ممثلان كوميديان مشهوران خلف القبضانِ

Par Par Lay

Par Par Lay

© AI


باربارلي
قُبض على بار بار لي المعروف أيضاً بـ يو بابالي، في 25 سبتمبر/أيلول 2007 في مدينة ماندلي خلال حملة القمع التي شنتها قوات الأمن ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة. وتم إلقاء القبض عليه بعد أن قاد مجموعة من أعضاء حزب معارض في عرض التبرعات على الرهبان البوذيين. ولا يُعرف مكان اعتقاله حالياً.
وباربارلي ممثل كوميدي محبوب في ميانمار. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للسجن.
ففي 4 يناير/كانون الثاني 1996، الذكرى السنوية الثامنة والأربعون لاستقلال ميانمار عن المملكة المتحدة، قدمت مجموعة من الممثلين الهزليين، بينهم بار بار لي، عرضاً في احتفال أقيم في منـزل دو أونغ سان سووكيي، زعيم الحزب المعارض الرابطة الوطنية للديمقراطية. وخلال أدائه، قال بابارلي ساخراً إن التعاونيات الحكومية تسرق الناس، وغنَّى أغنية هزلية حول الجزالات الحاكمين في ميانمار.
وفي أعقاب الأداء، أُلقي القبض عليه وعلى ممثلين هزليين آخرين من المجموعة التي تُعرف بالأشقاء المشوربين. وأُطلق سراح معظمهم بعد شهر، لكن باربارلي وكوميدياً آخر واثنين من أعضاء الرابطة الوطنية للديمقراطية اتُهموا بالتسبب في "نشر أخبار كاذبة أو تعمد ذلك، مع علمهم مسبقاً بأنها غير صحيحة". وعندما حاول عضوا حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية ومحاموهما حضور المحاكمة، وجدوا أن قاعتها مغلقة. وعلموا فيما بعد أن قاضياً ومحامياً يمثل الادعاء توجهاً إلى سجن ماندلي لإجراء المحاكمة هناك. ولم يُسمح للمتهمين بأي تمثيل قانوني.
وفي 18 مارس/آذار 1996، حُكم على باربارلي بالسجن لمدة سبع سنوات. واحتُجز في جزء من عقوبته في معسكر للعمل، حيث أُرغم على العمل بوجود قضبان حديدية عبر ساقيه.
ودعا الآلاف من أنصار منظمة العفو الدولية حول العالم، ومن ضمنهم ممثلون كوميديون مشهورون، إلى الإفراج عن باربار لي وأصدقائه.
وأُطلق سراح بابارلي في 13 يوليو/تموز 2001، برغم أنه ظل يخضع للمراقبة المشددة بعد ذلك من جانب المخابرات العسكرية. ولا يُعرف أين يُحتجز الآن.
زارغانا
زارغانا الذي يُعرف أيضاً بـ ثورا، طبيب أسنان مدرب وكوميدي مشهور في ميانمار. وقد أنتج عدداً من الأفلام ومثَّل فيها، حيث مُنع من التمثيل أمام الجمهور قبل عدة سنوات.
وقُبض على زرغانا في 25 سبتمبر/أيلول 2007 في مدينة رانغون. وبحسب ما ورد كان ينظم مشاهير من قطاع التمثيل في ميانمار لمساندة المظاهرات. ولا يُعرف مكان اعتقاله
وقُبض على زارغانا للمرة الأولى في 2 أكتوبر/تشرين الأول 1988، بعدما شارك في مظاهرات حاشدة سلمية بمعظمها جرت في رانغون في أغسطس/آب 1988. ودعت هذه المظاهرات إلى إنهاء سيطرة العسكر على الحكم في ميانمار وإلى إقامة نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب في ظل إدارة مدنية. وبحسب ما ورد ظهر زارغانا في عدة مظاهرات ساخراً من الحكومة المؤقتة للدكتور ماونغ ماونغ، زاعماً أن العسكريين يسيطرون عليها من وراء الستار. وقد أُفرج عنه في 21 إبريل/نيسان 1989.
وجاء اعتقاله التالي في مايو/أيار 1990 بعدما ورد أنه قلَّد مسؤولاً حكومياً في مناسبة حضرها آلاف الأشخاص. وقد حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، وأُفرج عنه في 25 مارس/آذار 1994.

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE