير واضح. ويعيش حوالي 8,000 طالب لجوء فروا من لاوس في مستوطنة غير رسمية للاجئين في هواي نام خاو في إقليم فتشابون. وتعيش أعداد أقل من ذلك بكثير في أماكن أخرى في البلاد، لاسيما في المنطقة الحدودية ومنطقة بانكوك الكبرى.

Issue

Refugees, Displaced People And Migrants 

Country

Thailand 

Region

Asia And The Pacific 

@amnestyonline on twitter

News

24 November 2014

A Belgian mining company, Groupe Forrest International, has consistently lied about the bulldozing of hundreds of homes in the Democratic Republic of the Congo and... Read more »

26 November 2014

In 2010, Rogelio Amaya was violently arrested by Mexican police officers and tortured into confessing to a crime. His story exposed the shocking use of torture that pervades... Read more »

23 November 2014

The Philippine authorities are running out of time to ensure that their response to the Maguindanao massacre does not become a mockery of justice, Amnesty International... Read more »

24 November 2014

Allegations that the UK government sanctioned the use of torture and ill-treatment in Northern Ireland in the 1970s should be re-examined by the European Court of Human... Read more »

25 November 2014

The UAE authorities have again shown their intolerance for dissent by handing down a three-year prison sentence and hefty fine today to a 25-year-old man whose only “offence”... Read more »